أمراض الكُلية وأمراض القلب... عوامل خطر مشتركة

علاقة مترابطة بينهما

أمراض الكُلية وأمراض القلب... عوامل خطر مشتركة
TT

أمراض الكُلية وأمراض القلب... عوامل خطر مشتركة

أمراض الكُلية وأمراض القلب... عوامل خطر مشتركة

يعاني أكثر من واحد من كل سبعة بالغين مرضاً مزمناً في الكلى؛ ما يعني أن الكلية لا تعمل كما ينبغي. ومع ذلك، فإن الكثيرين من هؤلاء المرض لا يدركون مشكلتهم، والسبب أن أعراض مرض الكلى غالباً لا تظهر في المراحل المبكرة، لكن الحالة تزداد سوءاً ببطء وبصمت بمرور الوقت - وهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الكُلى والقلب

ويعدّ السببان الأكثر شيوعاً لأمراض الكلى المزمنة - ارتفاع ضغط الدم والسكري - عاملَي خطر رئيسيين في أمراض القلب. في هذا الصدد، أوضحت الدكتورة مارتينا ماكغراث، اختصاصية أمراض زرع الكلى في مستشفى بريغهام ومستشفى أمراض النساء التابع لجامعة هارفارد: «غالباً ما تتداخل أسباب وطرق علاج أمراض الكلى والقلب». وأضافت أن غالبية المصابين بأمراض الكلى المزمنة يموتون بسبب أمراض القلب قبل أن يصابوا بالفشل الكلوي أو يحتاجون إلى غسيل الكُلى.

غالباً لا يعاني الأشخاص من الأعراض حتى تبدأ الكُلى في الفشل. ولا يحدث هذا عادة حتى تنخفض وظائف الكلى إلى أقل عن 15 في المائة؛ ما يستغرق عادة سنوات. ويمكن أن يؤدي تراكم الفضلات والسوائل في الجسم إلى فقدان الطاقة، وصعوبة التركيز، وضعف الشهية، وتورم القدمين والكاحلين، والتبول المتكرر، خاصة في الليل.

حلقة مفرغة

الكُليتان عضوان في الجسم على شكل حبة الفول وبحجم قبضة اليد، توجدان أسفل القفص الصدري مباشرة على جانبي العمود الفقري. وتلعب الكُلى دوراً أساسياً في تنظيم ضغط الدم، عن طريق التحكم في مستويات السوائل والصوديوم في الدورة الدموية. وعندما يرتفع ضغط الدم، تنقل الكلى الماء والصوديوم من مجرى الدم إلى البول لإفرازه خارج الجسم. ويؤدي ذلك إلى تراجع الضغط عن طريق تحفيز فقدان السوائل من خلال التبول؛ ما يقلل من حجم الدم الدائر في الجسم.

وعلى النقيض من ذلك، عندما ينخفض ضغط الدم، تحتفظ الكُلى بالماء والصوديوم للحفاظ على حجم الدم ورفع الضغط.

يميل الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم إلى الاحتفاظ بالكثير من الماء والصوديوم؛ ما يفرض ضغطاً إضافياً على الدورة الدموية داخل الكلى، ما يتسبب في حدوث ندبات وضعف بالأوعية الدموية. عن ذلك، قالت الدكتورة ماكغراث: «يمكن أن يخلق هذا الأمر حلقة مفرغة؛ لأن أمراض الكلى تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في حد ذاتها، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط يتسبب تدريجياً في فشل كلوي».

وبالمثل، فإن التعرض طويل الأمد لارتفاع نسبة السكر في الدم، كما يحدث في مرض السكري، يتسبب في زيادة سُمك أغشية الأوعية الدموية الدقيقة المعروفة باسم الشعيرات الدموية، ما يضر ويشوه الشعيرات الدموية داخل الكلى، ويقلل من قدرتها على الترشيح.

الكشف عن أمراض الكلى

يعرف غالبية الناس مستويات ضغط الدم والكوليسترول لديهم، لكن القليل منهم على دراية بالاختبارات المستخدمة لتقييم صحة الكلى. وتتضمن ما يلي:

• الكرياتينين في الدم Serum creatinine: الكرياتينين، الذي يجري إطلاقه من خلايا العضلات إلى مجرى الدم، إحدى المواد التي ترشحها الكلى من الدم. وإذا تعثرت وظائف الكلى، ترتفع مستويات الكرياتينين في الدم. والوصول إلى مستويات أكبر عن 1.2 مليغرام لكل ديسيلتر لدى النساء، و1.4 مليغرام لكل ديسيلتر لدى الرجال، قد تشير إلى مرحلة مبكرة من الإصابة بمرض الكلى.

• معدل الترشيح الكبيبي Glomerular filtration rate (GFR): يستخدم هذا الاختبار مستوى الكرياتينين في الدم (جنباً إلى جنب مع العمر والنوع) لتقدير مدى كفاءة عمل الكليتين. القيمة التي تقل عن 60 هي مؤشر على أن الكلى لا تعمل بشكل صحيح.

• اختبارات بروتين البول Urine protein tests: يعد البروتين الموجود في البول علامة مبكرة على الإصابة بأمراض الكلى، التي يمكن اكتشافها باختبار بسيط باستخدام ورق معالج كيميائياً مغموس في عينة بول. يمكن للاختبار الأكثر حساسية، وهو نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول albumin-to-creatinine ratio (UACR)، الكشف عن كميات صغيرة جداً من بروتين الألبومين، وهي حالة تعرف باسم «البيلة الألبومينية الدقيقة» microalbuminuria. قد يشير معدل الألبومين إلى الكرياتينين في البول فوق 30 مليغراماً لكل غرام إلى مرض الكلى. وهنا، أشارت الدكتورة ماكغراث إلى أن: «وجود كميات صغيرة من البروتين في البول، مؤشر مهم على أنك أصبحت عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

• من يخضع للاختبارات؟ يواجه الأشخاص المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع ضغط الدم، أعلى خطر للإصابة بأمراض الكلى المزمنة، ويجب فحصهم مرة واحدة على الأقل سنوياً. أما الحالات الأخرى التي تزيد من المخاطر، فهي السمنة والالتهابات الفيروسية المزمنة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة (الإيدز)، والتهاب الكبد الوبائي، وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والسرطان. بالإضافة إلى ذلك، جرى ربط بعض الأدوية بتلف الكلى؛ إذ إن الأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية يومياً من العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) - مثل الإيبوبروفين (Motrin) والنابروكسين (Aleve) - معرّضون بشكل خاص لإصابة الكلى.

إبطاء أمراض الكلى

شرحت الدكتورة ماكغراث أن «الأمر الرئيسي الذي أؤكد عليه لمرضاي أن كل ما نعرفه عن نمط حياة صحي للقلب، وخاصة اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، مفيد أيضاً لكُليتيك». إذا كنت تعاني مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، عادة ما يصف الأطباء أدوية ضغط الدم المعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، التي تساعد على إبطاء تطور أمراض الكلى لدى مرضى السكري. وتنصح ماكغراث باستخدام جهاز مراقبة ضغط الدم في المنزل للتأكد من التحكم في ضغط الدم بشكل جيد.

وهناك فئة جديدة من الأدوية المصممة أصلاً لعلاج مرض السكري، تسمى SGLT2 inhibitors ، أو مثبطات الناقل المشترك للصوديوم/الغلوكوز2، تعمل عن طريق منع الكليتين من إعادة امتصاص السكر مرة أخرى في الجسم، لتساعد على منع تلف الكلى حتى لدى الأشخاص غير المصابين بداء السكري.

بالإضافة إلى خفض ضغط الدم وتعزيز خسارة الوزن، فإن هذه الأدوية لها أيضاً فوائد للقلب والأوعية الدموية، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون قصوراً في عمل القلب. تشمل هذه الأدوية:

كاناجليفلوزين canagliflozin (Invokana)، وداباجليفلوزين dapagliflozin (Farxiga)، وإمباجليفلوزين empagliflozin (Jardiance)، وإرتوجليفلوزين ertugliflozin (Steglatro). وهناك دواء آخر هو فينيرينون finerenone (Kerendia) يساعد أيضاً على إبطاء تطور مرض الكلى السكري، ويمنع المضاعفات المرتبطة بالقلب.

قد لا تزيل الكُلى التالفة الأدوية من الجسم بكفاءة؛ لذلك إذا كنت تعاني مرضاً مزمناً في الكُلى، فمن الضروري للغاية اتباع تعليمات طبيبك فيما يخص الجرعات لجميع الأدوية الموصوفة. واستشر طبيبك دائماً قبل تناول أي مسكنات للألم أو المكملات العشبية التي لا تستلزم وصفة طبية؛ لأن بعضها قد يضر بوظائف الكلى.

* رسالة هارفارد للقلب - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

صحتك السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

طور باحثون بريطانيون سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تساعد الأطباء على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)

خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

كيف تتخلص من السائل المخاطي الواقي الذي يتم إنتاجه في الرئتين والجهاز التنفسي السفلي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)

لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

كشفت دراسة حديثة أن التمارين الرياضية، خصوصاً التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة، يمكن أن تُعد «علاجاً أولياً» فعالاً لحالات الاكتئاب والقلق الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
صحتك كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

أظهرت دراسة حديثة ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم لتحسين جودته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
TT

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)

طور باحثون بريطانيون، سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تساعد الأطباء على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها.

وتشير التقديرات إلى أن هناك 41 مليون شخص حول العالم يعانون نوعاً من أمراض صمامات القلب، والتي قد تؤدي إلى قصور القلب، ودخول المستشفى، والوفاة.

ويُعدّ التشخيص المبكر أساسياً لنجاح العلاج، إلا أن هذه الأمراض قد لا تكون لها أعراض في مراحلها الأولى قبل أن تسبب الدوخة، وضيق التنفس، وخفقان القلب، وهي أعراض تشبه أمراضاً أخرى، مما يعني أن بعض المرضى لا يتم تشخيصهم إلا في مراحل متقدمة من المرض.

ويعتمد تشخيص أمراض الصمامات حالياً على تخطيط صدى القلب (الإيكو)، وهو نوع من فحوصات الموجات فوق الصوتية مكلف، ويستغرق وقتاً طويلاً. ورغم أن الأطباء يستمعون إلى القلب باستخدام السماعة الطبية، فإن هذا الإجراء من المعروف أنه يُغفل العديد من الحالات.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن السماعة الجديدة أثبتت تفوقها على الأطباء العامين في الكشف عن أمراض الصمامات، ويمكن استخدامها بوصفها أداة فحص سريعة.

وخضعت السماعة لاختبار شمل نحو 1800 مريض، حيث دُرّب نظام الذكاء الاصطناعي على تحليل أصوات القلب، ومقارنتها بنتائج فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب. وأظهرت النتائج أن النظام تمكن من اكتشاف 98 في المائة من حالات تضيق الصمام الأبهري الشديد، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لأمراض الصمامات التي تتطلب جراحة، و94 في المائة من حالات ارتجاع الصمام المترالي الشديد، حيث لا ينغلق صمام القلب تماماً ويتسرب الدم عكسياً عبره.

وبحسب الباحثين، فقد تمكنت السماعة المبتكرة من التقاط أنماط صوتية دقيقة قد يصعب على الأطباء ملاحظتها. وعند مقارنة أدائها بـ14 طبيباً عاماً استمعوا إلى أصوات القلب نفسها بسماعاتهم التقليدية، تفوقت السماعة الجديدة عليهم جميعاً من حيث الدقة.

ويؤكد الباحثون أن التقنية ليست بديلاً عن الأطباء، بل أداة فحص سريعة تساعد في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تحويل لفحوصات متقدمة.

وقال البروفسور ريك ستيدز، من مستشفيات جامعة برمنغهام، والمشارك في إعداد الدراسة: «أمراض الصمامات قابلة للعلاج. يمكننا إصلاح الصمامات التالفة، أو استبدالها، ما يمنح المرضى سنوات عديدة إضافية من الحياة الصحية. لكن توقيت التشخيص هو العامل الحاسم. ويمكن أن تحدث أدوات الفحص البسيطة والقابلة للتطبيق على نطاق واسع، مثل هذه الأداة، فرقاً حقيقياً من خلال الكشف عن المرضى قبل حدوث تلف لا يمكن إصلاحه».

وأكد الباحثون أنهم سيقومون بإجراء تجارب إضافية قبل اعتماد التقنية على نطاق واسع.


خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
TT

خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)

علاج البلغم في الصدر يتم بخطوات منزلية فعالة تركز على ترطيب المجاري التنفسية وتخفيف المخاط، أبرزها شرب سوائل دافئة بكثرة، استخدام جهاز مرطب للجو، استنشاق بخار الماء الساخن، الغرغرة بالماء والملح، مع تجنب التدخين والمهيجات لضمان سرعة الشفاء.

والبلغم هو السائل المخاطي الواقي الذي يتم إنتاجه في الرئتين والجهاز التنفسي السفلي، ومهم جداً في تحقيق وظائف الجسم. إذ يعمل المخاط على ترطيب المنطقة التي يوجد فيها ويمنع جفاف الأعضاء.

بفضل المخاط الموجود في بنية البلغم، يعمل المخاط كمرشح ويحمي الجهاز التنفسي من البكتيريا. يمكن أن تسبب بعض الأمراض زيادة في السائل المخاطي.

ويتكون البلغم في الحلق والرئتين ويتم طرده عن طريق السعال. نتيجة لأمراض مثل عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، قد تحدث زيادة مزعجة في البلغم.

وهناك سبب آخر لزيادة إنتاج البلغم هو ردود الفعل التحسسية. في الحالات غير الخطيرة، هناك أيضاً طرق يمكنك استخدامها للعلاج المنزلي.

إليك خطوات عملية مفصلة لعلاج البلغم في الصدر

زيادة السوائل: شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الدافئة يساعد في تقليل لزوجة البلغم (تذويبه)، مما يسهل طرده.

استنشاق البخار: استنشاق بخار الماء الساخن لعدة دقائق (مثل الحمام الدافئ) يساعد في ترطيب الممرات الهوائية وتسييل البلغم.

ترطيب الهواء: استخدام جهاز مرطب للجو في الغرفة يمنع جفاف الحلق ويزيد من فاعلية علاج البلغم.

الغرغرة بالماء المالح: الغرغرة بماء دافئ وملح تساعد في تفتيت البلغم في الحلق.

رفع الرأس في أثناء النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس في أثناء النوم لتسهيل التنفس ومنع تجمع البلغم.

استخدام الأدوية: يمكن استخدام مذيبات أو طاردات البلغم بعد استشارة الطبيب.

العلاجات الطبيعية: العسل والليمون، والزنجبيل، والأناناس قد تسهم في تهدئة الكحة وطرد البلغم.

تجنب المهيجات: الابتعاد عن الدخان، الروائح القوية، المشروبات الغازية أو الكافيين.

مشروبات لعلاج البلغم في الصدر

وتساعد المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل بالعسل، والليمون الساخن، وشاي الزعتر، والنعناع في علاج بلغم الصدر بفاعلية من خلال تكسير المخاط وتهدئة الحلق. كما يعدّ مرق الدجاج، والماء الدافئ، ومغلي أوراق الجوافة، والكركم مع الماء خيارات طبيعية ممتازة لترطيب الجهاز التنفسي وتسهيل طرد البلغم.

وهذه أفضل المشروبات الطبيعية لعلاج بلغم الصدر:

شاي الزنجبيل بالعسل: يعد من أفضل العلاجات، حيث يذيب الزنجبيل البلغم ويخفف السعال الشديد.

الماء الدافئ مع الليمون والعسل: يسهم في تخفيف لزوجة البلغم، وتهدئة الحلق، وتعزيز المناعة بفيتامين سي.

مغلي الزعتر: معروف بخصائصه المضادة للبكتيريا وموسّع للشعب الهوائية، مما يساعد على طرد البلغم.

شاي النعناع: يحتوي على المنثول الذي يفتح الممرات التنفسية ويهدئ السعال.

مغلي أوراق الجوافة: مذيب طبيعي للبلغم ويساعد في تنظيف الرئتين.

الكركم والماء الدافئ: خلط الكركم (الكركمين) مع الماء الدافئ يساعد في طرد البلغم وكمضاد للجراثيم.

مرق الدجاج الساخن: يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف حدة المخاط.

عرق السوس: يهدئ الحلق المتهيج، لكن يفضل تجنبه من قبل مرضى الضغط المرتفع.


لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
TT

لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التمارين الرياضية، خصوصاً التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة، يمكن أن تُعد «علاجاً أولياً» فعالاً لحالات الاكتئاب والقلق الخفيفة، مع تحقيق أفضل النتائج عند ممارستها ضمن مجموعات.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد حلل الباحثون بيانات من 63 دراسة علمية منشورة تناولت تأثير الرياضة على الاكتئاب أو القلق لدى ما يقرب من 80 ألف مشارك.

وهدفت الدراسة إلى تحديد تأثير التمارين الرياضية على جميع الأعمار، وعلى النساء الحوامل والأمهات الجدد. وتنوعت التمارين بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية، وصولاً إلى أنشطة العقل مثل اليوغا، والتاي تشي.

وأظهرت النتائج أن الشباب والأمهات الجدد –وكلاهما من الفئات الأكثر عرضة لاضطرابات نفسية– حققوا تحسناً ملحوظاً في الأعراض عند ممارسة الرياضة.

وبيّن التحليل أن التمارين الهوائية التي ترفع معدل ضربات القلب كانت الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب، تليها تمارين المقاومة، وأنشطة العقل.

كما لوحظ تأثير إيجابي مشابه على القلق، وإن كان بدرجة أقل.

وقال عالم النفس نيل مونرو من جامعة جيمس كوك الأسترالية، والذي شارك في الدراسة، إن «التمارين يمكن أن يكون لها تأثير مماثل، وأحياناً أقوى، للعلاجات التقليدية. فالحركة، بأي شكلٍ أو طريقةٍ تُناسب كل شخص، تُساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب، والقلق».

كما أظهرت النتائج أن التمارين الجماعية تحقق فوائد إضافية، ما يشير إلى أن التفاعل الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في التأثير المضاد للاكتئاب.

ورغم النتائج الإيجابية، دعا خبراء إلى توخي الحذر، موضحين أن الدراسة ركزت بشكل كبير على الحالات الخفيفة من الاكتئاب.

وقال الدكتور بريندن ستابس من كلية كينغز لندن: «بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة، يمكن اعتبار الرياضة خياراً علاجياً أولياً مناسباً. ومع ذلك، لا يوجد دليل من هذه الدراسة، أو من الدراسات الأخرى، يدعم استبدال الرياضة بالعلاجات المعتمدة مثل العلاج النفسي أو الأدوية».

وأضاف أن العديد من المصابين بالاكتئاب الحاد قد يجدون صعوبة بالغة حتى في القيام بالأنشطة اليومية البسيطة، وغالباً ما يحتاجون إلى تحسن أعراضهم قبل أن يتمكنوا من ممارسة الرياضة.

من جانبه، قال البروفسور مايكل بلومفيلد من جامعة كوليدج لندن إن التمارين الجماعية، مثل الزومبا، يمكن أن تخفف من أعراض القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص، على الأرجح من خلال مزيج من النشاط البدني، والتواصل الاجتماعي، والمرح، والرقص، وإن هذه التمارين قد تكون علاجاً مساعداً مفيداً محتملاً.

لكنه أشار إلى أن المشاركة في أنشطة جماعية نشطة أمر غير واقعي بالنسبة للعديد من المصابين بالاكتئاب الحاد.

وقال بلومفيلد: «لهذا السبب، ينبغي النظر إلى التمارين الرياضية على أنها مكملة، وليست بديلة عن العلاجات النفسية، والأدوية».

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة أكثر من 280 مليون شخص بالاكتئاب، و301 مليون بالقلق حول العالم، مع ارتفاع ملحوظ في الحالات بين الشباب خلال العقد الأخير.