أفادت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان، أمس (الأربعاء)، بأن وحدات الجيش نفذت عمليات في الميدان، بين 26 يوليو (تموز) الماضي و1 أغسطس (آب) الحالي، أسفرت عن توقيف 5 أشخاص بشبهة دعم الجماعات المسلحة، وحجز مخدرات صلبة مخبأة في باخرة أجنبية، رست بميناء الجزائر العاصمة.
وأوضح البيان أن توقيف الأشخاص الخمسة جرى «خلال عمليات متفرقة»، من دون تقديم تفاصيل عن أماكن توقيفهم ولا أسمائهم ولا الجماعة أو الجماعات المسلحة التي يعملون لمصلحتها.
وتحدث البيان عن «استغلال معلومات» بخصوص المشتبه بهم أدت إلى تحييدهم.
وأضاف البيان أن فرقة بحرية تابعة للمجموعة الإقليمية لحرس السواحل، بالجزائر العاصمة، بالواجهة البحرية الوسطى، تمكنت، خلال الفترة ذاتها، من إحباط محاولة إدخال كمية من مادة الكوكايين تُقدر بـ35 كلغ و800 غرام، كانت مُحمَّلة على متن سفينة تجارية تحمل علم دولة مالطا، مشيراً إلى أن ضبط المخدرات الصلبة تم في ميناء الجزائر، وذلك «بفضل استغلال معلومات بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني حول وجود كمية من الكوكايين مخبأة داخل سفينة تجارية»، تسمى «هاريس»، وفق بيان وزارة الدفاع، الذي لفت إلى «توجيه وحدات عائمة لحراس السواحل، قصد تأمين مسرح العملية». وتابع أنه «بناء على تسخيرة من النيابة، تم إخضاع السفينة لتفتيش دقيق من طرف أعوان حرس السواحل، مما أسفر عن كشف وضبط الكمية سالفة الذكر كانت مخبأة داخل رافعة على متن السفينة».
إلى ذلك، اعتقل الجيش، حسب البيان ذاته، بالتعاون مع مصالح الأمن، 36 تاجر مخدرات، وأحبط محاولات إدخال 174 كيلوغراماً من الكيف المعالَج عبر الحدود الغربية، بينما تم ضبط قرابة 300 ألف قرص مهلوس، وذلك خلال الفترة المذكورة.
وفي تمنراست وأدرار وإن فزام وجانت، بجنوب البلاد، أوقف الجيش 161 شخصاً، وحجز 28 مركبة و195 مولداً كهربائياً و103 مطارق ضغط و5 أجهزة للكشف عن المعادن، بالإضافة إلى كميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تُستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، في حين تم توقيف 19 شخصاً آخر، وضبط 6 بنادق صيد وكميات من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة تُقدر بـ13 طناً، بالإضافة إلى 16 قنطار من مادة التبغ. كما أحبط حراس الحدود بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني والجمارك، حسب البيان، محاولات تهريب كميات من الوقود تُقدر بنحو 8 آلاف لتر في تبسة وسوق أهراس والطارف، بأقصى شرق البلاد.
وتابع البيان أن حرس السواحل أحبط محاولات هجرة غير شرعية بسواحل البلاد، حيث أنقذ 270 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، بينما تم توقيف 273 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.






