كأس الأندية العربية: الهلال والوداد للتعويض... والسد لاستعادة بريق الكرة القطرية

الأهلي طرابلس بطل الثنائية الليبية في مهمة صعبة

الهلال أقام معسكراً تحضيرياً في النمسا للموسم الجديد (نادي لهلال)
الهلال أقام معسكراً تحضيرياً في النمسا للموسم الجديد (نادي لهلال)
TT

كأس الأندية العربية: الهلال والوداد للتعويض... والسد لاستعادة بريق الكرة القطرية

الهلال أقام معسكراً تحضيرياً في النمسا للموسم الجديد (نادي لهلال)
الهلال أقام معسكراً تحضيرياً في النمسا للموسم الجديد (نادي لهلال)

تترقب جماهير الكرة العربية انطلاق بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، التي تستضيفها الملاعب السعودية في الفترة بين 27 يوليو (تموز) و12 أغسطس (آب) في ملاعب مدن أبها والطائف والباحة.

وتضم البطولة 16 نادياً عربياً تم تقسيمها لأربع مجموعات، تضم كل مجموعة 4 أندية، تلعب فيما بينها دورياً من دور واحد ليتأهل أول وثاني كل مجموعة لدور الثمانية، الذي يقام بطريقة خروج المغلوب حتى المباراة النهائية.

وفي الحلقة الثانية تلقي «الشرق الأوسط» الضوء على المجموعة الثانية، التي تضم الهلال السعودي، والوداد المغربي، والسد القطري، وأهلي طرابلس الليبي.

>كتيبة نجوم الهلال تحت مجهر البطولة العربية: يدخل فريق الهلال السعودي معترك بطولة الملك سلمان للأندية العربية أحد أهم المرشحين للذهاب بعيداً، وربما للظفر باللقب، وذلك على خلفية التجهيزات التي قام بها الفريق الملقب بـ«الزعيم» في تحضيراته للموسم الجديد. الفريق الأزرق استعان بمدربه الأسبق، البرتغالي خورخي خيسوس ليكون على رأس الإدارة الفنية للفريق، بما له من خبرات سابقة مع الفريق وفي المنطقة. أما على صعيد الصفقات، فقد دعم الهلال خطوطه بثلاث صفقات مدوية، أولها المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي قادماً من تشيلسي الإنجليزي، بالإضافة لمتوسط الميدان الصربي سيرجي ميلونكوفيتش - سافيتش قادماً من لاتسيو الإيطالي، كما ضم الجناح البرتغالي روبن نيفيز من ولفرهامبتون الإنجليزي في صفقة أثارت جدلاً كبيراً، نظراً لصغر سن اللاعب ورغبة عديد الأندية الأوروبية في ضمه. في المقابل، استغنى الهلال عن ثنائي هجومه النيجيري أوديون إيغالو والمالي موسى ماريغا، بالإضافة للاعب وسطه الكولومبي غوستافو كويلار الذي ذهب للشباب، في حين احتفظ بنجميه البرازيلي ميشايل والبيروفي أندريه كاريللو.

استعداداً للبطولة أقام الهلال معسكراً إعدادياً ناجحاً في النمسا، خاض فيه ثلاث مباريات؛ فاز في اثنتين منها على كل من غوريكا السلوفيني وفولفسبيرغر النمساوي، فيما خسر من دينامو كييف الأوكراني، قبل أن يختتم استعداداته في الرياض بمواجهة الكويت الكويتي والفوز عليه 4/2، وأنهى الهلال الموسم الماضي بلا ألقاب، ما يجعل جماهير الفريق متعطشة لبداية جديدة مع البطولة العربية، حيث سيستهل الهلال مواجهاته بلقاء أهلي طرابلس ثم السد وأخيراً الوداد.

> 6 صفقات تدعم حملة الوداد في البطولة العربية: بعد موسم صفري خرج منه الوداد بلا ألقاب، يسعى الفريق المغربي العريق لتجربة جديدة في البطولة العربية المرتقبة، حيث خسر الفريق لقب الدوري المغربي في الجولة الأخيرة، وخسر نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي المصري، فيما توقفت مسيرته في كأس العرش المغربي عند الدور نصف النهائي. وكان ضحية الإخفاقات المتتالية المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك، الذي أقيل من منصبه لتتم الاستعانة بالمدرب المغربي الشاب عادل رمزي في أول تجربة تدريبية له في المغرب. واستعداداً للبطولة أبرم الوداد العديد من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق، فضم كلاً من المهدي مفتاح، ومنتصر الهتيمي، بالإضافة للثنائي الجزائري إلياس شتي وزكرياء الدراوي، وكلهم سيكونون حاضرين بقائمة الفريق للبطولة العربية.

في حين استبعد المدرب عادل رمزي عدداً من اللاعبين، أهمهم الحارس رضا التكناوتي وصانع الألعاب أيمن الحسوني وسيف الدين بوهرة وجلال الداودي ويحيى عطية الله.

سبق للوداد أن أحرز لقب البطولة مرة وحيدة قبل 34 عاماً، تحديداً عام 1989 بالفوز على الهلال السعودي في المباراة النهائية.

الوداد البيضاوي تدرب ظهراً مستغلاً أجواء أبها الرائعة (الوداد المغربي)

سيخوض الوداد مواجهاته ضد السد القطري أولاً في افتتاح مباريات البطولة، قبل أن يواجه الأهلي طرابلس، أخيراً الهلال.

> السد ممثل قطر الوحيد يسعى لمعانقة المجد العربي: سيكون فريق السد هو الممثل الوحيد للكرة القطرية في بطولة الملك سلمان للأندية العربية، وتأتي مشاركته إيذاناً بعودة الأندية القطرية للمشاركة بالبطولة بعد غياب طويل تجاوز الـ18 عاماً، حيث يعود تاريخ آخر مشاركة قطرية لوجود فريق الأهلي القطري بنسخة عام 2005، التي ودعها من الدور ربع النهائي.

يعد السد إحدى الفرق صاحبة المقام الرفيع في هذه البطولة، حيث سبق للفريق حصد لقب نسخة 2001 على حساب مولودية وهران الجزائري في المباراة النهائية.

ويدخل السد هذه البطولة بعد أن خرج خالي الوفاض من الموسم المنصرم، فاحتل الفريق المركز الثالث في دوري نجوم قطر، وخسر المباراة النهائية لبطولتي كأس الأمير وكأس قطر، ما يجعل الفريق متعطشاً للاختبار العربي.

أبرم السد الكثير من الصفقات المميزة على مستوى المحترفين الأجانب، إذ تعاقد مع قائد المنتخب المغربي رومان سايس من بيشكتاش التركي، والبرازيلي باولو أوتافيو من فولفسبورغ، والكولومبي ماتيوس أوريبي لاعب بورتو، والمدافع الإيراني أمين حزباوي، والإكوادوري غونزالو بلاتا. كما جدد النادي عقد لاعب الوسط البرازيلي غيليرمي توريس لموسمين إضافيين، بجانب التعاقد مع المهاجم جيوفاني هنريكي موهبة بالميراس البرازيلي، لكنه تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ستبعده لنهاية الموسم.

فريق أهلي طرابلس خلال وصولهم إلى السعودية قبل يومين (الاتحاد العربي)

خاض الفريق ثلاث مباريات ودية استعداداً للبطولة، ففاز على ريشينو النمساوي برباعية، ثم خسر من الشباب السعودي، وتعادل مع الرجاء المغربي.

سيقص أبناء المدرب البرتغالي برونو ميغيل، شريط البطولة العربية بمواجهة الوداد المغربي، قبل أن يواجه الهلال ثم الأهلي طرابلس.

>بطل الثنائية الليبية، الأهلي طرابلس في مهمة صعبة!: رابع فرق المجموعة الثانية هو فريق الأهلي طرابلس الليبي، الذي يخوض البطولة بمعنويات مرتفعة بعد أن حصد ثنائية الدوري والكأس في ليبيا في الموسم المنصرم، كما استطاع الفريق تجاوز دورين تمهيديين في البطولة، فأقصى في الدور التمهيدي الأول فريق طلائع الجيش المصري، قبل أن يتجاوز النهضة العماني في الدور التمهيدي الثاني.

السد القطري جاهز للمنافسة في البطولة العربية (السد القطري)

استعداداً للبطولة جددت إدارة النادي التعاقد مع المدرب التونسي طارق جرايا لموسم آخر، وضم الفريق عدداً من اللاعبين في مقدمتهم هداف الدوري الليبي اللاعب أحمد كراوع قادماً من الأهلي بنغازي، وعبد العزيز الصويعي من الأولمبي، إضافة إلى انتداب التونسي مراد الهذلي قادماً من الساحل السعودي، واللاعبين الروانديين تيري مانزي وبونهيور موغيشا. سيستهل الأهلي طرابلس مواجهاته بلقاء الهلال السعودي في أبها، قبل أن يواجه الوداد ثم السد في الجولة الثالثة من دور المجموعات.


مقالات ذات صلة

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».


يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
TT

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» من أجل أن يصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم مرتين توالياً.

وتمكَّن الفريق السعودي الذي خاض المباراة على أرضه في جدة، من التغلب على ماتشيدا زيلفيا الياباني العنيد 1 - 0 بعد التمديد السبت، رغم تعرُّضه لحالة طرد.

واحتفظ الأهلي باللقب بفضل هدف البديل فراس البريكان في الدقيقة 96، أمام 58.984 ألف متفرج على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ولعب الأهلي بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد المدافع زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء المباشرة؛ بسبب سلوك عنيف إثر نطحة.

وقال يايسله بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «سنحت لنا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة بعد طرد هوساوي؛ بسبب تصرف غير ضروري». وأضاف: «لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وواصل اللاعبون الإيمان، وهذا يجعلني فخوراً جداً بصفتي مدرباً».

وتابع: «تحدثنا بين الشوطين أنه مع النقص العددي علينا أن نعاني أكثر ونعمل بجهد أكبر، لكن لدينا لاعبون قادرون على صنع الفارق بلحظة واحدة».

وأقرَّ يايسله بأنَّ اللعب على أرضه وأمام جماهيره في جدة كان له تأثير كبير، خصوصاً أن الأدوار النهائية أُقيمت هناك، ما منح الأهلي أفضلية واضحة.

وقال: «بالتأكيد جزء من الفوز يعود إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعةً إضافيةً من الطاقة».

وأردف: «تحقيق اللقب مرتين تواليا إنجاز تاريخي. أشعر بشيء من الغرابة، طاقتي مستنزفة قليلاً، وهناك ارتياح كبير لأنَّ الضغط كان هائلاً. سيستغرق الأمر بضعة أيام لاستيعاب ما حدث».

بدوره، قال صاحب هدف المباراة الوحيد، فراس البريكان: «كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في أجواء مثل هذه».

وأضاف: «كان من الصعب خوض 3 أشواط مع لاعب أقل، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جداً ببقاء الكأس في جدة».

وأشار البريكان (26 عاماً) إلى أنَّ الروح الجماعية القوية داخل الفريق كانت العامل الحاسم في الحفاظ على اللقب الذي تُوِّج به الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي، مؤكداً على الصعيد الشخصي أنَّه كان عازماً على تقديم الإضافة عندما طُلب منه ذلك.

من ناحية أخرى، وعد غو كورودا، مدرب ماتشيدا، بأنَّ فريقه سيستفيد من خيبة الأمل التي رافقت الخسارة في النهائي.

وقال كورودا: «كانت الأجواء غريبة تماماً بالنسبة لنا، فقد خضنا المباراة في بيئة بعيدة كلياً عن ملعبنا».

وأضاف: «واجه اللاعبون ضغطاً نفسياً كبيراً، وحاولوا عدم الانجراف وراءه. لقد قدَّموا أداءً جيداً، والتزموا بالخطة التكتيكية».

وتابع: «سنحت لنا بعض الفرص، لكننا لم نتمكَّن من إصابة المرمى، ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة لنا. استقبلنا الهدف لأننا لم نحسن التعامل مع الكرات الثانية، وحاولنا العودة لكننا لم ننجح. كنا قريبين، لكننا في الوقت نفسه بعيدون جداً».

ونوّه كورودا بفريقه المغمور قارياً وحتى محلياً: «إنه إنجاز كبير أن نصل إلى المباراة النهائية. الخبرة مهمة بالطبع، وقد اكتسبنا كثيراً من خلال بلوغ هذا الدور، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين. سنستفيد من ذلك ونسعى للتقدم مستقبلاً».

وأضاف: «نحن فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الياباني الممتاز، لذا فإنَّ الوصول إلى هذه المرحلة والمشارَكة في هذه المباراة شرف كبير».


الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)
TT

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه على ماتشيدا الياباني 1/ 0 في المباراة النهائية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.