استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

عملية ربط الأنابيب ومريضة القلب

* هل عملية ربط الأنابيب لمنع الحمل ملائمة لمريضة القلب؟

- هذا ملخص أسئلتك عن وسائل منع الحمل لمريضة تُعاني من مشكلات في القلب. ولاحظي معي النقاط الأربع التالية:

. أمراض القلب مصطلح عام يشمل طيفاً واسعاً من الأمراض. فهناك أمراض عضلة القلب التي قد تسبب الضعف فيه. وأمراض صمامات القلب التي قد تتسبب في ضيق أحد الصمامات وإعاقة تدفق الدم إلى الجسم. وكذلك أمراض العيوب الخلقية التي إما أن تؤثر على قوة عضلة القلب أو مقدار ضغط الدم في الشرايين الرئوية أو حالة صمامات القلب، وأمراض اضطرابات نبض القلب التي قد تؤثر على إيقاع نبض القلب وتدفق الدم إلى الدماغ، أو تتطلب معالجة بأدوية قد تتسبب في آثار سلبية على الجنين عند الحمل. وأنواع أخرى من أمراض القلب.

. الحمل يمر عبر عدة مراحل، وخلال كل مرحلة منها تحصل تغيرات فسيولوجية مختلفة، بتأثيرات مختلفة على حجم سائل الدم، وعلى الأوعية الدموية التي تغذي المشيمة والجنين، وعلى الأوعية الدموية التي في عموم الجسم، وعلى تدفق الدم خلال حجرات القلب، وعلى جريان الدم في الرئتين، وعلى مقدار ضغط الدم، وعلى معدلات نبض القلب. كما أن مراحل عملية الولادة لها تأثيرات مختلفة على الجسم وعلى الأوعية الدموية والقلب. ولهذه الأسباب وغيرها، فإن أوساط طب القلب تصنف عادة أمراض القلب ذات العلاقة بسلامة الحمل وسلامة الجنين وسلامة الأم الحامل، إلى درجات مختلفة. ولذا منها ما يشكل حصول الحمل إما خطورة عالية أو متوسطة أو منخفضة على المريضة أو حملها أو جنينها. ومن أمثلة الخطورة العالية، التضيقات الشديدة في أحد الصمامات، أو الضعف الشديد في قوة عضلة القلب، أو الارتفاع الشديد في ضغط الدم داخل الشرايين في الرئة.

. وسائل منع الحمل تتنوع بشكل واسع في سهولة استخدامها وإمكانية استخدامها. وكذلك منها ما يُحقق درجات عالية من منع الحمل، ومنها ما يُحقق درجات متوسطة، ومنها ما هو غير مضمون في منع الحمل.

. وسائل منع الحمل تتفاوت في آثارها الجانبية على صحة المرأة بالعموم، وعلى صحة مريضة القلب على وجه الخصوص، وفق نوعية مرض القلب الذي لديها وطريقة معالجتها.

ولذا فإن المناقشة تكون بين المريضة وبين كل من طبيب القلب وطبيب النساء والتوليد، حول جوانب عدة في شأن الحمل ومنع الحمل. ومنها مدى سلامة حصول الحمل على صحة الأم وحالة القلب، أو ضرورة منع الحمل. وكذلك حول أفضل وسيلة ملائمة لحالة المريضة في تحقيق منع الحمل.

وربط البوق (الذي يُعرف أيضاً بربط الأنابيب أو تعقيم البوق)، وهو من وسائل المنع الدائم للحمل؛ لأنه يمنع انتقال البويضة من المبايض عبر قنوات فالوب وصولاً إلى الرحم، ويمنع الحيوان المنوي من الانتقال عبر قنوات فالوب إلى البويضة. أي أن المرأة لن تحتاج فيما بعد أي نوع من أنواع وسائل منع الحمل. والعودة إلى إمكانية الحمل غير مضمونة بعد إجراء فكّ الربط للأنابيب.

وتعد عملية ربط البوق أحد أكثر إجراءات منع الحمل الجراحية استخداماً لدى النساء. ولكن ربط البوق يتم عبر التخدير والعملية الجراحية. ورغم أن ربط البوق هو وسيلة آمنة وفعالة من بين وسائل موانع الحمل الدائمة، فإنها قد لا تكون إجراءً مناسباً لأي امرأة بالعموم، ولا لأي مريضة قلب على وجه الخصوص. ولذا تجدر مناقشة الأمر مع طبيب القلب حول ملائمة إجراء الجراحة تحت التخدير العام. وأيضاً مناقشة الأمر مع طبيب النساء والتوليد، للتأكد من فهم فوائد ومخاطر هذا الإجراء.

والاهتمام بهذه الوسيلة مصدره أنها وسيلة «عالية الفائدة» في منع الحمل، مما يجعلها أكثر فعالية من وسائل أخرى، مثل حبوب منع الحمل أو اللولب أو الواقي الذكري، للمريضات اللواتي يشكل الحمل عليهن خطورة عالية. ولكن يجب ألا يتم إجراؤها إلا عند عدم تشكيلها خطورة على مريضة القلب.

إجراء قسطرة القلب

• أعاني من ألم بالصدر وضيق بالتنفس، وثمة مَن اقترح إجراء القسطرة للقلب، وثمة طبيب آخر اقترح عليَّ عدم إجرائها.

حمود إبراهيم- بريد إلكتروني

- هذا ملخص ما اتضح لي من سؤالك حول معاناتك من ألم في الصدر، وضيق في التنفس. وأن ثمة مَن اقترح عليك إجراء القسطرة للقلب. وثمة طبيب آخر اقترح عليك عدم إجرائها «لوجود قطعة حديد خارج القلب وملتفة عليها الشرايين» كما ذكرت في سؤالك، وهو ما لم أفهم المقصود به. كما لم أدرك من سؤالك مقدار عمرك، وما الأمراض المزمنة المرافقة لديك، إن وُجدت. وأيضاً لم يتضح لي من سؤالك نوعية الألم الذي تُعاني منه، وما هي العوامل التي تزيد أو تخفف منه. وعلى سبيل المثال: هل بذل الجهد البدني يزيد من الشعور بآلام الصدر؟ وهل يخف ألم الصدر عنك بالراحة؟ وغيرها من الجوانب التي عادة ما يسأل الطبيب عنها مريضه مباشرة.

ولكن بالعموم، لاحظ معي أن القسطرة لشرايين القلب هي إجراء تشخيصي، يتم خلاله إدخال أنبوب رفيع ومرن عبر أحد الشرايين الطرفية، إما في منطقة الساعد (وهو الغالب) أو في منطقة أعلى الفخذ. ويتم توجيه هذا الأنبوب عبر الشرايين وصولاً إلى القلب. ثم ضخ سائل صبغة ملونة، وتصوير الشرايين القلبية أثناء جريان هذا السائل الملون خلال الشرايين التي تغذي القلب، أي الشرايين التاجية. وبالتالي تقدم القسطرة القلبية لطبيب القلب معلومات مهمة عن شرايين القلب. كما يمكن لبعض علاجات أمراض القلب، مثل رأب الأوعية التاجية وتركيب الدعامة التاجية، أن تُجرى أيضاً باستخدام قسطرة القلب. وهناك أنواع أخرى من القسطرة القلبية التشخيصية، مثل دراسة حالة نظام كهرباء القلب. وأيضاً أنواع أخرى من القسطرة القلبية العلاجية، مثل توسيع بعض الصمامات المتضيقة، أو زراعة صمامات جديدة في القلب، أو علاج أنواع من العيوب الخلقية فيه، وغيره.

وعندما يشكو الشخص من آلام في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو الشعور بالضغط على الصدر، فإن الطبيب يتأكد أولاً: هل ثمة عوامل ترفع من احتمالات أن يكون مصدر تلك الأعراض هو القلب، كوجود مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو التدخين أو ارتفاع الكولسترول؟ ثم يقرأ رسم تخطيط القلب ونتائج تصوير القلب بالأشعة الصوتية (الإيكو). وإذا اشتبه أن الأمر من المحتمل أن يكون سببه مرض الشرايين القلبية، فإنه سيطلب إجراء فحوصات لمعرفة حالة الشرايين.

وهذه الفحوصات لمعرفة حالة الشرايين، تتراوح ما بين تصوير مدى تروية الشرايين القلبية لعضلة القلب باستخدام الأشعة النووية، أو يطلب إجراء تصوير شرايين القلب بالأشعة المقطعية مع استخدام الصبغة الملونة. وفي بعض الأحيان، وعندما يغلب أن تكون المشكلة في شرايين القلب، فإن الطبيب قد يلجأ مباشرة نحو اقتراح إجراء القسطرة لمعرفة حالة الشرايين القلبية.

ولذا فإن القسطرة لشرايين القلب ليست هي الوسيلة التشخيصية الوحيدة لمعرفة حالة الشرايين القلبية. ولمعرفة هل هي السبب في آلام الصدر وضيق النفس أم لا؛ بل إذا تعذر إجراء القسطرة لأسباب عدة في حالة المريض، أو كانت ثمة رغبة من المريض ألا يتم اللجوء إليها مباشرة، وحالة المريض مستقرة، فإن بالإمكان إجراء الفحوصات الأخرى المذكورة آنفاً. وإذا دلت نتائجها على ارتفاع احتمالات وجود تضيقات مؤثرة على درجة تروية عضلة القلب بالدم، فإن الطبيب سيتوجه بالنصيحة للمريض بإجراء القسطرة لتصوير الشرايين القلبية، والمبادرة بمعالجة التضيقات فيها إن كان ذلك ملائماً لحالة المريض.


مقالات ذات صلة

فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟

صحتك تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)

فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟

قد تكون القهوة واحدة من أكثر المشروبات الصديقة للكبد وفقاً للبيانات، حيث تشير دراسات واسعة النطاق إلى أن شرب القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض مشاكل الكبد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك شحم البقر يُستخرج من الدهون الصلبة التي تتكون حول أعضاء الأبقار (بيكسباي)

ما تأثير تناول شحم البقر على مستويات الكوليسترول بالدم؟

شحم البقر هو نوع من الدهون المستخدمة في الطهي التقليدي، ورغم أن له قيمة غذائية في بعض طرق الطهي، لكنه قد يؤثر سلباً على الصحة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك إدخال زيت الأفوكادو في النظام الغذائي قد يكون خطوة مفيدة للأشخاص الساعين إلى فقدان الوزن (بيكسلز)

4 أسباب تدفعك لاستخدام زيت الأفوكادو في مطبخك

يبرز زيت الأفوكادو كأحد الخيارات التي تزداد شعبيتها حول العالم، بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية وفوائده المتعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بذور الكتان تتميَّز بغناها بالألياف ما يساعد على إبطاء الهضم (بيكسلز)

هل تساعد البذور على خفض سكر الدم؟ إليك 5 خيارات مفيدة

تُعرف البذور بتركيبتها الغنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية، وهي عناصر تُسهم في إبطاء عملية الهضم، مما يساعد على منع الارتفاعات المفاجئة في مستويات السكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك القرطوم يُباع بأشكال مختلفة بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة (رويترز)

دراسة: ارتفاع حالات التسمم المرتبطة بالقرطوم في أميركا

كشفت دراسة أميركية ‌عن ارتفاع حالات التسمم من الجرعات الزائدة من القرطوم، وهو مكمل عشبي ذو تأثير نفسي يباع عادة في محطات الوقود ومتاجر السجائر ​الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل تساعد مكملات زيت السمك في دعم صحة القلب والمفاصل؟

مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)
مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)
TT

هل تساعد مكملات زيت السمك في دعم صحة القلب والمفاصل؟

مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)
مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)

مكملات زيت السمك هي مكملات غذائية شائعة تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» الدهنية، وخاصة EPA (حمض الإيكوسابنتاينويك) وDHA (حمض الدوكوساهيكسانويك). يتناولها العديد من الأشخاص على أمل حماية القلب أو تخفيف آلام المفاصل.

ومع ذلك، بينما تشير بعض الدراسات إلى فوائد، تظهر دراسات أخرى تأثيراً ضئيلاً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

هل يساعد زيت السمك في صحة القلب؟

يمكن لأحماض «أوميغا - 3» الدهنية خفض الدهون الثلاثية وتقليل الالتهاب. لهذه الأسباب، ركز الكثير من الأبحاث على تناول مكملات زيت السمك من أجل صحة القلب.

وأظهرت بعض الأبحاث انخفاضاً طفيفاً إلى متوسط في خطر حدوث بعض الأحداث القلبية الوعائية، مثل النوبات القلبية والوفاة. ووجد أحد التحليلات أن انخفاض الخطر لوحظ بشكل خاص في المستحضرات التي تحتوي على EPA فقط مقارنة بمكملات EPA وDHA مجتمعة.

لكن ليست كل الدراسات تظهر فوائد واضحة لمكملات زيت السمك. في العديد من التجارب التي شملت بالغين أصحاء عموماً، لم تخفض مكملات زيت السمك بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الجرعات العالية قد تزيد قليلاً من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظم القلب.

وينصح معظم الخبراء بالحصول على أحماض «أوميغا - 3» الدهنية من النظام الغذائي بدلاً من المكملات الغذائية للوقاية الروتينية من أمراض القلب. وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً إلى جانب الأطعمة الأخرى المفيدة لصحة القلب.

هل يخفف زيت السمك آلام المفاصل؟

قد تساعد أحماض «أوميغا - 3» الدهنية في تقليل الالتهاب في الجسم، وهو عامل رئيسي في أمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل. يشمل ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي (RA)، وهو حالة مناعية ذاتية تسبب التهاب المفاصل والألم، وكذلك التهاب المفاصل العظمي (OA).

أظهرت الأبحاث أن مكملات زيت السمك قد تساعد في؛ تقليل نشاط مرض التهاب المفاصل الروماتويدي، وتحسين تيبس المفاصل الصباحي، والحساسية، والألم العام، إلى جانب تحسين الألم ووظيفة المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل العظمي.

بالنسبة للعديد من الأشخاص، قد توفر مكملات زيت السمك تخفيفاً بسيطاً للأعراض، لكن من غير المرجح أن تكون بديلاً عن العلاجات القياسية لالتهاب المفاصل.

هل مكملات زيت السمك آمنة؟

تعدّ مكملات زيت السمك آمنة بشكل عام لمعظم الأشخاص عند تناولها بكميات موصى بها، والتي تبلغ غالباً نحو 1000 ملليغرام يومياً. تحتوي كبسولة زيت السمك التي وزنها 1000 ملغ على نحو 300 ملغ من EPA/DHA.

ومع ذلك، يمكن أن تسبب آثاراً جانبية في بعض الحالات؛ مثل: طعم سمكي متبقٍّ أو تجشؤ، واضطراب في المعدة، وغثيان أو انزعاج في البطن، وإسهال.

تحدث إلى طبيبك قبل البدء في تناول مكملات زيت السمك إذا كنت تتناول أدوية مثل مميعات الدم كالوارفارين أو إيليكيس (أبيكسابان)، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض القلب أو حالات طبية أخرى.

الحصول على «أوميغا - 3» من الطعام مقابل المكملات

يوصي العديد من المنظمات الصحية بالحصول على «أوميغا - 3» (وجميع الفيتامينات والمعادن تقريباً) من الطعام بدلاً من المكملات كلما أمكن ذلك. إن تناول الأسماك الدهنية كجزء من نظامك الغذائي لا يوفر فقط EPA وDHA، بل يوفر كذلك البروتين وفيتامين D والسيلينيوم والعناصر الغذائية المفيدة الأخرى.

الأسماك الغنية بـ«أوميغا - 3» تشمل السلمون والسردين والماكريل والتراوت (سمك السلمون المرقط) والرنجة.


فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟

تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)
تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)
TT

فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟

تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)
تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)

القهوة ليست مجرد طقس صباحي؛ بل قد تكون من أكثر المشروبات الصديقة للكبد وفقاً للبيانات، حيث تشير دراسات واسعة النطاق إلى أن شرب القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض مشاكل الكبد وتحسن النتائج في حال الإصابة بأمراض الكبد، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فكيف يُمكن أن يستفيد كبدك من قهوتك اليومية؟

يرتبط شرب ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً بما يلي:

  • تقليل تراكم الدهون في خلايا الكبد، ما يُساعد على إبطاء أو منع مرض الكبد الدهني.
  • مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، اللذين يُمكن أن يُتلفا خلايا الكبد.
  • إبطاء تليف الكبد، وهو عامل رئيسي في تلف الكبد على المدى الطويل.
  • انخفاض مشاكل الكبد.
  • إبطاء تطور أمراض الكبد.
  • انخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد.
  • انخفاض خطر الوفاة المرتبطة بأمراض الكبد.

وقد تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية، وتحديداً الكافيين، وحمض الكلوروجينيك (مركب طبيعي ومضاد أكسدة قوي)، والكاهويول والكافيستول وهي مركبات كيميائية طبيعية من النوع «ثنائي التربين» التي تمتلك أنشطة بيولوجية قوية تشمل مضادات الأورام والالتهابات والميكروبات والفيروسات.

القهوة ومرض الكبد الدهني

لم يجد تحليل بحثي أُجري عام 2021 أي صلة واضحة بين القهوة وانخفاض معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (الكبد الدهني هو تراكم مفرط للدهون داخل خلايا الكبد. يرتبط بشكل وثيق بالسمنة، والسكري، وارتفاع الدهون، وقد يؤدي إلى التهاب وتليف الكبد).

مع ذلك، لوحظ انخفاض احتمالية الإصابة بتليف الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني من شاربي القهوة. وقد لا تمنع القهوة تراكم الدهون في الكبد، ولكنها مرتبطة بإبطاء تطور التندب (التليف)، وهو أمر ضروري لصحة الكبد على المدى الطويل.

وقد يساهم شرب القهوة في خفض خطر الإصابة بتليف الكبد. كما قد يقلل من خطر الوفاة بأمراض الكبد المزمنة. وفي دراسة موسعة أجراها بنك البيانات الحيوية في بريطانيا، انخفض خطر الوفاة بأمراض الكبد المزمنة لدى شاربي القهوة بنسبة 49 في المائة تقريباً مقارنةً بغير شاربيها.

القهوة وسرطان الكبد

تشير الأبحاث إلى أن شرب القهوة قد يساعد في الوقاية من سرطان الخلايا الكبدية. ووجد تحليل بحثي أُجري عام 2023 أن زيادة استهلاك القهوة يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية. وبينما قد يوفر الشاي الأخضر أيضاً حماية، لكن الأدلة على فوائد القهوة أقوى بشكل عام.


أطعمة غنية بالدهون الصحية تدعم صحة الدماغ والقلب

الأطعمة الغنية بالدهون الصحية تعزز صحة الدماغ والقلب (جامعة ميريلاند)
الأطعمة الغنية بالدهون الصحية تعزز صحة الدماغ والقلب (جامعة ميريلاند)
TT

أطعمة غنية بالدهون الصحية تدعم صحة الدماغ والقلب

الأطعمة الغنية بالدهون الصحية تعزز صحة الدماغ والقلب (جامعة ميريلاند)
الأطعمة الغنية بالدهون الصحية تعزز صحة الدماغ والقلب (جامعة ميريلاند)

تُعد الدهون الصحية عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوازن، فهي تلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الدماغ وتعزيز صحة القلب، كما تسهم في الشعور بالشبع وتحسين امتصاص الفيتامينات.

ويؤكد خبراء التغذية أن التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة، مثل الدهون الأحادية والمتعددة، خصوصاً أحماض «أوميغا-3»، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين الأداء الذهني، مقارنة بالدهون المشبعة والمتحوّلة التي يُنصح بتقليلها، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتوضح الدكتورة كارولين ويليامز، اختصاصية التغذية الأميركية، أن الدهون تدخل في تكوين أغشية الخلايا، وتدعم الإشارات العصبية، وتحافظ على صحة الجلد والشعر، وتساعد في إنتاج الهرمونات وفيتامين «د»، فضلاً عن دورها في تكوين الصفراء اللازمة للهضم، كما تؤكد أن الدهون تلعب دوراً مهماً في الشعور بالشبع بعد الوجبات، ما يمنح الإنسان إحساساً بالامتلاء.

وتشير الدكتورة فيوليتا موريس، اختصاصية التغذية الأميركية، إلى أن الدهون ليست كلها متساوية، فالدهون الأحادية غير المشبعة تُعد من أفضل أنواع الدهون، وتوجد في زيت الزيتون البِكر، وزيت الأفوكادو، وبعض المكسرات مثل اللوز والفستق. أما الدهون المتعددة غير المشبعة، بما فيها أحماض «أوميغا-3»، فتتوافر في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، وكذلك في بذور الشيا والكتان والجوز.

على الجانب الآخر، يُنصَح بتقليل الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء الدهنية والزبد ومنتجات الألبان كاملة الدسم، مع تجنب الدهون المتحولة الموجودة غالباً في الأطعمة المقلية والمعجنات الصناعية؛ لما لها من تأثير سلبي على القلب والصحة العامة.

ورغم أن الأفوكادو يُعد أشهر مصدر للدهون الصحية، لكن من المفيد أحياناً تنويع المصادر للحصول على فوائد أكبر.

وتشير موريس إلى أن زيت الزيتون الغني بمضادات الأكسدة يشكل حجر الزاوية في النظام الغذائي المتوسطي، في حين ينصح الدكتور توبى أميدور باستخدام هذه الزيوت، بدلاً من الزبد أو الدهون الحيوانية لتقليل مخاطر أمراض القلب.

ولا تقلّ المكسرات أهمية عن الزيوت؛ فهي مصدر غني بالدهون الصحية الأحادية والمتعددة، وتحتوي على مركبات نباتية تساعد في خفض الكوليسترول، إلى جانب مضادات الأكسدة والألياف. ويمكن تناول المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق والفول السوداني وزبدته كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى السَّلطات والمكرونة والخضراوات المشوية، أو استخدامها في تحضير صلصات صحية.

وتكمل البذور قائمة الدهون الصحية، حيث توفر بذور الشيا والكتان دهوناً مفيدة مع بروتين إضافي. وينصح الخبراء بإضافة الشيا إلى الشوفان أو تحضير بودنغ الشيا الكلاسيكي، واستخدام الكتان المطحون في المخبوزات للحصول على وجبة مُغذّية ومتوازنة.

كما تلعب الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل والتراوت، دوراً بارزاً في النظام الغذائي الصحي؛ كونها مصدراً ممتازاً لأحماض «أوميغا-3» التي تدعم صحة القلب والدماغ. وتؤكد موريس أن تناول الأسماك الدهنية مرة إلى مرتين أسبوعياً آمن ويدعم الصحة القلبية ويحسّن مستويات الكوليسترول.

ولا يمكن إغفال الزبادي كامل الدسم، الذي يحتوي على نسبة من الدهون المشبعة، وينصح الخبراء باختيار الزبادي غير المُحلّى أو قليل السكر، وتناوله كوجبة خفيفة، أو مع الفاكهة والحبوب على الإفطار، أو في العصائر.