تقع أكاديمية «ساندهيرست» على مسافة غير بعيدة خارج لندن، وهي مركز التدريب العسكري للضباط التابعين للجيش البريطاني، ويمكن زيارة المباني الكبيرة المخفية خلف الجدران العالية في جولات خاصة، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
ويذكر أن «ساندهيرست» مكان مثير للفضول يمكن زيارته، مع إشارات تحذيرية حول الأسرار الرسمية على البوابات الرئيسية التي تؤدي إلى ما يمكن أن يكون في أي مكان آخر، أي ضيعة ريفية كبرى، مع بحيرات وحدائق جيدة الإدارة.
وتجرب إحدى الكنائس أجراس زفافها، ثم تسمع نيران المدافع الرشاشة من بعيد. الصوت الذي سيصبح مألوفاً مثل الضوضاء في الخلفية مع وجود ضباط المستقبل في الغابات من حولك وهم يتعلمون مهنتهم.
ومع ذلك، فإن في قلب الضيعة توجد المباني الرئيسية، بدءاً من البساطة الجورجية إلى الطراز القوطي الفيكتوري والطُّرز الصارمة الحديثة.
وتبدأ الجولات بتناول القهوة في غرفة ويلينغتون داخل المبنى الجورجي الكبير، ثم إلى مساحة غالبا ما يستخدمها الطلاب العسكريون، ومسرح المحاضرات لمعرفة تاريخ «ساندهيرست» وكيف جاءت إلى الوجود بعد عدد من الهزائم العسكرية البريطانية أو القريبة من الفشل.
ويذكر أن مبنى «أولد كوليدج» أول مبنى مكتمل في «ساندهيرست»، وهو مبنى جورجي كبير افتتح عام 1812، وهو نصف الجزء الأول من الجولة، حيث يقع في مدخل الرواق الكبير للمزرعة، والقاعة، مع الفانوس الخاص، وتحيط به حالياً صورتان كبيرتان. على أحد الجانبين الملكة إليزابيث الثانية في كامل هيئتها، وعلى الجانب الآخر، في الوقت الذي تم فيه تكليف الأمير هاري من «ساندهيرست» بوصفه ضابطا - وقد يشير الدليل إلى الغرابة بإضافة الطلَائِع

