هل يكون فيراتي ضمن كتيبة النجوم الملتحقة بالدوري السعودي هذا الصيف؟ (أ.ب)
بات الإيطالي ماركو فيراتي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن النجوم المستهدفة من قبل نادي الهلال السعودي هذا الصيف.
وقالت صحيفة «سبورت إيطاليا» إن مسؤولي الهلال قدموا عرضاً رسمياً للاعب، الذي أنهى مؤخراً مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات دوري الأمم الأوروبية التي احتلت فيها إيطاليا المركز الثالث.
وأفاد الصحافي الفرنسي عبد الله بولما بأن العقد المقدم وصلت قيمته إلى 60 مليون يورو سنوياً، خلاف الرقم الذي سيتقاضاه باريس نظير التنازل عن خدماته، والذي قدرته تقارير صحافية بأنه سيتراوح بين 80 و100 مليون يورو.
أما وكيلة أعمال فيراتي، رافاييلا بيمنتا، فلم تنف الأمر، حيث قالت في تصريحات صحافية إنها تلقت عروضاً لموكلها، لكنهم لم يحسموا الأمر بعد.
وقالت بيمنتا في تصريحات لقناة «سكاي إيطاليا»: «دعونا لا نخلق فوضى، الوقت ما زال مبكراً ففترة الانتقالات قد بدأت للتو، نحتاج إلى بضعة أسابيع أخرى لنرى كيف ستسير الأمور».
وأعربت رافاييلا عن احترامها وتقديرها الكبيرين لمسابقة الدوري السعودي للمحترفين، قائلة: «إنهم يعملون على تطوير كرة القدم هناك»؛ في تلميحات إلى إمكانية انتقال موكلها إلى الملاعب السعودية.
ويلعب فيراتي (30 عاماً) مع الفريق الباريسي منذ عام 2012، وينتهي عقده في صيف 2026.
وخاض فيراتي 416 مباراة مع النادي، وحصد تسعة ألقاب في الدوري الفرنسي وستة في كأس فرنسا.
ومع تعاقد باريس سان جيرمان مع لاعب الوسط الأوروغوياني مانويل أوغارتي من نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي، يبدو خروج فيراتي من نادي العاصمة الفرنسية قريبا.
ومع منتخب إيطاليا، ارتدى فيراتي قميصه في 55 مباراة دولية، وكان لاعباً أساسياً في حملة «الاتزوري» لحصد لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية، يورو 2020.
اقترب نادي الهلال من حسم واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة للتعاقد مع البرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي.
مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)
يتأهب البرازيلي مالكوم لإجراء الفحص الطبي تمهيداً لانضمامه إلى صفوف نادي الدرعية، قادماً من الهلال، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله.
وكانت «الشرق الأوسط» قد أشارت في وقت سابق إلى دخول الدرعية في مفاوضات متقدمة مع مالكوم، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بشأن انتقال اللاعب.
وانتقل النجم البرازيلي إلى الهلال في موسم 2024 قادماً من زينيت الروسي بصفقة قدرت بـ60 مليون يورو، علماً أنه انتقل للنادي الروسي قادماً من برشلونة وفق صفقة كلفت 41.5 مليون يورو.
وخاض مالكوم خلال الموسم الماضي 40 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 11 تمريرة حاسمة، منها 33 مباراة في الدوري، أحرز خلالها 7 أهداف وصنع 10 تمريرات حاسمة.
كأس الملك... البطولة الأغلى «سعودياً» تنطلق بـ 3 مواجهاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5307512-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AA%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D9%80-3-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA
كأس الملك... البطولة الأغلى «سعودياً» تنطلق بـ 3 مواجهات
الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
تنطلق، مساء الأحد، مباريات الدور الـ32 من بطولة كأس الملك السعودي، والتي تستمر حتى الأربعاء، إذ تُقام المباريات بنظام «خروج المغلوب» والتأهل المباشر نحو دور الـ16.
وتُعدُّ كأس الملك، البطولة الأغلى محلياً، حيث يحصل حامل لقب النسخة على جائزة مالية قدرها 10 ملايين ريال، إضافة إلى تأهل البطل للمشارَكة في بطولة خارجية «دوري أبطال آسيا 2» في حال لم يكن مؤهلاً للتأهل لبطولة آسيا للنخبة.
عشرة ملايين ريال في انتظار بطل كأس الملك هذا الموسم (موقع بطولة كأس الملك)
وتُقام البطولة بنظام خروج المغلوب بدءاً من دور الـ32، إذ تُشارك فيها أندية الدوري السعودي للمحترفين، إضافة إلى فرق دوري الدرجة الأولى التي تحتل المراكز الـ14 الأولى في سلم الترتيب وفقاً للموسم الأخير.
ويشهد الأحد، إقامة 3 مواجهات، حيث يحلُّ الشباب ضيفاً على نظيره فريق الوحدة بمكة المكرمة، إذ أسهمت القرعة بإقامة مباريات دور الـ32 على أرض الفرق الأقل في التصنيف.
وإلى جوار مواجهة الوحدة أمام الشباب، يستضيف العروبة القادم من دوري الدرجة الأولى نظيره أبها الصاعد حديثاً لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين في مدينة سكاكا بالجوف، ويستقبل البكيرية نظيره الحزم على ملعب نادي البكيرية بالمدينة ذاتها.
ويتطلع الشباب الذي خرج من خسارة ثقيلة في بداية مشواره في الموسم الجديد أمام القادسية، للعودة من مكة المكرمة ببطاقة التأهل للدور التالي وتجنُّب حدوث أي مفاجأة، خصوصاً أنَّ الوحدة لم يبدأ موسمه بعد، حيث تنطلق منافسات الدوري السعودي للدرجة الأولى الأسبوع المقبل.
وعزَّز الشباب صفوفه بعد مباراته الأولى بصفقات، إذ أعلن ضم ضاري العنزي، ثم أعلن تعاقده مع المهاجم رودجرز مارتينيز الذي كان يمتلك تجربةً مميزةً مع التعاون.
الوحدة بدوره يسعى دائماً للظهور بصورة مختلفة ببطولة كأس الملك، إذ سبق له أن حقَّقها قبل سنوات طويلة، ونجح في بلوغ نهائي البطولة قبل عدة مواسم قبل خسارة اللقب أمام الهلال، وحينها كان حاضراً في الدوري السعودي للمحترفين، أما الآن فالأمر يبدو مختلفاً، حيث يعيش الفريق مرحلة تغير واختلاف في الموسم الجديد على الصعيدَين الإداري والفني، ويتطلع لموسم يتكلل بالنجاح في الصعود إلى مصاف أندية دوري المحترفين.
وفي مدينة سكاكا بالجوف، يستقبل العروبة ضيفه أبها في مهمة يتطلع من خلالها لاستغلال إقامة المواجهة على أرضه وخطف بطاقة التأهل نحو الدور المقبل من البطولة.
من تدريبات الوحدة الأخيرة (موقع النادي)
العروبة كان حاضراً في دائرة المنافسة الموسم الماضي على صعيد دوري الدرجة الأولى، وكان قريباً من مرافقة أبها في الصعود قبل خسارته في نصف نهائي الملحق أمام العلا.
وسيعمل أبها الذي دشن رحلته في الدوري السعودي للمحترفين بخسارة مزعجة أمام الحزم، على تلافي التعثر بالعودة من الجوف ببطاقة التأهل وإكمال المشوار في البطولة الأغلى.
وغادر العروبة وأبها البطولة من الدور الأول في النسخة الماضية، بعد أن خسر أبها أمام الشباب بركلات الترجيح، بينما خسر العروبة من القادسية بنتيجة 1 - 3، وغادر سريعاً.
وفي مدينة البكيرية، يحتدم التنافس بين صاحب الأرض، فريق البكيرية، ونظيره الحزم الذي يمتلك أفضليةً فنيةً بالأدوات التي يمتلكها وحضوره في الدوري السعودي للمحترفين.
ويتطلع البكيرية القادم من دوري الدرجة الأولى، لبلوغ الدور المقبل وتجنب المغادرة السريعة، حيث شهدت النسخة الماضية خروجه من دور الـ32 عقب خسارته أمام الخلود.
في حين يسعى الحزم في ظلِّ استقراره مع التونسي جلال القادري، إلى مواصلة المشوار في البطولة، وتسجيل حضور مختلف عن الموسم الماضي الذي ودَّع فيه من دور الـ16، حيث ظهر في مباراته الأولى هذا الموسم أمام أبها بصورة مثالية ومطمئنة لأنصاره.
هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
دشن الهلال مشواره في الدوري السعودي للمحترفين هذا بتحقيق العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفيصلي الصاعد حديثاً لمصاف دوري المحترفين، بنتيجة 4/2، لكن هذا الفوز كان باهتاً في عيون أنصار النادي، وغير مقنع بالنسبة لهم في ظل استمرار حالة عدم التوازن، والتراجع الدفاعي المبالغ فيه، وغياب الحلول الهجومية، وهو السيناريو نفسه الذي عاشه الفريق الموسم الماضي.
وترتكز حالة عدم التوازن في الأداء والأسلوب الفني للاعبين بقيادة مدربهم الإيطالي سيموني إنزاغي، على أن الهلال خرج من الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة، وكان هو المسيطر على مجريات اللقاء، والمستحوذ على دوران الكرة، وبهذه النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول، وبحكم أن المنافس من الأندية الصاعدة حديثاً، توقع الهلاليون أنهم على موعد مع عرض فني مختلف في الشوط الثاني، لكن ما حدث كان أشبه بالصدمة بعدما سجل الفيصلي هدفه الأول، وبعدها بخمس دقائق أضاف هدفه الثاني، لتصبح النتيجة 2-3 للهلال عند الدقيقة 64،
سمر فيل في ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)
وبعدها بدقيقتين أنقذ المغربي ياسين بونو مرمى فريقه من انفرادة للفيصلي كاد بها أن يعادل النتيجة، لتتعالى أصوات الغضب والاستهجان للجماهير الهلالية في مدرجات المملكة أرينا، تجاه أداء لاعبي فريقها منذ انطلاق الشوط الثاني، الذي تفوق فيه الفيصلي بشكل مطلق، وكان الأكثر استحواذاً وسيطرة على الكرة، وسط تراجع للهلال مع غياب الانضباط الفني في خطوطه، إذ إنه لم يتمكن من الدفاع بشكل جيد، لأن الشباك الزرقاء استقبلت هدفين، كما أن الفريق لم ينجح في تدوير الكرة والاستحواذ عليها، بالإضافة إلى انعدام الاستفادة من التحولات الهجومية، نظراً لتقدم لاعبي الفيصلي وترك مساحات أكبر في منطقة دفاعهم، ليصبح أنصار «الزعيم» على أعصابهم حتى الدقيقة 82 التي شهدت تسجيل فريقهم الهدف الرابع عن طريق ضربة جزاء، وهي الثالثة التي احتسبت للهلال في هذه المباراة، مما يوضح حالة الأزرق الفنية على مستوى الثلث الهجومي تحديداً، بحكم أن ثلاثة أهداف من الأربعة التي سجلها في المباراة جاءت من علامة الجزاء.
إنزاغي وعد بتصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة (تصوير: سعد العنزي)
تلك البداية المرتبكة، أبدى فيها سيموني إنزاغي عدم رضاه بما حصل خلالها، خصوصاً من ناحية أداء اللاعبين في الشوط الثاني، قائلاً: «في الشوط الأول لعبنا بشكل رائع، وفي الشوط الثاني حصل نقص في العطاء بالنسبة لبعض اللاعبين، لكن بإمكاننا تحسين ذلك، وهذا الشيء عانينا منه كجهاز فني، لكننا نعمل دوماً لإسعاد جماهيرنا، لكن هذه الوعود لا يؤخذ بها من فئة كبيرة من أنصار الزعيم، كونهم قد تلقوا منها الكثير في الموسم الماضي، لكن دون وجود إصلاح حقيقي ومختلف في طريقة لعب فريقهم، والإدارة الفنية لمجريات المباريات من قبل المدرب إنزاغي، فهل ينجح الأخير في إقناع الهلاليين بأداء فريقهم في الفترة المقبلة، أم يستمر الحال كما هو عليه؟».