مرضى الكلى في السودان... مَن لم يقتله المرض تقتله الحرب

نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي يعطلان عمل المستشفيات

مرضى يعانون من فشل كلوي يخضعون للعلاج في مستشفى سوبا جنوب الخرطوم 3 يونيو (أ.ف.ب)
مرضى يعانون من فشل كلوي يخضعون للعلاج في مستشفى سوبا جنوب الخرطوم 3 يونيو (أ.ف.ب)
TT

مرضى الكلى في السودان... مَن لم يقتله المرض تقتله الحرب

مرضى يعانون من فشل كلوي يخضعون للعلاج في مستشفى سوبا جنوب الخرطوم 3 يونيو (أ.ف.ب)
مرضى يعانون من فشل كلوي يخضعون للعلاج في مستشفى سوبا جنوب الخرطوم 3 يونيو (أ.ف.ب)

ترك الصراع المحتدم في السودان المرضى الذين يحتاجون إلى غسل الكلى فريسة للموت، وأُهملت الجثث حتى تحللت في المشارح وفي شوارع المدن، مع احتدام الصراع الدائر، على الرغم من جهود المتطوعين وعمال الإغاثة لمواصلة تقديم الخدمات الصحية الحيوية.

وكان قطاع الصحة في السودان على حافة الانهيار بالفعل، بسبب نقص الموارد، قبل نشوب الصراع، ثم تسارع انهياره طوال شهرين من القتال بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في أنحاء البلاد. وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 60 مستشفى توقفت عن العمل في مناطق القتال، وهناك 29 مستشفى عرضة للإغلاق أيضاً، بسبب انقطاع التيار الكهربائي والمياه ونقص الأطقم الطبية.

وضع غير قابل للاستمرار

وقال باتريك يوسف، المدير الإقليمي لأفريقيا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لوكالة «رويترز»: «على الرغم من كل الجهود التي يبذلها الأطباء السودانيون الذين يعملون في ظروف شديدة الصعوبة، فهذا بالتأكيد ليس وضعاً قابلاً للاستمرار». وقال الدكتور محمد وهبي، الذي يدير واحداً من أكبر مستشفيات الأطفال في السودان، في أم درمان، التي تمثل مع بحري والخرطوم ما يطلق عليه السكان «العاصمة المثلثة»، إن المستشفى يستقبل عادة نحو 300 طفل مريض يومياً. وأضاف: «في بداية الحرب، وضعت قوات الدعم السريع سياراتها أمام المستشفى وقواتها داخله، وأصبح المكان غير آمن للمرضى... كثيرون ابتعدوا، ما عدا مرضى الكلى المضطرين للغسل».

مرضى فشل كلوي في مستشفى سوبا جنوب الخرطوم 3 يونيو (أ.ف.ب)

وقبل أسبوعين، توقف المستشفى عن تقديم العلاج، حيث تضاءلت المستلزمات الخاصة بغسل الكلى.

وقال بيان لـ«اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء في السودان»، إن انقطاع التيار الكهربائي المستمر منذ أكثر من أسبوعين، عرّض وحدة غسل الكلى في مدينة «الأبيض» لخطر الإغلاق، وأدى إلى وفاة ما لا يقل عن 12 مريضاً بحاجة إلى غسل الكلى.

8 آلاف مريض مهددون بالموت

ويقول سكان إن الطرق المؤدية إلى المدينة ذات الموقع الاستراتيجي، تخضع للحصار، كما انقطعت عنها إمدادات الغذاء والدواء. وقالت: «اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء» إن المهندسين حاولوا الوصول إلى محطة كهرباء محلية لإعادة التيار، لكنهم تعرضوا للاعتداء قبل أن يتمكنوا من الوصول. وقالت «الجمعية الدولية لأمراض الكلى» إن مرضى الكلى يمثلون مشكلة صحية كبيرة في السودان؛ حيث العلاج محدود ومكلف. ويعتمد ما يقدر بنحو 8 آلاف شخص في السودان على غسل الكلى كي تستمر حياتهم. وقال علاء الدين إبراهيم علي، المدير العام للمستشفى الرئيسي في «أمبدة» بضواحي أم درمان، إن المستشفى اضطر إلى خفض عدد زيارات المرضى إلى النصف وإغلاق غرف العمليات بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود الذي يشغل مولد الكهرباء.

جثث تتحلل ولا سبيل إلى دفنها

وغير بعيد عن المستشفى، لم تتمكن إحدى المشارح من استمرار عمل نظام التبريد، وبدأت 450 جثة في التحلل وتسربت الدماء على الأرض. واتهم الجيش قوات «الدعم السريع» بإخلاء المستشفيات الرئيسية والسيطرة عليها بالقوة. وقالت قوات «الدعم السريع»، في بيان، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن المراقبين لاحظوا خلو كثير من تلك المستشفيات وكذلك محطات الكهرباء والمياه من المقاتلين. وفي الوقت الذي تجد فيه الوكالات الإنسانية الدولية صعوبة في توسيع نطاق وصول المساعدات بسبب انتشار العنف، حاولت إحدى لجان المتطوعين المحلية حل المشكلة. وتحاول العديد من هذه اللجان الحفاظ على استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية. وقال موسى حسن، أحد أعضاء اللجنة، إنهم واجهوا مشكلات لشراء معدات ووقود لإبقاء عمل أنظمة التبريد، مضيفاً أن سعر غالون الوقود ارتفع إلى ما بين 58 و83 دولاراً، بعد أن كان سعره 11 دولاراً قبل الحرب. وأضاف أن الشرطة والسلطات الأخرى اختفت حين بدأ الصراع، ما عاق إجراءات الدفن. وقال: «لم ندفن أي جثة حتى الآن بسبب الاشتباكات من حولنا وغياب الأمن. حتى نتمكن من دفن الجثث، لا بد من تصريح من النائب العام وصدور قرار بدفن الجثث».

«الجنينة» مدينة الموت

والوضع في دارفور بغرب السودان أكثر بؤساً، إذ شهدت «الجنينة»، المدينة الأكثر تضرراً في المنطقة، موجات من الهجمات شنتها ميليشيات عربية مدعومة من قوات «الدعم السريع»، بينما كانت معزولة عن شبكات الإغاثة الإنسانية والهاتف.

صورة جوية لدخان أسود متصاعد في إحدى الأسواق بمدينة أم درمان السودانية في 17 مايو 2023 (رويترز)

وقال ياسر الأمين، رئيس «جمعية الأطباء السودانيين الأميركيين»، إن «الخدمات الصحية لم تعد موجودة عملياً بالمرة. إنها مدينة الموت». واضطر «مستشفى الجنينة التعليمي» الذي يرتاده أكبر عدد من المرضى في ولاية غرب دارفور، إلى إغلاق أبوابه في أواخر أبريل (نيسان)، وجرى إجلاء المرضى والأطباء منه. وقال هشام جمعة، وهو معلم في مدرسة ثانوية في المدينة، إنه رأى مقاتلين يستولون على المستشفى، قبل أن يفر إلى تشاد المجاورة في وقت سابق من هذا الشهر. وقال جمعة، لوكالة «رويترز» عبر الهاتف من تشاد: «مرضى كثيرون توفوا، منهم جارتي. كانت تحتاج إلى غسل كلى كل ثلاثة أيام، وما وجدت طريقة لكي تصل للمستشفى». وقال موسى إبراهيم، وهو مشرف إمدادات في «الجنينة» يعمل لحساب منظمة «أطباء بلا حدود» التي دعمت المستشفى، إن القتال في المدينة جعل جلب الضروريات الأساسية أو انتشال الجثث من الشوارع أمراً خطيراً. وقال في بيان: «تمكنا أخيراً من الوصول، لكن الجثث كانت قد تحللت لدرجة تعذر فيها إزالتها، وأقصى ما نستطيع فعله الآن هو جمع الجثث في مكان واحد».


مقالات ذات صلة

حمدوك يناقش مع مبعوث الأمم المتحدة جهود وقف الحرب في السودان

شمال افريقيا رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في برلين يوم الثلاثاء (تحالف صمود)

حمدوك يناقش مع مبعوث الأمم المتحدة جهود وقف الحرب في السودان

ناقش رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، الثلاثاء، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو، جهود إنهاء الحرب في السودان.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
خاص مشهد من أحد شوارع الخرطوم (الشرق الأوسط)

خاص مع دخول الحرب عامها الرابع... حكايات من شوارع الخرطوم الجريحة

تدخل الحرب السودانية، الأربعاء 15 أبريل (نيسان)، عامها الرابع، بعد انقضاء 3 سنوات من الاقتتال المرير، رسمت ملامح واقع مُعقد عاشه الملايين.

بهرام عبد المنعم (الخرطوم)
شمال افريقيا لاجئات سودانيات في أسوان (مفوضية اللاجئين)

مصر: ترحيل الوافدين المخالفين يُربك أسراً رتبت أوضاعها

رَحلَّت مصر خلال الأشهر الماضية آلاف الوافدين المُخالفين لشروط الإقامة، ضمن حملة موسَّعة بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ومستمرة إلى الآن.

رحاب عليوة (القاهرة)
شمال افريقيا واحد من كل 4 سودانيين يعيش فقراً مدقعاً بأقل من دولارين في اليوم (رويترز)

السودان: 700 قتيل بهجمات مسيّرات منذ يناير.. و70 % من السكان تحت خط الفقر

تضاعفت معدلات الفقر في السودان منذ اندلاع الحرب قبل 3 سنوات، بحيث بات 70 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا نازحون سودانيون في تشاد ينتظرون لتقاسم حصص من مواد غذائية وزّعها برنامج الأغذية العالمي يوم 9 مايو 2023 (رويترز)

24 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء قصف بمسيّرات على مدن دارفور

قُتل 24 مدنياً على الأقل وأُصيب العشرات، يومي الأحد والاثنين، في غارات منفصلة بطائرات مسيَّرة تابعة للجيش السوداني استهدفت مدن إقليم دارفور غرب السودان.

محمد أمين ياسين (نيروبي)

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.