أفاد رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، الاثنين، بأن بلاده ستطلب من كييف توضيحاً بشأن معلومات تفيد باستخدام مقاتلين روس موالين لأوكرانيا أسلحة بلجيكية الصنع في روسيا.
وقال دي كرو للإذاعة العامة البلجيكية: «نطلب من الأوكرانيين أن يوضحوا الموقف لنا»، مشيراً إلى أنه كلَّف وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات بمتابعة الأمر.
وأضاف «أن القاعدة صارمة، من الواضح أن أسلحتنا التي زودنا بها أوكرانيا هي بغرض الدفاع عن الأراضي الأوكرانية».
ويأتي تصريحه في معرض إجابته عن سؤال حول تحقيق أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية يفيد بأنه جرى رصد أسلحة ومدرعات أنتجتها دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» في منطقة بيلغورود الروسية.
ويحتدم القتال منذ أسبوعين في هذه المنطقة المتاخمة لأوكرانيا، ونَسَبته موسكو إلى مقاتلين قوميين روس يؤيدون كييف، ووصفتهم بـ «المخربين».
وأجبر القتال في هذه المنطقة روسيا على استخدام مدفعيتها وسلاحها الجوي على أراضيها.
واستخدم هؤلاء المقاتلون المناهضون للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذين يعملون من الأراضي الأوكرانية «ما لا يقل عن 4 مركبات عسكرية زودت الولايات المتحدة وبولندا بها كييف».
كما يحمل هؤلاء «بنادق من صنْع بلجيكا وجمهورية التشيك»، وفق الصحيفة التي استندت إلى صور ومعلومات من أجهزة الاستخبارات الأميركية.
وأظهرت بشكل خاص بنادق هجومية من نوع «FN SCAR» تصنعها شركة «FN Herstal» البلجيكية التي تزود الكثير من الجيوش في العالم.
منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، زودت بلجيكا القوات الأوكرانية بالوقود والصواريخ والرشاشات والقنابل اليدوية وذخائر أخرى بكميات كبيرة.
لكن هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، قالت إنها غير قادرة على تسليم كييف دبابات وطائرات مقاتلة.


