اتحاد العاصمة الجزائري بطلاً للكونفدرالية لأول مرة

فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائر بالتتويج أمس السبت (تويتر)
فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائر بالتتويج أمس السبت (تويتر)
TT

اتحاد العاصمة الجزائري بطلاً للكونفدرالية لأول مرة

فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائر بالتتويج أمس السبت (تويتر)
فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائر بالتتويج أمس السبت (تويتر)

أحرز اتحاد العاصمة الجزائري لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، رغم هزيمته 1 - صفر أمام ضيفه يانج أفريكانز التنزاني (السبت).

واستفاد اتحاد العاصمة من فوزه 2 - 1 في الذهاب في دار السلام الأسبوع الماضي ليحصد اللقب مستفيداً من قاعدة الهدف خارج الأرض بعد التعادل 2 - 2 في النتيجة الإجمالية.

ووجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تهنئة لفريق المدرب عبد الحق بن شيخة، وقال عبر «تويتر»: «مبروك النصر لاتحاد الجزائر ولكل الجزائريات والجزائريين.. شكراً يا أبطال أفريقيا».

دخل اتحاد العاصمة المباراة مفعماً بالثقة بعد انتصاره في الذهاب، واستدعاء 4 لاعبين إلى تشكيلة منتخب الجزائر لأول مرة.

لكن البداية كانت كارثية عندما تسبب سعدي رضواني في ركلة جزاء لم يتردد الحكم في احتسابها بعد تدخله على كينيدي موسوندا قبل اكتمال الدقيقة الخامسة.

وانبرى شعباني ليهز الشباك في الدقيقة السابعة بنجاح ويشعل المباراة.

وبدا بن شيخة مدرب اتحاد العاصمة غاضباً من لاعبيه، وأشار إليهم بأنهم ما زالوا نائمين وطالبهم باليقظة مع استمرار تخبطهم.

وأرسل خالد بوسليو تمريرة عرضية حولها أيمن محيوص بضربة رأس بجوار المرمى بعد مرور نصف ساعة من اللعب.

وتدخل آدم عليلات لإنقاذ اتحاد العاصمة من فرصة خطيرة إذ أبعد الكرة قبل وصولها إلى فيستون مايلي الذي كان في مواجهة الحارس أسامة بن بوط.

وأتيحت لاتحاد العاصمة أخطر فرصة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عندما نفذ إسلام مريلي ركلة حرة إلى بوسليو الذي سددها مباشرة، لكن الحارس دجيجوي ديارا أنقذها بثبات.

وكان اتحاد العاصمة الطرف الأفضل في بداية الشوط الثاني بينما اعتمد يانج أفريكانز على الهجمات المرتدة ومحاولات بعيدة المدى.

حصل اتحاد العاصمة على ركلة جزاء بعد تدخل إبراهيم حمد على توميسانج أوربوني مهاجم صاحب الأرض في الدقيقة 56.

وتقدم زين الدين بلعيد لتسديد الكرة، لكن الحارس ديارا أنقذها لترتد إلى محيوص الذي سددها في يد الحارس.

ومع مرور الوقت كثف يانج أفريكانز من محاولاته لتحقيق لقبه الأول أيضاً لكن بدون خطورة على مرمى بن بوط، الذي انضم إلى تشكيلة جمال بلماضي مدرب الجزائر.

وقال بن بوط: «ثأرت لنفسي بعد خسارة اللقب في 2021 مع شبيبة القبائل (أمام الرجاء المغربي)، لكن الحمد لله حققت الكأس مع هذا الفريق العريق».

وأضاف المدافع سعدي رضواني: «خضنا مسيرة رائعة ونستحق التتويج، عشنا ضغطاً كبيراً، وهو ما منعنا من الظهور بمستوانا الحقيقي اليوم». وكانت أقرب محاولة لاتحاد العاصمة للتتويج بلقب قاري قبل 8 سنوات حين خسر ذهاباً وإياباً في نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام مازيمبي من الكونغو الديمقراطية.

ويقام نهائي دوري الأبطال بين حامل اللقب الوداد المغربي والأهلي المصري صاحب الرقم القياسي بـ10 ألقاب في تكرار لنهائي النسخة الماضية.

وتلعب مباراة الذهاب في القاهرة اليوم الأحد، وتستضيف الدار البيضاء الإياب يوم 11 يونيو (حزيران) الحالي.


مقالات ذات صلة

الترجي التونسي يضم محمد دراغر لاعب برونشفيك الألماني

رياضة عربية أعلن نادي الترجي التونسي تعاقده مع الظهير الأيمن محمد دراغر (الترجي التونسي)

الترجي التونسي يضم محمد دراغر لاعب برونشفيك الألماني

أعلن نادي الترجي التونسي، اليوم الأحد، تعاقده مع الظهير الأيمن محمد دراغر قادماً من نادي آينتراخت برونشفيك الألماني.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عربية مباراة الجيش الملكي والأهلي شهدت أحداث شغب كثيرة (النادي الأهلي)

«كاف» يحيل أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي للجنة الانضباط

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) إحالة أحداث مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة بدوري أبطال أفريقيا إلى لجنة الانضباط.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الهلال السوداني (سيكافا)

«أبطال أفريقيا»: سانت إيلوا يفرض التعادل على الهلال السوداني

فرض سانت إيلوا لوبوبو التعادل 1 - 1 على ضيفه الهلال السوداني، الأحد، في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (لوبوموباتشي)
رياضة عربية الترجي التونسي تعادل للمرة الثانية بأبطال أفريقيا (نادي الترجي)

«أبطال أفريقيا»: الترجي يفرض التعادل على بترو أتليتيكو

سجّل البديل أبو بكر دياكيتي هدفاً قرب النهاية ليفرض الترجي التونسي التعادل 1-1 على مضيفه بترو أتليتيكو الأنجولي، السبت.

«الشرق الأوسط» (لواندا)
رياضة عربية محمد رضا (بوبو) يحتفل بهدف الفوز لبيراميدز على باور ديناموز (نادي بيراميدز)

«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يواصل انتصاراته في زامبيا

عزّز بيراميدز حامل اللقب صدارته للمجموعة الأولى بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بالفوز (1-صفر) على مضيّفه باور ديناموز ممثل زامبيا.

«الشرق الأوسط» (لوساكا)

«أمم أفريقيا»: صلاح يهدر ركلة ترجيح… ونيجيريا تتوج بالمركز الثالث

نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)
نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)
TT

«أمم أفريقيا»: صلاح يهدر ركلة ترجيح… ونيجيريا تتوج بالمركز الثالث

نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)
نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)

حقق منتخب نيجيريا المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بعد تغلبه على نظيره المصري بركلات الترجيح 4 - 2 بعد التعادل في زمن المباراة الأصلي.

وحسم التعادل صفر - صفر الوقت الأصلي من المباراة بعد محاولات من الجانبين، مع أفضلية نسبية لنيجيريا، التي سجلت هدفين لكن ألغيا، الأول بداعي وجود مخالفة، والثاني للتسلل.

وفي ضربات الترجيح سجل لمصر رامي ربيعة ومحمود صابر، وأضاع القائد محمد صلاح وعمر مرموش أول ركلتين، بينما أحرز لنيجيريا أكور أدامز وموسيس سيمون وأليكس أيوبي وأديمولا لقمان، وأضاع فيسايو باشيرو الركلة الأولى بعد أن تصدى لها مصطفى شوبير.

وعزز منتخب نيجيريا سجله القياسي في عدد مرات حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية ليصل إلى المرة التاسعة.

وكان منتخب مصر قد خسر من السنغال في الدور نصف النهائي صفر - 1، بينما خسر المنتخب النيجيري 3 - 4 عقب التعادل صفر - صفر.

ويلتقي منتخبا المغرب والسنغال، مساء الأحد، لحسم لقب البطولة.


«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن الأحد.

ودياز هو هدَّاف البطولة برصيد 5 أهداف في 6 مباريات، لكن مهاراته في المراوغة ومحاولاته المستمرة لاختراق دفاع المنافسين هي التي جعلته يبرز بوصفه واحدًا ‌من أفضل ‌اللاعبين خلال المنافسة.

ويواجه ‌المغرب ⁠منافسه ​السنغال في ‌الرباط في المباراة النهائية، يوم الأحد، ويقع الضغط على لاعب خط وسط ريال مدريد لتحقيق الفوز لصاحب الأرض، الذي حقَّق اللقب مرة واحدة من قبل في عام 1976.

وأبلغ الركراكي مؤتمراً صحافيًا، ⁠السبت، عن دياز: «عقليته قوية، ويلعب برغبة كبيرة. إنه ‌يعلم أنه يجب عليه ‍أن يُحدث فارقًا. أهم ‍شيء هو كيفية قيادة الجانب الهجومي».

وسبق ‍لدياز اللعب لمنتخب إسبانيا، لكنه غيَّر جنسيته الرياضية قبل عامين، وقرَّر تمثيل المغرب، بلد والده.

وأضاف الركراكي: «أنا سعيد لأنه قبل 3 ​سنوات كان هناك مشروع القدوم للعب مع المغرب. كان هناك أشخاص يريدونه ⁠هنا، وشعر بأنه يستطيع مساعدتنا في الفوز بالألقاب واللعب في كأس العالم، وهذا ما حدث».

وبدا المنتخب المغربي، المُصنَّف الأول في أفريقيا، في بعض الأحيان خلال البطولة وكأنه يعاني تحت وطأة التوقعات، لكنه قدَّم أداءً مقنعاً في دور الـ8 والدور قبل النهائي، ليبلغ النهائي.

وقال: «الأمر يتعلق بإدارة المشاعر. الفريق الذي يتعرَّض للضغط هو المغرب، ‌ونحن نلعب على أرضنا ولكن يجب ألا نضغط على أنفسنا».


«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
TT

«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)

يعيش قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل متباين، مثقلاً بإصابة لم يتعافَ منها تماماً، لكنه يبقى «حامل حلم» شعب بأكمله يتطلع إلى رؤيته يرفع الكأس القارية، الأحد، في النهائي أمام السنغال في الرباط.

«لدينا حلم وأشرف هو من يحمله! إنه في مهمة بدأت منذ لحظة إصابته»، هذا ما كرره مدربه وليد الركراكي طوال البطولة.

الركراكي الذي لم يتردد في المضي حتى النهاية بأفكاره رغم اعتراض الجميع، لم يغيّر موقفه تجاه قائده الذي خاض سباقاً مع الزمن منذ الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد إصابة خطيرة في كاحله الأيسر تعرّض لها خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الفرنسي ضد ضيفه بايرن ميونيخ الألماني.

بأي ثمن دعّم الركراكي حكيمي الذي بدأ البطولة متعافياً، لكن غير مكتمل الجاهزية، مدركاً أن دور الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً، والمصنّف أفضل لاعب في العالم بمركزه، يتجاوز حدود الجانب الرياضي.

حتى إنه لجأ إلى أسلوب الإيحاء الإيجابي، فمنذ دخول المغرب المنافسة في 20 ديسمبر (كانون الأول)، وهو يعلم تماماً أن حكيمي، الغائب عن الملاعب قرابة شهرَين، لن يتمكن من المشاركة، لكنه دعاه إلى المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جزر القمر في المباراة الافتتاحية لطمأنة المملكة بأسرها.

قبل إصابته، وبعد موسم استثنائي توّجه بجميع الألقاب مع باريس سان جيرمان، كان حامل الكرة الذهبية الأفريقية لعام 2025، ونجم كأس العالم 2022 مع «أسود الأطلس»، يجسّد أمل الشعب المغربي في الفوز، على أرضه، بكأس أفريقيا بعد 50 عاماً من اللقب القاري الوحيد في تاريخه.

قال الركراكي، وقتها: «لقد ضحّى منذ أربعة أو خمسة أسابيع من أجل التعافي»، مضيفاً: «قام بأكثر من المطلوب، واتخذ قرارات قوية من أجل بلاده».

بعد أن تمت إراحته خلال أول مباراتين، دخل حكيمي لبضع دقائق في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام زامبيا، من دون أن يُمكن الحكم فعلياً على حالته البدنية.

لكن النجم الأبرز في البطولة الذي تصدرت صورته جميع الإعلانات في المملكة، وكان محور النقاش في مقاهي البلاد، ظهر في المؤتمر الصحافي وحث المغاربة، المتشككين في أداء «أسود الأطلس» المتعثر، على تشجيع منتخب بلادهم مهما كان.

وقال حكيمي خلال البطولة: «نحتاج أن يبقى جمهورنا خلفنا. بهذه الطريقة يمكننا أن نصبح أبطال أفريقيا».

ورغم كونه حامل اللواء، فإن الانتظار الآن هو لما سيقدمه على أرض الملعب، حيث يُنتظر من لاعب باريس سان جيرمان، المولود في العاصمة الاسبانية مدريد الذي اختار فوراً تمثيل المغرب، أن يبرهن على قيمته.

وقال الركراكي، عشية مواجهة الكاميرون في ربع النهائي، مدافعاً بشدة عن مدافعه بعد أدائه المتواضع أمام تنزانيا في ثمن النهائي، في أول مباراة كاملة له منذ شهرين: «لم نرَ بعد أفضل نسخة من أشرف حكيمي، ستظهر غداً».

وأضاف قبل نصف النهائي ضد نيجيريا، رغم أن أداء حكيمي لم يتحسّن: «أود أن أشكر أشرف، لقد ضحّى كما لم يفعل أحد من أجل بلاده. (...) غداً، أؤكد لكم، سيكون رائعاً».

ويبقى أمام حكيمي مباراة واحدة، الأهم، الأحد ضد السنغال، ليحقق الانتقال من «حامل أحلام» شعب بأكمله إلى من جعلها حقيقة.