قيس سعيد: شروط صندوق النقد «عود ثقاب مشتعل بجانب مواد شديدة الانفجار»

الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن رفضه شروط صندوق النقد الدولي لتقديم تمويل لبلاده (رويترز)
الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن رفضه شروط صندوق النقد الدولي لتقديم تمويل لبلاده (رويترز)
TT

قيس سعيد: شروط صندوق النقد «عود ثقاب مشتعل بجانب مواد شديدة الانفجار»

الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن رفضه شروط صندوق النقد الدولي لتقديم تمويل لبلاده (رويترز)
الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن رفضه شروط صندوق النقد الدولي لتقديم تمويل لبلاده (رويترز)

وصف الرئيس التونسي قيس سعيد، السبت، شروط صندوق النقد الدولي بشأن المفاوضات الجارية حول اتفاق قرض بـ«عود ثقاب مشتعل بجانب مواد شديدة الانفجار»، في إشارة إلى الخلاف المرتبط بمراجعة نظام الدعم الحكومي.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، حظي القرض المحدد بقيمة 1.9 مليار دولار، بالموافقة على مستوى الخبراء بصندوق النقد، لكن المفاوضات تعثرت لاحقاً بسبب حزمة الإصلاحات المطلوبة للاقتصاد التونسي، أساساً فيما يرتبط بنظام الدعم نحو مراجعته أو إلغائه تدريجياً.

ويرفض سعيد صراحة إلغاء الدعم الذي تنتفع به مئات الآلاف من العائلات الفقيرة، بدعوى أنه يهدد السلم الأهلي.

وفي مكالمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، قال سعيد في بيان صحافي نشرته الرئاسة التونسية: «السلم الأهلي لا ثمن له».

وتملك تونس سابقة في مجال الدعم، ترتبط بالاضطرابات التي شهدتها عام 1984، بسبب قرار السلطات آنذاك، برفع الدعم عن أسعار الخبز، قبل أن تتراجع لاحقاً إثر اندلاع أعمال عنف في الشوارع.

وبدل الإلغاء يقترح الرئيس سعيد فرض ضرائب أكثر على الفئات الغنية لتمويل صندوق الدعم الخاص، ليكون بذلك «دعماً يحقق العدالة المنشودة».

ويرغب شركاء تونس في الخارج ومن بينهم دول الاتحاد الأوروبي أن تتوصل تونس إلى اتفاق مع صندوق النقد ليفتح الباب لتمويلات إضافية من شأنها إنقاذ اقتصادها العليل وتفادي تدفقات قياسية للمهاجرين، انطلاقاً من سواحلها.


مقالات ذات صلة

تونس: تقرير رقابي يكشف خسائر مهولة في 11 مؤسسة عمومية

شمال افريقيا صورة أرشيفية لطوابير شراء الخبز في العاصمة بعد أزمة الدقيق (أ.ف.ب)

تونس: تقرير رقابي يكشف خسائر مهولة في 11 مؤسسة عمومية

كشف تقرير رقابي سنوي لمحكمة المحاسبات في تونس عن خسائر تقدر بأكثر من 369 مليون دولار أميركي (أكثر من مليار دينار تونسي) في 11 مؤسسة وشركة عمومية.

«الشرق الأوسط» (تونس)
الاقتصاد من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)

بدء تنفيذ مستشفى الملك سلمان في تونس بـ85 مليون دولار

وُقِّع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية، بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية عبر منحة قدَّمتها المملكة بقيمة 85 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (تونس)
الاقتصاد الاجتماع بين وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف ووزير الاقتصاد والتخطيط التونسي سمير عبد الحفيظ (واس)

السعودية تستكشف فرص التكامل الصناعي مع تونس

انطلقت جهود جديدة لتعزيز التكامل الصناعي بين السعودية وتونس، حيث يهدف الجانبان إلى تطوير شراكات استراتيجية تساهم في تعزيز التنمية المستدامة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مزارع تونسي يحصد الزيتون في مزرعة بصفاقس (إ.ب.أ)

الاقتصاد التونسي ينمو بنسبة 2.4 % في الربع الثالث

أظهر المعهد الوطني للإحصاء، يوم السبت، أن الاقتصاد التونسي نما بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي في الربع الثالث.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا جانب من جلسة البرلمان التونسي لبحث الزيادات في الأجور في القطاع العام (البرلمان التونسي)

تونس تخصص أكثر من 340 مليون دولار للزيادات في الأجور

تونس تعلن عن تخصيص نحو 342 مليون دولار أميركي للزيادات في الأجور في الوظيفة العمومية.

«الشرق الأوسط» (تونس)

انضمام أوبيري لتشكيلة كوت ديفوار بكأس العالم بديلاً لأكبا المصاب

انضمام أوبيري لتشكيلة كوت ديفوار بكأس العالم بديلاً لأكبا المصاب
TT

انضمام أوبيري لتشكيلة كوت ديفوار بكأس العالم بديلاً لأكبا المصاب

انضمام أوبيري لتشكيلة كوت ديفوار بكأس العالم بديلاً لأكبا المصاب

أكد اتحاد كرة القدم في كوت ديفوار، اليوم السبت، استبعاد المدافع كليمان أكبا من تشكيلة كأس العالم لكرة القدم بسبب الإصابة.

وسيحلّ محله الظهير الأيسر كريستوفر أوبيري، الذي كان ضِمن تشكيلة المنتخب في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي استضافتها المغرب في مطلع هذا العام، لكنه تعرّض للإصابة خلال فوز منتخب بلاده ودياً على كوريا الجنوبية وأسكوتلندا.

وتعرّض أكبا، الذي خاض 5 مباريات دولية، للإصابة في عضلة الفخذ أثناء التدريب مع ناديه الفرنسي أوكسير، وغاب عن مباريات الجولة الختامية لدوري الدرجة الأولى الفرنسي، في وقت سابق من هذا الشهر.

وانضم أوبيري، الذي يلعب في نادي إسطنبول باشاك شهير التركي، إلى معسكر منتخب ساحل العاج التدريبي في باريس.

ومن المقرر أن تلعب كوت ديفوار أمام فرنسا ودياً، في الرابع من يونيو (حزيران) المقبل، في مدينة نانت قبل التوجه إلى كأس العالم، حيث ستواجه الإكوادور وألمانيا وكوراساو ضِمن مباريات المجموعة الخامسة.


رئيس أركان الجيش الجزائري يدعو لإنجاح الانتخابات التشريعية

رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة (وزارة الدفاع)
رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة (وزارة الدفاع)
TT

رئيس أركان الجيش الجزائري يدعو لإنجاح الانتخابات التشريعية

رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة (وزارة الدفاع)
رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة (وزارة الدفاع)

دعا الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، مختلف القيادات العسكرية ومصالح الأمن المختلفة إلى السهر على إنجاح الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من يوليو (تموز) المقبل. وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن شنقريحة أكّد على أن «الجزائر ستشهد في الأسابيع القليلة المقبلة استحقاقاً انتخابياً مهماً، يتمثل في الانتخابات التشريعية، التي تعد حدثاً وطنياً بالغ الحيوية بالنسبة لوطننا وشعبنا، حيث يشكل استكمالاً لمسار إعادة الهندسة السياسية للدولة، انطلاقاً من عملية تعديل الدستور للفاتح من نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، مروراً بكل المسارات المساهمة في تعزيز الصرح الديمقراطي والمؤسساتي للجزائر الجديدة والمنتصرة». وأضاف شنقريحة قائلاً: «من أجل تأمين وضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني المهم، والسماح للمواطنين بممارسة حقهم الدستوري وواجبهم الوطني من خلال التعبير عن أصواتهم في جو من الطمأنينة والسكينة، فإنه يتعين على مختلف الأنساق القيادية السهر على اتخاذ كافة التدابير الأمنية والعملياتية لإنجاح هذه الانتخابات التشريعية». وعرج شنقريحة على السياق الدولي، قائلاً: «إن معركة تكييف أداتنا الدفاعية، في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن، وما تفرزه من تحديات وتهديدات، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، إذ ستكتب على ضوء نتائجها ملامح الجيش القوي، القادر على رفع تحديات هذا الوضع المتغير وكسب رهاناته».


منظمو «رولان غاروس» ينقلون اللوحات الإعلانية بعد مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبات

أحد ملاعب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)
أحد ملاعب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)
TT

منظمو «رولان غاروس» ينقلون اللوحات الإعلانية بعد مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبات

أحد ملاعب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)
أحد ملاعب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)

استجاب منظمو بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) لشكاوى عدد من اللاعبات بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة، وقرروا نقل اللوحات الإعلانية المحيطة بالملاعب بعد سلسلة من الحوادث التي أثارت الجدل خلال منافسات البطولة.

وجاء القرار عقب تعرض البريطانية كاتي بولتر والتركية زينب سونميز لحوادث اصطدام بلوحات إعلانية تابعة لشركة «لاكوست»، يبلغ ارتفاعها نحو 30 سنتيمتراً، خلال مباراتيهما في اليومين الماضيين.

ورغم أن بولتر لم تتعرض لإصابة، فإنها انتقدت الوضع عبر حسابها على منصة «إكس»، مؤكدة أن وجود هذه اللوحات يشكل خطراً على اللاعبين، معتبرة أنها كانت محظوظة بتجنب الإصابة.

أما سونميز فلم تكن بالحظ نفسه؛ إذ كشفت أنها احتاجت إلى غرزتين بعد إصابتها في الركبة، إضافة إلى تعرضها لكدمة قوية؛ ما أجبرها على الانسحاب من منافسات الزوجي بعد شوطين فقط.

ولم تقتصر الاعتراضات على اللاعبتين، حيث انضمت إليهما أسماء أخرى بارزة، من بينها البولندية إيغا شفيونتيك، التي أبدت هي الأخرى مخاوفها بشأن سلامة اللاعبين داخل الملاعب.

واستجابة لهذه الانتقادات، باشر المنظمون تنفيذ تعديلات فورية، حيث جرى نقل اللوحات الإعلانية من موقعها السابق أمام أغطية الملاعب المطوية إلى الجزء العلوي من الأغطية القماشية في المنطقة الخلفية للملاعب.

وأكد منظمو البطولة في بيان رسمي أنهم أخذوا ملاحظات اللاعبات بعين الاعتبار، مشددين على استمرار التواصل مع اللاعبين وفرقهم طوال البطولة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة.

وأوضح البيان أن ملاعب «رولان غاروس» تتجاوز حالياً الحد الأدنى المعتمد دولياً فيما يتعلق بالمسافة الفاصلة بين الخط الخلفي للملعب والمنطقة الخلفية، إلا أن سلامة اللاعبين تظل أولوية قصوى بالنسبة للجنة المنظمة.

وأضاف المنظمون أنهم قرروا إجراء تعديلات إضافية على المنطقة المحيطة بأرضية الملعب استناداً إلى الملاحظات التي تم جمعها خلال الأيام الأولى من المنافسات، بهدف تقليل أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة اللاعبين واللاعبات خلال بقية البطولة.