أعلنت وزيرة المالية في الحكومة التونسية، مشكاة سلامة، في جلسة استماع في البرلمان، اليوم الخميس، عن تخصيص مليار دينار تونسي (نحو 342 مليون دولار أميركي) للزيادات في الأجور في الوظيفة العمومية والقطاع العام في موازنة العام المقبل، بحسب ما أورده تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية» وصحف محلية.
ويتضمن مشروع قانون المالية لعام 2026 زيادات في الأجور في القطاعين العام والخاص، وفي تعويضات المتقاعدين على مدى 3 سنوات بين 2026 و2028.
وبعد سنوات من تجميد التوظيف بسبب أزمة المالية العمومية، قالت مشكاة سلامة إن الدولة تعتزم فتح باب التوظيف لأكثر من 22 ألف شخص في عدة قطاعات، وتسوية وضعيات لقرابة 30 ألفاً آخرين.
ومن المتوقع أن تبلغ كتلة الأجور بحسب الوزيرة 4.13 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، مقابل 1.14 في المائة منتظرة في 2025، و9.13 في المائة مسجلة في 2024.
يشار إلى أن ميزانية الدولة في تونس لعام 2026 تقدر في مشروع قانون المالية بأكثر من 5.63 مليار دينار تونسي (نحو 22 مليار دولار أميركي)، من بينها 7.47 مليار دينار محصلة من الضرائب، مع الحاجة إلى تمويلات بقيمة 27 مليار دينار.
كما تقرر في ميزانية الدولة لسنة 2026 فتح باب الانتداب في الوظيفة العمومية، خاصة لأصحاب الشهادات العليا بعدد خطط تساوي 22523 موزعة على عدة اختصاصات، وفق تصريح وزيرة المالية في جلسة استماع أمام لجنتي المالية بمجلسي النواب والجهات.
وأضافت الوزيرة في جلسة اليوم الخميس أن الدولة ستسوي كل ملفات التشغيل العالقة في عدة قطاعات ليصبح العدد الإجمالي للانتدابات 51878 انتداباً باحتساب الانتدابات الجديدة.
