الزعيم ينهي رسمياً علاقته مع ايغالو

نجم مونديال الأندية «خارج أسوار الهلال»

الزعيم ينهي رسمياً علاقته مع ايغالو
TT

الزعيم ينهي رسمياً علاقته مع ايغالو

الزعيم ينهي رسمياً علاقته مع ايغالو

أعلن نادي الهلال نهاية علاقته بشكل رسمي مع الثنائي النيجيري أودين ايغالو، والأرجنتيني لوسيانو فييتو، بعد نهاية عقديهما، ورغبة النادي العاصمي بعدم التجديد لهما لفترة مقبلة.

وكان ايغالو انضم للكتيبة الزرقاء في شهر يناير من عام 2022 قادمًا من نادي الشباب، بعقد يمتد لمدة عام ونصف، تكون نهايته مع انتهاء منافسات الموسم الرياضي المنصرم، أما الأرجنتيني فييتو فقد تم التعاقد معه في شهر أكتوبر من عام 2020 قادمًا من صفوف سبورتينغ لشبونة البرتغالي، بعقد ينتهي مع نهاية الموسم الرياضي للعام الحالي 2023.

وتمكن المهاجم النيجيري ايغالو من التتويج مع الهلال بلقبين هما الدوري السعودي في الموسم الماضي، وكأس الملك هذا الموسم، أما الأرجنتيني فييتو تمكن من الفوز بستة بطولات مع الأزرق، لقبين على مستوى الدوري السعودي، ومثلها في بطولة كأس الملك، ولقب دوري أبطال آسيا، ولقب في كأس السوبر السعودي.

وجاءت رغبة إدارة الهلال بعدم التجديد لهما، نظرًا لسعيها في تغيير جلد أغلب اللاعبين الأجانب، كون النادي حرم من التسجيل لفترتين متتاليتين، وأيضًا للتعاقد مع لاعبين مميزين..


مقالات ذات صلة

«البلاي أوف» ينطلق الاثنين... مَن يحسم ورقة الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين؟

رياضة سعودية يتعين على لاعبي الدرعية الفوز لبلوغ نهائي «البلاي أوف» (نادي الدرعية)

«البلاي أوف» ينطلق الاثنين... مَن يحسم ورقة الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين؟

تتنافس 4 أندية على المقعد الأخير المؤهل إلى دوري روشن السعودي للمحترفين للموسم المقبل، بعدما حسم أبها والفيصلي بطاقتي الصعود المباشر إلى دوري الكبار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية مات كروكر (الاتحاد السعودي)

الاتحاد السعودي يُعيّن الإنجليزي مات كروكر مديراً تنفيذياً لكرة القدم

كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم الأحد عن تعيين الإنجليزي مات كروكر مديراً تنفيذياً لكرة القدم خلفاً للمغربي ناصر لارغيت

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية شارك الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المؤتمر العالمي التاسع والعشرين للمنظمة الدولية للرياضة للجميع (الاتحاد السعودي للرياضة)

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يستعرض تجربة المملكة أمام 80 دولة

شارك الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المؤتمر العالمي التاسع والعشرين للمنظمة الدولية للرياضة للجميع الذي أُقيم في العاصمة التشيكية براغ.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة سعودية الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية بدأت صباح اليوم (الاتحاد السعودي)

مصادر: قبل الجمعية العمومية... 7 أندية فقط حضرت ورشة العمل للدوري السعودي

شهدت ورشة العمل حضور أندية القادسية، ضمك، والتعاون، والاتفاق، والشباب، والفيحاء، والخليج، وذلك ضمن البرنامج الزمني المصاحب لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية (نادي نيوم)

«فارو البرتغالية» تحتضن معسكر نيوم للموسم الجديد

يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية خلال الفترة من 8 وحتى 30 يوليو المقبل في معسكر يمتد 22 يوماً.

حامد القرني (تبوك)

هل ينجح النصر في تجاوز «الإنهاك النفسي» أمام ضمك؟

حالة الاحباط والانكسار واضحة على لاعبي النصر (رويترز)
حالة الاحباط والانكسار واضحة على لاعبي النصر (رويترز)
TT

هل ينجح النصر في تجاوز «الإنهاك النفسي» أمام ضمك؟

حالة الاحباط والانكسار واضحة على لاعبي النصر (رويترز)
حالة الاحباط والانكسار واضحة على لاعبي النصر (رويترز)

دخل فريق النصرنهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا الياباني وهو يحمل في جسده وذهنه أكثر من معركة في توقيت واحد. فالفريق الذي يعيش سباقاً شرساً على لقب الدوري السعودي حتى الجولة الأخيرة، وجد نفسه مطالباً بخوض نهائي قاري بعد أيام مرهقة بدنياً ونفسياً، وسط ضغط هائل فرضته حسابات الدوري، وترقب مواجهة ضمك الحاسمة يوم الخميس المقبل، في مباراة قد تحدد بطل الدوري ويهبط فيها المنافس في الوقت ذاته.

ويتصدر النصر جدول الدوري السعودي برصيد 83 نقطة من 33 مباراة، بفارق نقطتين عن الهلال الذي يملك 81 نقطة من العدد ذاته من المباريات، ما يعني أن فوز النصر أمام ضمك سيمنحه اللقب رسمياً دون انتظار أي نتائج أخرى، بينما سيضعه التعادل تحت ضغط متابعة مواجهة الهلال والفيحاء التي ستقام في التوقيت نفسه. أما ضمك، فيدخل المباراة تحت تهديد الهبوط؛ إذ إن خسارته مع فوز الرياض على الأخدود ستعني هبوطه رسمياً، وهو ما يمنح المواجهة أبعاداً نفسية وتنافسية معقدة للطرفين.

لكن الأزمة الذهنية للنصر بدأت فعلياً قبل النهائي الآسيوي بأيام، وتحديداً في الديربي أمام الهلال الثلاثاء الماضي، حين كان الفريق على بُعد ثوانٍ قليلة من حسم لقب الدوري السعودي رسمياً، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقيقة 98 عبر رمية تماس قاتلة داخل منطقة الجزاء، فشل الحارس بينتو والمدافع مارتينيز في التعامل معها بالشكل المطلوب، لتسكن الكرة الشباك وتحوّل ليلة كانت مهيأة لاحتفال تاريخي إلى حالة من الصدمة والتوتر.

فريق غامبا أوساكا سجل هدفا واحكم دفاعه أمام الهجمات النصراوية (رويترز)

ذلك الهدف المتأخر لم يكن مجرد تعادل أفقد النصر نقطتين، بل ضربة نفسية ثقيلة دخل بها الفريق إلى النهائي الآسيوي أمام غامبا أوساكا. فبدلاً من خوض المباراة بأريحية بطل الدوري المتوَّج، وجد النصر نفسه عالقاً بين خيبة فقدان الحسم المحلي، وضغط مباراة نهائية آسيوية، وترقب مواجهة ضمك المقبلة التي ستحدد مصير الدوري.

وبدت آثار تلك الضربة واضحة على الفريق منذ بداية النهائي الآسيوي؛ إذ ظهر النصر متوتراً ومندفعاً ويفتقد صفاء القرار في الثلث الأخير، رغم السيطرة الكبيرة على الكرة والمباراة. الفريق لعب وكأنه يحمل ضغط موسم كامل داخل 90 دقيقة واحدة، بينما بدا اللاعبون في كثير من اللحظات مستعجلين ومنهكين ذهنياً أكثر من كونهم متأخرين فنياً.

الأرقام التي خرجت بها المباراة كشفت مفارقة كبيرة؛ فالنصر سيطر على كل شيء تقريباً باستثناء النتيجة. الفريق استحوذ على الكرة بنسبة 68 في المائة مقابل 32 في المائة فقط للفريق الياباني، وسدد 20 كرة مقابل 3 فقط لغامبا أوساكا، كما صنع 4 فرص خطيرة مقابل فرصة واحدة فقط للمنافس.ووصل النصر إلى منطقة جزاء الفريق الياباني بصورة متكررة؛ إذ لمس الكرة 36 مرة داخل المنطقة مقابل 8 مرات فقط لغامبا، كما نفذ 535 تمريرة مقابل 253 تمريرة للفريق الياباني، ووصلت دقة تمريراته في الثلث الأخير إلى 75 في المائة مقابل 51 في المائة للمنافس.

خيسوس ظهر عليه التوتر أكثر من اللاعبين (رويترز)

لكن خلف هذه السيطرة، كان هناك وجه آخر للمباراة؛ وجه فريق يهاجم كثيراً دون هدوء، ويصل كثيراً دون ثقة، ويضغط بصورة متواصلة لكنه يفقد التركيز كلما اقترب من المرمى. ومع مرور الوقت، تحولت سيطرة النصر إلى عبء نفسي على لاعبيه أكثر من كونها أفضلية فنية حقيقية.

وفي المقابل، بدا غامبا أوساكا أكثر اتزاناً وانضباطاً على المستوى الذهني والتكتيكي. الفريق الياباني لم يحتج إلى السيطرة أو كثرة الفرص، بل لعب ببرود أعصاب واضح، وتعامل مع ضغط المباراة والجماهير بثقة كبيرة، مستفيداً من استعجال لاعبي النصر وتوترهم.

ورغم أن الفريق الياباني لم يكن متفوقاً فنياً، فإنه كان الطرف الأكثر هدوءاً وقدرة على إدارة تفاصيل المباراة النفسية. غامبا عرف كيف يبطئ الإيقاع، ويجعل النصر يستهلك نفسه بدنياً وذهنياً، قبل أن يستغل لحظة واحدة فقط للوصول إلى هدفه، ثم يدافع عنه بانضباط حتى صفارة النهاية.

الجماهير النصراوية ساندت وآزرت لكنها لم تحتفل في النهاية (إ.ب.أ)

ولم يكن الإرهاق الذي عاشه النصر ذهنياً فقط، بل كان بدنياً أيضاً. الفريق دخل النهائي بعد سلسلة مرهقة من المباريات القوية أمام الوصل الإماراتي والأهلي القطري ثم القادسية والشباب والأهلي والهلال، إضافة إلى ضغط السفر، والإصابات، وحالات الإنفلونزا التي ضربت عدداً من اللاعبين خلال الأيام الماضية.

واعترف المدرب البرتغالي خورخي خيسوس بعد المباراة بأن فريقه لم يكن جيداً في أول 30 دقيقة، قبل أن يفرض سيطرته لاحقاً، لكنه أشار بوضوح إلى أن الإرهاق البدني أثّر على الفريق، موضحاً أن الجهاز الفني اضطر للمغامرة بإشراك بعض اللاعبين رغم عدم جاهزيتهم الكاملة بسبب النقص الكبير داخل القائمة.

وقال خيسوس إن النصر خاض مباريات كبيرة ومتلاحقة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب في فقدان عدد من اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق يعاني بدنياً بشكل واضح، وأن الجهاز الفني أصبح تركيزه الأكبر منصباً على تجهيز اللاعبين لمواجهة ضمك المقبلة.

هذه الحالة ظهرت بوضوح في بطء التحولات، والتأخر في ردود الفعل، والتسرع الكبير في إنهاء الهجمات. ورغم أن النصر نفذ 87 تمريرة في الثلث الأخير مقابل 59 فقط للفريق الياباني، فإن الفريق افتقد اللاعب القادر على منح الهجمة اللمسة الهادئة الأخيرة. وكان كريستيانو رونالدو أحد أبرز الوجوه التي جسدت هذا الإرهاق الذهني والفني. النجم البرتغالي ظهر بعيداً تماماً عن مستواه المعتاد، وحصل على أسوأ تقييم بين جميع لاعبي الفريقين وفق شبكة «سوفا سكور» بـ5.9 نقطة فقط، بعدما بدا بطيئاً في الحركة، قليل التأثير، وغير قادر على صناعة الفارق في أكثر مباريات الموسم حساسية.

ورغم أن رونالدو لم يكن وحده المسؤول عن الخسارة، فإن صورته بعد صفارة النهاية، ومغادرته مباشرة إلى غرف الملابس دون حضور مراسم التتويج، عكست حجم الضغط النفسي الذي يعيشه الفريق بأكمله. النصر بدا كأنه فريق يحمل فوق كتفيه سنوات طويلة من الإخفاقات في المواعيد الكبرى، أكثر من كونه فريقاً يخوض مباراة نهائية واحدة فقط.

ولم تكن هذه الخسارة معزولة عن السياق العام لموسم النصر، بل كانت امتداداً لسلسلة طويلة من السقوط في اللحظات الحاسمة، سواء كانت قارياً أو محلياً. الفريق خسر أمام بيرسبوليس الإيراني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2020 بركلات الترجيح بعد سيطرة وفرص مهدرة، ثم سقط أمام الهلال في نصف نهائي نسخة 2021، وأمام العين الإماراتي في 2023، قبل خسارة نصف نهائي دوري النخبة أمام كاواساكي الياباني، وصولاً إلى خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا.

رونالدو كان الأسوأ في النهائي وغادر الملعب قبل صعود زملائه للتتويج بالوصافة (عبد العزيز النومان)

كما خسر النصر ثالث نهائي آسيوي له في الرياض من أصل خمسة نهائيات قارية خاضها عبر تاريخه، بعدما سبق له السقوط أمام نيسان الياباني عام 1992، ثم أمام إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي عام 1995، قبل أن تتكرر العقدة مجدداً أمام غامبا أوساكا.

لكن ما يجعل هذه الخسارة مختلفة، أن النصر لم يكن يواجه خصماً متفوقاً عليه فنياً أو فردياً، بل كان يواجه فريقاً أكثر استقراراً ذهنياً فقط. غامبا أوساكا عرف كيف يحوّل سيطرة النصر إلى حالة من القلق التدريجي، حتى أصبحت كل دقيقة تمر عبئاً نفسياً إضافياً على لاعبي الفريق السعودي.

والآن، يجد النصر نفسه أمام اختبار أكثر تعقيداً من النهائي الآسيوي نفسه. فالفريق مطالب بنسيان خسارة قارية مؤلمة خلال أيام قليلة فقط، قبل مواجهة ضمك التي قد تمنحه لقب الدوري السعودي أو تعيده إلى دائرة الانتظار والضغط مجدداً.

المشكلة الحقيقية أمام الجهاز الفني لا تبدو فنية بقدر ما هي ذهنية وبدنية. الفريق استنزف كثيراً خلال الأسابيع الأخيرة، واللاعبون يدخلون المرحلة الأخيرة من الموسم وهم تحت ضغط متواصل، في وقت أصبح فيه أي تعثر صغير كفيلاً بإعادة كل الهواجس القديمة إلى الواجهة.

ولهذا، فإن مباراة ضمك لن تكون مجرد مباراة لحسم لقب الدوري، بل ستكون اختباراً لقدرة النصر على تجاوز الإنهاك النفسي الذي لازمه طوال الموسم. فالفريق لا يحتاج فقط إلى استعادة لياقته البدنية، بل إلى استعادة هدوئه وثقته بنفسه، بعدما تحولت المباريات الكبرى في السنوات الأخيرة إلى اختبارات ذهنية معقدة أكثر من كونها مواجهات كروية عادية.


كونسيساو: جئت للاتحاد في وقت حرج… المسؤولية على الجميع!

البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

كونسيساو: جئت للاتحاد في وقت حرج… المسؤولية على الجميع!

البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للاتحاد (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد، أن ضغط الروزنامة وتلاحق الرحلات ساهما في الخسارة أمام الشباب بنتيجة (3-2) في اللقاء المؤجل من الجولة الـ28 بالدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه عانى من الإجهاد وعدم التنظيم، إلى جانب بعض القرارات التحكيمية والظروف الصعبة التي أثرت على مسيرة الفريق.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «كانت مباراة صعبة، ولم يكن لدينا سوى يومين فقط للراحة، حيث حاولنا تجهيز أنفسنا خلال وقت ضيق، بينما حصل الخصم على وقت أكبر للاستشفاء والتحضير».

وأضاف: «في الشوط الأول لم نكن منظمين بالشكل المطلوب، وكانت هناك ركلة جزاء صريحة لحسام عوار لو احتُسبت لاختلفت مجريات المباراة تماماً، وللأسف لم نتمكن من تدارك الوضع رغم أننا قدمنا في المباريات الماضية مستويات أفضل دفاعياً وهجومياً«.

وحول لغز التنقلات الداخلية وآلية اختيار الحكام، أوضح المدرب البرتغالي: «سافرنا من الدمام إلى جدة ووصلنا في وقت متأخر، ثم توجهنا بعدها إلى الرياض، وهذه تفاصيل وإرهاق لا يعلم به الكثير من الجماهير. كما أن هناك أمراً لا أفهمه يتعلق بالحكام الأجانب، وأن النادي الذي يطلب الحكم هو من يتحمل تكلفته، خصوصاً بعد القرارات الجدلية التي حدثت اليوم وكذلك في مباراة النصر السابقة».

وفيما يخص تقييم العمل والمسؤولية المشتركة داخل النادي، أفاد: «في أي نادٍ لا تقع المسؤولية على شخص واحد بل على جميع العاملين؛ نحن جئنا في منتصف الموسم والأمور لم تكن جيدة وحاولنا تصحيح الوضع. أنتم تقيّمون الفريق من خلال مباراة واحدة، لكنكم لا تعلمون ما نواجهه من صعوبات ومشاكل طوال الأسبوع، واليوم غيّرنا لاعباً واحداً فقط ومع ذلك حدث تذبذب في المستوى».

واستطرد: «جئت في فترة حرجة لا تسمح لي بالتأقلم أو بناء الفريق، ومع ذلك نحن نتعلم من الأخطاء؛ ففي كأس الملك أقصينا النصر، وفي دوري أبطال آسيا عدنا بقوة بعد خسارتين، والاتحاد يجب أن يكون حاضراً بشكل سنوي في الآسيوية».

وعن كواليس الميركاتو الشتوي ورحيل أبرز النجوم مثل كريم بنزيمة ونغولو كانتي، أضاف كونسيساو: «فترة الانتقالات الشتوية كانت صعبة جداً؛ رحل لاعبون مهمون، ثم تعرض دومبيا وبيرغوين للإصابة».

وفي رده على سؤال حاد حول ما إذا كان هو من اختار البدلاء الأجانب الثلاثة أم أنهم فُرضوا عليه، لا سيما وأن اثنين منهم متواجدان في جدة وواحد على مقاعد البدلاء، علّق باقتضاب: «الموضوع أصبح من الماضي، ولا أستطيع الحديث عنه».

واختتم المؤتمر بموقف غاضب، حيث وجه أحد الصحافيين سؤالاً حول الجهة التي قررت عودة الفريق إلى جدة بدلاً من التوجه مباشرة إلى الرياض، ليرد كونسيساو قائلاً: «شكراً لكم«، وغادر بعدها قاعة المؤتمر الصحافي مباشرة.


بن هاربورغ لـ«الشرق الأوسط»: موسم الخلود مقبول إلى حدٍ ما

الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود (الشرق الأوسط)
الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود (الشرق الأوسط)
TT

بن هاربورغ لـ«الشرق الأوسط»: موسم الخلود مقبول إلى حدٍ ما

الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود (الشرق الأوسط)
الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود (الشرق الأوسط)

أكد الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود، الأحد أن موسم الفريق كان مقبولًا إلى حدٍ ما، ويمكن تقييمه بدرجة نجاح متوسطة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي تحقق بعد ضمان البقاء وعدم الهبوط، بل وتجاوزه الفريق بالوصول إلى نهائي كأس الملك والتأهل إلى كأس السوبر في الموسم المقبل، إلا أنه وصف الموسم في مجمله بأنه كان محبطًا.

وخلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أوضح أن عدد النقاط التي حصدها الفريق حتى الآن، مع إمكانية زيادتها في المباراة الأخيرة، لا يعكس طموحات النادي، معتبرًا أن الموسم لا يمكن وصفه بالناجح بالكامل، خاصة في ظل خسارة العديد من النقاط أمام فرق كانت أقل ترتيبًا، مؤكدًا أن هناك الكثير من العمل المطلوب خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الموسم الحالي كان بمثابة «موسم البقاء»، بينما سيكون الموسم المقبل «موسم الانتقال»، كاشفًا عن خطط لتطوير البنية التحتية للنادي، وتعزيز الجهاز الفني بمدربين متخصصين جدد، إلى جانب إجراء تغييرات واسعة على قائمة اللاعبين.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من عقود اللاعبين الحاليين سينتهي بنهاية الموسم، موضحًا أن بعضهم سيستمر عبر التجديد، في حين سيرحل عدد ملحوظ، مع توجه النادي لإعادة تشكيل الفريق بشكل كبير من خلال استقطاب ما بين لاعبين إلى ثلاثة لاعبين أجانب جدد على الأقل، بالإضافة إلى عدد كبير من اللاعبين السعوديين، ما يعني ظهور الفريق بصورة مختلفة بشكل واضح في الموسم المقبل.

وفيما يتعلق بتجربته كأول مستثمر أجنبي في نادٍ سعودي، وصف التجربة بأنها كانت استثنائية، مؤكدًا استمتاعه الكامل بالموسم، رغم التحديات الاقتصادية المرتبطة بارتفاع الأسعار والتضخم، والتي تجعل تحقيق التوازن المالي أمرًا صعبًا.

وأكد أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على الإدارة الفعالة للتكاليف، والعمل المشترك مع الأندية الأخرى لخفض متوسط الرواتب وتكاليف تشكيل الفرق، بهدف الوصول إلى استدامة مالية أفضل للأندية السعودية.