«البنك الدولي» يقدم تمويلاً جديداً بقيمة 300 مليون دولار لدعم الأسر الفقيرة في لبنان

مقر البنك الدولي (رويترز)
مقر البنك الدولي (رويترز)
TT

«البنك الدولي» يقدم تمويلاً جديداً بقيمة 300 مليون دولار لدعم الأسر الفقيرة في لبنان

مقر البنك الدولي (رويترز)
مقر البنك الدولي (رويترز)

قال «البنك الدولي» إن مجلس المديرين التنفيذيين للمجموعة وافق على تقديم تمويل إضافي قيمته 300 مليون دولار لدعم الأسر الفقيرة في لبنان.

وذكر البنك في بيان أن التمويل الذي وافق عليه المجلس، أمس (الخميس)، للمشروع الطارئ لدعم شبكة الأمان الاجتماعي للاستجابة للأزمة وجائحة «كورونا» في لبنان، سيسمح «بمواصلة وتوسيع نطاق تقديم التحويلات النقدية للأسر اللبنانية الفقيرة والأكثر احتياجاً»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف أن التمويل الجديد سيسهم أيضاً في «دعم تطوير نظام موحد لشبكات الأمان الاجتماعي يمكن من الاستجابة للصدمات الحالية والمستقبلية على نحو أفضل».

وأشار البيان إلى أن الحزمة الجديدة تمثل التمويل الإضافي الثاني لمشروع شبكة الأمان الاجتماعي البالغة قيمته 246 مليون دولار، الذي تمت الموافقة عليه في يناير (كانون الثاني) 2021، لدعم لبنان في مواجهة آثار الأزمة الاقتصادية ووباء كورونا على الفقراء والأكثر احتياجاً.

وجرى تقديم أول تمويل إضافي للمشروع بقيمة 4 ملايين دولار في مايو (أيار) 2022.


مقالات ذات صلة

لبنان يحصر مهام وفده الأمني بالمباحثات «التقنية» مع إسرائيل

المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني ينتشرون وسط بيروت الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

لبنان يحصر مهام وفده الأمني بالمباحثات «التقنية» مع إسرائيل

هدَّد «حزب الله»، الثلاثاء، بمهاجمة أي قوَّة مسلَّحة تنسّق مع إسرائيل في حال تشكيلها، على غرار قتاله القوات الإسرائيلية، وذلك استباقاً للاجتماع الأمني في واشنطن

نذير رضا (بيروت)
المشرق العربي جلسة للبرلمان اللبناني (الوكالة الوطنية للإعلام)

قانون العفو العام يتخطى عقبة الاعتراضات الداخلية اللبنانية

أقرت اللجان النيابية المشتركة اقتراح قانون العفو العام، تمهيداً لإحالته إلى الهيئة العامة للبرلمان اللبناني لإقراره يوم الخميس المقبل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي أحد عمال الإنقاذ يتفقد الأضرار الناجمة عن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في بعلبك أسفرت عن مقتل قائد بحركة «الجهاد الإسلامي» وابنته البالغة من العمر 17 عاماً (أ.ف.ب)

إسرائيل توسّع غاراتها على جنوب لبنان وشرقه مع تمديد الهدنة

لم ينعكس تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، الذي دخل حيّز التنفيذ بدءاً من منتصف ليل الأحد - الاثنين، على المشهد الميداني في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس جوزيف عون مستقبلاً النائب ميشال ضاهر مع وفد من الاتحادات الزراعية (الرئاسة اللبنانية)

تعثر الهدنة الثانية بين إسرائيل و«حزب الله»

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثل في انسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش وعودة النازحين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي سيدة لبنانية مسنة في أحد شوارع مدينة صور وخلفها يظهر مبنى متضرر جراء الغارات الإسرائيلية (د.ب.أ) p-circle

خمسة قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

قتل خمسة أشخاص بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفقاً لوزارة الصحة، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها رغم إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (بيروت)

هزَّة أرضية في تركيا شعر بها سكان الشمال السوري

هزَّة أرضية في تركيا شعر بها سكان الشمال السوري
TT

هزَّة أرضية في تركيا شعر بها سكان الشمال السوري

هزَّة أرضية في تركيا شعر بها سكان الشمال السوري

أعلن المركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، تسجيل هزة أرضية في تركيا، شعر بها سكان بعض المناطق في الشمال السوري.

وأوضح المركز عبر قناته على «تلغرام» أن محطاته سجَّلت في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم (الأربعاء)، هزة أرضية بقدر 5.6 درجات على مقياس ريختر، في مدينة ملاطيا التركية، شعر بها بعض سكان الشمال السوري.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مراكز رصد الزلازل، أن قوة الزلزال بلغت 5.6 درجة، وضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا، ما تسبب في حالة من القلق بين المدنيين في المناطق التي تأثرت بالهزة.

ولم ترد حتى اللحظة أي تقارير رسمية عن وقوع أضرار مادية أو إصابات بشرية في المناطق السورية نتيجة هذه الهزة، وسط دعوات للأهالي بتوخي الحذر من أي هزات ارتدادية محتملة.

والمركز الوطني للزلازل جهة حكومية علمية اختصاصية ومرجعية في مجال الدراسات والبحوث الزلزالية، تابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية.

من جهتها، أكدت إدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد) أن مركز الزلزال يقع في ولاية ملاطيا جنوبي البلاد؛ حيث سجلت المحطات الزلزالية النشاط في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي.


الجيش الأردني يعلن إسقاط مسيّرة «مجهولة المصدر» داخل أجواء المملكة

عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)
TT

الجيش الأردني يعلن إسقاط مسيّرة «مجهولة المصدر» داخل أجواء المملكة

عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)

قال الجيش الأردني في بيان اليوم الأربعاء إنه أسقط مسيرة «مجهولة المصدر» دخلت الأجواء الأردنية، من دون وقوع إصابات.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «تعاملت القوات المسلحة الأردنية صباح اليوم مع طائرة مسيرة مجهولة المصدر دخلت الأجواء الأردنية وجرى التعامل معها وإسقاطها في محافظة جرش (نحو 50 كيلومتر شمال عمان)، دون وقوع أي إصابات».

وأشار إلى أن «الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية البسيطة».

ونقل التلفزيون الرسمي مشاهد من منازل في منطقة بليلا في محافظة جرش، حيث سقط حطام المسيرة، أظهرت أضراراً في عدة منازل.
وهذه المسيرة الأولى التي يسقطها الأردن منذ دخول وقف اطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيز التنفيذ في 8 أبريل (نيسان) الماضي بعد نحو 40 يوماً من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة إسرائيل في 28 فبراير (شباط).

وكان الجيش الأردني أعلن مطلع أبريل أن 281 صاروخاً وطائرة مسيرة من إيران استهدفت المملكة منذ بدء الحرب، مؤكدا اعتراض 261 منها.

وبحسب السلطات الأردنية أصيب نحو 30 شخصاً جراء تلك الهجمات، وغادروا جميعا المستشفيات.

وقد أعلن وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في 25 مارس (آذار) أن بلاده تعرضت لضربات من فصائل عراقية مسلحة، مؤكداً أنه أبلغ نظيره العراقي بـ«ضرورة وقف هذه الإعتداءات».


19 قتيلاً بغارات إسرائيلية على صور والنبطية بجنوب لبنان

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان (رويترز)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان (رويترز)
TT

19 قتيلاً بغارات إسرائيلية على صور والنبطية بجنوب لبنان

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان (رويترز)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان (رويترز)

قتلت غارات إسرائيلية 19 شخصاً في جنوب لبنان، الثلاثاء، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في حين قال «حزب الله» إنه يخوض اشتباكات مع قوات إسرائيلية، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن غارة إسرائيلية «على بلدة دير قانون النهر قضاء صور، أدت، في حصيلة أولية، إلى 10 شهداء؛ من بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات، إضافة إلى 3 جرحى؛ من بينهم طفلة».

طفل يراقب الدخان المتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية دير قانون النهر جنوب لبنان (أ.ف.ب)

كما أعلنت الوزارة مقتل تسعة أشخاص؛ بينهم امرأة، وجرح 29 في غارات على قضاءَي النبطية وصور، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وطالت الغارات الإسرائيلية، وفق ما أوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية، مناطق عدة؛ بينها معشوق والحوش وبرج الشمالي ومعركة والمجادل وحناويه في منطقة صور، ودبين وكفرصير في محافظة النبطية.

وأدت الغارة على معشو إلى انهيار طابقين علويين من مبنى، وألحقت أضراراً بأبنية مجاورة وسيارات كانت متوقفة في المكان.

وأسفرت غارة على حي السراي بمدينة النبطية، والذي يضم محال تجارية ومسجداً قديماً ومنازل سكنية تراثية، إلى تدمير جزء كبير منه. وأظهرت صور تصاعد سحابة دخان من الحي المستهدَف.

كان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أنذر لمرتين، الثلاثاء، سكان 11 قرية وبلدة في جنوب لبنان تقع شمال نهر الليطاني، إضافة إلى بلدة في منطقة البقاع الغربي (شرق)، بوجوب إخلاء منازلهم فوراً، قبل بدئه توجيه ضربات، متهماً «حزب الله» بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. لاحقاً، كرّر الجيش إنذاره. ولم تكن بلدة قانون النهر مشمولة بالإنذار.

وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مُسيّرة عبرت من لبنان.

من جهته، أصدر «حزب الله» بياناً جاء فيه: «اشتبك مجاهدو المقاومة الإسلامية، عند الساعة 22:15، الثلاثاء 19-05-2026، مع قوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدم إلى محيط ساحة بلدة حداثا بالأسلحة المتوسطة والصاروخية، حيث دمّروا دبابة ميركافا وأوقعوا إصابات عدة بين أفرادها، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى لحظة صدور هذا البيان».

كان «الحزب» قد أعلن، الثلاثاء، تنفيذ هجمات عدة ضد القوات الإسرائيلية في بلدات حدودية بجنوب لبنان، إضافة إلى استهدافه منصتَي القبة الحديدية في جل العلام ومرغليوت في شمال إسرائيل.

وأعلن الدفاع المدني، الثلاثاء، فقدان الاتصال بسبعة لبنانيين، على أثر توغل دورية إسرائيلية إلى أطراف بلدة راشيا الفخار.

وقال إن القوات الإسرائيلية أخْلت سبيل أربعة منهم، في وقت لاحق، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون «قيد الأَسر لدى العدو الإسرائيلي».

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى لبنان بعد إطلاق «حزب الله»، في الثاني من مارس (آذار)، صواريخ باتجاه إسرائيل؛ رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.

ومنذ إعلان الهدنة، في 17 أبريل (نيسان)، والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً حيز التنفيذ، الاثنين، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف «حزب الله» وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلُّها قواتها.

كما يُصدر جيشها، بشكل يومي، إنذارات إخلاء لقرى وبلدات اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل، في كثير من الأحيان، أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ 2 مارس، بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

ويوم الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد عناصره «في قتال» بجنوب لبنان، لترتفع بذلك حصيلة عسكريي الدولة العبرية، الذين قُتلوا منذ بدء الحرب الأخيرة مع «حزب الله»، إلى 21.

Your Premium trial has ended