زيلينسكي في إيطاليا للقاء رئيسة الوزراء وبابا الفاتيكانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4325526-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86
زيلينسكي في إيطاليا للقاء رئيسة الوزراء وبابا الفاتيكان
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي في إيطاليا للقاء رئيسة الوزراء وبابا الفاتيكان
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
قال مصدر سياسي لوكالة «رويترز»، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصل إلى مطار تشيامبينو في روما اليوم (السبت).
ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوكراني خلال إقامته في روما رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، والبابا فرنسيس.
وقال البابا في أواخر أبريل (نيسان)، إن الكرسي الرسولي يشارك في مهمة سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
من جهتها، أفادت تقارير إعلامية بأن روما استعدت بإجراءات أمنية مشددة للزيارة؛ إذ نشرت نحو 1500 شرطي وفرد أمن، اليوم (السبت)، لضمان إتمام الزيارة بسلاسة وأمان، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأضافت الوكالة، أن السلطات الإيطالية سيطرت على حركة المطارات ومحطات السكة الحديدية ومترو الأنفاق. وفرضت السلطات منطقة حظر طيران فوق المدينة، بما يشمل المُسيّرات. وتم نشر القناصة في كل مكان يتوقع أن يزوره زيلينسكي.
قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، إن القوات الأوكرانية شنت هجوماً «ضخماً» على البلدة الرئيسية في المنطقة، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة.
قال الرئيس الأوكراني إن المناقشات الثلاثية بين بلاده والولايات المتحدة وروسيا التي اختتمت، اليوم السبت، ركزت على الأطر الممكنة لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.
هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5233349-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%84%D8%AD%D9%82-%D8%A3%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9
اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة
اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، السبت، إن القوات الأوكرانية شنت هجوماً «ضخماً» على البلدة الرئيسية في المنطقة، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة، لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات.
ووصف فياتشيسلاف جلادكوف في منشور على تطبيق «تيليغرام» الهجوم بأنه «أكبر قصف لبلدة بيلغورود».
وقال: «تضررت مواقع الطاقة. واشتعلت النيران في أحد المباني ويقوم طاقم من وزارة الطوارئ بالتعامل مع الحريق».
وأضاف: «تسببت شظايا من طائرة مسيرة تم إسقاطها في نشوب حريق في فناء أحد المباني».
جندي أوكراني يعمل على مسيّرة اعتراضية في منطقة دونيتسك (ا.ف.ب)
وأدى إسقاط طائرة مسيرة أخرى إلى إلحاق أضرار بمنازل في قرية مجاورة.
ودأبت القوات الأوكرانية على مهاجمة بلدة بيلغورود والمنطقة المحيطة بها منذ أن غزت روسيا جارتها الأصغر في فبراير (شباط) 2022.
وقالت قنوات غير رسمية على تطبيق «تيليغرام» من المنطقة إن القصف استمر لبعض الوقت مساء السبت، حيث دوت سلسلة من الانفجارات في البلدة.
ترمب يشيد بدور الجنود البريطانيين في أفغانستان بعد انتقاد ستارمر تصريحاتهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5233319-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%87
جنود بريطانيون يغادرون أفغانستان عام 2021 (رويترز)
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
عواصم:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يشيد بدور الجنود البريطانيين في أفغانستان بعد انتقاد ستارمر تصريحاته
جنود بريطانيون يغادرون أفغانستان عام 2021 (رويترز)
تطرّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى «تضحيات» جنود المملكة المتحدة في أفغانستان، بعدما أثارت تصريحات الأخير بشأن تجنّب قوات بلدان منضوية في «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) خطوط المواجهة، حفيظة دول حليفة.
وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية: «لقد تحدّث رئيس الوزراء عن الجنود البريطانيين والأميركيين الشجعان والبطوليين الذين قاتلوا جنباً إلى جنب في أفغانستان، ولم يعد كثر منهم إلى وطنهم»، وتابع: «يجب ألا ننسى أبداً تضحياتهم».
وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن المسؤولين بحثا أيضاً وجوب تعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، و«أهمية» العلاقة بين بلدَيهما.
جنود أميركيون جزء من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) بقيادة «حلف شمال الأطلسي» يسيرون في حين تظهر مروحية «شينوك» أميركية في الخلفية بشينداند في هرات غرب كابل بأفغانستان يوم 28 يناير 2012 (أ.ب)
من جانبه، أشاد دونالد ترمب بدور الجنود البريطانيين في أفغانستان، وذلك بعد انتقاد رئيس الوزراء كير ستارمر تصريحات سابقة للرئيس الأميركي أثارت تنديد دول حليفة لواشنطن.
وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، إن «جنود المملكة المتحدة العظماء والشجعان سيبقون دائماً مع الولايات المتحدة».
وأضاف: «في أفغانستان قُتل 457 (منهم) وأصيب كثيرون بشكل بالغ، وكانوا من أعظم المحاربين. هذا رابط أقوى من أن يُكسر على الإطلاق».
«ذهول»
وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، عن «ذهولها» إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن قوات دول «حلف شمال الأطلسي» في أفغانستان.
جنود بريطانيون خلال وجودهم في أفغانستان قبل الانسحاب الأميركي (أ.ب)
وقالت ميلوني، في بيان، إن «الحكومة الإيطالية أذهلها تصريح الرئيس ترمب» بأن الدول المنضوية في «حلف شمال الأطلسي» قد «تخلّفت عن الركب خلال عمليات في أفغانستان».
وتابعت: «إن إيطاليا والولايات المتحدة تربط بينهما صداقة متينة (...) إلا أن الصداقة تقتضي الاحترام، وهو شرط أساسي للاستمرار في صون التضامن الذي يعد أساس (الحلف الأطلسي)».
«غير مقبولة»
ونقلت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عنه، السبت، تجديده «امتنان» البلاد لعائلات الجنود الفرنسيين الذين سقطوا في أفغانستان، وذلك بعد تصريحات «غير مقبولة» للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
جنود من الجيش الأسترالي وجنود من الجيش البريطاني من فوج المظلات يُشاهدون العرض العسكري اليومي في 30 يوليو 2008 بمعسكر باستيون في ولاية هلمند بأفغانستان (غيتي)
وقالت أوساط الرئيس الفرنسي إن «هذه التصريحات غير المقبولة لا تستدعي أي تعليق. ما يريده رئيس الدولة هو مواساة عائلات الجنود الذين سقطوا، وإعادة تأكيد امتنان الأمة وذاكرتها المفعمة بالاحترام».
وكان ترمب انتقد، الخميس، دور بقية الدول الأعضاء في «الناتو» خلال النزاع الذي دام 20 عاماً، وبدأ بغزو أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة في عام 2001. واعتبر أن واشنطن «لم تكن بحاجة إليهم قَطّ»، وأن قوات الدول الحليفة «بقيت على مسافة من خطوط المواجهة».
وأثارت مواقف ترمب بشأن أفغانستان انتقاد حلفاء لواشنطن شاركوا إلى جانبها في الغزو الذي أطاح حكم حركة «طالبان»، والذي هدف إلى اجتثاث تنظيم «القاعدة» عقب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
واستمر الانخراط العسكري الفرنسي في أفغانستان من عام 2001 حتى عام 2014. وقد قُتل في تلك الفترة 89 من العناصر الفرنسيين، وجُرح أكثر من 700 عنصر.
انتهاء مفاوضات أوكرانيا دون إعلان نتائجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5233292-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC
ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
انتهاء مفاوضات أوكرانيا دون إعلان نتائج
ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)
اختُتم اليوم الثاني من المحادثات الثلاثية بين كييف وموسكو وواشنطن في أبوظبي بشأن إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، ولم يتم الإعلان عن أي نتائج ملموسة حتى الآن.
وتشير معلومات مسربة من المفاوضات إلى أن طرفَي النزاع راضيان بشكل عام عن سير المحادثات حتى الآن، والتي جرت بحضور المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إضافة إلى مسؤولين كبار من روسيا وأوكرانيا.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
ونقلت «تاس» عن أحد أعضاء الوفد الروسي المفاوض قوله: «هناك نتائج، لكن سيتم الإعلان عنها من قبل المسؤولين في الداخل». كما قيّمت أوكرانيا المفاوضات بأنها «إيجابية» و«بنّاءة»، بحسب ما كتب المراسل السياسي لموقع «أكسيوس»، باراك رافيد، على منصة «إكس». ومن المتوقع أن تُستأنف المحادثات في أقرب وقت ممكن مطلع الأسبوع المقبل.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت أن «الكثير» نوقش خلال المحادثات «البنّاءة» التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع روسيا بشأن إنهاء الحرب، ومن المتوقع مواصلتها «الأسبوع المقبل». وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المحادثات: «لقد نوقش الكثير، ومن المهم أن المحادثات كانت بنّاءة». وأضاف: «إذا كان هناك استعداد للمضي قدماً - وأوكرانيا مستعدة - فستُعقد اجتماعات أخرى، ربما في مطلع الأسبوع المقبل»، مشيراً إلى أن الممثلين العسكريين حددوا قائمة من القضايا لمناقشتها في اجتماع مستقبلي محتمل.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» عن مصادر قريبة من المفاوضات قولها إن الوفود عادت إلى فنادقها، ولا توجد خطط لاستئناف المحادثات السبت. في حين قالت وزارة الخارجية الروسية في تعليقها على احتمال إجراء محادثات إضافية مع الوفد الأوكراني، إن موسكو لا تزال منفتحة على استمرار الحوار.
وتهدف المفاوضات إلى إيجاد سبيل لإنهاء الحرب. وتطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن أراضٍ، والتخلي عن طموحها للانضمام إلى «حلف شمال الأطلسي» (ناتو). في المقابل، ترفض أوكرانيا الانسحاب من مناطق إضافية لم تحتلها القوات الروسية بعد. وتقوم الولايات المتحدة بدور الوسيط، وتسعى إلى إقناع الجانبين بتقديم تنازلات.
سيارة تتحرك على طريق مغطى بشباك مضادة للمسيّرات في منطقة خاركيف بأوكرانيا (رويترز)
وقالت الإمارات العربية المتحدة إنها ستستضيف الأسبوع المقبل جولة محادثات ثلاثية جديدة بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو 4 أعوام، وفق مصدر مطلع على المناقشات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية الملف، أن المحادثات ستستمر، بعد أن صرّح متحدث باسم الحكومة الإماراتية بأن الجلسة الثانية من المفاوضات في أبوظبي عُقدت في «أجواء بنّاءة وإيجابية».
وأفاد تلفزيون «آر تي» نقلاً عن وزارة الخارجية الروسية السبت بأن مقترحات الوساطة المطروحة من الدول الغربية التي تدعم النظام في أوكرانيا غير مقبولة. وقالت روسيا إن كييف وأوروبا تحاولان استبدال بالقضايا الأساسية المتعلقة بالواقع على الأرض والأسباب الجذرية للأزمة، مناقشات حول جوانب مختلفة للخطوات ما بعد النزاع، بما فيها الضمانات الأمنية والتعافي الاقتصادي. وأكدت «الخارجية» الروسية أنها تعتبر أن مقترحات الوساطة من الدول الداعمة لأوكرانيا «تصب الزيت على نار النزاع، وغير مقبولة».
العاصمة الأوكرانية كييف تشهد أزمة طاقة غير مسبوقة (إ.ب.أ)
وتزامنت جولة المفاوضات مع قيام القوات الروسية بشن هجوم جوي آخر واسع النطاق على شبكة الطاقة الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح السبت، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن 1.2 مليون منزل في أنحاء البلاد، كما ذكرت مصادر أوكرانية رسمية.
وذكر الرئيس الأوكراني السبت أن موجة الهجمات الروسية الليلة الماضية على أوكرانيا كانت الأعنف منذ أسابيع، مع استئناف محادثات السلام. وقال زيلينسكي على تطبيق «تلغرام»: «شنت روسيا هجوماً واسعاً على مناطقنا خلال الليل؛ إذ أطلقت 370 طائرة مسيّرة قتالية، و21 صاروخاً من أنواع مختلفة».
وأضاف: «كل ضربة روسية من هذا القبيل على بنيتنا التحتية للطاقة تثبت أنه لا يجب أن يكون هناك أي تأخير في إمداد الدفاعات الجوية. لا يمكن التغاضي عن هذه الضربات».
وبالإضافة إلى كييف والمنطقة المحيطة بها، تعرضت مناطق خاركيف وسومي وتشيرنيهيف، التي تقع بالقرب من الحدود مع روسيا، للقصف أيضاً.
واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه أمر بتوجيه ضربة صاروخية مكثفة على بلاده «على نحو يظهر الازدراء»، في حين كانت وفود من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في أبوظبي لإجراء محادثات سلام بوساطة واشنطن. وكتب سيبيها على «إكس»: «يثبت هذا الهجوم الهمجي مرة أخرى أن مكان بوتين ليس في (مجلس السلام)، بل في قفص الاتهام في المحكمة الخاصة».