طائرة ركاب لـ«لوفتهانزا» تهبط اضطرارياً في اسكوتلندا بسبب حالة طبية طارئة

طائرة ركاب تابعة لشركة «لوفتهانزا» (رويترز)
طائرة ركاب تابعة لشركة «لوفتهانزا» (رويترز)
TT

طائرة ركاب لـ«لوفتهانزا» تهبط اضطرارياً في اسكوتلندا بسبب حالة طبية طارئة

طائرة ركاب تابعة لشركة «لوفتهانزا» (رويترز)
طائرة ركاب تابعة لشركة «لوفتهانزا» (رويترز)

هبطت طائرة تابعة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية للطيران، الخميس، في اسكوتلندا بشكل غير مخطط له أثناء رحلتها من فرانكفورت في ألمانيا إلى شيكاغو في الولايات المتحدة.

وجاء الهبوط بسبب حالة طبية طارئة على متنها، حسبما أفادت أكبر شركة طيران ألمانية رداً على استفسار، وذكرت «لوفتهانزا» أن الطائرة وهي من طراز «بوينغ 747-8» كان على متنها 358 راكباً.

وقالت متحدثة باسم الشركة: «نظراً إلى الحالة الطبية الطارئة، أُعلنت حالة الطوارئ الجوية». وأضافت المتحدثة أن إجراء منح الطائرة «أولوية الهبوط» كان القصد منه إيصال الراكب إلى طبيب طوارئ في أسرع وقت ممكن.

واستطردت المتحدثة أن طائرة الركاب هبطت بسلام في مدينة جلاسكو، وأردفت: «بعد تقديم الرعاية الطبية للراكب المريض وتزويد الطائرة بالوقود، سيتم استئناف الرحلة إلى شيكاغو».



ألمانيا: توقيف رئيس سابق للاستخبارات الخارجية بشبهة التجسس

المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية أوغست هانينغ (أ.ف.ب)
المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية أوغست هانينغ (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: توقيف رئيس سابق للاستخبارات الخارجية بشبهة التجسس

المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية أوغست هانينغ (أ.ف.ب)
المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية أوغست هانينغ (أ.ف.ب)

أُوقف المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي)، أوغست هانينغ، بشبهة التجسس، حسبما أعلنت النيابة العامة الفيدرالية، اليوم (الثلاثاء).

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أفادت النيابة العامة في بيان: «يُشتبه بقوة في أن هانينغ ارتكب أعمال تجسس تُشكّل خيانة للدولة... وجمع معلومات تندرج ضمن أسرار الدولة»، فضلاً عن «محاولة ارتكاب خيانة عظمى... والعمل عميلاً لصالح جهاز استخبارات».

وقاد هانينغ جهاز الاستخبارات الخارجية من ديسمبر (كانون الأول) 1998 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2005.


غرق سفينة وإصابة أخرى في هجوم بمسيّرات قبالة سواحل بلغاريا

النيران تشتعل في سفينة بالقرب من ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود (أرشيفية - رويترز)
النيران تشتعل في سفينة بالقرب من ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود (أرشيفية - رويترز)
TT

غرق سفينة وإصابة أخرى في هجوم بمسيّرات قبالة سواحل بلغاريا

النيران تشتعل في سفينة بالقرب من ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود (أرشيفية - رويترز)
النيران تشتعل في سفينة بالقرب من ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود (أرشيفية - رويترز)

أعلنت الحكومة البلغارية أن سفينتين تجاريتين تعرضتا لهجوم بطائرات مسيّرة، اليوم (الثلاثاء)، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود، مشيرة إلى أن إحداهما قد غرقت وفق خدمات الإنقاذ البحري البلغارية.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد ذكر مدير مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في مدينة فارنا، رومان نيكولوف، في تصريحات نقلتها الإذاعة العامة البلغارية، أن إحدى السفينتين غرقت وفُقد طاقمها، في حين جرى إنقاذ طاقم السفينة الأخرى.

وتجري حالياً عملية إنقاذ على بُعد نحو 80 ميلاً بحرياً (150 كيلومتراً) إلى الشرق من مدينة بيالا الساحلية، حسب الإذاعة البلغارية.

من جانبه، ندّد رئيس الحكومة البلغارية رومين راديف بالهجوم، ووصفه بأنّه «غير مقبول إطلاقاً».

وقال راديف للصحافيين قبل اجتماع طارئ لحكومته، إنّ «مثل هذا الهجوم في المياه الاقتصادية الخالصة لبلغاريا غير مقبول إطلاقاً»، مضيفا أنّه «انتهاك صارخ لقانون البحار، وبشكل عام، لقواعد الملاحة».

وحسب موقع «Maritime.bg» المتخصص، تعرضت سفينة ترفع علم توغو لأضرار جسيمة قبل أن تغرق.

وأشار الموقع إلى أن حريقاً اندلع على متن سفينة أخرى ترفع علم بالاو، وقد أُجلي أفراد طاقمها البالغ عددهم 18 شخصاً بواسطة عبّارة بلغارية.

ويأتي هذا الحادث غداة هجوم استهدف سفينة الشحن التركية «روياد مامادوف» في المنطقة الاقتصادية الخالصة لرومانيا، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم وإنقاذ أحد عشر آخرين.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اتهم روسيا بضرب السفينة بواسطة طائرتَين مسيّرتَين، ما أدى إلى غرقها.


فرنسا تتأهب ليوم آخر من احتجاجات طلاب المدارس

طلاب المدارس الثانوية الفرنسية يتجمعون خارج مدرسة ليسيه صوفي جيرمان الثانوية بوصفه جزءاً من الاحتجاجات على مستوى البلاد (رويترز)
طلاب المدارس الثانوية الفرنسية يتجمعون خارج مدرسة ليسيه صوفي جيرمان الثانوية بوصفه جزءاً من الاحتجاجات على مستوى البلاد (رويترز)
TT

فرنسا تتأهب ليوم آخر من احتجاجات طلاب المدارس

طلاب المدارس الثانوية الفرنسية يتجمعون خارج مدرسة ليسيه صوفي جيرمان الثانوية بوصفه جزءاً من الاحتجاجات على مستوى البلاد (رويترز)
طلاب المدارس الثانوية الفرنسية يتجمعون خارج مدرسة ليسيه صوفي جيرمان الثانوية بوصفه جزءاً من الاحتجاجات على مستوى البلاد (رويترز)

تستعد فرنسا ليوم من التحركات على مستوى البلاد، اليوم (الثلاثاء)، مع دخول احتجاجات الطلاب على أوضاع المدارس وبيئات التعلّم أسبوعها الثاني.

ودعا ممثلو الطلاب إلى تنظيم مسيرات في أنحاء البلاد. وفي باريس، من المقرر تنظيم مظاهرة الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش) في ساحة الجمهورية.

كما من المقرر تنظيم احتجاجات في مدن كبرى، من بينها ليون وليل ومرسيليا وتولوز وبوردو ورين ورين وستراسبورغ، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأيّدت عدة نقابات تعليمية كبرى الاحتجاجات، فيما دعت بعضها أيضاً إلى الإضراب، مما قد يوسّع نطاق الحركة لتتجاوز الطلاب.

وتحولت الاحتجاجات في بعض الأحيان إلى أعمال عنف، إذ أظهرت مقاطع فيديو شباناً يدفعون أفراد الشرطة ويركلونهم ويضربونهم.

وأثار حادث طالب (15 عاماً) فقد إحدى يديه بعدما التقط، حسبما ورد، مقذوفاً انفجر لاحقاً في مدينة لانس شمال فرنسا، صدمة واسعة يوم الاثنين.

ويُقال إن الشرطة ألقت المقذوف وسط مجموعة من الطلاب المحتجين. وتحقق المفتشية العامة للشرطة في وحدة مكافحة الشغب المعنية بالحادث. ووفقاً لهيئة بث فرنسية، كان المقذوف قنبلة صوتية غير قاتلة.

وقد يؤجّج الحادث الاحتجاجات التي تشهد بالفعل أعمال عنف خطيرة،. وتأتي هذه التطورات على خلفية اتهامات سابقة للشرطة بالتعامل العنيف، مما زاد من حدة التنديد بالأساليب المتبعة ضد المتظاهرين الشباب.

ودعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، مساء الأحد، الوزارات إلى إدخال تحسينات ملموسة في المدارس في أنحاء البلاد، والاستماع إلى المخاوف المشروعة للتلاميذ. ورغم ذلك، شهدت 589 مدرسة احتجاجات جديدة يوم أمس الاثنين.