أسلوب رينارد يبهر سيدات فرنسا قبل «كأس العالم»

رينارد مع لاعبات منتخب فرنسا(أ.ف.ب)
رينارد مع لاعبات منتخب فرنسا(أ.ف.ب)
TT

أسلوب رينارد يبهر سيدات فرنسا قبل «كأس العالم»

رينارد مع لاعبات منتخب فرنسا(أ.ف.ب)
رينارد مع لاعبات منتخب فرنسا(أ.ف.ب)

قالت أمل ماجري لاعبة وسط منتخب فرنسا لكرة القدم إن المدرب الجديد هيرفي رينارد يشدد على أهمية روح الفريق منذ تولي المهمة، مؤكدة أن التشكيلة ستستفيد من قيادته وتصميمه خلال الاستعداد لـ«كأس العالم للسيدات».

وعين رينارد مدرباً لمنتخب فرنسا للسيدات في مارس (آذار) الماضي لقيادة بلاده في كأس العالم في أستراليا ونيوزيلندا هذا العام، بعد استقالته من تدريب منتخب السعودية للرجال.

وأبهر رينارد، الذي قاد السعودية لمفاجأة الفوز على الأرجنتين في دور المجموعات بـ«كأس العالم» بقطر، العام الماضي، ماجري منذ أن كان مدرباً للمغرب في الفترة من 2016 إلى 2019.

وأبلغت ماجري موقع الاتحاد الدولي (الفيفا) على الإنترنت: «كنتُ أتطلع للعمل معه حقاً، وشاهدت ما يفعله مع المنتخبات الوطنية».

وأضافت: «بخصوص أسلوبه، أرى أنه يركز على التكاتف، ويذكرنا دائماً بمهمتنا. لن ننجح دون دعم زميلاتنا، روح الفريق رسالته وعقيدته».

وتولى رينارد القيادة خلفاً لكورين دياكر، التي لم يعد مرغوب فيها، بعد أن أعلنت قائدة المنتخب ويندي رينار أنها لن تشارك في «كأس العالم» إذا استمرت المدربة في منصبها.

وتنافس فرنسا، التي خرجت من دور الثمانية في «كأس العالم (2019)» على أرضها، ضمن المجموعة السادسة مع البرازيل وبنما وجاميكا.

وتقام البطولة بين 20 يوليو (تموز) تموز و20 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

من الرياض إلى باريس… «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تكرّس عالميتها

رياضة عالمية أسهم حجم الجوائز الكبير في استقطاب أبرز اللاعبين والأندية العالمية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

من الرياض إلى باريس… «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تكرّس عالميتها

تحولت «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» خلال 3 أعوام إلى أحد أكبر الأحداث العالمية في القطاع...

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة عالمية باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي (أ.ف.ب)

سان جيرمان المرشح الأوفر حظّاً للفوز بلقب الدوري الفرنسي للمرة السادسة توالياً

يبدو باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، رغم وجود عدد من الأندية الطموحة التي تأمل في إنهاء سيطرته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

ديمبيلي - كفارا - دويه... ثلاثي هجوم سان جيرمان الذهبي

يشكّل الثلاثي عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفارا تسخيليا وديزيريه دويه -الذي كان أساس إنجازات باريس سان جيرمان الكبيرة خلال العامين الماضيين- رأس الحربة هذا الموسم

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سعود عبد الحميد خلال مباراة لفريق لنس الفرنسي (أ.ف.ب)

لنس يريد متابعة الحلم بعد لقبين في 2026

يدخل نادي لِنس، وصيفُ باريس سان جيرمان وبطلُ «كأس فرنسا» الموسم الماضي، الموسمَ الجديد من «الدوري الفرنسي» و«دوري أبطال أوروبا» لكرة القدم بمعنويات مرتفعة...

«الشرق الأوسط» (لنس (فرنسا))
رياضة عالمية بول بوغبا (أ.ف.ب)

«موناكو» سيفسخ عقد بوغبا بعد سلسلة من الإصابات

سيفسخ نادي موناكو الفرنسي عقد لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي السابق بول بوغبا، بعد سلسلة من الإصابات، وفق ما أعلن، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

الدوريان الإنجليزي والاسكوتلندي يتحركان لوقف البث غير القانوني للمباريات في روسيا

الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)
الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)
TT

الدوريان الإنجليزي والاسكوتلندي يتحركان لوقف البث غير القانوني للمباريات في روسيا

الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)
الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)

بدأت رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية ورابطة الدوري الاسكوتلندي للمحترفين تحقيقات، وتدرسان اتخاذ إجراءات قانونية، بعد اكتشاف بث مباريات من مسابقاتهما في روسيا خلال الموسم الحالي، رغم توقفهما عن بيع حقوق النقل هناك منذ عام 2022.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، بثت خدمة الاشتراك والبث الروسية «فوتبول تي في» عدداً من مباريات أول جولتين في دوري كرة القدم الإنجليزية، إلى جانب مباريات في الدوري الاسكوتلندي الممتاز شاركت فيها أندية سيلتيك ورينجرز وهارتس.

وأوقفت الرابطتان بث مسابقاتهما في روسيا في مارس (آذار) 2022، عقب العملية العسكرية الروسية واسعة النطاق في أوكرانيا الشهر السابق، ولم تبيعا منذ ذلك الحين أي حزم لحقوق البث داخل البلاد، ما يعني أن الصور الحية للمباريات يُشتبه في الحصول عليها وبثها بصورة غير قانونية.

وكانت رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية تملك، قبل الحرب، عقداً لحقوق البث مع «فوتبول تي في»، بينما كانت مباريات الدوري الاسكوتلندي الممتاز تُعرض عبر «ماتش تي في». كما أوقف الدوري الإنجليزي الممتاز بث مبارياته في روسيا في الفترة نفسها، بعدما كانت حقوقه مملوكة لخدمة «أوكو سبورت».

وتواصلت الرابطة الإنجليزية الأسبوع الماضي مع «فوتبول تي في»، بعدما تلقت معلومات عن بث عدة مباريات، بينها تعادل كارديف مع ريكسهام 1 – 1، وفوز واتفورد على ساوثهامبتون 2 - 1.

ورغم الشكوى، واصلت الخدمة الروسية البث خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعرضت مباراتي وست هام أمام تشارلتون، ووست بروميتش أمام بيرنلي.

وأثارت الخطوة مخاوف إضافية بعدما أُدرجت المباراتان باعتبارهما «فعاليتين تجريبيتين»، وهو ما أثار الشكوك في احتمال استعداد «فوتبول تي في» لبث محتوى من الدوري الإنجليزي الممتاز بصورة غير قانونية أيضاً.

كما عُرضت عدة مباريات من الدوري الاسكوتلندي الممتاز خلال الأسبوعين الماضيين، وروّجت «فوتبول تي في» لعمليات البث عبر قناتها في «تلغرام».

وتتمثل الأولوية الحالية للرابطتين الإنجليزية والاسكوتلندية في إيقاف عمليات البث أولاً، ثم تحديد المصدر الذي تحصل منه الخدمة الروسية على المحتوى المقرصن، مع بقاء خيار اتخاذ إجراءات قانونية مطروحاً.


سيمونيلي: الأندية فضلت كونتي لتدريب إيطاليا لكن علينا دعم مانشيني

أنطونيو كونتي (رويترز)
أنطونيو كونتي (رويترز)
TT

سيمونيلي: الأندية فضلت كونتي لتدريب إيطاليا لكن علينا دعم مانشيني

أنطونيو كونتي (رويترز)
أنطونيو كونتي (رويترز)

أكد إيزيو ماريا سيمونيلي، رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن أندية الدوري الإيطالي كانت تفضل تعيين أنطونيو كونتي مدرباً للمنتخب الأول على حساب روبرتو مانشيني، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة دعم المدرب الحالي والمنتخب الوطني.

وقال سيمونيلي لصحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» اليوم الاثنين إن مانشيني كان الخيار الأول لدى رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو منذ البداية، رغم عدم اتفاق جميع أندية الدوري الإيطالي على تعيينه.

وأضاف «إنه مدرب عظيم ولديه سجل حافل بالإنجازات، كما قادنا إلى الفوز ببطولة أوروبا. الآن علينا جميعاً أن نقف خلفه وخلف المنتخب الوطني».

روبرتو مانشيني (د.ب.أ)

وعندما سُئل عما إذا كانت أندية الدوري الإيطالي تفضل كونتي على مانشيني، أجاب سيمونيلي: «هذا صحيح، لقد قلنا ذلك في عدة مناسبات. لكنها كانت مجرد أفضلية بين مدربين كبيرين. الآن وقد وقع الاختيار على مانشيني، علينا دعمه حتى يتمكن من إعادة المنتخب الوطني إلى المكانة التي يستحقها».

وتولى مانشيني تدريب المنتخب الإيطالي في يوليو (تموز) الماضي، بعد فترة من الاضطرابات شهدت رحيل باولو مالديني عن منصب المدير التقني بعد أسبوعين فقط من توليه المسؤولية.

وكان مالديني اختار أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب، لكن الصفقة انهارت على خلفية جدل يتعلق بعمل بيرلو مستشاراً لشركة مراهنات روسية، الأمر الذي دفع مالديني لتقديم استقالته.


أربيلوا وألونسو... من تلميذين لبينيتيز إلى مدربين في الدوري الإنجليزي

تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)
تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)
TT

أربيلوا وألونسو... من تلميذين لبينيتيز إلى مدربين في الدوري الإنجليزي

تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)
تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)

بعد نحو عقدين من اجتماعهما للمرة الأولى في ليفربول، يلتقي الإسبانيان تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا مجدداً، لكن هذه المرة من موقع مختلف تماماً، بعدما تحولا من زميلين في الملاعب إلى مدربين يتواجهان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويستضيف فولهام، بقيادة أربيلوا، تشيلسي الذي يشرف عليه ألونسو، الاثنين، في مواجهة تعيد إلى الواجهة العلاقة التي جمعت اللاعبين سابقاً تحت قيادة المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز في ليفربول.

وبحسب ما نقلته شبكة «بي بي سي» البريطانية، عندما سُئل بينيتيز عما إذا كان توقع أن يصبح لاعباه السابقان ألونسو وأربيلوا مدربين، جاءت إجابته صريحة: «ألونسو، نعم. أربيلوا، ليس حقاً... بالنسبة لي، كان أربيلوا مفاجأة».

وعمل ألونسو وأربيلوا معاً في ليفربول قبل أن ينتقلا إلى ريال مدريد، كما لعبا لسنوات طويلة بقميص المنتخب الإسباني، وحققا معاً كأس العالم 2010 وبطولتين لأوروبا، إلى جانب ألقاب محلية مع النادي الملكي.

ويرى بينيتيز أن ألونسو كان يمتلك منذ أيام لعبه مقومات المدرب، مشيراً إلى «رؤيته» داخل الملعب وقدرته الدائمة على التفكير في تفاصيل المباراة. كما ساعدته تجاربه مع ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونيخ، حيث عمل تحت قيادة بيب غوارديولا، على التعرف إلى أساليب مختلفة في كرة القدم.

ويستعيد بينيتيز إحدى اللقطات التي رأى فيها دليلاً على ذكاء ألونسو، خلال مباراة ليفربول أمام بلاكبيرن عام 2009؛ ففي ركلة حرة، تجاهل ألونسو التعليمات الموجهة إليه ولعب الكرة نحو القائم القريب بدلاً من البعيد، ليحولها فرناندو توريس برأسه إلى الشباك.

وقال بينيتيز عن لاعبه السابق: «كان دائماً يفكر».

أما أربيلوا، الذي بدأ مسيرته التدريبية في أكاديمية ريال مدريد، فكانت تجربته مختلفة؛ فقد تولى تدريب الفريق الأول للنادي الملكي في يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، خلفاً لألونسو، قبل أن يخوض تجربته الأولى في الدوري الإنجليزي مع فولهام هذا الصيف.

ويعتقد بينيتيز أن أربيلوا يملك معرفة جيدة بالدوري الإنجليزي، لكنه لا يزال بحاجة إلى إثبات قدرته على العمل خارج مظلة ريال مدريد.

وقال: «هو يعرف الدوري الإنجليزي، لكن خبرته أقصر من خبرة تشابي. علينا أن نرى كيف سيتعامل مع العمل خارج ريال مدريد، لأن النادي يحميك بطريقة ما. خارجه، تكون وحدك».

ورغم انتقالهما إلى مقعدي المدربين، لم تتغير علاقة الصداقة بين الرجلين. فقد لعبا معاً تحت قيادة جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، ومع فيسنتي دل بوسكي في المنتخب الإسباني، كما اعتادا على قضاء العطلات معاً.

ويعيش المدربان حالياً بعضهما بالقرب من بعض في كوبهام بمقاطعة ساري، كما يدرس أطفالهما في المدرسة نفسها، في وقت وصف فيه أربيلوا علاقته بألونسو بأنها صداقة «لن تتغير»، رغم تحولهما إلى منافسين بمجرد انطلاق المباراة.

وبالنسبة إلى بينيتيز، لا يمثل ألونسو وأربيلوا سوى اثنين من أكثر من 20 لاعباً سبق أن دربهم في ليفربول وانتقلوا لاحقاً إلى التدريب، ومن بينهم مدرب منتخب ويلز كريغ بيلامي.

وقال بينيتيز إن لاعبيه السابقين «يأخذون دائماً شيئاً منك»، مضيفاً أنه سعيد برؤية ما تعلموه منه يتحول إلى جزء من أساليبهم التدريبية.

وفي سن السادسة والستين، لا يزال بينيتيز ينتظر فرصة تدريبية جديدة، بعدما انتهت تجربته الأخيرة مع باناثينايكوس اليوناني رغم قيادته الفريق إلى المركز الرابع، وهو الهدف الذي حُدد له عند توليه المهمة.

ويؤكد المدرب الإسباني أن شغفه بالعمل لم يتغير، لكنه يرى أن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تطلباً، خصوصاً مع ضغط وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة تغيير المدربين.

وقال: «عليك أن تتحلى بالصبر، لأنك إذا غيرت مشروعك كل 7 أشهر تحت ضغط وسائل التواصل الاجتماعي، فلن يكون لديك مشروع حقيقي. هذه هي الصعوبة».