من الرياض إلى باريس… «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تكرّس عالميتها

أسهم حجم الجوائز الكبير في استقطاب أبرز اللاعبين والأندية العالمية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
أسهم حجم الجوائز الكبير في استقطاب أبرز اللاعبين والأندية العالمية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

من الرياض إلى باريس… «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» تكرّس عالميتها

أسهم حجم الجوائز الكبير في استقطاب أبرز اللاعبين والأندية العالمية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
أسهم حجم الجوائز الكبير في استقطاب أبرز اللاعبين والأندية العالمية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

تحولت «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» خلال 3 أعوام إلى أحد أكبر الأحداث العالمية في القطاع، بعدما انطلقت نسختاها الأوليان من الرياض، قبل أن تنتقل في 2026 إلى باريس، في نسخة امتدت 7 أسابيع وجمعت نحو ألفي لاعب محترف عبر 24 لعبة مختلفة، بجوائز مالية إجمالية بلغت 75 مليون دولار.

ووفق الصحافة الفرنسية، فقد شكلت نسخة باريس حدثاً ضخماً على مستوى الرياضات الإلكترونية، مع مشاركة نخبة من أبرز اللاعبين والفرق العالمية، وإقامة المنافسات بمركز «بارك دي إكسبوزيسيون» في بورت دو فرساي، وسط حضور رياضي وإعلامي واسع.

وامتدت المنافسات عبر 24 لعبة تنافسية مختلفة، من بينها «ليغ أوف ليجندز» و«فورتنايت» والشطرنج، في برنامج استمر 7 أسابيع، وجمع نحو ألفي لاعب محترف من مختلف أنحاء العالم.

النسخة امتدت 7 أسابيع وجمعت نحو ألفي لاعب محترف عبر 24 لعبة مختلفة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

ووصف موقع «ليكيب» حجم الحدث بأنه «ضخم، بل يكاد يكون هائلاً»، في انعكاس للنمو الذي حققته بطولة «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» منذ انطلاقها، سواء أكان على مستوى عدد الألعاب والمشاركين، أم القيمة المالية للجوائز.

وبلغ إجمالي جوائز نسخة 2026 نحو 75 مليون دولار، توزعت على مختلف المنافسات، إلى جانب «بطولة الأندية» التي تمثل أحد أبرز عناصر «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»، وتربط نتائج اللاعبين بأداء أنديتهم طيلة فترة الحدث.

ويحصل اللاعبون الذين ينهون مشاركتهم ضمن المراكز الـ8 الأولى في البطولات على نقاط تضاف إلى أرصدة أنديتهم في «بطولة الأندية»؛ مما يجعل المنافسة ممتدة عبر مختلف الألعاب وصولاً إلى تحديد النادي الأفضل في نهاية «كأس العالم».

بلغ إجمالي جوائز نسخة 2026 نحو 75 مليون دولار (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

ويحصل بطل الترتيب العام للأندية على جائزة مالية قدرها 7 ملايين دولار، في وقت أصبحت فيه «بطولة الأندية» إحدى السمات التي تمنح «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» طابعها المختلف، عبر جمع نتائج فرق متعددة وألعاب مختلفة تحت مظلة تنافسية واحدة.

وانطلقت قصة البطولة من العاصمة السعودية الرياض، التي استضافت النسختين الأوليين عامي 2024 و2025، قبل أن تنتقل النسخة الثالثة إلى باريس في 2026، في خطوة عكست اتساع الحضور الدولي للحدث خلال فترة زمنية قصيرة.

وحظيت استضافة باريس باهتمام من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي أعلن وصول «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» إلى فرنسا؛ عبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، في مؤشر على المكانة التي بات الحدث يحظى بها خارج حدود قطاع الألعاب نفسه.

حظيت البطولة بانتشار إعلامي واسع في فرنسا (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وجاء اختيار باريس في ظل خبرة العاصمة الفرنسية في استضافة الأحداث الرياضية والفعاليات الكبرى، إلى جانب حضورها المتنامي خلال السنوات الأخيرة على خريطة الرياضات الإلكترونية.

وحظيت البطولة بانتشار إعلامي واسع في فرنسا، مع حضور حملاتها الإعلانية في شوارع باريس وعبر شاشات التلفزيون، فيما أصبحت شبكة «فرنس تلفزيون» شريكاً إعلامياً رسمياً للحدث.

كما استعانت «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» بعدد من الأسماء العالمية لتعزيز حضورها الجماهيري والترويجي، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي شارك بصفته سفيراً رسمياً للحدث وظهر في حملاته الترويجية.

وامتد الحضور العالمي إلى الجانب الترفيهي، بمشاركة أسماء بارزة في حفل الافتتاح الرسمي، من بينهم آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا، بما عزز حضور البطولة خارج نطاق جمهور الرياضات الإلكترونية التقليدي.

وأسهم حجم الجوائز الكبير في استقطاب أبرز اللاعبين والأندية العالمية، فيما اكتسبت البطولة أهمية اقتصادية متصاعدة بالنسبة إلى الفرق المشاركة، في ظل ارتباط النتائج الرياضية بالمكافآت المالية ونقاط «بطولة الأندية».

وسجلت الأندية الفرنسية حضوراً بارزاً في نسخة باريس، من خلال مشاركة «جنتل ميتس» و«كارمين كورب» و«تيم فيتاليتي» في المنافسات، إلى جانب عدد من أبرز الفرق العالمية.

استعانت «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» بعدد من الأسماء العالمية لتعزيز حضورها الجماهيري أمثال اللاعب الدولي كريم بنزيمة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

ودخل فريق منظمة «فيتاليتي» البطولة بطموحات كبيرة في الترتيب العام، بعدما احتل المركز الثالث في النسخة السابقة، مستفيداً من الحضور في 17 لعبة مختلفة.

كما حظي الفريق الفرنسي باهتمام في منافسات «كاونتر سترايك» بوجود نجمه ماتيو «زيوو» هيربو، إلى جانب الحضور الفرنسي في «ليغ أوف ليجندز» و«كول أوف ديوتي» و«روكيت ليغ».

حظي الفريق الفرنسي باهتمام في منافسات «كاونتر سترايك» بوجود نجمه ماتيو «زيوو» هيربو (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وعكست رحلة «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» من الرياض إلى باريس حجم النمو الذي حققته البطولة خلال 3 أعوام فقط، إذ انتقلت من حدث انطلقت ملامحه العالمية في العاصمة السعودية إلى بطولة تستقطب آلاف المحترفين وعشرات الأندية وأبرز نجوم القطاع، وتحظى باهتمام رسمي وإعلامي في إحدى أبرز العواصم الأوروبية.

سجلت الأندية الفرنسية حضوراً بارزاً في «نسخة باريس» (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأظهرت نسخة 2026 أن «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» باتت تتجاوز حدود مكان إقامتها، بعدما رسخت النسختان الأوليان في الرياض قاعدة الحدث، قبل أن تمنحه نسخة باريس بعداً دولياً جديداً، وسط جوائز تبلغ 75 مليون دولار وحضور يمتد عبر 24 لعبة ونحو ألفي لاعب محترف.


مقالات ذات صلة

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)

تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»

شرّف الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)

تدخل منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم جولة جديدة من الصراع المبكر على القمة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل فارق النقاط الثلاث الذي يفصل الغريمين التقليديين، وسط تطلع كل منهما إلى مواصلة الانتصارات، والاحتفاظ بأفضلية معنوية في سباق يبدو مرشحاً لأن يكون محتدماً حتى المراحل الأخيرة من الموسم.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب المسابقة برصيد 15 نقطة، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الخمس الأولى، فيما يحتل ريال مدريد المركز الثاني برصيد 12 نقطة، ليؤكد الفريقان منذ البداية أنهما سيكونان الطرفين الأبرز في المنافسة على لقب الدوري، رغم أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى.

ويخوض ريال مدريد مباراته المقبلة غداً (الثلاثاء) عندما يحل ضيفاً على إلتشي في ملعب مارتينيز فاليرو، بحثاً عن انتصار ثالث على التوالي في جميع المسابقات، بينما يستضيف برشلونة فريق راسينغ سانتاندير مساء بعد غد (الأربعاء) على ملعب كامب نو، في مهمة تبدو نظرياً أسهل أمام متصدر المسابقة.

ويأمل ريال مدريد في استغلال المواجهة أمام إلتشي للضغط على برشلونة، قبل أن يخوض الفريق الكاتالوني مباراته في اليوم التالي، حيث يعلم الريال أن أي تعثر جديد قد يزيد الفارق مع منافسه المباشر، في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى الحفاظ على سجله المثالي وتأكيد موقعه في صدارة جدول الترتيب.

وبدأ إلتشي الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما شهد الصيف تغييرات كبيرة داخل النادي، كان أبرزها رحيل المدرب إيدر سارابيا، إلى جانب مغادرة عدد من العناصر الأساسية، من بينهم ديفيد أفينجروبر وأليكس فيباس.

وتولى الأرجنتيني مارتين أنسيلمي، المدرب السابق لبورتو وبوتافوجو، مسؤولية قيادة الفريق في موسمه الثاني على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإسباني، لكنه وجد نفسه تحت ضغط مبكر بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الخمس الأولى.

وبعد التعادل مع ديبورتيفو لاكورونيا، تلقى إلتشي 3 هزائم متتالية أمام برشلونة وراسينغ سانتاندير وريال سوسيداد، قبل أن يتعادل 1 - 1 مع أتلتيك بلباو في ملعب سان ماميس.

وظهر إلتشي في طريقه لتحقيق فوزه الأول في الموسم عندما سجل فاكوندو بونانوتي هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة الـ50، لكن إينياكي ويليامز أدرك التعادل قبل نحو 10 دقائق من النهاية، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة.

برشلونة أمام اختبار جديد للحفاظ على صدارة الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

ورغم أن العودة من ملعب سان ماميس بالتعادل تعدّ نتيجة مقبولة، فإن أنسيلمي يدرك أن فريقه بحاجة إلى تحسين مستواه الدفاعي بصورة عاجلة، بعدما استقبل 13 هدفاً خلال 5 مباريات، ليصبح صاحب ثاني أسوأ دفاع في المسابقة.

ويسعى المدرب الأرجنتيني إلى استغلال مواجهة ريال مدريد للخروج من أزمته، وتحقيق فوز سيكون له تأثير كبير على وضع الفريق، لكنه يواجه مهمة بالغة الصعوبة أمام فريق استعاد توازنه الهجومي في الجولة الماضية.

ويملك إلتشي أيضاً دافعاً تاريخياً، حيث يبحث عن تحقيق أول انتصار له على ريال مدريد منذ 48 عاماً، لكن تكرار نتيجة الموسم الماضي، عندما انتهت مواجهة الفريقين في ملعب مارتينيز فاليرو بالتعادل، قد يكون الهدف الأكثر واقعية بالنسبة لأصحاب الأرض.

في المقابل، يدخل ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق 4 انتصارات في أول 5 مباريات له بالدوري خلال الولاية الثانية للمدرب جوزيه مورينيو، ليبقى على بعد 3 نقاط فقط من برشلونة.

وسجل ريال مدريد 10 أهداف خلال 3 انتصارات متتالية في الدوري، قبل أن يتعرض لكبوة مفاجئة بالخسارة 0 - 1 أمام ريال بيتيس، في مباراة أهدر خلالها كيليان مبابي ركلة جزاء، كما ألغيت محاولة لكارلوس إسبي.

لكن الريال سرعان ما استعاد توازنه بفوزه 2 - 1 على إنتر ميلان، فريق مورينيو السابق، في انطلاقة إيجابية لمشواره نحو المنافسة على لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا.

واستعاد ريال مدريد توازنه في الدوري الإسباني بانتصار مقنع 4 - 1 على رايو فايكانو في ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة تألق خلالها مبابي بتسجيل هدفين، بينما أضاف ألفارو كاريراس وجود بيلينغهام الهدفين الآخرين.

وكان الانتصار على رايو بمثابة رسالة هجومية واضحة من ريال مدريد، الذي سجل 4 أهداف في كل من مبارياته الثلاث الأخيرة على ملعبه في الدوري، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحسين أرقامه خارج أرضه، بعدما سجل هدفين فقط في أول مباراتين له خارج ملعبه.

كما يمتلك ريال مدريد سجلاً قوياً في زياراته الأخيرة إلى ملعب مارتينيز فاليرو، بعدما حقق 6 انتصارات في آخر 8 زيارات، منذ خسارته 1 - 3 أمام إلتشي في مارس (آذار) 1978.

وعلى الجانب الآخر، ستكون مهمة برشلونة يوم الأربعاء هي الحفاظ على البداية المثالية التي وضعته في صدارة الترتيب، عندما يستضيف راسينغ سانتاندير، العائد حديثاً إلى دوري الأضواء، والذي يحتل المركز العاشر برصيد 7 نقاط.

ويبدو برشلونة في أفضل حالاته الهجومية منذ بداية الموسم، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في الدوري، سجل خلالها 21 هدفاً، قبل أن يواصل تألقه بفوزه 4 - 2 على ليفانتي، ثم يحقق انتصاراً كبيراً 5 - 1 على فينورد في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا.

ويتصدر برشلونة المسابقة بفارق 3 نقاط أمام ريال مدريد، وهو فارق صغير للغاية في هذه المرحلة المبكرة، لكنه يمنح الفريق الكاتالوني أفضلية نفسية مؤقتة، خصوصاً مع امتلاكه سجلاً مثالياً في الدوري.

ويبرز البرازيلي رافينيا والجناح الشاب لامين يامال بوصفهما أهم الأسلحة الهجومية لبرشلونة، بعدما سجل كل منهما 6 أهداف في المسابقة حتى الآن، فيما يقدم رافينيا مستويات مميزة عندما يتحرك من العمق.

وتشير البداية القوية للفريق الكاتالوني إلى أنه يمتلك القوة الهجومية اللازمة لمواصلة حصد الانتصارات، لكن مواجهة راسينغ قد تمثل اختباراً لقدرة برشلونة على التعامل مع منافسين يلجأون إلى الدفاع والاعتماد على التحولات السريعة.

ويمتلك برشلونة أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته أمام راسينغ، بعدما التقى الفريقان في 101 مباراة بجميع المسابقات، حقق خلالها الفريق الكاتالوني 63 انتصاراً مقابل 17 لراسينغ.

كما لم يحقق راسينغ الفوز على برشلونة منذ يناير (كانون الثاني) 2004، فيما انتهت آخر 8 مواجهات بين الفريقين بانتصارات متتالية للفريق الكاتالوني.

ورغم صعوبة المهمة، فإن راسينغ يدخل المباراة بثقة كبيرة بعدما حقق بداية مشجعة عقب عودته إلى دوري الدرجة الأولى، إثر تتويجه بطلاً لدوري الدرجة الثانية الموسم الماضي.

ويحتل الفريق المركز العاشر برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل وهزيمتين، وكان آخر انتصاراته على حساب ألافيس بنتيجة 2 - 1.

وسجل راسينغ 9 أهداف في مبارياته الخمس الأولى، لكنه استقبل العدد نفسه، وهو أعلى معدل استقبال للأهداف بين الفرق الموجودة ضمن المراكز الـ11 الأولى، كما خسر مباراتيه خارج أرضه في الدوري هذا الموسم.

ويلتقي في مباريات الغد، رايو فايكانو مع إسبانيول، وألافيس مع فالنسيا، بالإضافة إلى مباراة الريال وإلتشي.

وفي مباريات الأربعاء، يلتقي أتلتيكو مدريد مع أوساسونا، وليفانتي مع أتلتيك بلباو، وديبورتيفو مع إشبيلية، وريال بيتيس مع خيتافي، وملقا مع فياريال، بالإضافة إلى مباراة برشلونة وراسينغ.


ديوماندي يعاني... ومورينيو يدافع عنه

العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)
العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

ديوماندي يعاني... ومورينيو يدافع عنه

العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)
العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)

دافع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، عن العاجي يان ديوماندي، جناح الفريق، وذلك بعد البداية البطيئة للاعب مع فريقه الجديد.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن ديوماندي بات أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد الشهر الماضي بعدما جرى التعاقد معه من لايبزيغ الألماني مقابل 140 مليون يورو (161.44 مليون دولار) لكنه قدم بداية متواضعة في ملعب «سانتياغو برنابيو».

وبعد مشاركات له احتياطياً، لعب ديوماندي أول مباراة له أساسياً في اللقاء الذي فاز فيه الفريق على رايو فايكانو 1 - 4 السبت ببطولة الدوري الإسباني.

لكن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً قدم أداء متواضعاً قبل أن يُستبدل به في الدقيقة الـ72، وقال مورينيو إن ديوماندي لديه كثير من الوقت ليتعلم بعض النواحي التكتيكية.

ودافع مورينيو عن ديوماندي قبل مواجهة ريال مدريد، الثلاثاء، مع إلتشي، وقال للصحافيين إن اللاعب «لم يفته أي شيء بعد».

وقال مورينيو: «إذا كان مع فريق آخر ليس به لاعبون بجودة عالية مثل ريال مدريد، لكان سيلعب أساسياً لمدة 90 دقيقة في كل مباراة».

وأضاف: «لكن حينما أقول ذلك عن ديوماندي أقول ذلك عن الجميع أيضاً... لدينا فريق قوي وبه كثير من الخيارات».

وتابع المدرب البرتغالي: «المدرب الذي يركز على 10 لاعبين فقط وينسى البقية، سيجد طاقة فريقه تنقص خلال الموسم وسيفقد اللاعبون الحافز والمنافسة الداخلية».


«فيفبرو» ينضم لدعوات المراجعة المستقلة لحوكمة «فيفا»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

«فيفبرو» ينضم لدعوات المراجعة المستقلة لحوكمة «فيفا»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)

انضم اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي (فيفبرو) إلى الدعوة الساعية لإجراء مراجعة مستقلة لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في أعقاب خطة الاستثمار الخاصة المثيرة للجدل لبطولة كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، لا يزال يتعرض لضغوطات بسبب تلك الأزمة، حيث قدم مقترحاً يبيع «فيفا» بموجبه حصة نسبتها 20 في المائة من شركته لإدارة الجوانب التجارية لحقوق مسابقاته بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.

وتراجع إنفانتينو عن المقترح وسط رفض من 3 اتحادات قارية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة مسابقات «فيفا» ما لم يتم إلغاء الخطة وتقديم ضمانات بعدم محاولة القيام بشيء مماثل مرة أخرى.

وسحب «يويفا» في 27 أغسطس (آب) الماضي، تهديده بالمقاطعة، لكنه أكد أنه يعمل على طرح مرشح بديل ذي مصداقية لمنافسة إنفانتينو على الرئاسة في كونغرس العام المقبل، بعد فقدان الثقة به، كما دعا «يويفا» إلى مراجعة مستقلة لتلك العملية.

وأعلن «فيفبرو» تأييده هذه الدعوة لإجراء مراجعة، الاثنين، مرجعاً ذلك إلى ضرورة ألا تنفرد جهة بعينها بالتصرف في ذلك الشأن.

كما دعا «فيفبرو» إلى الدمج الرسمي لممثلي اللاعبين والأندية والدوريات في آلية صنع القرار بمجلس «فيفا».