انتقادات ديمقراطية لـ«سي إن إن» لاستضافة ترمب

الرئيس السابق كرر ادعاءاته بتزوير انتخابات 2020 ووعد بإنهاء حرب أوكرانيا في 24 ساعة

أنصار ترمب يستعدون لاستقباله في مانشستر - نيوهامبشير في 10 مايو (أ.ف.ب)
أنصار ترمب يستعدون لاستقباله في مانشستر - نيوهامبشير في 10 مايو (أ.ف.ب)
TT

انتقادات ديمقراطية لـ«سي إن إن» لاستضافة ترمب

أنصار ترمب يستعدون لاستقباله في مانشستر - نيوهامبشير في 10 مايو (أ.ف.ب)
أنصار ترمب يستعدون لاستقباله في مانشستر - نيوهامبشير في 10 مايو (أ.ف.ب)

تباينت ردود الفعل على اللقاء الذي أجراه الرئيس السابق دونالد ترمب مع شبكة «سي إن إن» مساء الأربعاء، في حوار مفتوح في تاون هول كلية سانت انسليم في ولاية نيوهامبشير، حيث أصر ترمب على ادعاءاته بتزوير الانتخابات الرئاسية في عام 2020 والاعتداء على الكونغرس في السادس من يناير (كانون الثاني)، نافياً معرفته بالصحافية أي جين كارول التي حكمت لها المحكمة بتعويض قيمته 5 ملايين دولار بعد إدانة ترمب بالاعتداء عليها.

وتحدث الرئيس السابق عن سقف الدين والحرب الروسية - الأوكرانية والهجرة، وتهرّب من تقديم إجابات واضحة حول حق الإجهاض والتحقيق في الوثائق السرية التي وجدها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزله. وروّج ترمب لنظريات المؤامرة في التحقيقات التي تجري معه، وكرر توجيه الهجمات للرئيس بايدن وللديمقراطيين. وبدت مشاركة ترمب مع شبكة «سي إن إن» للمرة الأولي منذ عام 2016 كأنها ساحة للاقتتال، واضطرت المذيعة كاتلين كولينز لطرح أسئلتها مراراً وتكراراً. بينما جاءت ردود ترمب وإجاباته طويلة وغامضة ومتعرجة. وقاطعت المذيعة ترمب مرات عدة، كما قاطعها هو لمرات أخرى. وبدا الأمر وكأنه استجواب مطول، لكن ترمب نجح في الحصول على تصفيق الجمهور الحاضر، ومعظمهم من الجمهوريين، وإثارة ضحكاتهم في بعض الأحيان، وفي توجيه الانتقادات القاسية إلى المذيعة التي حاولت التدخل ومقاطعته وتصحيح ادعاءاته. ووصف ترمب كولينز بأنها «شخص سيئ» بعد أن سألته مراراً وتكراراً عن تعامله مع الوثائق السرية، وعن موقفه من الإجهاض والهجرة وحاول تصحيح ادعاءاته حول تزوير الانتخابات.

*هيمنة على المشهد السياسي

وبدا واضحاً أن ترمب أصبح مرة أخرى الشخصية المهيمنة على المشهد السياسي الأميركي، متجاوزاً أي مرشح آخر، بما في ذلك الرئيس الحالي جو بايدن. وطوال 90 دقيقة من النقاش، بدا مرتاحاً ومسيطراً؛ مما آثار إعجاب الجمهوريين وانتقادات الديمقراطيين. وعقب انتهاء النقاش، سخر بايدن من خطاب ترمب المتلفز، وغرّد عبر حسابه على «تويتر» قائلاً «الأمر بسيط يا رفاق، هل تريدون أربع سنوات أخرى من ذلك». وأضاف «إذا كنت لا تريد ذلك، شارك في حملتنا»، وطلب بايدن من الناخبين التبرع بالأموال ما بين 10 دولارات إلى ألفي دولار، حيث أرسلت حملة بايدن رسائل إلكترونية إلى الناخبين لحضهم على التبرع للحملة. في حين وجّه الديمقراطيون انتقادات لاذعة لشبكة «سي إن إن» لمنح الرئيس السابق منصة ووقتاً لإعادة ترويج ادعاءاته، وحصد إعجاب الجمهور من الناخبين. وقال محللون «إذا كان هذا بالفعل معركة نقاش، فقد أعلن معسكر ترمب الانتصار وأرسل تحذيراً لمرشحي الانتخابات التمهيدية من الجمهوريين المتحملين في سباق 2024 أنهم قد يضطرون إلى مواجهته على منصة المناظرات وانهم سيواجهون رجلاً قوياً». وغرّدت عضوة الكونغرس في نيويورك ألكساندرا أوكاسيو كورتيز قائلة «يجب أن تخجل شبكة (سي إن إن) من نفسها، فقد فقدوا السيطرة الكاملة على النقاش وتم التلاعب بهم مرة أخرى في نشر معلومات مضللة عن الانتخابات وعن 6 يناير والهجوم على ضحية اعتداء جنسي بينما الجمهور يهتف لترمب ويضحك على المذيعة». وجاءت أكثر الانتقادات حول رد الفعل الصادم للجمهور المشارك في قاعة البلدية، حيث كان الجمهور يبتهج ويهتف لترمب ورحب به بحفاوة بالغة عند دخوله وصفقوا لإجاباته وردوده.

وأثار أداء ترمب حفيظة خصومه، وقال ريد ويلسون، مؤسس مشروع «لينكولن» المناهض لترمب، إن الحدث غير قابل للتصديق وكارثة من الدرجة الأولى. أضاف «إن ترمب رشح نفسه باعتباره المرشح الأوفر حظاً والمرشح الجمهوري لسباق الرئاسة لعام 2024». وقال النائب الديمقراطي جاريد هوفمان، إن شبكة «سي إن إن» لم تتعلم شيئاً في أعقاب انتخابات 2016 و2020. وقال النائب الديمقراطي ستيفن كوهين إن بث قاعة بلدية نيوهامشير أعطى ترمب منصة لأكبر احتيال، وغرّد عبر «تويتر» قائلاً «وضعت (سي إن إن) أكبر محتال في العالم وأكثرهم كرهاً للنساء وتهديداً للديمقراطية في مقدمة وقت الذروة لمدة ساعة ونصف الساعة».

ودافعت الشبكة عن كاتلين كولينز، وقالت «إنها كانت مثالاً لما يعنيه عمل صحافي من الطراز الدولي، وطرحت أسئلة صعبة وعادلة وكاشفة، ولاحقت الرئيس ترمب وفحصت الحقائق لتزود الناخبين بمعلومات مهمة حول مواقفه وهو يخوض انتخابات 2024 باعتباره المرشح الجمهوري الأوفر حظاً، وهذا هو دور ومسؤولية الشبكة وهو الحصول على إجابات ومحاسبة الأقوياء».

* إعجاب جمهوري

وقوبل أداء ترمب المليء بالحيوية بحماس وتأييد من مناصريه الجمهوريين. وقالت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين عبر «تويتر» إنها فخورة جداً بالرئيس ترمب وغردت قائلة «يظهر للجميع حقاً السبب في أنه الرئيس الذي تحتاج إليه أميركا ويعقد جلسة مع شبكة (سي إن إن) التي هاجمته أكثر من أي شخص آخر». في حين وجّه الحاكم السابق كريس كريستي، الجمهوري من نيوجيرسي والمرشح المحتمل لخوض سباق 2024، انتقادات لإداء ترمب وإجاباته حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واعتباره مجرم حرب، ورفضه القول بضرورة فوز أوكرانيا في الحرب. وقال «لقد أصابني بالصدمة، وإذا كان ترمب لا يعتقد أن أوكرانيا يجب أن تفوز بالحرب وأن بوتين مجرم حرب، فأنا أعتقد أن ترمب جبان وأنه دمية في يد بوتين». ووصف كريستي تصريح ترمب أن بإمكانه تسوية النزاع خلال 24 ساعة بأنه نوع من التبجح.

* ترمب يتألق ويتهرب

بدأ النقاش في قاعة بلدية نيوهامشير مساء الأربعاء بأسئلة حول نتائج انتخابات 2020، وتحدت المذيعة كولينز الرئيس ترمب حول مزاعمه بتزوير الانتخابات. لكن ترمب أكد لها أنها لم تكن انتخابات نزيهة. وعندما سأله أحد الناخبين عما إذا كان سيتوقف عن الحديث الاستقطابي عن تزوير الانتخابات خلال حملته الانتخابية الحالية، أجاب ترمب «دعونا نفوز بالانتخابات مرة أخرى ونصحح الأمر».

وانتقل إلى أحداث 6 يناير 2021، وأشار إلى تغريداته التي شجعت الاحتجاجات السلمية، وألقى باللوم في الاعتداء على الكابيتول على رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي وعلى عمدة واشنطن العاصمة موريل باوزر باعتبارهما مسؤولين عن أمن الكابيتول والعاصمة. وقال ترمب «عرضت عليها إرسال 10 آلاف جندي ولو أخذوا 500 جندي فقط لما كانت لدينا مشكلة، لكنهم رفضوا ذلك وارتكبوا خطأ فادحاً».

وأشار ترمب إلى استعداده للعفو عن العديد من المتهمين في الهجوم على الكابيتول ووصفهم بأنهم متظاهرون سلميون تعرضوا للاضطهاد، وقال «أنا لا أحاول تبرير أي شيء، بيد أن هناك معيارين للعدالة في هذا البلد». وعارض بشدة الملاحقات القانونية التي لا تعد حول الوثائق السرية التي وجدت في منزله في مارلاغو بولاية فلوريدا وفي قضية انتخابات ولاية جورجيا والاتهامات المالية ولائحة الاتهام التي قدمتها هيئة المحلفين في نيويورك. وقال إن أفعاله كانت قانونية وصحيحة، وإنه يتعرض لمطاردة ساحرات تهدف إلى تدميره ووقف تقدم حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض مرة أخرى. وكان الحديث حول الوثائق من أكثر الحوارات شراسة بين ترمب والمذيعة كولينز التي ضغطت عليه.


مقالات ذات صلة

ارتفاع حصيلة قتلى ضربات روسية في أوكرانيا إلى تسعة أشخاص

أوروبا رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (ا.ف.ب)

ارتفاع حصيلة قتلى ضربات روسية في أوكرانيا إلى تسعة أشخاص

أعلنت السلطات الأوكرانية، صباح اليوم (الاثنين)، أن موجة ضربات ليلية روسية في أوكرانيا أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم لقاء سابق بين الرئيسين ترمب وبوتين (رويترز) p-circle

بوتين يبحث في اتصال مع ترمب حربَي إيران وأوكرانيا

اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، الأحد، بمناسبة عيد ميلاده الـ80، وناقشا الحرب في أوكرانيا وإيران.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنود من «اللواء 112» للدفاع الإقليمي الأوكراني يستقلون مركبة خلال قيامهم ببناء تحصينات في منطقة تشيرنوبل بالقرب من حدود بيلاروسيا (إ.ب.أ)

خبراء: القصف المنتظم على أوكرانيا يُظهر تراجعاً في زخم الهجوم الروسي

تتعرَّض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، في استعراض يومي لقوة نارية كبيرة.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا جنود أوكرانيون يستقلون مركبة أثناء قيامهم ببناء تحصينات في منطقة تشيرنوبيل بالقرب من حدود بيلاروسيا... أوكرانيا (إ.ب.أ)

زيلينسكي: قصفنا منشأة نفط ومصنع كيماويات في روسيا

كتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد على منصة إكس أن بلاده شنت هجوماً خلال الليل على منشأة نفطية في منطقة ياروسلافل الروسية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا زعماء فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا وألمانيا عند مدخل «10 داونينغ ستريت» في لندن الأحد (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يبدأ محادثات عضوية كييف بعد تخلي المجر عن «الفيتو»

مقاتلات سويدية تعترض طائرتين روسيتين فوق البلطيق، والأمم المتحدة تقول إن عدد القتلى المدنيين في أوكرانيا بلغ في مايو (أيار) الماضي أعلى مستوى في 3 أعوام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فانس يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران... ولا يستبعد مشاركة ترمب

نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،  خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
TT

فانس يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران... ولا يستبعد مشاركة ترمب

نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،  خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أنه يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران في سويسرا في غضون أيام قليلة، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب قد يشارك أيضاً.

وفي رد على سؤال لشبكة «فوكس نيوز» حول ما إذا كان سيحضر مراسم التوقيع التي قالت باكستان الوسيطة إنه سيقام في جنيف في 19 يونيو (حزيران)، أجاب فانس «بالتأكيد أخطط لكي أكون هناك، ولكن من الممكن أن يكون الرئيس نفسه هناك».

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن «الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية قد اكتمل الآن»، وقال إن مضيق هرمز سيفتح على الفور.

وكتب على منصة «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي: «تهانينا للجميع! بموجب هذا، أوافق بشكل كامل على فتح مضيق هرمز مجانا وبدون رسوم، وبالتزامن مع

ذلك، أوافق على الإنهاء الفوري للحصار البحري للولايات المتحدة».

وأضاف الرئيس: «سفن العالم، ابدئي تشغيل محركاتك، دعي النفط يتدفق!».


12 قتيلاً في سقوط طائرة بولاية ميزوري الأميركية

حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)
حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)
TT

12 قتيلاً في سقوط طائرة بولاية ميزوري الأميركية

حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)
حادث تحطم طائرة في أميركا (أرشيفية - رويترز)

ذكرت إحدى دوريات الطرق السريعة بولاية ميزوري الأميركية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن 12 شخصاً لقوا حتفهم في حادث سقوط طائرة، اليوم الأحد، بمدينة بتلر.

وأفادت الدورية أن ⁠الحادث وقع ‌بالقرب ‌من ​مطار بتلر ‌التذكاري، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت الدورية ‌في منشور على منصة «إكس»: «تشير التقارير الأولية ‌إلى وفاة جميع ركاب الطائرة (12 شخصاً)». وأفادت السلطات الأميركية أن الطائرة «كانت تقل مظليين».

وذكرت تقارير إعلامية أن الطائرة عادت أدراجها لسبب مجهول بعدما أقلعت نحو الساعة 11:30 صباحاً وتحطّمت قرب طريق سريع، ما دفع السلطات إلى إغلاقه.

وتنتشر في الموقع فرق الطوارئ وجهاز مراقبة الطرق السريعة في ميزوري وإدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل.

وتقع ⁠بتلر ⁠على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب مدينة كانساس بولاية ميزوري.


ترمب سيحضر الأربعاء عشاء في قصر فرساي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب سيحضر الأربعاء عشاء في قصر فرساي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأميركي دونالد ترمب على مأدبة عشاء في قصر فرساي، الأربعاء، غداة مشاركتهما مع نظيرهما الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اجتماع عمل لقمة السبع التي تستضيفها فرنسا، وفق ما أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن العشاء الذي سيقام بعد اختتام القمة التي ستعقد من الاثنين إلى الأربعاء في مدينة إيفيان، هو وسيلة للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في «مكان رفيع للصداقة الفرنسية - الأميركية حيث تم توقيع المعاهدة التي كرستها عام 1783».

سيعقد ترمب اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى إيفيان، الاثنين.

كما سيعقد اجتماعات ثنائية، يومي الثلاثاء والأربعاء، مع قادة قطر والإمارات ومصر والهند.

وأفاد المسؤول الأميركي رفيع المستوى الذي طلب عدم كشف هويته، بأن الرئيس الأميركي وزيلينسكي «قد يلتقيان على هامش» اجتماع العمل الذي سيعقد الثلاثاء، مشيراً إلى أن اجتماعاً ثنائياً رسمياً لم يكن مدرجاً على جدول أعمال ترمب.

واعتبر أن الجمهوري البالغ 79 عاماً هو الزعيم «الوحيد» القادر على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكن من دون الخوض في تفاصيل الموضوع.

كما سعى إلى التقليل من شأن التوترات بين دونالد ترمب وحلفاء واشنطن بشأن التزام الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي سيحضر العديد من قادته في فرنسا.

وقال المسؤول: «إنها محادثة سهلة للغاية. لا علاقة لها بالطريقة الهيستيرية التي يتم بها عرضها في الصحافة، ونحن سعداء للغاية بجهود تقاسم الأعباء الجارية ونريد أن نرى المزيد منها».

وأشاد مسؤول أميركي آخر بقرار فرنسا «الذكي للغاية» و«المناسب» بوضع اختلالات التجارة على جدول أعمال القمة، وهو موضوع عزيز على ترمب الذي شن حملة حمائية لم تستثنِ أياً من حلفائه في مجموعة السبع.

بحسب البيت الأبيض، يعتزم الرئيس الأميركي التحدث مع شركائه حول الذكاء الاصطناعي والهجرة والابتكار والطاقة.

وتضم مجموعة السبع كلاً من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة. وقد دعا ترمب مراراً إلى ضم روسيا إليها، وبالتالي إحياء صيغة مجموعة الثماني.