أولى الخطوات العربية في الفضاء

أولى الخطوات العربية في الفضاء
TT

أولى الخطوات العربية في الفضاء

أولى الخطوات العربية في الفضاء

سجّل الإماراتي سلطان النيادي إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس، للسير خارج محطة الفضاء الدولية، ضمن مهام البعثة الموجودة على متن المحطة. وتظهر الصورة لقطة من بث مباشر نشرته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يظهر خروج النيادي وزميله الأميركي ستيفن بوين إلى الفضاء المفتوح... وفي الإطار صورة نشرها النيادي على حسابه بـ«تويتر» قبل انطلاق المهمة.
الإماراتي سلطان النيادي أول عربي  يسير خارج محطة الفضاء الدولية


مقالات ذات صلة

اكتشاف أسرع نجم يدور حول ثقب أسود بـ«درب التبانة»

علوم الثقوب السوداء هي أجسام شديدة الكثافة تتمتع بجاذبية قوية لدرجة أن الضوء لا يستطيع أن ينفذ منها (رويترز)

اكتشاف أسرع نجم يدور حول ثقب أسود بـ«درب التبانة»

اكتشف العلماء أسرع نجم معروف حتى الآن، يدور بسرعة فائقة حول الثقب الأسود فائق الكتلة الموجود في مركز مجرتنا، وقد يصبح المفتاح لقياس دوران هذا الثقب لأول مرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ قاذفة قنابل تابعة للقوات الجوية الأميركية (رويترز)

«نشاط فضائي» يلغي رحلة عسكرية أميركية إلى القارة القطبية الجنوبية

عادت رحلة تابعة للقوات الجوية الأميركية، كانت متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية إلى نيوزيلندا، بعد تحذير بشأن نشاط فضائي «يُحتمل أن يكون خطيراً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو (أ.ف.ب)

أول رائدة فضاء فرنسية تنفّذ مهمة سير فضائية

أصبحت صوفي أدنو، الثلاثاء، أول رائدة فضاء فرنسية تخرج من محطة الفضاء الدولية لتنفيذ مهمة سير في الفضاء، برفقة رائد الفضاء الأميركي أنيل مينون.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق الضوء الذي بقي هو شاهد الحكاية (ناسا)

«درب التبانة» ابتلعت مجرة قبل 11.8 مليار سنة

علماء يرصدون عناقيد نجمية متجمّعة قرب مركز «درب التبانة» واكتشفوا أدلة على أنّ المجرة ابتلعت أخرى أصغر قبل نحو 11.8 مليار سنة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق يجمع الفريق نموذج «زوهار» في مركز كينيدي للفضاء قبل إطلاق «أرتميس» (ناسا)

سترة واقية تقلِّل مخاطر الإشعاع الشمسي على رواد الفضاء

سترة «أستروراد» قد تُقلِّل بشكل كبير من جرعة الإشعاع التي قد يتعرض لها رواد الفضاء نتيجة العواصف الشمسية الشديدة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«الحرس الثوري»: أعددنا سيناريوهات للالتفاف على العقوبات

المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي (وسطاً) خلال مؤتمر صحافي في كرج غرب طهران (أرنا)
المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي (وسطاً) خلال مؤتمر صحافي في كرج غرب طهران (أرنا)
TT

«الحرس الثوري»: أعددنا سيناريوهات للالتفاف على العقوبات

المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي (وسطاً) خلال مؤتمر صحافي في كرج غرب طهران (أرنا)
المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي (وسطاً) خلال مؤتمر صحافي في كرج غرب طهران (أرنا)

قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي، الأحد، إن طهران أعدت «سيناريوهات» لمواجهة تشديد العقوبات الأميركية، تشمل الحفاظ على قنوات اقتصادية مع دول أخرى والالتفاف على القيود، متوقعاً ظهور نتائج هذه التحركات «في المستقبل القريب».

وجاءت تصريحاته قبل إعلان واشنطن، الاثنين، تفاصيل جولة جديدة من العقوبات على إيران، قال مسؤولون أميركيون إنها ستكون «أشد العقوبات في التاريخ»، في إطار حملة تستهدف تشديد العزلة المالية والتجارية على طهران.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن محبي قوله خلال مؤتمر صحافي في كرج، غرب طهران: «أعلنا مراراً أن لدينا سيناريو لكل عمل عدائي يقوم به العدو»، مضيفاً أن الحرب الاقتصادية واحدة من تلك الاحتمالات.

وقال إن طهران وضعت خططاً لـ«درء الآثار السلبية» للضغوط الاقتصادية، وإنها تستطيع مواصلة علاقاتها الاقتصادية مع دول أخرى. وأضاف: «لدينا تعاملات اقتصادية تحت أنف أميركا، ونلتف على أميركا، وستشاهدون نتائج ذلك في المستقبل القريب».

ولم يقدم محبي تفاصيل عن الدول أو الشركات أو الآليات المالية التي أشار إليها، ولا عن طبيعة التعاملات التي قال إنها تُستخدم لتجاوز القيود الأميركية.

وتسعى إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى تشديد القيود على المنافذ المالية والتجارية الإيرانية، وهددت بعواقب اقتصادية على الدول والمؤسسات والشركات التي توفر لطهران قنوات للتجارة أو التمويل.

وقال محبي إن العقوبات الاقتصادية ليست أداة جديدة في المواجهة، مشيراً إلى أن إيران خضعت لعقوبات بدرجات مختلفة طوال العقود الماضية. وأضاف: «هل الحرب الاقتصادية أمر جديد؟ منذ 47 عاماً وأنتم تخوضون حرباً اقتصادية وتفرضون العقوبات على جميع أركان اقتصادنا».

وعزا محبي تشديد واشنطن ضغوطها الاقتصادية إلى عدم تحقيقها أهدافها العسكرية، قائلاً إن الانتقال إلى «العقوبات الأشد» يعكس، في تقديره، تعثر المسار العسكري. وأضاف: «لو كنتم قد انتصرتم في الساحة العسكرية لما احتجتم إلى بدء حرب اقتصادية».

الحرب والإعلام

وخصّص محبي جانباً واسعاً من تصريحاته لطبيعة الحرب الجارية، قائلاً إن المواجهة مع الولايات المتحدة متعددة الساحات ولا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تشمل الاقتصاد والإعلام والتأثير في الرأي العام.

وقال إن الحرب الحالية «مركبة»، وتضم ميادين مختلفة، بينها الإعلام، معتبراً أن الخطط الإعلامية أصبحت جزءاً من التخطيط العملياتي للحرب.

وأضاف أن وسائل الإعلام لم تعد تقتصر على نقل الأحداث، وإنما باتت قادرة على تشكيل التصورات بشأن مسار الحرب ونتائجها. وأوضح أن للإعلام أدواراً تسبق العمليات العسكرية وأخرى تليها، وأنه يمكن استخدامه للتأثير في إرادة الخصم، أو تثبيت رواية معينة عن نتائج المواجهة.

ورأى محبي أن الحرب الحالية تختلف عن المواجهات التقليدية بسبب الفارق الكبير في القدرات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، التي تخضع للعقوبات منذ عقود. ووصف المواجهة بأنها «غير متكافئة»، وقال إن العمليات العسكرية تُستخدم أيضاً للتأثير في تصورات الإيرانيين بشأن قدرة الدولة على الاستمرار وإدارة مؤسساتها.

وأشار إلى استهداف مواقع تابعة لـ«الباسيج» ومراكز للشرطة، قائلاً إن «بعضها لا يتمتع بقيمة عسكرية تتناسب مع الأسلحة المستخدمة ضدها». كما أشار إلى استهداف مسؤولين إيرانيين كبار خلال الحرب، معتبراً أن مثل هذه العمليات تستهدف، إلى جانب أثرها العسكري، إظهار أن مؤسسات الدولة يمكن أن تفقد قدرتها على العمل إذا قُتل كبار مسؤوليها.

انتشار القوات الأميركية

وتطرق محبي إلى المواجهات العسكرية السابقة في الخليج العربي، وقال إن القوات الإيرانية استهدفت قبل الحرب الأخيرة «ما بين 30 و40 قطعة بحرية حربية أميركية» داخل الخليج. ولم يقدم تفاصيل عن أسماء السفن أو توقيت الهجمات أو حجم الأضرار، ولا تتوافر في تصريحاته أدلة مستقلة على هذا الرقم.

وأضاف أن القوات الأميركية أصبحت الآن على مسافة 400 كيلومتر من مياه الخليج العربي، عازياً ذلك لتغير انتشار القوات الأميركية بعد المواجهات الأخيرة. وقال مخاطباً الولايات المتحدة: «حشدت كل ما لديك من قدرات عسكرية لكي تغلق مضيق هرمز، لكنك لم تستطع».

وتأتي تصريحاته في وقت لا تزال فيه السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط المواجهة بين واشنطن وطهران، مع استمرار القيود الإيرانية على عبور ناقلات النفط غير الحاصلة على تصريح، والعمليات الأميركية المرتبطة بالحصار البحري.


تحذيرات في مصر من «خطورة» ترند «قاع الهامور»

صورة من «غروب قاع الهامور» (فيسبوك)
صورة من «غروب قاع الهامور» (فيسبوك)
TT

تحذيرات في مصر من «خطورة» ترند «قاع الهامور»

صورة من «غروب قاع الهامور» (فيسبوك)
صورة من «غروب قاع الهامور» (فيسبوك)

بعد الانتشار الواسع لترند «قاع الهامور» بين جمهور «السوشيال ميديا» في مصر خلال الساعات الماضية، برزت تحذيرات من الانخراط فيه لـ«دواعٍ سياسية وأمنية»، لا سيما بعدما نشرت مواقع مصرية أخباراً عن إغلاق «الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بقاع الهامور». وتدشين صفحات عديدة تحمل اسم الترند.

بلاغ «قاع الهامور»

وتقدم المحامي بالنقض والدستورية العليا أشرف ناجي الجندي، ببلاغ إلى النائب العام، طالب فيه بـ«فحص محتوى ترند (قاع الهامور)، وما يرتبط به من صفحات وحسابات ومجموعات إلكترونية».

وبحسب مقدم البلاغ، فإن «الشكوى لا تستهدف السخرية أو الكوميديا باعتبارهما من صور التعبير، وإنما تطالب بالتحقق مما إذا كانت بعض الممارسات المرتبطة بهذا المحتوى قد تجاوزت إطار المحاكاة الساخرة إلى أفعال مستقلة قد تشكل جرائم يعاقب عليها القانون».

وتطرق مقدم البلاغ إلى «استخدام أسماء ومسميات تحاكي مؤسسات وجهات رسمية، من بينها مركز شرطة قاع الهامور، ووزارة الداخلية، ومحكمة نقض الهامور، ومحكمة قاع الهامور».

واستند البلاغ إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، وبصفة خاصة المادة 27 منه، التي تتناول «إنشاء أو إدارة أو استخدام موقع أو حساب على شبكة معلوماتية بقصد ارتكاب أو تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانوناً».

وبدأ الترند من خلال «غروب شكاوى أهالي قاع الهامور»، حيث تعامل أعضاء المجموعة مع العالم من حولهم وكأنهم يعيشون بالفعل في القاع، وتخيلوا شكل حياتهم ومشكلاتهم اليومية لو كانوا جزءاً من عالم الشخصية الكارتونية الشهيرة «سبونغ بوب».

وحققت تدوينات ساخرة لعدد من الفنانين المصريين ضمن الترند تفاعلاً لافتاً، وكانت هذه التدوينات سبباً كبيراً لزيادة انتشاره والتفاعل معه. واعتمدت تعليقاتهم على إعادة تدوير «مشاهد تمثيلية» معروفة لهم داخل «المساحة المائية» لمجموعة «قاع الهامور» الهزلية بتقنية الذكاء الاصطناعي، والتعليق بكلمات ساخرة.

ومن أبزر النجوم الذين شاركوا في الترند نيللي كريم وباسم سمرة وروبي وهنا الزاهد ومي عز الدين ومادلين طبر.

باسم سمرة ونيللي كريم تفاعلا مع الترند (فيسبوك)

في مقابل ذلك، حذر آخرون من الانسياق وراء المجموعة الساخرة من بينهم وفاء صادق التي كتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «أنتم ناس كبيرة وقيمة وقامة وتعليم، ولا يصح أن تقعوا في الفخ... فعلاً نحن في القاع»، بينما وصف المنتج عبد الله أبو الفتوح «الترند»، بأنه «ثقيل الدم وغير لذيذ، وليس به صور جذابة أو فكرة عميقة».

وبحسب تقرير «التحول من الإعلام التقليدي إلى الرقمي» الصادر من «مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، فإن 43.4 في المائة من المصريين لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وجاء موقع «فيسبوك» في صدارة المنصات الأكثر استخداماً بإجمالي 51.6 مليون مستخدم.

ووفق يوسف ورداني، مدير مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، فإن «قاع الهامور» ليس ترنداً سياسياً، ولا توجد حالياً مؤشرات موضوعية تجعله حركة احتجاجية أو تعبيراً عن موقف سياسي جماعي». وعزا انتشاره في منشور له عبر «فيسبوك» إلى «وجود شخصيات ارتبط بها جيل كامل، وقالب سهل المشاركة، ومساحة يستطيع فيها المستخدم تحويل تفاصيل حياته اليومية إلى قصة ساخرة».

وقال إن «خصائص اللغة التي صنعتها المنصات الرقمية، خصوصاً لدى الأجيال الأصغر، على غرار الميم والكوميكس والفيديو القصير لم تعد أدوات للترفيه فقط؛ بل يمكن أن تصبح وسائط للتعليق على العمل والاقتصاد والعلاقات والحياة اليومية من دون خطاب سياسي مباشر؛ لذلك فإن قراءة المزاج العام لم تعد ممكنة من خلال الخطاب السياسي التقليدي وحده».

ترند عابر

وقلّل ورداني من خطورة الترند، قائلاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن هذا الترند سيعبر، ولن يمثل مشكلة للدولة». موضحاً أنه «إذا لم يتم توجيه الانطباعات والمشاعر والاتجاهات والمعتقدات إلى شكل سياسي مُنظم فلا خطورة جراء ذلك، لكن إذا تم توجيه المداخلات تجاه قضية محددة، وتبنتها إحدى الحركات السياسية فهنا يمكن إعادة قراءة المشهد، والتدخل لمنع الارتباك».

وأضاف أن «(جمعة الغضب) في أحداث يناير (كانون الثاني) من عام 2011، بدأت بتدوينات ومشاركات اجتماعية وسياسية عادية على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تقفز جماعة (الإخوان) الإرهابية على هذه الانطباعات، وتستغل هذه الحالة في محاولتها إسقاط مؤسسات الدولة».

الفنانة اللبنانية مادلين طبر تفاعلت مع الترند بلقطة من فيلم «الطريق إلى إيلات» (فيسبوك)

وقال ورداني إن «دورة الترند الطبيعي في مصر تتراوح بين 48 إلى 72 ساعة»، مشيراً إلى «وجود خبرات متراكمة في مؤسسات الدولة اكتسبتها خلال (ثورة يناير) عام 2011، وأحداث فض ميداني (رابعة العدوية) و(النهضة) في 2013، تستطيع من خلالها التعامل مع هذه الظاهرة بنجاعة».

وأيدت الدكتورة سارة قطب، المدرس المساعد بكلية الآداب قسم علم النفس بجامعة العاصمة، فكرة عدم القلق من هذا الترند، مؤكدة في تصريحات صحافية أن «انتشار المحتوى الساخر يمكن فهمه أيضاً في إطار رغبة المستخدمين في الترفيه وتخفيف الضغوط والمشاعر السلبية التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

وأكدت أنها عضو في غروب «قاع الهامور»، وتتابع منشوراته الكوميدية، وتتعامل معها باعتبارها محتوى للترفيه»، معتبرة أن «استخدام الضحك قد يمثل بالنسبة لبعض الأشخاص وسيلة للتفريغ عن مشاعر الكبت أو المشاعر السلبية».


Palestinian Authorities Say Israeli Army Kills Teen in West Bank

Mourners carry the body of Palestinian Islam Ajouri, 14, at Rafidia Hospital in Nablus in the Israeli-occupied West Bank, on August 23, 2026. (Photo by JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
Mourners carry the body of Palestinian Islam Ajouri, 14, at Rafidia Hospital in Nablus in the Israeli-occupied West Bank, on August 23, 2026. (Photo by JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
TT

Palestinian Authorities Say Israeli Army Kills Teen in West Bank

Mourners carry the body of Palestinian Islam Ajouri, 14, at Rafidia Hospital in Nablus in the Israeli-occupied West Bank, on August 23, 2026. (Photo by JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
Mourners carry the body of Palestinian Islam Ajouri, 14, at Rafidia Hospital in Nablus in the Israeli-occupied West Bank, on August 23, 2026. (Photo by JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

Israel's military killed a Palestinian teenager in the occupied West Bank on Sunday, Palestinian health authorities said, while an Israeli and a Palestinian were wounded in separate incidents.

Israeli gunfire killed Islam Ahmad Maher Ajouri, 14, in the Askar refugee camp where he lived, outside Nablus in the north of the West Bank, the Palestinian health ministry announced.

Mohammed Abu Kashk, head of the Askar camp services committee, told AFP that the teenager was killed by Israeli forces during a raid on the camp.

"There were no clashes or confrontations that would justify shooting a child and killing him," he said.

According to a source from the Palestinian Red Crescent, Ajouri was hit in the chest by live ammunition. He was pronounced dead at Nablus National Hospital.

At his funeral, his uncle Ahmed Mohamed Zamzoum told AFP that the boy went outside during the army raid. "Every time the Israeli forces enter, one or more martyrs are killed," he said.

The Israeli army told AFP it was verifying the information.

In a separate incident, the army said it apprehended a man suspected of stabbing an Israeli earlier on Sunday in Al-Auja, in the central West Bank.

Israeli rescue service Magen David Adom said the 24-year-old victim had "a penetrating wound".

The man was evacuated to a hospital in Jerusalem, and his condition was described as "moderate".

According to the initial findings of the investigation, the victim parked near a shopping center and was "attacked from behind and stabbed in the shoulder", Israeli police said in a statement.

Hani Najum, the head of the Al-Auja village council, told AFP that "the Israeli army raided the village, deployed in its streets" and imposed a curfew.

In a third incident, the army reported that a "terrorist" attempted "to steal a weapon from an IDF soldier" near the Palestinian town of Taybeh, northeast of Ramallah, and that forces opened fire at the man, saying he was "neutralized".

Palestinian sources told AFP that the man, Aws Akram Maatan, from the village of Burqa east of Ramallah, suffered an injury to his foot and was taken to a Jerusalem hospital for treatment.

The head of the Burqa village council, Sayel Kanaan, said in a statement that Maatan had been shot "without justification".

Violence has surged in the West Bank, which Israel has occupied since 1967, since the start of the war in Gaza sparked by Hamas's October 2023 attack on Israel.

Israeli soldiers or settlers have killed at least 1,100 Palestinians since then, according to an AFP tally based on data from the Palestinian health ministry.

Over the same period, at least 48 Israelis have been killed in Palestinian attacks or during Israeli military operations, according to Israeli figures.