الاستثمارات المناخية المحلية بألمانيا أقل من المستهدف

الإضرابات تشل مطارات... والقطارات في الطريق

مسافران يقفان أمام لوحة رقمية تُظهر جميع الرحلات الجوية الملغاة في المحطة الرئيسية لمطار برلين - براندنبورغ حيث تم إلغاء الرحلات المغادرة بسبب إضراب عمال الأمن في 24 أبريل 2023 في شوينفيلد بالقرب من برلين، شرق ألمانيا (أ.ف.ب)
مسافران يقفان أمام لوحة رقمية تُظهر جميع الرحلات الجوية الملغاة في المحطة الرئيسية لمطار برلين - براندنبورغ حيث تم إلغاء الرحلات المغادرة بسبب إضراب عمال الأمن في 24 أبريل 2023 في شوينفيلد بالقرب من برلين، شرق ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

الاستثمارات المناخية المحلية بألمانيا أقل من المستهدف

مسافران يقفان أمام لوحة رقمية تُظهر جميع الرحلات الجوية الملغاة في المحطة الرئيسية لمطار برلين - براندنبورغ حيث تم إلغاء الرحلات المغادرة بسبب إضراب عمال الأمن في 24 أبريل 2023 في شوينفيلد بالقرب من برلين، شرق ألمانيا (أ.ف.ب)
مسافران يقفان أمام لوحة رقمية تُظهر جميع الرحلات الجوية الملغاة في المحطة الرئيسية لمطار برلين - براندنبورغ حيث تم إلغاء الرحلات المغادرة بسبب إضراب عمال الأمن في 24 أبريل 2023 في شوينفيلد بالقرب من برلين، شرق ألمانيا (أ.ف.ب)

تضج العاصمة الألمانية بالإضرابات في الوقت الذي يسود فيه التفاؤل لتحسن الأعمال، بينما حث بنك التنمية الألماني الحكومي (كيه إف دبليو) على زيادة مستوى الاستثمار في مشروعات حماية المناخ، وقال البنك إنه رغم استثمار مليارات اليوروات في مشروعات حماية المناخ والتكيف مع التغير المناخي في ألمانيا، ما زال هناك الكثير من الاستثمارات المطلوبة من الحكومات المحلية الألمانية خلال السنوات المقبلة.
وقال فريتسي كولر جايب، كبير المحللين الاقتصاديين في البنك، إنه «على المحليات والمدن والأحياء زيادة مستويات الاستثمار الحالي لتحقيق هدف الوصول إلى الحياد المناخي». وحسب تقديرات البنك فإنه تجب زيادة إجمالي استثمارات المحليات إلى 5.8 مليار يورو (6.4 مليار دولار) سنوياً.
ووفقاً لمسح أجراه البنك فإن الحكومات المحلية في ألمانيا تتوقع زيادة الإنفاق المرتبط بالمناخ. لكن أكثر من نصف هذه الحكومات لن تكون قادرة إلا على تمويل جزء بسيط من هذه النفقات المفترضة من خلال اعتماداتها الحالية.
ووفقاً لخططها المالية للسنوات الخمس المقبلة خصصت الحكومات المحلية 3.5 مليار يورو فقط سنوياً لحماية المناخ والتكيف معه. وحتى تتمكن الحكومات من ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا المجال، ترغب الحكومات المحلية في تطوير برامج تمويل جديدة ومبسطة إلى جانب توفير المزيد من الموارد المالية لهذه الأغراض.
وحسب المسح الذي أجراه البنك وشمل التجمعات التي تضم أكثر من 2000 ساكن، فإن الحكومات المحلية الألمانية أنفقت نحو 4 مليارات يورو على إجراءات حماية المناخ في 2021، وخلال السنوات الثلاث الماضية كانت مشروعات تجديد المباني لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة فيها، أكثر أبواب الإنفاق المناخي للمحليات.
وفي سياق منفصل، أعلن معهد «إيفو» الألماني الاقتصادي في ميونيخ يوم الاثنين، أن مناخ الأعمال في ألمانيا واصل تحسنه في أبريل (نيسان) الجاري. وذكر المعهد أن مؤشره لمناخ الأعمال ارتفع الشهر الجاري مقارنةً بالشهر الماضي بمقدار 0.4 نقطة ليصل إلى 93.6 نقطة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا هو الارتفاع السادس على التوالي في مؤشر الأعمال المهم. وكانت توقعات المحللين تشير إلى أن المؤشر سيرتفع في المتوسط إلى 93.4 نقطة.
وجاءت النتائج في تفاصيلها متقلبة، إذ إن تقديرات الشركات التي شملها مسح المعهد والبالغ عددها نحو 9000 شركة للآفاق المستقبلية لأعمالها، جاءت أفضل لكنّ تقييمها للوضع الاقتصادي الراهن جاء أسوأ. وارتفع مناخ الأعمال في قطاع الصناعة والبناء لكنه تدهور بين شركات تقديم الخدمات والتجارة. وعلّق رئيس معهد «إيفو»، كليمنس فوست، على النتائج قائلاً إن «مخاوف الشركات الألمانية تتراجع، لكنّ الحالة الاقتصادية تفتقر إلى الديناميكية».
من جهة أخرى، اضطربت عشرات الرحلات في مطارين رئيسيين بألمانيا، هما برلين وهامبورغ، يوم الاثنين، مع تنظيم العاملين بالأمن والخدمات الأرضية إضراباً ليوم واحد، احتجاجاً على الأجور.
وقال مطار برلين - براندنبورغ، الذي يخدم العاصمة، إن جميع الرحلات المغادرة أُلغيت، وإن بعض عمليات الهبوط ستتأثر أيضاً بعدما دعت نقابة «فيردي» العمالية العاملين في الأمن إلى الإضراب حتى منتصف الليل (22:00 بتوقيت غرينتش). وقال متحدث باسم المطار إنه كان من المقرر إقلاع نحو 240 رحلة جوية.
كما دعا موظفو شركة «إيه إتش إس» الخاصة لتقديم خدمات المناولة الأرضية للطائرات في مطار هامبورغ، إلى الإضراب لمدة 24 ساعة. وقال المطار إنه من غير المتوقع أن تتأثر بالإضراب الرحلات القادمة أو الرحلات التي تخدمها شركات أخرى.
ويشهد أكبر اقتصاد في أوروبا اضطرابات متكررة بسبب الإضرابات، إذ يضغط العمال من أجل زيادة الأجور وتحسين أوضاع العمل لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي بيان منفصل أعلنت نقابة «فيردي» عن إضراب يشمل خمسة آلاف من العاملين في السكك الحديدية يمارسون ضغوطاً من أجل زيادة الأجور 550 يورو (605 دولارات) شهرياً. وقال فويكه نوس، مفاوض النقابة في البيان: «عانى الموظفون وعائلاتهم بشدة بسبب زيادة الأسعار في الآونة الأخيرة. ثمة حاجة لزيادة مؤثرة لاستيعاب زيادة التكاليف».


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
TT

الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)

توقع «مكتب الميزانية» في الكونغرس الأميركي، الأربعاء، ​أن يرتفع عجز الموازنة الأميركية في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار؛ مما يشير إلى أن المحصلة النهائية لسياسات ‌الرئيس دونالد ‌ترمب الاقتصادية هي ​زيادة ‌الوضع ⁠المالي ​للبلاد سوءاً ⁠في ظل نمو اقتصادي منخفض.

وقال «المكتب» إن العجز في السنة المالية 2026 سيبلغ نحو 5.8 في المائة من الناتج ⁠المحلي الإجمالي، وهو ما ‌يعادل ‌نحو مستواه في السنة ​المالية 2025 ‌عندما بلغ العجز 1.‌775 تريليون دولار.

لكن التوقعات تشير إلى أن نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي في ‌الولايات المتحدة ستبلغ في المتوسط 6.1 ⁠في المائة ⁠خلال السنوات العشر المقبلة، وأن تصل إلى 6.7 في المائة خلال السنة المالية 2036، وهو ما يزيد بكثير على الهدف الذي أعلنه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتقليصه لنحو 3 في المائة ​من الناتج ​الاقتصادي.

يذكر أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة كبيرة بشكل مفاجئ الشهر الماضي، لكن التعديلات خفضت جداول الرواتب في 2025 - 2024 بمئات الآلاف.


ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
TT

ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي، الذي يحظى بمتابعة واسعة في السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنسبة 2 في المائة أي بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 793 ألف برميل.

ويعد هذا أعلى وتيرة ارتفاع أسبوعية منذ 31 يناير (كانون الثاني) 2025.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ بأوكلاهوما ارتفعت بمقدار 1.1 مليون برميل.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 29 ألف برميل يومياً، وفقاً للإدارة.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 1.1 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.4 في المائة.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 259.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 0.4 مليون برميل.

وأظهرت بيانات الإدارة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 124.7 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 912 ألف برميل يومياً.


«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

وثبّتت أوبك توقعاتها لإجمالي الطلب خلال العام الجاري عند 106.5 مليون برميل يومياً، وهو نفس الرقم الذي أعلنته خلال الأشهر الأربعة الماضية. كما توقعت أن يصل إجمالي الطلب على النفط خلال العام المقبل إلى 107.9 مليون برميل يومياً، دون تغيير عن توقعات الشهر الماضي.

وأشارت إلى تراجع إنتاج فنزويلا وإيران، نتيجة عوامل جيوسياسية، إذ انخفض إنتاج كاراكاس من النفط خلال يناير 81 ألف برميل يومياً، بينما انخفض إنتاج طهران 87 ألف برميل يومياً.

وحافظت أوبك على نفس توقعات الشهر الماضي بالنسبة لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، عند 3.1 في المائة، بينما يتسارع النمو العام المقبل إلى 3.2 في المائة.

وأشارت أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط يتلقى دعماً من السفر الجوي والنقل البري، فضلاً عن انخفاض قيمة الدولار مقابل سلة من العملات. وقالت: "أدى هذا التراجع إلى انخفاض أسعار السلع المقومة بالدولار، بما فيها النفط، بالنسبة للمستهلكين، ووفر دعماً إضافياً للطلب العالمي".

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة، خلال النصف الثاني من جلسة الأربعاء، بسبب مخاطر محتملة على الإمدادات ​في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت عمليات سحب الخام من مخزونات رئيسية إلى زيادة الطلب.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 70.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، بزيادة قدرها 1.52 دولار أو 2.2 في المائة. وارتفع خام غرب ‌تكساس الوسيط ‌الأميركي 65.46 دولار، ​بزيادة قدرها ‌1.⁠50 ​دولار أو ⁠ما يقرب من 2.4 في المائة.