حرب العسكر تنتقل إلى أحياء الخرطوم

السعودية تجلي رعايا 11 دولة... والبرهان لن يترك موقعه «إلا في نعش»

جانب من وصول مواطني السعودية ورعايا عدد من دول أخرى إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة أمس (واس)
جانب من وصول مواطني السعودية ورعايا عدد من دول أخرى إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة أمس (واس)
TT

حرب العسكر تنتقل إلى أحياء الخرطوم

جانب من وصول مواطني السعودية ورعايا عدد من دول أخرى إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة أمس (واس)
جانب من وصول مواطني السعودية ورعايا عدد من دول أخرى إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة أمس (واس)

تصاعدت، أمس، أعمدة الدخان بكثافة في عدد من أحياء الخرطوم التي انتقلت إليها المعارك بين الجيش بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات «الدعم السريع» بقيادة الفريق محمد حمدان «حميدتي»، في خرق لرابع هدنة بين الطرفين.
في الأثناء، أعلنت السعودية وصول 4 سفن تحمل 158 شخصاً من مواطنيها ورعايا 11 دولة أخرى تم إجلاؤهم من السودان، حيث وصلوا إلى جدة قادمين من بورتسودان. وتأتي عملية الإجلاء إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بمتابعة ورعاية مواطني المملكة في السودان.

كان وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، في استقبال الدفعة الأولى من الذين تم إجلاؤهم أمس ووصولهم إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في الأسطول الغربي بجدة، على متن سفينة «جلالة الملك الجبيل».
وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان، أن عدد السعوديين الذين تم إجلاؤهم 91، ورعايا الدول الأخرى 67 يمثلون مختلف الجنسيات، فيما قدّمت الكويت شكرها للرياض على توفير كافة التسهيلات لإجلاء رعاياها من السودان.
في الأثناء، بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين، مع نظيريه الكويتي الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، والسويدي توبياس بيلستروم، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري.
إلى ذلك، وصف البرهان الحرب الحالية بـ«العبثية»، مؤكداً، في لقاء مع قناة «العربية»، أنه موجود داخل مقر قيادة الجيش، ولن يبارحها إلا محمولاً «في نعش».
في المقابل ، قال حميدتي لـ «العربية» إن البرهان «يجلس داخل خندق ولا يدري ماذا يحدث». وأضاف: «قوات الدعم السريع أمام البرهان وليس في حي الكلاكلة كما يقولون».
السعودية تجلي مواطنيها ورعايا 11 دولة من السودان
تصعيد ميداني في أحياء مختلفة من الخرطوم رغم الهدنة
نزاع السودان يصب الزيت على النار في مناطق غير مستقرة أصلاً


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
شمال افريقيا مصريون يسهمون في إغاثة النازحين عند المعابر الحدودية

مصريون يسهمون في إغاثة النازحين عند المعابر الحدودية

بعد 3 أيام عصيبة قضتها المسنة السودانية زينب عمر، بمعبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان، وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على غر

شمال افريقيا الأمم المتحدة تطلب 445 مليون دولار لمساعدة الفارين من السودان

الأمم المتحدة تطلب 445 مليون دولار لمساعدة الفارين من السودان

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أنها تحتاج إلى 445 مليون دولار لمساعدة 860 ألف شخص توقعت أن يفروا بحلول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل من القتال الدامي في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين هذا النداء لجمع الأموال من الدول المانحة، مضيفة أن مصر وجنوب السودان سيسجّلان أكبر عدد من الوافدين. وستتطلب الاستجابة للأزمة السودانية 445 مليون دولار حتى أكتوبر؛ لمواجهة ارتفاع عدد الفارين من السودان، بحسب المفوضية. وحتى قبل هذه الأزمة، كانت معظم العمليات الإنسانية في البلدان المجاورة للسودان، التي تستضيف حالياً الأشخاص الفارين من البلاد، تعاني نقصاً في التمو

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شمال افريقيا الصراع في الخرطوم يوجّه ضربة جديدة للاقتصاد

الصراع في الخرطوم يوجّه ضربة جديدة للاقتصاد

وجّه الصراع المحتدم الذي يعصف بالسودان ضربة قاصمة للمركز الرئيسي لاقتصاد البلاد في العاصمة الخرطوم. كما عطّل طرق التجارة الداخلية، مما يهدد الواردات ويتسبب في أزمة سيولة. وفي أنحاء مساحات مترامية من العاصمة، تعرضت مصانع كبرى ومصارف ومتاجر وأسواق للنهب أو التخريب أو لحقت بها أضرار بالغة وتعطلت إمدادات الكهرباء والمياه، وتحدث سكان عن ارتفاع حاد في الأسعار ونقص في السلع الأساسية. حتى قبل اندلاع القتال بين طرفي الصراع في 15 أبريل، عانى الاقتصاد السوداني من ركود عميق بسبب أزمة تعود للسنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق عمر البشير واضطرابات تلت الإطاحة به في عام 2019.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

موريتانيا: إنقاذ 161 مهاجراً على متن زورق قادم من غامبيا

صورة لعملية الإنقاذ نشرها خفر السواحل الموريتاني (تواصل اجتماعي)
صورة لعملية الإنقاذ نشرها خفر السواحل الموريتاني (تواصل اجتماعي)
TT

موريتانيا: إنقاذ 161 مهاجراً على متن زورق قادم من غامبيا

صورة لعملية الإنقاذ نشرها خفر السواحل الموريتاني (تواصل اجتماعي)
صورة لعملية الإنقاذ نشرها خفر السواحل الموريتاني (تواصل اجتماعي)

أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، إنقاذ 161 مهاجراً غير نظامي، بينهم أطفال ونساء، كانوا على متن زورق قضى ثمانية أيام في عمق المحيط الأطلسي، بعد أن أبحر من دولة غامبيا، الواقعة في غرب القارة الأفريقية.

وجاء في بيان، صادر فجر اليوم الخميس عن قوات خفر السواحل الموريتانية، أنها رصدت القارب، يوم الثلاثاء الماضي، مشيرة إلى أن «الزورق أبحر من مدينة بانجول (عاصمة غامبيا)، واستمرت رحلته نحو ثمانية أيام في عرض البحر».

وأكدت السلطات الموريتانية أن وحدات خفر السواحل «تمكنت من رصد القارب والتدخل لإنقاذ جميع مَن كانوا على متنه»، مشيرة إلى أن ذلك يدخل في إطار «المهام الموكَلة إليها في مجال الرقابة والإنقاد وحماية الأرواح في المياه الخاضعة للسيادة الموريتانية».

وأوضحت السلطات أن الزورق جرى رصده قبالة منطقة (أمحيجرات)، على بُعد 120 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة نواكشوط.

وكشفت السلطات الموريتانية أن الأشخاص الذين جرى إنقاذهم كان بينهم 99 سنغالياً (91 رجلاً و6 نساء وطفلان)، و56 غينياً (3 رجال و38 امرأة و15 طفلاً)، و6 غامبيين (رجلان و4 نساء).

وأكدت أنه «جرى التكفل بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل نقلهم إلى مركز الاستقبال في نواكشوط».

وقالت السلطات الموريتانية إن هذه العملية «تؤكد استمرار الجهود التي تبذلها خفر السواحل الموريتانية في مجال المراقبة والإنقاذ والتصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، مع الحرص على حماية الأرواح البشرية والتعامل مع الحالات الإنسانية وفق الإجراءات المعمول بها».

مهاجران سريان يتلقيان الإسعافات بعد إنقاذهما من الغرق في عرض المتوسط (متداولة)

وتُشكل السواحل الموريتانية ممراً رئيسياً على ما يُعرف بـ«الطريق الأطلسي» للهجرة غير النظامية من غرب أفريقيا نحو جُزر الكناري الإسبانية، حيث تنطلق معظم الزوارق الخشبية من غامبيا وغينيا، بعد تشديد الرقابة في السنغال وموريتانيا، مما أطال الرحلة وزاد مخاطر تعطل المحرّكات والانجراف والغرق.

وتُواجه موريتانيا ضغطاً كبيراً في مواجهتها مع شبكات تهريب المهاجرين غير النظاميين، لكنها تحظى بدعم أوروبي، وصل في عام 2024 إلى 210 ملايين يورو، من أجل تحديث منظومتها الأمنية وأجهزة رقابة الحدود.

ورغم ذلك، لم يتوقف زوار المهاجرين عن عبور المياه الموريتانية، حيث يُنقذ خفر السواحل مئات الأشخاص شهرياً، بينما يُسجل مئات الوفيات والمفقودين سنوياً على هذا المسار الذي يُعد من أخطر طرق الهجرة في العالم.

وكان خفر السواحل الموريتاني قد أنقذ، الأسبوع الماضي، 315 مهاجراً غير نظامي، بعد أن انجرف زورقهم قبالة مدينة نواذيبو، في واحدة من أخطر وأكبر عمليات الإنقاذ، خلال الأشهر الأخيرة.

وفي مطلع الأسبوع الماضي، أنقذ خفر السواحل 42 مهاجراً قبالة نواذيبو، بعد تعطل محرك زورقهم.

وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، تُوفي 122 شخصاً، على الأقل، وجرى إنقاذ 38 آخرين من طرف خفر السواحل الموريتاني، بعد أن ظل تائهاً في المحيط الأطلسي لأكثر من 25 يوماً، وكان على متنه 181 شخصاً حين انطلق من مدينة بانجول.

وتُظهر التقارير أن شبكات تهريب المهاجرين أصبحت تُطلق زوارقها من العاصمة الغامبية، مكتظة من المرشحين للهجرة غير النظامية، لكنها في الغالب تواجه أعطالاً أو ظروفاً جوية سيئة، ثم تتدخل قوات خفر السواحل الموريتانية للإنقاذ، في حين تنجح نسبة قليلة في الوصول إلى سواحل جُزر الكناري.

ويعود انتعاش «طريق الأطلسي» للهجرة إلى إغلاق طريق الصحراء الكبرى الذي يعبر دول الساحل نحو دول المغرب العربي، ثم عبور البحر الأبيض المتوسط نحو إيطاليا، لكن الحرب على الإرهاب جعلت هذه الطريق غير سالكة، بالإضافة إلى إجراءات صارمة اتخذتها دول شمال أفريقيا بالتعاون مع الدول الأوروبية.


مقتل 12 شخصاً جراء حرائق الغابات في الجزائر

فرق الإطفاء تحاول إخماد النيران في برج أوخريس بضواحي العاصمة الجزائر (أرشيفية - د.ب.أ)
فرق الإطفاء تحاول إخماد النيران في برج أوخريس بضواحي العاصمة الجزائر (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

مقتل 12 شخصاً جراء حرائق الغابات في الجزائر

فرق الإطفاء تحاول إخماد النيران في برج أوخريس بضواحي العاصمة الجزائر (أرشيفية - د.ب.أ)
فرق الإطفاء تحاول إخماد النيران في برج أوخريس بضواحي العاصمة الجزائر (أرشيفية - د.ب.أ)

أعلن وزير الداخلية الجزائرية، سعيد سعيود، مساء الأربعاء، مقتل 12 شخصاً جراء موجة حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من مدن شرق البلاد.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سعيود، قوله إن 5 أشخاص لقوا حتفهم بولاية جيجل، و4 بولاية بجاية، و3 بولاية تيزي وزو.

كان جهاز الدفاع المدني الجزائري أعلن مساء الأربعاء، تسجيل 173 حريقا جرى إخماد 56 منها، بينما لا يزال 75 حريقا مشتعلا أغلبها بولايات بجاية، وتيزي وزو، وسكيكدة، وجيجل، والطارف، وميلة، وسطيف، كما كشف عن عمليات إجلاء وقائية للسكان بولايات جيجل وبجاية والطارف.

من جهته، أعلن جهاز الدرك الوطني غلق عدد من الطرق الوطنية بولايات سطيف وبجاية وجيجل.

ووصل سعيود، مساء الأربعاء إلى ولاية بجاية، للوقوف ميدانيا على عمليات إخماد الحرائق، يرافقه كل من وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف.

وكانت مصالح الأرصاد الجوية حذرت، الثلاثاء من موجة حر وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بعدد من مناطق البلاد، وسط ظروف مناخية تساعد على انتشار الحرائق، لا سيما مع اشتداد الرياح.


«الحوار السوداني» يطرق أبواب المعارضة

متداولة لعضو لجنة الحوار السوداني المحامي نبيل أديب
متداولة لعضو لجنة الحوار السوداني المحامي نبيل أديب
TT

«الحوار السوداني» يطرق أبواب المعارضة

متداولة لعضو لجنة الحوار السوداني المحامي نبيل أديب
متداولة لعضو لجنة الحوار السوداني المحامي نبيل أديب

تستعد لجنة وطنية مستقلة في السودان، لإطلاق الترتيبات لحوار سوداني - سوداني من الخرطوم، مطلع الأسبوع المقبل، على أن يُحدَّد موعد هذا الجلسات بعد مشاورات مع القوى السياسية والمدنية والاجتماعية.

وقال عضو اللجنة، القانوني نبيل أديب، لـ«الشرق الأوسط» إن المهمة تتمثل في هيئة الحوار وإزالة العقبات، من دون فرض قرارات على المشاركين، مؤكداً عدم صلتها بالحكومة.

وتعتزم اللجنة، التي تضم 18 عضواً وقابلة للتوسّع، طرق أبواب المعارضة في الخارج، في مقدمها تحالف «صمود» بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك؛ لإقناعها بالمشاركة، متسلحة بضمانات أطلقها رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان بعدم تدخل الدولة في تحديد الأطراف أو الأجندة والمخرجات، وتوفير الحماية القانونية والأمنية للمعارضين. لكن قوى مدنية ترفض حواراً يُعقد في مناطق سيطرة طرفي الحرب.

وستعرض اللجنة تفاصيل خطتها خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم الأسبوع المقبل، وسط استمرار الخلافات بشأن مشاركة الحركة الإسلامية وحزبها «المؤتمر الوطني» المعزول.