موسكو تنشر غواصات نووية وكييف تتسلم أول أنظمة باتريوت

بطارية الصواريخ المحمولة من أكثر أنظمة «أرض - جو» تقدماً في العالم ويمكن استخدامها ضد الطائرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز (أ.ب)
بطارية الصواريخ المحمولة من أكثر أنظمة «أرض - جو» تقدماً في العالم ويمكن استخدامها ضد الطائرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز (أ.ب)
TT

موسكو تنشر غواصات نووية وكييف تتسلم أول أنظمة باتريوت

بطارية الصواريخ المحمولة من أكثر أنظمة «أرض - جو» تقدماً في العالم ويمكن استخدامها ضد الطائرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز (أ.ب)
بطارية الصواريخ المحمولة من أكثر أنظمة «أرض - جو» تقدماً في العالم ويمكن استخدامها ضد الطائرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز (أ.ب)

نشرت موسكو، أمس الأربعاء، غواصات نووية في المحيط الهادئ في إطار أكبر عملية تدريب واختبار للجاهزية القتالية لقوات أسطولها. وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان، بأن الهدف من نشر هذه الغواصات المتعددة الأغراض هو اختبار «عملية التفتيش المفاجئ للجاهزية القتالية للقوات»، وحماية المنطقة المائية للقوات في شمال شرقي روسيا.
على صعيد آخر، واصل الكرملين تحذيراته من تزويد أوكرانيا بأسلحة، وخص بالذكر أمس (الأربعاء)، كوريا الجنوبية بعد إعلان الأخيرة استعدادها لإرسال أسلحة إلى كييف في حال واجهت هجوماً عنيفاً من الجانب الروسي. وقال الناطق الرئاسي ديميتري بيسكوف، إن الكرملين «يأسف للموقف غير الودي لسيول بشأن أوكرانيا»، منبهاً إلى أن «إمداد كييف بالأسلحة يعني الانخراط في الصراع».
كذلك، تسلمت أوكرانيا أول أنظمة الدفاع الجوي الأميركية باتريوت، في وقت تعد كييف لهجوم مضاد كبير.

... المزيد
 


مقالات ذات صلة

بوتين: القوات الروسية تتقدم سريعا في أوكرانيا وتقترب من سلوفيانسك وكراماتورسك

أوروبا بوتين يتحدث إلى ممثلي وسائل الإعلام الحكومية في العاصمة القرغيزية بيشكيك (إ.ب.أ)

بوتين: القوات الروسية تتقدم سريعا في أوكرانيا وتقترب من سلوفيانسك وكراماتورسك

قال بوتين إن القوات الروسية تقدمت إلى وسط مدينة أوريخيف في منطقة زابوروجيا جنوب البلاد. وفي الشمال الشرقي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث خلال مؤتمر صحافي (رويترز)

بوتين: روسيا تحقق انتصارات على الساحة ولن تتفاوض مع «إرهابيين»

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن روسيا تحرز انتصارا في الحرب في أوكرانيا، ووصف القيادة الأوكرانية بأنها «إرهابية» لا يمكن لموسكو التفاوض معها.

أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

ماكرون: ندعم إقرار عقوبات جديدة على روسيا بعد المسيّرة على مطار لايبزيغ

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن فرنسا «تؤيد فرض عقوبات أوروبية جديدة على روسيا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)

ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

أعلنت الحكومة ​الألمانية اليوم الثلاثاء أن تقديراتها تشير إلى أن روسيا ‌مسؤولة عن ‌محاولة هجوم ​بطائرة ‌مسيرة ⁠على ​مطار لايبزيغ/هاله.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا طائرة شحن تابعة لشركة «دي إتش إل» الألمانية في «مطار لايبزيغ - هاله» شرق ألمانيا (رويترز)

ألمانيا تحمّل روسيا مسؤولية الهجوم على مطارها بمسيّرات وتغلق قنصليتها في بون

ألمانيا تحمل روسيا مسؤولية هجوم المطار بمسيرة، وتستعد لفرض عقوبات، ووزراء دفاع وخارجية الاتحاد الأوروبي يجتمعون في آيرلندا للبحث في دعم كييف.

«الشرق الأوسط» (لندن)

Damascus Begins Establishing its Authority in Hasakeh after SDF Dissolution

A Syrian Defense Ministry delegation in Hasakeh on Monday. (Hasakeh governorate media)
A Syrian Defense Ministry delegation in Hasakeh on Monday. (Hasakeh governorate media)
TT

Damascus Begins Establishing its Authority in Hasakeh after SDF Dissolution

A Syrian Defense Ministry delegation in Hasakeh on Monday. (Hasakeh governorate media)
A Syrian Defense Ministry delegation in Hasakeh on Monday. (Hasakeh governorate media)

The Special Task Forces of the Ministry of Interior took over a regiment on Tuesday from the disbanded Syrian Democratic Forces (SDF) in Hasakeh city as part of a plan to deploy Syrian security forces in the Hasakeh governorate in northeastern Syria.

The move is part of completing integration procedures and taking control of all security and military positions in the governorate, and hours after the arrival of a Ministry of Defense delegation to Hasakeh to discuss measures for completing the integration process.

Internal Security and Special Task forces are expected to deploy gradually across all areas of Hasakeh to extend state control, maintain security, and boost stability.

New appointments within the Syrian security apparatus are expected as part of an integration process.

Forces are also preparing to deploy to Hasakeh city center, Qamishli, Rumeilan, Al-Malikiyah, and border regions in the coming days.

A delegation from the Ministry of Defense arrived in Hasakeh on Monday and held a meeting at the governorate headquarters with local officials, including Governor Nour al-Din Ahmed, Military Security chief Thaer Obaid al-Bilal, and Military Police chief Imad Fawaz al-Ayesh.

The meeting addressed the procedures and steps required to finalize the integration of military and security institutions within the region, said a statement.

The meeting also addressed coordination mechanisms and the strengthening of cooperation between the relevant entities to unify efforts and ensure the smooth implementation of procedures related to the integration.

The executive bureau of the Hasakeh governorate also held its first meeting on Tuesday, chaired by the governor and attended by bureau members, to discuss mechanisms for boosting coordination across various sectors.

In a related development, displaced Arab families from Haskaeh city returned to their homes in the Al-Aziziyeh neighborhood after more than 10 years of displacement. A celebration was held in their honor attended by Internal Security Commander Marwan Al-Ali and Hasakeh Deputy Governor Ahmed Al-Hilali.


الدولار يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوعين

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوعين

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، يوم الأربعاء، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط بفعل تجدد التوترات في الشرق الأوسط، ما أعاد مخاوف التضخم وزاد الضغوط الصعودية على عوائد السندات.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.11 في المائة إلى 99.79، وهو أعلى مستوى له منذ 17 أغسطس (آب). وتراجع اليورو 0.14 في المائة إلى 1.1576 دولار، وفق «رويترز».

وتعززت جاذبية الدولار بوصفه ملاذاً آمناً بفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، رغم أن البيانات الاقتصادية الأخيرة جاءت دون التوقعات.

وشنّت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، سلسلة من الغارات الجوية على إيران، وردت طهران بهجمات مضادة، في أخطر تصعيد للتوترات خلال أسابيع.

ارتفاع النفط والعوائد يدعم الدولار

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم (الأربعاء)، بعد قفزة كبيرة في الجلسة السابقة، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.75 في المائة إلى 95.36 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.41 في المائة إلى 90.62 دولار.

وصعد عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.812 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل أن يتراجع إلى 4.804 في المائة. كما واصل عائد السندات اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات ارتفاعه إلى 3.01 في المائة اليوم (الأربعاء)، بعدما بلغ يوم الثلاثاء مستوى 3 في المائة، وهو الأعلى في ثلاثة عقود.

وقال كبير استراتيجيي الأسواق لدى بنك «سوميتومو ميتسوي تراست»، دايسوكي شيمـازو، إن «عوائد السندات الأميركية تواصل الارتفاع تدريجياً، ما يدعم الدولار الأميركي».

وتدفع العوائد المرتفعة المستثمرين إلى شراء عملات الملاذ الآمن، ومن بينها الدولار الأميركي، في حين تقوّض جاذبية الأصول الأكثر مخاطرة مثل الأسهم.

في المقابل، هبط الدولار النيوزيلندي 1.01 في المائة أمام الدولار الأميركي إلى 0.5844 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 13 أغسطس، رغم رفع البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.75 في المائة. وقال محللون إن المشاركين في السوق عدّوا القرار أقل تشدداً مما كان متوقعاً.

وقال الاستراتيجي لدى ويستباك نيوزيلندا، إيمري سبايزر: «مقارنة بما كانت الأسواق تتوقعه وما كان يمكن أن تتوقعه، فإن القرار لم يلبِّ توقعاتها».

وجاءت بيانات الوظائف الشاغرة الأميركية وفق مسح «غولتس» لشهر يوليو (تموز)، ومؤشر معهد إدارة التوريد «آي إس إم» لقطاع الصناعات التحويلية لشهر أغسطس، اللذَين صدرا خلال الليل، دون توقعات الأسواق. لكن أسواق المال عززت رهاناتها على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، عقب كلمة رئيس المجلس كيفين وارش في جاكسون هول بولاية وايومينغ الأسبوع الماضي.

وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 68 في المائة لرفع الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول)، ارتفاعاً من نحو 40 في المائة قبل أسبوع، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي».

ومن المقرر صدور بيانات الوظائف والتضخم في أسعار المستهلكين لشهر أغسطس قبل اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» المقبل في 15 و16 سبتمبر. ومن المتوقع أن يظهر تقرير الوظائف المقرر صدوره يوم الجمعة أن أصحاب العمل أضافوا 56 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفق متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم.

وقال عضو مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، مايكل بار، يوم الثلاثاء، إنه إذا لم يتراجع التضخم سريعاً فسيحين وقت رفع البنك المركزي أسعار الفائدة.

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.15 في المائة إلى 1.3495 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 14 أغسطس، كما انخفض الدولار الأسترالي 0.15 في المائة إلى 0.7133 دولار.

وفي سوق العملات المشفرة، عكست «البتكوين» اتجاهها لترتفع 0.07 في المائة إلى 77,485.49 دولار، في حين قلّصت «إيثر» خسائرها السابقة لتتراجع 0.27 في المائة إلى 2,413.74 دولار.

الين تحت الضغط

استقر الين الياباني أمام الدولار عند 160.15 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى أدنى مستوى له منذ 31 يوليو. وظل الين في الجانب الضعيف من حاجز 160 يناً للدولار، الذي يحظى بأهمية نفسية في الأسواق، رغم التوقعات القوية برفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة هذا الشهر.

وأعرب وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن دعمه القوي لاتخاذ خطوات نقدية «حازمة» لمواجهة ضعف الين، وذلك خلال اجتماع مع محافظ «بنك اليابان» كازو أويدا، وفقاً لما ذكرته وزارة الخزانة الأميركية.

وقال أويدا للصحافيين إنه يأمل في مناقشة أعضاء مجلس إدارة البنك خلال اجتماع هذا الشهر ما إذا كان الاقتصاد يتحرك بما يتماشى مع توقعاتهم، وما إذا كانت مخاطر التضخم تتزايد.

وقال عضو مجلس إدارة «بنك اليابان»، المعروف بموقفه المتشدد، هاجيمي تاكاتا، اليوم (الأربعاء)، إن على البنك تنفيذ زيادات أسعار الفائدة بمرونة استجابة للضغوط التضخمية.

وكان تدخل مشترك نادر من الولايات المتحدة واليابان في نهاية يوليو قد قدّم دعماً مؤقتاً إلى الين الضعيف، وأبعده عن أدنى مستوى له في 40 عاماً عند 163.99 ين للدولار، إلا أن العملة فقدت منذ ذلك الحين نحو نصف المكاسب التي حققتها عقب التدخل المشترك.

وقال محلل الأسواق لدى شركة «آي جي»، توني سيكامور، في مذكرة: «يبدو أن فرص تنفيذ تدخل منسق آخر محدودة للغاية إلى أن يحدث بعض التهدئة في مضيق هرمز، بما يخفف الضغوط على أسعار النفط».


مقتل 4 أشخاص بعد اصطدام سيارة بحشد مؤيد للحكومة في إيران

حشود في مدينة مشهد الإيرانية (أرشيفية-رويترز)
حشود في مدينة مشهد الإيرانية (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 4 أشخاص بعد اصطدام سيارة بحشد مؤيد للحكومة في إيران

حشود في مدينة مشهد الإيرانية (أرشيفية-رويترز)
حشود في مدينة مشهد الإيرانية (أرشيفية-رويترز)

ذكرت عدة وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، أن سيارة اصطدمت، مساء أمس، بحشد من أنصار الحكومة والقوات المسلحة في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.

ونقل موقع «نور نيوز» عن محسن موسى آبادي، قائد شرطة المرور في إقليم خراسان الرضوية، أن سيارة كانت تسير بسرعة عالية اصطدمت أولاً بمركبة أخرى، وفقَدَ قائدها السيطرة عليها، ثم انحرفت نحو الحشد، بعد أن اصطدمت بحواجز الأمان والعلامات المرورية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف موسى آبادي أن التحريات الأولية أظهرت أن السائق، الذي جرى اعتقاله، لم يكن في حالة طبيعية، دون أن يخوض في تفاصيل عن حالته.

ولم تظهر بعدُ أي مؤشرات على وجود دافع سياسي، ووصفت السلطات الواقعة بأنها حادث مروري.

وذكرت وكالة «مهر» للأنباء أن التجمع المسائي كان واحداً من سلسلة من الفعاليات المتكررة التي يشارك فيها أنصار الحكومة والقوات المسلحة، منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة في أواخر فبراير (شباط) الماضي.