مكبرات صوت للسباحة وسماعات جديدة

مكبّر الصوت «تريبت أكوا إيز» للحمّام
مكبّر الصوت «تريبت أكوا إيز» للحمّام
TT

مكبرات صوت للسباحة وسماعات جديدة

مكبّر الصوت «تريبت أكوا إيز» للحمّام
مكبّر الصوت «تريبت أكوا إيز» للحمّام

إليكم بعض الأجهزة الجديدة
مكبر صوت للحمّام
• مكبّر الصوت «تريبت أكوا إيز» للحمّام... رائع لعدّة استخدامات. صُمم مكبّر الصوت «تريبت أكوا إيز» Tribit AquaEase Bluetooth Shower Speaker المزوّد باتصال بلوتوث خصيصاً للغناء في الحمّام. يتميّز هذا الجهاز بصوتٍ رائع، وتصميم مضغوط ومحمول، بالإضافة إلى حزام مشبوك وتصنيف IPX7 لمقاومة المياه. يضمّ المنتج في اسمه كلمة «حمّام»، وهو أمر مميّز وغير مألوف، ولكنّه يُستخدم أيضاً في أماكن أخرى كالشاطئ، وبجانب حمّام السباحة، أو حتّى معلّقاً على حقيبة الظهر أو في أي مكان في المنزل.
يقدّم الجهاز مزايا عدّة أخرى كالمنافذ المحمية بغطاء مقاومٍ للمياه، ومنفذ لبطاقة SD يتيح لكم الاستماع إلى لوائحكم الغنائية الخاصة بواسطة بطاقة ذاكرة بسعة 32 غيغابايت. يتيح تصنيف مقاومة المياه للجهاز الصمود في حالات التعرّض للرذاذ، ولكن ليس في حالات الغمر، ومن الضروري جداً إبقاء غطاء المنافذ مقفلاً بإحكام في حال شعرتُم بأنّه قد يتعرّض للمياه.
يتميّز المكبّر بتصميم أسطواني يوازي راحة اليد (مقاساته 4.3 بوصة بـ1.84 بوصة) ويضمّ شاشة أمامية لعرض الوقت، بالإضافة إلى اتصال بلوتوث 5.3 ما يعني أنّه قابل للمزاوجة مع مكبّر «تريبت أكوا إيز» آخر للحصول على صوت ستيريو.
يحتوي الجهاز الذي يشحن باتصال USB - C على بطارية بشحنة 200 ملّي أمبير - ساعة قابلة للشحن، تعمل لنحو 18 ساعة من التشغيل، بالإضافة إلى ميكروفون مثالي الأداء في الاتصالات حتّى خلال الاستحمام، وضوء متعدّد الألوان والأوضاع يمكنكم التحكّم فيه بواسطة تطبيق «تريبت». يزوّدكم التطبيق بخيارات إضافية لتخصيص الصوت وتنظيم لوائح الأغاني. ويبلغ سعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني: 39.99 دولار.

سماعات جديدة
• سمّاعات لاسلكية في الأذن للاستخدام العادي: «ساوندكور ليبرتي 4» من «أنكر». إذا كنتم تبحثون عن سماعات لاسلكية صغيرة متينة وجيّدة للاستخدام اليومي، توقّفوا الآن، لأنّنا وجدنا لكم الخيار الأمثل: «ساوندكور ليبرتي 4» Soundcore Liberty 4 المعزّزة بميزة عزل الضجيج من «أنكر».
تأتي السماعات باللون الأسود (متوفرة أيضاً بالأبيض) وبسدّادات أذن بأحجام مختلفة وعلبة للشحن السريع. تحتوي كلّ سمّاعة على محرّكات ديناميكية 9.2 و6 ملم.
تعِد «أنكر» مستخدمي «ساوندكور ليبرتي 4» بسماع نطاق تردّد واسع يوضح كلّ تفصيل من الـ«باس» العميق إلى الطبقات الرنّانة، بالإضافة إلى صوتٍ محيطي بانورامي، مما يتيح لهم سماع الصوت من كلّ الجهات. ولكنّ أفضل ما في هذه السماعات هو أنّها تنتج صوتاً رائعاً لاحظناه حتّى في الاستماع للموسيقى خلال الاختبارات.
تتميّز ضوابط التحكّم الموجودة على السمّاعة باستجابة عالية، وتتيح للمستخدم التحكّم في الموسيقى، وتشغيلها وإيقافها، بالإضافة إلى ضبط الأوضاع (أفلام أو موسيقى)، واختيار الأغاني. ويمكنكم الوصول إلى إعدادات أخرى من اختياركم في التطبيق المرافق. وأيضاً، تضمّ السمّاعات ميزة لمراقبة معدّل ضربات القلب بواسطة تطبيق «ساوند كور»، فضلاً عن أنّها حائزة على تصنيف IPX4 لمقاومة المياه، ولكن يجب انتظار جفافها بالكامل قبل إعادتها إلى علبتها للشحن. تعمل علبة الشحن مع شواحن Qi، وتشير تصنيفات «أنكر» إلى أنّ السماعات تعمل لتسع ساعات في الشحنة الواحدة، مع تشغيل ميزة عزل الضجيج، بالإضافة إلى 19 ساعة تحصل عليها من العلبة.
وأخيراً، أظهرت السماعات أداءً رائعاً في عزل الضجيج أيضاً، حيث اختبرناها في مركز تجاري مزدحم، ونجحت في تخفيف الضجيج في الخلفية وأبقتني في الوقت نفسه منسجماً مع الموسيقى التي استمعتُ لها. سعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني: 149.99 دولار.
• سمّاعات «آييرو» اللاسلكية Aero true wireless earbuds من «1 مور»... خيار متين بمزايا رائعة. استخدمتُ هذه السمّاعات في رحلة أخيرة في الطائرة، أفضل مكان لاختبار تقنية «كوايت ماكس» لإبطال الضجيج، وكان الأداء مثالياً. تدّعي شركة «1 مور» أنّ سمّاعاتها توفّر إبطالاً للضجيج بعمق 42 ديسيبل.

سمّاعات «ساوندكور ليبرتي 4»

خلال الاستخدام، وجدنا أنّ الصوت الذي تنتجه المحرّكات الديناميكية (10 ملم) بنطاق تردّد يتراوح بين 20 هرتز و20 كيلوهرتز كان صافياً وواضحاً، مع معدّل جيّد من «الباس» في جميع لوائح الأغاني ذات النغمات العالية والمنخفضة. تتيح لكم السمّاعات تخصيص الصوت بسهولة بواسطة تطبيق «1 مور» الموسيقي، الذي يوفّر خيارات سمعية عدّة، كالهيب هوب، والكلاسيك، وحتّى المدوّنات الصوتية.
تصدر السمّاعات ذات التصميم الجذعي الطويل صوتاً بنوعية مسرحية بفضل تقنية الصوت المكاني، التي تتعقّب الرأس بواسطة أداة تحديد اتجاه مدمجة مخصصة لرصد تحريك المستخدم لرأسه وخلق نوعٍ من المكانية والواقعية، وفق وصف الشركة.
تتصل «آييرو» المميزة بجهازين في وقتٍ واحد، وتأتي في علبة شحن مجهّزة بتقنية Qi، وتضمن لمستخدمها نحو 28 ساعة من التشغيل الموسيقي المتواصل. وتجدر الإشارة إلى أنّ 15 دقيقة من الشحن السريع ستمنحكم ثلاث ساعات من التشغيل. وأخيراً وليس آخراً، حازت السماعة تصنيف IPX5 لمقاومة المياه، مما يضمن صمودها خلال ممارسة الرياضة والتعرّق، أو حتّى تحت الشتاء الخفيف.
تتميّز سمّاعة «1 مور» بخصائص أخرى، أبرزها وضع «آي ويند نويز ريزيستنت» لتقليل صوت الرياح في الميكروفونات الستّة المزروعة فيها التي تمنحكم بدورها وضوحاً، وتعفيكم من استخدام اليدين لتلقي الاتصالات. وتعرض باللونين الأبيض والأسود بسعر 109.99 دولار.

* خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.