نجاة محافظ تعز من هجوم حوثي استهدف سيارته

متحدث أميركي لـ«الشرق الأوسط»: نرحب بأي جهد لإنهاء حرب اليمن

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز خلال زيارة للقوات العسكرية في تعز (رويترز)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز خلال زيارة للقوات العسكرية في تعز (رويترز)
TT

نجاة محافظ تعز من هجوم حوثي استهدف سيارته

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز خلال زيارة للقوات العسكرية في تعز (رويترز)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز خلال زيارة للقوات العسكرية في تعز (رويترز)

نجا محافظ تعز نبيل شمسان، من هجوم حوثي بطائرة مسيّرة استهدف سيارته أثناء عودته من مدينة المخا غرب المحافظة (السبت)، وقُتل مرافق له وأُصيب اثنان آخران، وفق مصادر رسمية.
وبثَّ عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، على «تويتر»، مقطع فيديو وهو يتفقَّد آثار الهجوم على السيارة المصفحة التي تدمَّرت مقدمتها بفعل الهجوم، الذي قال متحدث عسكري إنَّه «تم بصاروخ موجه».
هجوم الحوثيين على موكب محافظ تعز... وتصعيدهم عسكرياً في محافظة مأرب، وصفهما مراقبون يمنيون بأنَّهما تمهيد من قبلهم للعودة للأعمال العدائية العسكرية، في محاولة للحصول على مكاسب جديدة. وخلال الأيام الأخيرة شنَّت الميليشيات الحوثية هجوماً واسعاً باتجاه مديرية حريب جنوب مأرب في مسعى للسيطرة عليها والاقتراب من حقول النفط والغاز في منطقة صافر؛ ما جعل القوات الحكومية تقود عملية هجوم مضاد.
وفي سياق الأزمة اليمنية، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ الولايات المتحدة ترحب بأي جهود للمساعدة في إنهاء الحرب باليمن، وتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث أنَّه على مدار العام الماضي، خلقت الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والشركاء الإقليميون، أطول فترة هدوء، وأفضل فرصة للسلام، منذ بدء حرب اليمن، مستدركاً: «للأسف... خلال تلك الفترة، واصلت إيران أنشطتها المزعزعة للاستقرار في اليمن، بما في ذلك إرسال الشحنات غير المشروعة للأسلحة إلى الحوثيين».
نجاة محافظ تعز من هجوم حوثي بمسيّرة استهدفت موكبه


مقالات ذات صلة

العليمي: أخطر ما يراهن عليه الحوثيون ضرب وحدة «الشرعية»

المشرق العربي الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال الاجتماع (سبأ)

العليمي: أخطر ما يراهن عليه الحوثيون ضرب وحدة «الشرعية»

عدّ الدكتور رشاد العليمي أن أخطر ما يراهن عليه خصوم الدولة لا يتمثل في قدراتهم العسكرية بل بمحاولاتهم «الفاشلة» لاستهداف وحدة الصف الوطني

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي خلال لقائه أعضاء الوفد الجنوبي في الرياض (مكتب المحرّمي)

تكثيف المشاورات في الرياض لإنجاح الحوار الجنوبي اليمني

دخلت التحضيرات للحوار الجنوبي - الجنوبي، المرتقب مرحلة جديدة من المشاورات السياسية، مع تكثيف اللقاءات الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة لإنجاحه.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي وزير الدفاع اليمني الفريق ركن طاهر العقيلي خلال زيارة أخيرة لمحور عتق بشبوة (مكتب الإعلام بشبوة)

العميد مجلي لـ«الشرق الأوسط»: القوات المسلحة جاهزة لأي تصعيد حوثي... وحماية سيادة اليمن

أكدت القوات المسلحة اليمنية جاهزيتها للتعامل مع أي تطوُّرات ميدانية أو تصعيد عسكري من جانب جماعة الحوثي، وندَّدت بما وصفتها بـ«التدخلات الإيرانية المباشرة».

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي القارب كان ينقل معدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية (قوات العمالقة)

إحباط تهريب معدات لتصنيع المسيّرات الحوثية في «باب المندب»

ضبط قارب كان ينقل معدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والزوارق الانتحارية، خلال محاولته العبور إلى سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر.

«الشرق الأوسط» (عدن)
خاص التحق بالمجمع منذ افتتاحه الرسمي عام 2024 أكثر من 200 طالب متفوق (الشرق الأوسط)

خاص مجمع الموهوبين في مأرب... من قلب الحرب إلى صناعة المستقبل

شكّل مجمع الموهوبين نقطة تحول في مسيرة التعليم النوعي في محافظة مأرب، والتحق به منذ افتتاحه عام 2024 أكثر من 200 طالب متفوق.

عبد الهادي حبتور (اليمن مأرب)

حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهة

الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهة

الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)

لم تعد قضية مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون مجرد حالة انضباطية في كأس العالم، بل تحولت إلى محطة جديدة في الخلاف المستمر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما قرر «الفيفا» تجميد عقوبة الإيقاف التلقائي التي كانت ستُفرض على اللاعب عقب طرده.

وأثار القرار ردود فعل حادة من جانب «اليويفا»، الذي عدّ أن تجاوز مبدأ الإيقاف التلقائي بعد البطاقة الحمراء يمس مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم، وبعد تطبيق العقوبة نفسها على لاعبين آخرين دون استثناء.

ويرى «اليويفا» أن العقوبات الانضباطية يجب أن تُطبق بصورة متساوية على جميع اللاعبين، حفاظاً على نزاهة المنافسات ومصداقيتها.

وزادت القضية تعقيداً بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالاً برئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة النظر في العقوبة المفروضة على بالوغون.

بالوغون يحاول التسجيل في مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (أ.ب)

ورغم تأكيد «الفيفا» لاحقاً استقلالية أجهزته القضائية والتأديبية، فإن الإعلان عن الاتصال أثار نقاشاً واسعاً بشأن العلاقة بين القرارات الرياضية والضغوط السياسية.

كما أعادت القضية تسليط الضوء على التباين في نهج رئيسي المؤسستين. فقد تبنى رئيس «اليويفا» ألكسندر تسيفرين خلال السنوات الأخيرة مواقف واضحة في عدد من الملفات الدولية، من بينها استمرار حظر الأندية والمنتخبات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا، كما أصدر «اليويفا» عام 2025 بياناً أدان فيه استهداف المدنيين والأطفال في غزة.

في المقابل، يحافظ إنفانتينو على علاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما زاد من الجدل الذي رافق قضية بالوغون، رغم نفي «الفيفا» وجود أي تأثير سياسي على قراراته.

وتأتي هذه الأزمة في سياق خلافات ممتدة منذ سنوات بين «الفيفا» و«اليويفا» حول عدد من الملفات، أبرزها الروزنامة الدولية، وتوسيع كأس العالم، وآليات توزيع العائدات المالية، إضافة إلى توجه «الفيفا» نحو توسيع صلاحياته في إدارة البطولات العالمية.

ويبرز مشروع كأس العالم للأندية بوصفه من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، إذ يسعى «الفيفا» إلى تطوير البطولة وتوسيعها من خلال زيادة عدد الأندية المشاركة والمباريات وتعزيز قيمتها التجارية، بينما ينظر «اليويفا» إلى هذه الخطوة بوصفها منافسة مباشرة لبطولاته القارية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.

ورغم أن «اليويفا» قام هو الآخر بتوسيع بعض مسابقاته، فإنه يبدي مخاوف من أن يؤدي توسع «الفيفا» في بطولات الأندية إلى تقليص نفوذه في هذا المجال، في ظل تنافس الطرفين على اللاعبين أنفسهم، والروزنامة ذاتها، والأسواق التجارية وحقوق البث.

ولم يعد الخلاف مقتصراً على الجوانب الرياضية، إذ تقدمت النقابة الدولية للاعبين المحترفين في أوروبا، ورابطة الدوريات الأوروبية، ورابطة الدوري الإسباني، بشكوى رسمية ضد «الفيفا» أمام المفوضية الأوروبية، اعتراضاً على آلية إدارة المسابقات الدولية.

وتثير هذه الشكوى تساؤلات حول الجمع بين دور «الفيفا» بصفتها جهة تضع القواعد المنظمة لكرة القدم العالمية، وفي الوقت نفسه بصفتها جهة تنظم بطولات تحقق منها عائدات تجارية مباشرة.

وفي ظل استمرار هذا التجاذب بين أكبر مؤسستين في كرة القدم العالمية، تبقى قضية بالوغون أحدث فصول الصراع بين «الفيفا» و«اليويفا»، وتعكس خلافاً أوسع يتجاوز حدود العقوبات الانضباطية إلى ملفات النفوذ، وإدارة اللعبة، ومستقبل بطولاتها العالمية.


مقترح مشروع قانون يصنف «النهضة» التونسية «تنظيماً إرهابياً»

راشد الغنوشي رئيس «حركة النهضة» التونسية (د.ب.أ)
راشد الغنوشي رئيس «حركة النهضة» التونسية (د.ب.أ)
TT

مقترح مشروع قانون يصنف «النهضة» التونسية «تنظيماً إرهابياً»

راشد الغنوشي رئيس «حركة النهضة» التونسية (د.ب.أ)
راشد الغنوشي رئيس «حركة النهضة» التونسية (د.ب.أ)

أعلنت النائبة في البرلمان التونسي، فاطمة المسدي، إيداع مقترح قانون، اليوم الخميس، يصنف «حركة النهضة الإسلامية» التونسية «تنظيماً إرهابياً».

ويهدف مقترح القانون، الذي اطلعت عليه «وكالة الأنباء الألمانية»، كما جاء في فصله الأول، «إلى حماية الأمن القومي والسيادة الوطنية والنظام الجمهوري، ومنع استغلال الأحزاب والجمعيات بوصفها واجهاتٍ لتنظيمات إرهابية».

وتعد «حركة النهضة»، التي كانت شريكاً رئيسياً في الحكم بين عامي 2011 و2021، في عداد الحزب المجمد سياسياً بعد قرار السلطات التونسية غلق مقراته الرئيسية والجهوية في 2023، وإيقاف أبرز قياداته، من بينهم رئيس الحركة راشد الغنوشي، للتحقيق في قضايا ترتبط بالتآمر على أمن الدولة والإرهاب، وجرائم مالية.

في المقابل، تقول الحركة وباقي الأحزاب المعارضة لحكم الرئيس قيس سعيد، الذي عزز سلطته منذ إعلانه التدابير الاستثنائية في البلاد في 25 يوليو (تموز) 2021، إن القضايا «سياسية» ولا أساس قانوني لها، وإن المحاكمات ضد قيادييها الموقوفين في السجون «فاقدة لمعايير النزاهة».

ويعتبر مقترح القانون، الذي أودعته بمكتب مجلس البرلمان النائبة والمعارضة للإسلام السياسي فاطمة المسدي، «حركة النهضة» امتداداً للتنظيم السياسي الدولي لـ«حركة الإخوان المسلمين» في تونس، ويصنفها «تنظيماً إرهابياً».

كما ينص على حل الجمعيات أو المنظمات المرتبطة بالحركة وتنظيم «الإخوان المسلمين»، ومنع الأشخاص المعنيين داخلها من تقلد المسؤوليات العامة لمدة عشر سنوات.

ويحتاج تمرير مقترحات لمشاريع قوانين قبل مناقشتها في البرلمان التونسي إلى إمضاء 10 نواب على الأقل.


منظمة أفريقية: تفشي «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية هو «الأسرع على الإطلاق»

أحد العاملين بالمجال الصحي يتابع مراسم دفن شخص توفي بعد إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يتابع مراسم دفن شخص توفي بعد إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

منظمة أفريقية: تفشي «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية هو «الأسرع على الإطلاق»

أحد العاملين بالمجال الصحي يتابع مراسم دفن شخص توفي بعد إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يتابع مراسم دفن شخص توفي بعد إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)

حذّر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، من أنّ تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو «الأسرع انتشاراً على الإطلاق»، في وقتٍ أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّه أودى بحياة 600 شخص في هذه البلاد، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من تجاوز عدد الوفيات 500.

وأظهرت الأرقام المُحدّثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وجود 1759 حالة إصابة مؤكَّدة في الكونغو الديمقراطية، منذ الإعلان عن تفشي المرض في منتصف مايو (أيار) الماضي، بينها 600 حالة وفاة مؤكَّدة.

وقال الدكتور وسام منقولة، المدير الإقليمي لشمال أفريقيا في المركز الأفريقي لكافحة الأمراض والوقاية منها، للصحافيين، إنّ «هذا أسرع تفشٍّ لإيبولا على الإطلاق، ليس فحسب بين حالات تفشي سلالة بونديبوغيو السابقة، بل بين جميع الفيروسات المختلفة المسببة لوباء إيبولا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقضى شخصان في أوغندا المجاورة، حيث تعافى 17 مريضاً، من بين 20 حالة إصابة مؤكَّدة.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية آن أنسيا، الثلاثاء: «لا يزال تفشي المرض ينتشر، ولم يجرِ تحديد حجمه الحقيقي بالكامل بعد».

وتُشير حصيلة منظمة الصحة العالمية المستندة إلى أرقام السلطات الصحية في هذا البلد الشاسع، إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن تفشي المرض هناك يبلغ 34 في المائة.

وانتشر فيروس إيبولا في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أربع أقاليم، لكنه يتركز في إيتوري. ويُعزى هذا التفشي إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُدعى بونديبوغيو، التي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات مُعتمَدة.