مقتل وإصابة العشرات في عواصف بأميركا

مقتل وإصابة العشرات في عواصف بأميركا
TT

مقتل وإصابة العشرات في عواصف بأميركا

مقتل وإصابة العشرات في عواصف بأميركا

أميركية تحمل حفيدتها وهي تعاين أمس مسكنها الذي دمرته عاصفة في رولينغ فورك بولاية مسيسيبي التي اكتسحتها عواصف وخلّفت عشرات القتلى والجرحى (أ.ب)
عواصف ميسيسيبي تخلف عشرات القتلى والجرحى


مقالات ذات صلة

مقتل 6 وإصابة المئات في زوبعة بجنوب البرازيل

أميركا اللاتينية منظر جوي للدمار الناجم عن الزوبعة (رويترز)

مقتل 6 وإصابة المئات في زوبعة بجنوب البرازيل

قضى 6 أشخاص على الأقل وأصيب 432 جرّاء زوبعة ضربت منطقة في جنوب البرازيل، الجمعة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
آسيا سائقون يركبون دراجة في ظل رياح قوية قبل وصول الإعصار «كالمايغي» على طريق بالقرب من شاطئ كوي نون وسط فيتنام (أ.ف.ب) play-circle

دمار واسع... إعصار «كالمايغي» يوقع قتلى في فيتنام (صور)

جلب إعصار «كالمايغي» رياحا قوية وأمطارا غزيرة إلى فيتنام اليوم مما تسبب في مقتل خمسة أشخاص على الأقل وحدوث دمار واسع النطاق بمختلف أنحاء الأقاليم الوسطى.

«الشرق الأوسط» (هانوي)
آسيا سكان يسيرون على طول شارع مغطى بالوحول في أعقاب إعصار «كالمايغي» في ليلوان (أ.ف.ب)

الإعصار «كالمايغي» يتوجه لفيتنام بعد تسببه بمقتل 140 شخصاً في الفلبين

يتوجه الإعصار «كالمايغي» إلى فيتنام، حيث يُتوقّع أن يصل ليل الخميس، بعدما اجتاح الفلبين حيث تسبب بمقتل 140 شخصاً على الأقل، بحسب أرقام رسمية نتيجة فيضانات عنيفة

«الشرق الأوسط» (هانوي )
آسيا صورة نشرتها وكالة «ناسا» من جهاز قياس الطيف التصويري متوسط ​​الدقة تُظهر إعصار راجاسا الفائق متجهاً إلى مقاطعة غوانغدونغ الصينية بعد أن ضرب شمال لوزون بالفلبين (ناسا-أ.ف.ب) play-circle

عشرات القتلى والمفقودين جراء إعصار راجاسا في تايوان والفلبين

أودى إعصار راجاسا بحياة 7 أشخاص في الفلبين، و17 شخصاً بتايوان، بالإضافة إلى عدد من المفقودين.

«الشرق الأوسط» (هوالين (تايوان))
آسيا امرأة تستخدم هاتفها أثناء جلوسها على سطح منزل بينما فاضت المياه من سد انهيار أرضي وغمرت المنطقة في هوالين بتايوان (أ.ف.ب)

قتيلان و30 مفقوداً بتايوان جراء إعصار... وهونغ كونغ تطبّق إجراءات إغلاق

كشفت إدارة الإطفاء في تايوان، الثلاثاء، أن اثنين لقيا حتفهما فيما لا يزال 30 آخرون في عداد المفقودين بمقاطعة هوالين شرق البلاد.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ - تايبيه)

كيف تضع السعودية نفسها في قلب اقتصاد الذكاء الاصطناعي؟

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

كيف تضع السعودية نفسها في قلب اقتصاد الذكاء الاصطناعي؟

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

قبل أن تتضح ملامح الاقتصاد العالمي الجديد، وقبل أن تحسم رهانات الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون، أو العواصم الصناعية الكبرى، كانت السعودية تتحرك على مسار موازٍ، مدفوعة بمزيج نادر من رأس المال، والطاقة، والطموح السياسي. ففي عالم باتت فيه التكنولوجيا كثيفة رأس المال، ولم تعد الابتكارات تنمو بخفة كما في السابق، تظهر المملكة في تقرير التوقعات العالمية لعام 2026 الصادر عن «بلاك روك» بوصفها إحدى الحالات القليلة القادرة على استيعاب هذا التحول، بل والاستفادة منه.

يضع التقرير المملكة في مقدمة الدول الساعية إلى لعب دور محوري في بناء البنية التحتية العالمية للذكاء الاصطناعي. إذ تخطط «هيوماين» السعودية لإنشاء طاقة إجمالية لمراكز البيانات تبلغ 6.6 غيغاواط بحلول 2034، منها 1.9 غيغاواط بحلول 2030، وهو مستوى يضعها بين كبرى المنصات العالمية في هذا المجال.

ولا ينظر التقرير إلى هذه الأرقام بوصفها مجرد توسع تقني، بل إنها تحول اقتصادي كلي يجسد فكرة أن «الجزئي هو الكلي»، حيث تصبح قرارات الاستثمار في دولة واحدة ذات أثر مباشر في معادلات النمو العالمي، والطلب على الطاقة، وتدفقات رأس المال.

العامل الحاسم

يعزو التقرير جانباً كبيراً من هذا التقدم إلى الميزة التنافسية التي تتمتع بها السعودية في مجال الطاقة. فتكلفة إنتاج الكهرباء الشمسية في المملكة تعد من الأدنى عالمياً، ما يمنحها قدرة فريدة على تشغيل مراكز بيانات كثيفة الاستهلاك للطاقة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة وأوروبا قيوداً حادة مرتبطة بالشبكات الكهربائية، والتراخيص، وسلاسل الإمداد.

وفي هذا السياق، يدخل الخليج عقداً استثمارياً غير مسبوق، مع إنفاق رأسمالي متوقع يتجاوز 3 تريليونات دولار عبر مشاريع الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والبنية التحتية، في مقدمتها السعودية، مستفيداً من قدرة دول المنطقة على نشر الطاقة، والبنية الشبكية بسرعة، وعلى نطاق واسع، وهو عامل حاسم في سباق عالمي تتسارع فيه استثمارات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة.

تنوع المصادر

في جانب التمويل، يبرز التقرير أن السعودية تدخل هذه المرحلة من التحول وهي تتمتع بمدخرات مرتفعة، ومستويات دين منخفضة، وميزانيات عامة قوية، ما يجعل التمويل ليس عائقاً فورياً أمام طموحاتها.

لكن في الوقت نفسه، ومع ضخامة الإنفاق الرأسمالي المطلوب، خصوصاً في بيئة أسعار طاقة أكثر ليونة، يشير التقرير إلى أن المملكة، شأنها شأن بقية دول المنطقة، تتجه إلى تنويع مصادر التمويل، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، انسجاماً مع التحولات العالمية في مستقبل التمويل.

ويتوقف التقرير عند الإصلاحات الهيكلية في السعودية، لافتاً إلى الجهود المبذولة في توسيع قنوات التمويل المحلية، ومنها توريق الرهن العقاري السكني، وهي خطوات تعزز عمق الأسواق المالية، وتزيد من قدرة النظام المالي على استيعاب استثمارات طويلة الأجل مرتبطة بالبنية التحتية، والاقتصاد الجديد.

المشهد العالمي

بعد تثبيت السعودية باعتبارها أحد أمثلة التحول الكبرى، ينتقل التقرير إلى الصورة الأوسع للاقتصاد العالمي، حيث يشدد على أن الذكاء الاصطناعي بات القوة المهيمنة التي تعيد تشكيل النمو، والأسواق، وتوزيع المخاطر. فالاقتصاد العالمي ينتقل من نموذج نمو خفيف رأس المال إلى نموذج كثيف الاستثمار، تضخ فيه تريليونات الدولارات قبل أن تتضح الإيرادات.

ويرى التقرير أن هذا التحول يفرض على المستثمرين التخلي عن فكرة الحياد، إذ لم تعد هناك مراكز وسطى آمنة. وحتى الاستثمار في المؤشرات العريضة بات في جوهره رهاناً على عدد محدود من المحركات الكبرى، وفي مقدمتها شركات التكنولوجيا العملاقة.

ويحذر التقرير من أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تتسم بطابع الإنفاق المسبق، حيث تضخ الأموال اليوم في مراكز البيانات، والحوسبة، والطاقة، بينما تتأخر العوائد سنوات. هذه الفجوة الزمنية تدفع الشركات إلى الاعتماد بشكل متزايد على الاقتراض، ما يرفع مستويات المديونية، ويجعل النظام المالي أكثر حساسية للصدمات.

سقف النمو

أحد أكثر الأسئلة جوهرية في التقرير يتمثل فيما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً على دفع الاقتصاد الأميركي، ومن ثم العالمي، إلى تجاوز متوسط النمو التاريخي البالغ نحو 2 في المائة. ورغم أن التاريخ لا يقدم سابقة مشجعة، يرى التقرير أن الذكاء الاصطناعي يختلف عن الابتكارات السابقة، لأنه قد يسرع الابتكار نفسه، لا أن يضيف طبقة جديدة إليه فحسب.

وفي هذا السياق، يحذر التقرير من «وهم التنويع»، مشيرا إلى أن كثيراً من استراتيجيات الابتعاد عن الأسواق الأميركية أو عن الذكاء الاصطناعي تحولت فعلياً إلى رهانات نشطة كبيرة، قد تحرم المحافظ من المحرك الأساسي للعوائد، من دون أن توفر حماية حقيقية من المخاطر.

في المحصلة، يقدم تقرير التوقعات العالمية لعام 2026 السعودية على أنها نقطة انطلاق لفهم التحول العالمي الأوسع: دولة تجمع بين الطاقة، ورأس المال، والقدرة التنفيذية، وتتحرك في لحظة يعاد فيها رسم الاقتصاد العالمي حول الذكاء الاصطناعي.

وفي عالم تتقلص فيه الهوامش الآمنة، وتتعاظم فيه الرهانات الكبرى، لم يعد السؤال: من سيستثمر في الذكاء الاصطناعي؟ بل من يملك القدرة على تحمل تكلفته، وانتظار ثماره، وتحويله من إنفاق ضخم إلى نمو مستدام؟


أمم أفريقيا: عودة «أسود التيرانغا» الأبطال إلى داكار (صور)

الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يلقي كلمة عند وصول المنتخب السنغالي بعد فوزه في كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)
الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يلقي كلمة عند وصول المنتخب السنغالي بعد فوزه في كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: عودة «أسود التيرانغا» الأبطال إلى داكار (صور)

الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يلقي كلمة عند وصول المنتخب السنغالي بعد فوزه في كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)
الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يلقي كلمة عند وصول المنتخب السنغالي بعد فوزه في كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)

عادت بعثة منتخب السنغال لكرة القدم، المتوّج بلقب كأس أمم أفريقيا إثر فوزه على المغرب الأحد في الرباط بنهائي مثير شهد فوضى عارمة، في وقت متأخر من مساء الاثنين إلى داكار، حيث حظيت باستقبال حار من رئيس البلاد وأعضاء حكومته فور خروجها من الطائرة.

وهنّأ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، ورئيس الوزراء عثمان سونكو، إضافة إلى أعضاء الحكومة، «أسود التيرانغا» الذين وصلوا على متن طائرة خاصة قبيل منتصف الليل بقليل بالتوقيتين المحلي وغرينيتش، وفق ما أفاد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية».

السنغالي كوليبالي يحمل كأس الأمم الأفريقية وهو ينزل من الطائرة بعد الفوز (أ.ب)

وانتظر مئات المشجعين المتحمسين لساعات طويلة في محيط المطار للاحتفال بعودة أبطالهم، بعدما تأخر وصولهم عدة ساعات عن الموعد المحدد.

وعلى امتداد المساء، احتشد كثير من السنغاليين، خصوصاً الشباب، في مختلف مناطق العاصمة وضواحيها للاحتفال باللقب. ولليلة الثانية توالياً، أضاءت الألعاب النارية السماء، فيما دوّت أصوات المفرقعات و«الفوفوزيلا» وأبواق السيارات، بينما لوّح المشجعون بالأعلام السنغالية سيراً أو عبر سيارات تجوب الشوارع بسرعة، حسب مراسلة الوكالة الفرنسية.

ومن المقرر أن تُنظَّم الثلاثاء «مسيرة شعبية كبرى» في شوارع داكار بدءاً من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي ولمدة عدة ساعات، قبل أن يستقبل الرئيس اللاعبين رسمياً أمام القصر الرئاسي بعد الظهر أو في المساء.

مدرب منتخب السنغال بابي ثياو يصل بعد فوز فريقه في بطولة كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)

وكتبت صحيفة «لو سولي»، الاثنين، على صفحتها الأولى: «الأبطال». وأضافت: «من الجحيم إلى الجنة، مرّ الأسود بكل المشاعر» في ختام «سيناريو مجنون» لنهائي انتهى 1 - 0 بعد التمديد.

ويمثل هذا الفرح العارم إحدى اللحظات النادرة التي عرفتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، بعدما شهدت بين 2021 و2024 اضطرابات سياسية خطيرة أودت بحياة العشرات، فضلاً عن وضع اقتصادي واجتماعي صعب.

«فوز لا يُنسى»، و«تتويج مذهل»، هكذا عنوَنَت صحيفة «لوبسرفاتور»، مشيدة بـ«ساديو، الرجل الذي رفض هزيمة التاريخ»، مع وضع صورة على غلافها للمهاجم المخضرم ساديو ماني وهو يرفع الكأس .

وأمام المنتخب المغربي المضيف، لعب النجم ماني دوراً حاسماً حين دعا زملاءه الغاضبين، الذين غادروا أرض الملعب احتجاجاً على ركلة الجزاء المحتسبة لإبراهيم دياس في الوقت البدل من الضائع بعد هدف ألغي للسنغال، للعودة وإكمال المباراة.

وحاول المشجعون السنغاليون أيضاً اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، قبل أن يتمكّن رجال الأمن، بمساندة الشرطة، من السيطرة على الموقف وسط فوضى عارمة.

وحسب صحيفة «لوبس»، وُلد التتويج السنغالي من «نهائي قاس وعدائي، كاد أن يُصادَر، لكنه تحول بفعل السموّ الأخلاقي لرجل واحد وإيمان شعب بأكمله»، واصفة ماني بأنه «قائد».

وعمّت الاحتفالات الصاخبة شوارع داكار وضواحيها وعدة مدن أخرى ليل الأحد إلى الاثنين، حيث نزل مئات الآلاف، بينهم كثير من الشباب، إلى الشوارع للاحتفال بالفوز.

ويكافئ هذا اللقب ثاني أفضل منتخب في أفريقيا في تصنيف فيفا خلف المغرب، وأكثر المنتخبات انتظاماً في النتائج خلال السنوات الأخيرة، مع ثلاث مباريات نهائية في آخر أربع نسخ من كأس أفريقيا.

انتظر مئات المشجعين المتحمسين لساعات طويلة في محيط المطار للاحتفال بعودة أبطالهم (أ.ب)

لكن النهائي جرى في أجواء مشحونة سبقت المواجهة بأيام، وسط انتقادات في السنغال لطريقة استقبال اللاعبين في الرباط، خصوصاً ما أُشيع عن غياب الإجراءات الأمنية لدى وصولهم إلى محطة القطار، وفق ما ندّد به مدرب المنتخب.

من جهته، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الاثنين، في بيان أنه سيلجأ للإجراءات القانونية لدى الاتحاد الأفريقي (كاف)، وكذلك لدى الاتحاد الدولي (فيفا) للبتّ في انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، وفي الأحداث التي رافقت هذا القرار «إثر إعلان الحكم عن ركلة جزاء عدها الخبراء صحيحة بالإجماع».

احتشد كثير من السنغاليين خصوصاً الشباب في مختلف مناطق العاصمة وضواحيها للاحتفال باللقب (أ.ف.ب)

وأضاف البيان أن «هذا الوضع أثّر بشكل كبير على السير الطبيعي للمباراة وعلى أداء اللاعبين».

وأدان رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو الاثنين «مشاهد غير مقبولة» خلال النهائي، منتقداً بعض لاعبي المنتخب السنغالي وأفراد الجهاز الفني الذين غادروا الملعب لعدة دقائق خلال المباراة. ودعا «الهيئات التأديبية المختصة في (كاف)» إلى اتخاذ «الإجراءات المناسبة».

لوّح المشجعون بالأعلام السنغالية سيراً أو عبر سيارات تجوب الشوارع بسرعة (أ.ف.ب)

وأعرب كثير من المشجعين الذين استطلعت الوكالة الفرنسية آراءهم في داكار عن استغرابهم من هذه التهديدات.

وقال لوسيان بينتو: «مع كل ما حصل قبل النهائي وخلاله، نحن من يجب أن يُعاقَب ويدفع الثمن؟».

وعدّ مشجع آخر أنه إذا كانت هناك عقوبة، فيجب أن «تكون مشتركة، صراحة».


واردات الصين من زيت الوقود تتراجع في 2025 بسبب ضعف الطلب

مصفاة شركة «تشامبرود للبتروكيميائيات» في بينزهو بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)
مصفاة شركة «تشامبرود للبتروكيميائيات» في بينزهو بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)
TT

واردات الصين من زيت الوقود تتراجع في 2025 بسبب ضعف الطلب

مصفاة شركة «تشامبرود للبتروكيميائيات» في بينزهو بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)
مصفاة شركة «تشامبرود للبتروكيميائيات» في بينزهو بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)

انخفضت واردات الصين الإجمالية من زيت الوقود العام الماضي بعد ​أن سجَّلت مستوى قياسياً في 2024، مع تأثر الطلب من المصافي المستقلة بانخفاض الخصومات الضريبية على الواردات.

وأظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك، الثلاثاء، أن إجمالي واردات الصين من زيت ‌الوقود بلغ ‌21.6 مليون ‌طن (⁠نحو ​376 ألف ‌برميل يومياً) بانخفاض 10.4 في المائة عن المستوى القياسي المرتفع لعام 2024 الذي بلغ أكثر من 24 مليوناً.

وعادة ما يأتي الطلب على زيت الوقود في ⁠الصين من المصافي المستقلة التي يمكن أن ‌تفضل استخدامه مادة وسيطة ‍بديلة عندما ‍تنفد حصص استيراد النفط الخام.

وتأثر الطلب ‍بزيادة ضريبة استيراد زيت الوقود في أوائل عام 2025 إلى جانب انخفاض الخصومات الضريبية.

وأظهرت بيانات الجمارك أن ​صادرات الصين من الوقود البحري، التي تتكوَّن في معظمها من ⁠زيت وقود منخفض الكبريت للغاية، ارتفعت 11.6 في المائة عن العام السابق إلى 20.47 مليون طن في عام 2025.

وجاءت الزيادة في الصادرات بالتزامن مع استمرار توسُّع مركز التزوّد بالوقود في تشوشان بالصين، الذي تجاوز الفجيرة الإماراتي ليصبح ثالث أكبر مركز ‌عالمي لتزويد السفن بالوقود في عام 2025.