بوتين وشي يتعهدان بـ«نظام عالمي جديد»

زيلينسكي في باخموت… وتبادل {هجمات مسيّرات} في كييف والقرم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وداع نظيره الصيني شي جينبينغ لدى مغادرته موسكو (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وداع نظيره الصيني شي جينبينغ لدى مغادرته موسكو (أ.ف.ب)
TT

بوتين وشي يتعهدان بـ«نظام عالمي جديد»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وداع نظيره الصيني شي جينبينغ لدى مغادرته موسكو (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وداع نظيره الصيني شي جينبينغ لدى مغادرته موسكو (أ.ف.ب)

غادر الرئيس الصيني شي جينبينغ موسكو، أمس الأربعاء، بعد زيارة دامت ثلاثة أيام أظهر خلالها تضامنه الكبير مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مواجهة الغرب، قائلا إنه يرى «إمكانات غير محدودة» في التعاون الروسي - الصيني. وانتهت الزيارة بتعهد الزعيمين بالعمل معاً لتشكيل نظام عالمي جديد. وقال شي لبوتين «الآن هناك تغييرات لم تحدث منذ 100 عام. عندما نكون معاً فإننا نقود هذه التغييرات». ورد بوتين قائلا: «اتفق معك».
وتزامنت مغادرة الرئيس الصيني موسكو، مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس أنّه زار مواقع عسكرية قرب مدينة باخموت الواقعة على خطّ المواجهة في شرق أوكرانيا، والتي تشهد أطول معركة وأكثرها دموية منذ بداية الغزو الروسي. وكتب زيلينسكي في تغريدة «أشعر بالاعتزاز لوجودي هنا لمكافأة أبطالنا}.
كذلك، أعلنت موسكو أن قواتها البحرية صدّت هجوماً بمسيّرات على مرفأ سيفاستوبول في القرم فجر أمس، مضيفة أنه تم «إسقاط الطائرات الثلاث»، فيما أعلنت أوكرانيا مقتل أربعة أشخاص في هجوم بطائرات مسيّرة روسية في كييف.



غوارديولا: تجاهلي الحارس هارت أكثر ما ندمت عليه في السيتي

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: تجاهلي الحارس هارت أكثر ما ندمت عليه في السيتي

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

كشف المدرب الإسباني بيب غوارديولا، السبت، عن أكبر ندم له في مانشستر سيتي، وهو تجاهله طلب جو هارت بالبقاء حارساً أساسياً للنادي.

ويقود غوارديولا مباراته الأخيرة مدرباً لفريق سيتي، الأحد، أمام أستون فيلا، مُسدلاً الستار على مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت لـ10 سنوات في مانشستر.

وحقَّق الإسباني 20 لقباً مع سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأول لقب للنادي في دوري أبطال أوروبا. رغم ذلك أقرَّ غوارديولا بشعوره بالندم مرة واحدة خلال فترة نجاحه الباهر في ملعب «الاتحاد».

أعار هارت إلى تورينو بعد أسابيع قليلة من التعاقد معه عام 2006، قبل أن يُوقِّع مع التشيلي كلاوديو برافو عام 2016، ثم البرازيلي إيدرسون في الموسم التالي.

حينها، حثَّ هارت الذي كان حارساً أساسياً في المنتخب الإنجليزي، مدربه غوارديولا (55 عاماً) على منحه فرصة لإثبات قدرته لتلبية رغباته في حارس قادر على بدء الهجمات بتمريرات متقنة.

قال غوارديولا لشبكة «سكاي سبورتس»: «أريد أن أعترف، أشعر بالندم. عندما تتخذ قرارات كثيرة. قرارات كثيرة جداً، لا بدّ أن ترتكب أخطاء».

وأضاف: «لكن أشعر بندم واحد يرافقني منذ سنوات طويلة، وهو أنَّي لم أمنح جو هارت فرصةً ليلعب معي ويثبت جدارته. كان عليّ أن أفعل ذلك، ليس لأني... كل الاحترام لكلاوديو، وكل الاحترام لإيدي الذي انضمّ للفريق، فقد كانا مهمَّين، ولكن في تلك اللحظة، كان بإمكاني أن أقول: (حسناً يا جو، لنحاول معاً. إذا لم ينجح الأمر، فلا بأس، سنغيّر الخطة)».

وتابع: «لكن هذا ما حدث. الحياة أحياناً... عليّ أن أتخذ قرارات، وأحياناً لا أكون منصفاً بما فيه الكفاية».

وأقرَّ غوارديولا بأنَّه تعلَّم من تجربته مع هارت الذي صرَّح بأنَّه كان غاضباً من القرار آنذاك. وأضاف: «ربما مع مرور الوقت والتعلُّم. لكني نادم على ذلك منذ ذلك الحين. في تلك اللحظة، قلت: (أنا أؤمن بذلك). أنا دائماً عنيد في قراراتي، عندما أؤمن بها».

وأردف مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق: «عندما تراودني الشكوك، أتحدث مع الناس، ولكن عندما أكون متأكداً تماماً، بنسبة 100 في المائة، أقول: (يا جماعة، علينا أن نفعل ذلك بهذه الطريقة)، وقد كنت في نادٍ دعمني بشكل مطلق في كل شيء في هذا الشأن».

وقال غوارديولا، المعروف بحماسه الشديد، إنَّ التعامل مع المشاعر الإنسانية أحد أصعب جوانب الإدارة، خصوصاً مع اللاعبين الذين ليسوا ضمن الفريق.

وختم قائلاً: «إذا قصَّرت في ذلك، فأنا أعتذر، لكن لم يكن ذلك قصدي أبداً، ولا كان ذلك قصد النادي».


مونديال 2026: المكسيك تسعى لكسر حاجز ربع النهائي في سياق أمني متوتر

(رويترز)
(رويترز)
TT

مونديال 2026: المكسيك تسعى لكسر حاجز ربع النهائي في سياق أمني متوتر

(رويترز)
(رويترز)

تستعد المكسيك لخوض كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لكسر عقدة الدور ربع النهائي، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور، حين تستضيف البطولة للمرة الثالثة في تاريخها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وسط أجواء مشحونة أمنياً عقب موجة عنف شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية.

ويعوّل المنتخب المكسيكي على دعم جماهيري هائل من أكثر من 130 مليون نسمة، في وقت تبدو فيه حظوظه قوية لتصدر المجموعة الأولى التي تضم جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتشيكيا، مما قد يمنحه أفضلية الاستمرار في اللعب على أرضه حتى الدور ثمن النهائي.

وكانت أفضل إنجازات المكسيك في كأس العالم قد تحققت خلال النسختين اللتين استضافتهما عامي 1970 و1986، حين بلغت الدور ربع النهائي قبل أن تودع البطولة أمام إيطاليا ثم ألمانيا الغربية.

وبعد الخروج المبكر من دور المجموعات في مونديال قطر 2022، يدخل المنتخب المكسيكي النسخة الجديدة بطموحات مختلفة، خاصة مع إمكانية خوض مباراة الدور ثمن النهائي على ملعب «أستيكا» الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي، حيث لم يخسر المنتخب سوى مرتين خلال 60 عاماً من المنافسات الرسمية.

وقد يواجه المنتخب المكسيكي في هذا الدور منتخب إنجلترا بطل العالم 1966، في أول نسخة من كأس العالم تشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مع استحداث دور إضافي قبل ثمن النهائي.

وخضع ملعب «أستيكا»، الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم 11 يونيو (حزيران)، لعملية تجديد شاملة، جرى خلالها تخفيض سعته من أكثر من 100 ألف متفرج إلى نحو 83 ألفاً.

وبقي الملعب مغلقاً لما يقارب عامين قبل إعادة افتتاحه نهاية مارس (آذار) الماضي، على أن يستضيف مباراتي المكسيك أمام جنوب أفريقيا وتشيكيا، فيما تُقام مواجهة كوريا الجنوبية في غوادالاخارا.

وستستضيف العاصمة مكسيكو سيتي خمس مباريات خلال البطولة، مقابل أربع مباريات لكل من غوادالاخارا ومونتيري.

لكن التحدي الأكبر الذي يواجه المنظمين يبقى أمنياً، في ظل استمرار أعمال العنف المرتبطة بعصابات المخدرات في البلاد.

وشهدت المكسيك في فبراير (شباط) الماضي موجة اضطرابات واسعة عقب مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بلقب «إل مينتشو»، زعيم كارتل خاليسكو، خلال عملية عسكرية، حيث سقط عشرات القتلى وأُحرقت سيارات وأُغلقت طرق ومتاجر في عدة مناطق.

وكشف الجنرال رومان فيّالفاسو باريوس، رئيس مركز التنسيق الخاص بكأس العالم، أن الخطة الأمنية للبطولة ستعتمد على أكثر من 99 ألف عنصر أمني، بينهم 20 ألف عسكري وعناصر من «الحرس الوطني»، إضافة إلى 55 ألف شرطي وعناصر أمن خاصة.

وأكد أن الخطة جرى تنسيقها بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا، بهدف ضمان أمن الجماهير والتعامل مع أي تهديدات محتملة خلال البطولة.

ورغم المخاوف الأمنية، عبّر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، عن ثقته في قدرة المكسيك على استضافة مباريات كأس العالم بنجاح.

وعلى الصعيد الفني، يستمد المنتخب المكسيكي ثقته من مدربه المخضرم خافيير أغيري، الذي يخوض خامس تجربة له في كأس العالم، بعدما شارك لاعباً في نسخة 1986، ثم مساعداً للمدرب في 1994، قبل أن يقود المنتخب مدرباً في نسختي 2002 و2010.

وقال أغيري: «لقد عشت كأس العالم في المكسيك وأعرف تماماً معنى ذلك. الناس يعلمون أنني سأبذل كل ما لدي، وسنمتلك فريقاً يعكس شخصية مدربه... فريقاً يقاتل حتى النهاية».

وأضاف: «نريد تقديم أفضل كأس عالم في تاريخ المكسيك».

ويشتهر أغيري بأسلوبه الصارم وتركيزه الكبير على الانضباط داخل الملعب وخارجه، معتبراً أن هذه المشاركة ستكون الأخيرة له في كأس العالم، ما يمنحه دافعاً إضافياً لتحقيق إنجاز تاريخي.

وتضم القائمة الأولية للمكسيك نحو 15 لاعباً محترفاً في أوروبا، وهو رقم أكبر بكثير مقارنة بالنسخ السابقة، حيث كان عدد المحترفين في أوروبا أقل من أربعة لاعبين في مونديال 2002، ونحو عشرة فقط في نسخة 2010.

ويعتمد المنتخب المكسيكي على خبرة مهاجم فولهام الإنجليزي راوول خيمينيس، صاحب 125 مباراة دولية و44 هدفاً، إلى جانب لاعب الوسط إدسون ألفاريس مدافع فنربخشة التركي، وقلب الدفاع يوهان فاسكيس لاعب جنوا الإيطالي.

كما تترقب الجماهير المكسيكية ظهور الموهبة الشابة خيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، والذي قد يصبح أصغر لاعب مكسيكي يشارك في كأس العالم إذا قرر أغيري استدعاءه للقائمة النهائية.

وفي المقابل، قد يحقق الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا إنجازاً تاريخياً جديداً إذا شارك في البطولة، حيث سيصبح أحد اللاعبين القلائل الذين خاضوا ست نسخ مختلفة من كأس العالم، لينضم إلى أسماء أسطورية مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.


«مونديال 2026»: أغاني المشجعين المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تغمر شبكات التواصل

(رويترز)
(رويترز)
TT

«مونديال 2026»: أغاني المشجعين المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تغمر شبكات التواصل

(رويترز)
(رويترز)

قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اجتاحت موجة جديدة وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما لجأت جماهير المنتخبات إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أغانٍ وأناشيد خاصة بمنتخباتها، في ظاهرة تحولت بسرعة إلى واحدة من أبرز ملامح الحماسة الجماهيرية للمونديال المقبل.

وخلال الأيام الأخيرة، حصدت الأغاني المُنتجة بالذكاء الاصطناعي ملايين المشاهدات عبر منصات «يوتيوب» و«تيك توك» و«إنستغرام»، وسط تفاعل واسع من الجماهير، في وقت بدأت فيه هذه الظاهرة تثير نقاشات متزايدة حول حقوق الملكية الفكرية ومستقبل الإبداع الموسيقي.

ورغم إطلاق الأغنية الرسمية لكأس العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بالتعاون مع المغنيين جيلي رول وكارين ليون، إلى جانب طرح شاكيرا أغنية خاصة بالمونديال الأسبوع الماضي، فإن الأناشيد الجماهيرية المصنوعة بالذكاء الاصطناعي واصلت خطف الأضواء على المنصات الرقمية.

ويبدو أن بداية هذه الموجة جاءت من فرنسا، بعدما انتشرت في فبراير (شباط) الماضي أغنية بعنوان «إيمباتابل» مخصصة للمنتخب الفرنسي، أطلقها الفنان كريستالو، الذي يقدم نفسه عبر منصة «سبوتيفاي» بوصفه «أول صانع موسيقى بالذكاء الاصطناعي في فرنسا».

واستندت الأغنية إلى ترديد أسماء نجوم المنتخب الفرنسي، يتقدمهم كيليان مبابي، بأسلوب سريع وإيقاع جماهيري جذب ملايين المتابعين.

وسرعان ما انتقلت العدوى إلى البرازيل، حيث أطلق المنتج غييرمي مايا، المعروف فنياً باسم «M4IA»، أغنية مشابهة بإيقاع «فونك» برازيلي شهير، موضحاً أنه استخدم الذكاء الاصطناعي مساعداً لتركيب عناصر موسيقية مختلفة داخل العمل.

وبعد النجاح الكبير للأغنيتين، بدأت تظهر نسخ مشابهة لمنتخبات البرتغال والأرجنتين وألمانيا وكولومبيا وغيرها، مستخدمة تقريباً الأسلوب نفسه، من خلال ترديد أسماء اللاعبين قبل الإشارة إلى «ملك المنتخب»، سواء كان كريستيانو رونالدو في البرتغال أو ليونيل ميسي في الأرجنتين.

وقال المنتج البرازيلي مايا إن ما يحدث حالياً أقرب إلى «اتباع موجة رائجة» أو محاولة لإعادة إنتاج إحساس معيّن نجح جماهيرياً، مشيراً إلى أن التقليد الفني كان دائماً جزءاً من صناعة الموسيقى.

لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام أسئلة معقّدة تتعلق بالتأليف وحقوق النشر.

وأضاف: «في الموسيقى هناك قواعد واضحة. لا يمكنك نسخ عمل شخص آخر أو استخدام عينات موسيقية من دون إذن، حتى لو كان الذكاء الاصطناعي جزءاً من العملية».

وفي المقابل، يرى خبراء في تكنولوجيا الموسيقى أن هذه الظاهرة تكشف عن حجم الغموض القانوني المرتبط بالأعمال المُنتجة بالذكاء الاصطناعي.

وقال الأستاذ المساعد في تكنولوجيا الموسيقى بجامعة إنديانا، جايسون بالامارا، إن النماذج الحالية للذكاء الاصطناعي لا توضح بشكل كافٍ كيفية استخدام الأعمال الأصلية أو منح الفضل إلى صناعها الحقيقيين.

وأضاف: «هذه الأغاني جاءت من مكان ما. المشكلة أن النماذج الحالية لا تقدم شفافية كافية بشأن مصادر المواد التي بُنيت عليها».

وأشار بالامارا إلى أن الموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي قد تبدو أحياناً أقل تعقيداً وثراءً من الأعمال البشرية، لأنها تعتمد على تركيبات مبسطة وسريعة الإنتاج.

كما ظهرت بعض الأخطاء الواضحة في النسخ المنتشرة، مثل أداء أغنية المنتخب البرتغالي بلهجة برازيلية، أو نطق اسم النجم الكولومبي خاميس رودريغيز بالطريقة الإنجليزية «جيمس».

ورغم هذه الانتقادات، يرى آخرون أن الجماهير لا تبحث بالضرورة عن عمل موسيقي معقّد، بقدر ما تريد أغاني سهلة وسريعة يمكن ترديدها في المدرجات أو استخدامها عبر المنصات الاجتماعية.

وقال المدير التنفيذي لشركة «Beatdapp» المتخصصة في حقوق الموسيقى، مورغان هايدوك، إن كثيراً من الجماهير «لا تكترث فعلاً بالتفاصيل التقنية»، بقدر اهتمامها بالإيقاع والحماس المرتبطَين بالسياق الرياضي.

وأضاف أن الأغاني القصيرة والسريعة المرتبطة بالأحداث الرياضية تمثل حالياً واحدة من أوضح استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى.

وختم بالقول إن صناعة الموسيقى تواجه اليوم تحدياً حقيقياً لفهم طبيعة الأعمال المُولدة بالذكاء الاصطناعي، وكيفية التعامل معها قانونياً وفنياً في المستقبل، خاصة مع تحول هذه الأعمال إلى جزء متزايد الحضور في الثقافة الجماهيرية المرتبطة بكرة القدم.