بوتين في القرم تزامناً مع ذكرى ضمها

ترحيب غربي بمذكرة اعتقاله... وتمديد اتفاق الحبوب

بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)
بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)
TT

بوتين في القرم تزامناً مع ذكرى ضمها

بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)
بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)

في زيارةٍ مفاجئة، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شبه جزيرة القرم، أمس، في الذكرى التاسعة لضم روسيا شبهَ الجزيرة الأوكرانية في عام 2014، وذلك غداة صدور مذكرة توقيف ضده من المحكمة الجنائية الدولية.
ولقي إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد بوتين ترحيباً غربياً واسعاً، رغم الشكوك حول قابلية تنفيذها. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنَّ بوتين ارتكب بوضوح جرائم حرب، فيما رأى المستشار الألماني أولاف شولتس أن «لا أحد فوق القانون».
وتزامناً مع ذلك، أعلنت تركيا تمديد الاتفاقية التي سمحت باستئناف تصدير الحبوب الأوكرانية.
من جهتها، أكّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، موافقة موسكو على تمديد اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية لمدة 60 يوماً فقط، نافية بذلك تصريحات أوكرانية تحدثت عن تمديدها 120 يوماً.
بوتين يزور القرم غداة مذكرة «الجنائية الدولية»


مقالات ذات صلة

مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

أوروبا آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)

مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

قال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين اليوم الاثنين إن طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى في موسكو، مضيفا أنه لم تقع أي إصابات.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الناقلة «جين هوي» (رويترز)

السويد تحتجز ناقلة ترفع علم سوريا للاشتباه بتبعيتها لأسطول الظل الروسي

قال خفر السواحل السويدي، الأحد، إنه احتجز ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق يُعتقد بأنها ضمن «أسطول الظل» الروسي.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم )
أوروبا سيدة أوكرانية تتفقد منزلاً تعرَّض لهجوم من طائرات روسية مُسيَّرة في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك (د.ب.أ)

زيلينسكي: هاجمنا ميناءً روسياً وألحقنا أضراراً ببنية تحتية نفطية

أسفرت هجمات بمُسيَّرات روسية، الأحد، عن مقتل 3 أشخاص في أوكرانيا؛ خصوصاً في منطقة أوديسا الساحلية (جنوب)، بينما قُتل شخص في غارات أوكرانية قرب موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز) p-circle

زعيم كوريا الشمالية يشدد على دور الشباب في تحقيق أهداف الدولة

التقى الزعيم الكوري الشمالي بمندوبي مؤتمر رابطة شبان الحزب الحاكم للتأكيد على دور الشباب في تحقيق أهداف الدولة في خضم حرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
الولايات المتحدة​ وزيرا الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي والأسترالي ريتشارد مارلز يتصافحان أمام وحدة «باتريوت باك 3» الأميركية في طوكيو يوم 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)

ميزانية ترمب الدفاعية تصطدم بالكونغرس رغم تحذيرات نقص الذخائر

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ميزانية دفاعية فلكية لتمكين «البنتاغون» من تسريع إنتاج الأسلحة التي تناقصت بصورة حادة بسبب حروب إيران وأوكرانيا ولبنان وغزة.

علي بردى (واشنطن)

قفزة مفاجئة للين الياباني... والأسواق في حالة تأهب لتدخل حكومي جديد

أوراق نقدية من الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

قفزة مفاجئة للين الياباني... والأسواق في حالة تأهب لتدخل حكومي جديد

أوراق نقدية من الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني (رويترز)

شهد الين الياباني قفزة مفاجئة أمام الدولار خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين، مما وضع المتداولين في حالة تأهب قصوى لتدخل محتمل من السلطات اليابانية، بعد تحركات مماثلة يُعتقد أن طوكيو قامت بها الأسبوع الماضي لدعم العملة المحلية المتعثرة.

وانخفض الدولار بنسبة 0.54 في المائة ليصل إلى 156.22 ين، بعد أن هوى في وقت سابق بنحو 0.9 في المائة ليلامس أدنى مستوى له عند 155.69 ين وسط تداولات متقلبة. وتزامن هذا النشاط مع انخفاض سيولة الأسواق نظراً لإغلاق الأسواق المالية في اليابان بسبب عطلة رسمية.

تكهنات الأسواق ومراقبة التحركات الرسمية

يسود الحذر بين المستثمرين من احتمال قيام السلطات اليابانية بجولات إضافية من التدخل، خاصة بعد أن كشفت بيانات البنك المركزي يوم الجمعة أن طوكيو ربما أنفقت ما يصل إلى 5.48 تريليون ين (حوالي 35 مليار دولار) لتعزيز قيمة عملتها الأسبوع الماضي.

وعلق نيك توديل، كبير استراتيجيي السوق في «ATFX Global» بسيدني، على تحركات يوم الاثنين قائلاً: «قد يكونون هم (السلطات) مجدداً»، مضيفاً: «بالتأكيد ليست بنفس وتيرة الأسبوع الماضي، لكنها تعزز موقفهم الرافض لضعف الين».

أول تدخل رسمي منذ عامين

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت لوكالة «رويترز» أن اليابان تدخلت يوم الخميس الماضي لدعم الين مقابل الدولار الأميركي، في أول إجراء رسمي لها في سوق العملات منذ ما يقرب من عامين.

وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط مستمرة على الين نتيجة الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، وهو ما تحاول السلطات المالية في طوكيو كبحه لمنع تضرر القوة الشرائية والاقتصاد المحلي.


تحالف أسترالي ياباني لمواجهة «صدمة الطاقة» وتأمين سلاسل التوريد

تاكايتشي وألبانيزي يتصافحان خلال بيان صحفي مشترك في البرلمان بكانبيرا (إ.ب.أ)
تاكايتشي وألبانيزي يتصافحان خلال بيان صحفي مشترك في البرلمان بكانبيرا (إ.ب.أ)
TT

تحالف أسترالي ياباني لمواجهة «صدمة الطاقة» وتأمين سلاسل التوريد

تاكايتشي وألبانيزي يتصافحان خلال بيان صحفي مشترك في البرلمان بكانبيرا (إ.ب.أ)
تاكايتشي وألبانيزي يتصافحان خلال بيان صحفي مشترك في البرلمان بكانبيرا (إ.ب.أ)

شهدت العاصمة الأسترالية كانبيرا يوم الاثنين قمة استراتيجية حاسمة جمعت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي ونظيرها الأسترالي أنتوني ألبانيزي، حيث تصدرت أزمة الطاقة العالمية جدول الأعمال في ظل التوترات المتصاعدة التي تخنق ممرات التجارة الدولية.

وأكدت تاكايشي خلال المباحثات أن أزمة نقص إمدادات النفط العالمية باتت تفرض حالياً «تأثيراً هائلاً» على منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكملها، مشددة على أن اليابان وأستراليا ستستجيبان لهذا الوضع بـ«شعور من العجالة» لضمان تأمين إمدادات مستقرة من الطاقة وصيانة أمن الموارد الحيوية.

وفي إطار تعزيز هذا التوجه، وقع البلدان اتفاقيات لتعميق التعاون في مجالات الطاقة والمعادن الحيوية، حيث صرح ألبانيزي بأن أستراليا واليابان تتخذان إجراءات فعلية لحماية اقتصاديهما من الصدمات الاقتصادية وحالة عدم اليقين في المستقبل. وأوضح أنه من خلال العمل معاً، سيتم تحقيق سلاسل توريد أكثر أماناً ومرونة، وهو أمر سيعود بالنفع على الشركات والمستهلكين في كلا البلدين الآن وفي المستقبل، معرباً في الوقت ذاته عن قلق بلاده العميق، على غرار اليابان، من الاضطرابات التي تشوب إمدادات الوقود السائل والمنتجات النفطية المكررة نتيجة الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

تاكايتشي وألبانيزي يوقعان إعلاناً مشتركاً بشأن التعاون الأمني ​​الاقتصادي في البرلمان بكانبيرا (إ.ب.أ)

وعلى الصعيد المالي، أعلنت أستراليا عن تخصيص دعم مالي ضخم يصل إلى 1.3 مليار دولار أسترالي (حوالي 937 مليون دولار) لدعم مشاريع المعادن الحيوية التي تشارك فيها شركات يابانية، مما يفتح المجال لتزويد طوكيو بموارد استراتيجية تشمل الغاليوم والنيكل والغرافيت والأتربة النادرة والفلوريت.

هذه المعادن تعتبر عصب الصناعات التكنولوجية والدفاعية اليابانية، وتأتي أستراليا كبديل آمن ومستقر في ظل التوترات التي تضرب طرق التجارة التقليدية.

تعد أستراليا المورد الأول لليابان، حيث توفر نحو ثلث احتياجاتها الإجمالية من الطاقة، وهي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال للسوق اليابانية. وتأتي هذه القمة لتبديد مخاوف الشركات اليابانية من احتمالات حدوث إضرابات في مرافق الغاز الأسترالية أو ضغوط سياسية لزيادة الضرائب على الصادرات.

تأتي هذه التحركات الاقتصادية لتكمل مساراً من التعاون الدفاعي المتنامي، حيث تأتي الزيارة بعد شهر واحد فقط من توقيع صفقة دفاعية تاريخية بقيمة 10 مليارات دولار أسترالي لتزويد أستراليا بسفن حربية يابانية.

ويهدف هذا التكامل بين الأمن والدفاع والطاقة إلى بناء حائط صد قوي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وضمان استمرارية النمو الاقتصادي رغم «صدمة الطاقة» التي تعصف بالأسواق العالمية.


مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)
آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)
TT

مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)
آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)

قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين اليوم الاثنين إن طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى في موسكو، مضيفا أنه لم تقع أي إصابات وذلك قبل أيام من العرض العسكري الروسي بمناسبة يوم النصر.

وقال سوبيانين عبر تطبيق تلغرام، وفقا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، إنه لم تقع إصابات. ويقع المبنى المتضرر، الذي وصفته صحيفة «كييف إندبندنت» بأنه برج سكني فاخر، في منطقة غربية من العاصمة تضم أيضا عدة سفارات. وقال سوبيانين إن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرتين أوكرانيتين أخريين.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في أواخر أبريل (نيسان) الماضي أن عرض يوم النصر لهذا العام في 9 مايو (أيار) سيقام بدون دبابات وصواريخ بسبب المخاوف من هجمات محتملة بطائرات مسيرة أوكرانية. وتحتفل روسيا في ذلك التاريخ بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وبينما تبلغ روسيا بشكل متكرر عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو الكبرى، إلا أنها عادة ما تستهدف المطارات والمرافق العسكرية والضواحي. ونادرا ما تتضرر البنية التحتية المدنية في العاصمة ويتم اعتراض معظم الطائرات المسيرة، وفقا للبيانات الرسمية.

وتتصدى أوكرانيا للغزو الروسي منذ أكثر من أربع سنوات. وتشن روسيا بانتظام هجمات على أوكرانيا بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما يتسبب في مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية الحيوية.