ولي العهد السعودي يعلن تأسيس «طيران الرياض»https://aawsat.com/home/article/4208596/%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%C2%AB%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%C2%BB
ولي العهد السعودي يعلن تأسيس «طيران الرياض»
الناقل الجوي الجديد سيعزز الموقع الاستراتيجي للمملكة... ويستحدث 200 ألف وظيفة
إعلان تأسيس «طيران الرياض» سيدفع تنافسية قطاع الطيران السعودي إلى المستوى العالمي (الشرق الأوسط)
إعلان تأسيس «طيران الرياض» سيدفع تنافسية قطاع الطيران السعودي إلى المستوى العالمي (الشرق الأوسط)
في خطوة تدشن لمرحلة جديدة من النمو والتوسع والتنافسية في خدمات النقل الجوي في المملكة العربية السعودية، أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أمس (الأحد)، عن تأسيس شركة «طيران الرياض»، كناقل وطني جديد، للمساهمة في تطوير قطاع النقل الجوي، وتعزيز الموقع الاستراتيجي للمملكة، الذي يربط بين ثلاث من أهم قارات العالم؛ آسيا وأفريقيا وأوروبا، والعمل على رفع القدرة التنافسية للشركات الوطنية وفق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
وتهدف شركة «طيران الرياض» لإطلاق رحلات إلى أكثر من 100 وجهةٍ حول العالم بحلول عام 2030، وتخطط لتقديم مستويات استثنائية من الخدمات المتكاملة.
ويأتي تأسيس «طيران الرياض»، التي ستتخذ من مدينة الرياض مقراً لها، في إطار استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لإطلاق إمكانات القطاعات الواعدة محلياً لدعم تنويع الاقتصاد، إذ من المتوقع أن تسهم شركة «طيران الرياض» في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للسعودية بقيمة تصل إلى 75 مليار ريال (20 مليار دولار)، واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وتعد شركة «طيران الرياض»، ومطار الملك سلمان الدولي، ضمن أحدث استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في قطاع الطيران الهادفة إلى رفع الاستدامة المالية لمنظومة قطاع الطيران، وتعزيز تنافسيتها عالمياً؛ تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».
ووفق إعلان الأمس، سيرأس مجلس إدارة شركة «طيران الرياض» محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر بن الرميان، فيما تم تعيين توني دوغلاس، الذي لديه خبرة تفوق 40 عاماً في قطاع النقل والطيران والخدمات اللوجيستية، رئيساً تنفيذياً للشركة.
ألفاريز بين غضب أتلتيكو وحلم برشلونة وإغراء آرسنال
جوليان ألفاريز (رويترز)
تلقى الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، صفعة جديدة من جماهير ناديه، بعدما تعرض لصافرات الاستهجان، والهتافات الغاضبة خلال مواجهة فياريال، في وقت يترقب فيه آرسنال إمكانية حسم صفقة اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
ويعد ألفاريز هدفاً قديماً لآرسنال، الذي سبق أن بحث إمكانية التعاقد معه، قبل أن تتجدد الاتصالات بين النادي الإنجليزي وأتلتيكو واللاعب خلال الأيام الأخيرة. إلا أن المفاوضات لم تمنح بطل الدوري الإنجليزي مؤشرات إيجابية حتى الآن، خصوصاً مع تمسك المهاجم برغبته في الانتقال إلى برشلونة.
ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير المعطيات إلى أن أتلتيكو مدريد لا يرغب في بيع ألفاريز إلى برشلونة، ما يضع اللاعب أمام خيارين صعبين: البقاء في العاصمة الإسبانية وسط توتر علاقته مع جماهير النادي، أو الانتقال إلى آرسنال الذي قد يضطر إلى دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته.
وزادت أحداث مباراة فياريال من تعقيد الموقف، إذ تعرض ألفاريز لصافرات الاستهجان والانتقادات من جماهير أتلتيكو، قبل أن يقرر النادي أن يتوجه اللاعب مباشرة إلى غرفة الملابس بعد نهاية المباراة بدلاً من مشاركة زملائه في تحية الجماهير.
ويأمل آرسنال في تعزيز خطه الهجومي قبل إغلاق فترة الانتقالات، لكنه لا يريد التعاقد مع لاعب لمجرد تدعيم القائمة. ويضع النادي عدة أسماء ضمن خياراته، من بينها التركي كينان يلدز، جناح يوفنتوس، والفرنسي برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان، وإن كانت فرص ضم أي منهما تبدو محدودة في الوقت الحالي.
وقد يضطر آرسنال إلى إنهاء فترة الانتقالات من دون مهاجم جديد، خصوصاً بعد تعثر محاولاته السابقة للتعاقد مع مورغان رودجرز، والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
في المقابل، يحتاج آرسنال إلى تحقيق مداخيل من بيع اللاعبين، بعدما أنفق نحو 200 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف على برونو غيمارايش، وإزري كونسا، وكريستوس تزوليس، إضافة إلى تحويل إعارة بييرو هينكابي إلى انتقال دائم.
ويبدو البرازيلي غابرييل مارتينيلي المرشح الأبرز لمغادرة الفريق، مع وجود مفاوضات بين آرسنال ونادي الهلال السعودي بشأن انتقاله. وكان مارتينيلي قد رفض عرضاً من غلطة سراي بقيمة تقارب 40 مليون جنيه إسترليني، لكنه يبدو أكثر انفتاحاً على الانتقال إلى الهلال.
وتعززت التكهنات بشأن رحيل مارتينيلي بعد خروجه من حسابات المدرب ميكيل أرتيتا، إذ لم يكن ضمن قائمة البدلاء في مباراة درع المجتمع أمام مانشستر سيتي، كما غاب عن قائمة الفريق في افتتاح الدوري أمام كوفنتري سيتي.
ولا يقتصر ملف المغادرين على مارتينيلي، إذ يتوقع أن يرحل إيثان نوانيري على سبيل الإعارة، فيما يقترب فابيو فييرا من مغادرة النادي بصورة نهائية بعد فترة إعارة الموسم الماضي مع هامبورغ.
كما وضع آرسنال غابرييل جيسوس ورييس نيلسون على قائمة الانتقالات، مع تبقي عام واحد في عقد كل منهما. ويرتبط جيسوس باهتمام نابولي، لكن راتبه المرتفع، الذي يقدر بنحو 250 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، قد يصعّب عملية رحيله.
أما نيلسون، الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى برنتفورد، فيحظى باهتمام وست هام، وسط توقعات بأن يغادر آرسنال خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.
وبين رغبة ألفاريز في برشلونة ورفض أتلتيكو بيعه للنادي الكاتالوني، يجد آرسنال نفسه أمام فرصة قد تتغير مع اقتراب الموعد النهائي للانتقالات، لكن إتمام صفقة تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني للاعب لا يضع النادي اللندني خياره الأول يبقى قراراً محفوفاً بالمخاطر.
زلزل وهزة ارتدادية قوية يضربان كوستاريكا ولا ضحاياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5310579-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D9%84-%D9%88%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7
زلزل وهزة ارتدادية قوية يضربان كوستاريكا ولا ضحايا
ضرب الزلزال الذي تلته هزّة ارتدادية قوية وسط كوستاريكا الاثنين (رويترز)
ضرب زلزال بقوة 5.4 درجات على مقياس ريختر، تلته هزّة ارتدادية قوية، وسط كوستاريكا حيث تقع العاصمة سان خوسيه فجر الاثنين، وخلّفا أضراراً مادية محدودة في حين لم يسجل سقوط أي ضحايا.
وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد حُدّد مركز الزلزال الذي وقع عند الساعة 01.37 بالتوقيت المحلي (07.37 بتوقيت غرينيتش) في بلدة كورونادو شمال شرقي سان خوسيه، على عمق سبعة كيلومترات فقط؛ وهو ما يفسّر شعور السكان به بشكل كبير، وفق ما أفادت الشبكة الوطنية لعلوم الزلازل.
كما شعر السكان بهزة ارتدادية بقوة 4.8 درجات بعد دقيقتين في كورونادو على بُعد 11 كيلومتراً من سان خوسيه، حسب مركز رصد الزلازل التابع لجامعة كوستاريكا الذي أوضح أن مركزها على عمق 10 كيلومترات.
وفي وقت باكر من الصباح، كان سكان العاصمة وثلاث مدن رئيسية أخرى قد شعروا بعدد من الهزات الارتدادية.
وأفادت اللجنة الوطنية لحالات الطوارئ بوقوع انزلاق للتربة على إحدى الطرقات، بالإضافة إلى تعرض أجزاء من البنى التحتية لأضرار طفيفة.
وقال الخبير في الشبكة الوطنية لعلوم الزلازل ليبولت لينشيمر إن «الزلزال وقع بالقرب من فالق محلي»، واصفاً إياه بـ«المفاجئ وشديد القوة».
من ألعاب الفيديو إلى التجسس... ألمانيا تستقطب المواهب الرقميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310578-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9
من ألعاب الفيديو إلى التجسس... ألمانيا تستقطب المواهب الرقمية
صورة تعبيرية لقراصنة ينفذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
تتجه الاستخبارات الخارجية الألمانية إلى ملاعب ألعاب الفيديو بحثاً عن جيل جديد من المواهب القادرة على خوض معارك القرصنة الإلكترونية، في وقت تستعد فيه برلين لتعزيز قدراتها في مواجهة ما تعدّه تهديداً روسياً متصاعداً.
وتعتزم وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (BND)، إرسال مسؤولين إلى معرض «غيمزكوم 2026» في مدينة كولونيا، الذي يعد أكبر تجمع لألعاب الفيديو في العالم، بحثاً عن لاعبين يتمتعون بالمهارات التقنية التي قد تؤهلهم للعمل في عالم الاستخبارات.
وترى الوكالة أن هناك «تداخلاً كبيراً» بين المهارات التي يكتسبها بعض لاعبي الألعاب الإلكترونية وبين تلك التي تحتاج إليها أجهزة الاستخبارات لمواجهة الهجمات السيبرانية، خصوصاً الهجمات الروسية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في ألمانيا، وفقاً لصحيفة «التليغراف».
وسيخضع بعض المتقدمين لاختبار من خمس مراحل لقياس قدراتهم في الأمن السيبراني والقرصنة، فيما سيتيح الجهاز لزوار المعرض تجربة لعبة «BND Legends»، التي طوّرها خصيصاً للتعريف بعمله، وتدور فكرتها حول التخفي والاختراق وتنفيذ المهام.
وقالت جوليا لينر، المتحدثة باسم «BND»، لصحيفة «التليغراف»: «نرى تداخلاً كبيراً بين اللاعبين والمواهب التي نبحث عنها؛ فهم متمرسون في التكنولوجيا، ويستمتعون بتقمص أدوار مختلفة، وإنجاز المهام، والمثابرة حتى النجاح».
«جيمس بوند»... ولكن أمام شاشة الكمبيوتر
تأتي حملة التجنيد في وقت تشهد فيه أجهزة الاستخبارات الألمانية عملية إصلاح واسعة أقرتها حكومة المستشار فريدريش ميرتس، بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة ما تعده برلين خطراً روسياً متزايداً.
وتمنح الإصلاحات عناصر الاستخبارات صلاحيات جديدة، من بينها تنفيذ عمليات تخريب في الخارج واستخدام أسلحتهم الرسمية. لكن أكثر البنود إثارةً للجدل يتمثل فيما تعرف بـ«القرصنة المضادة»، التي تتيح للجهاز الرد على الهجمات الإلكترونية التي تستهدف ألمانيا.
ومنذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، تعرضت ألمانيا لسلسلة من الهجمات السيبرانية. وكان من أبرزها حادثة وقعت في مارس (آذار) 2024، عندما تمكنت روسيا من اعتراض تسجيل لمحادثة سرية بين كبار ضباط القوات الجوية الألمانية، تناولت الاستراتيجية العسكرية المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.
ولا تقتصر المخاوف الألمانية على الهجمات الإلكترونية. فقد اشتبهت أجهزة الأمن في محاولات روسية لاستهداف مسؤولين في شركات دفاعية، وإحراق مصانع تزوِّد أوكرانيا بمعدات عسكرية، بل وضع متفجرات في مطارات ألمانية.
وفي هذا العالم الجديد من التجسس، قد يجد العملاء الشباب أنفسهم أمام مهام لا تشبه الصورة التقليدية للجاسوس الذي يتنقل في الظلام بجواز سفر مزيف. فقد تتضمن مهامهم اختراق قواعد بيانات أجهزة الاستخبارات الروسية أو التسلل إلى شبكات مرتبطة بصناعة الأسلحة في روسيا، في إطار ما تصفها برلين بـ«الحرب الهجينة».
لجأ مطورو الألعاب إلى الذكاء الاصطناعي للتعامل مع التحديات التي تواجه الصناعة بأكملها (أرشيفية - أ.ف.ب)
جواسيس من جيل «غيمزكوم»
وتأسس «BND» عام 1956، بعد سنوات قليلة من الحرب العالمية الثانية، في محاولة لبناء جهاز استخبارات جديد بعيداً عن إرث أجهزة النظام النازي، مثل «الغستابو» وجهاز الأمن التابع لقوات «إس إس». لكنّ مسؤولين ألماناً يرون أن القيود التي فُرضت على الجهاز في تلك المرحلة لم تعد ملائمة لطبيعة التهديدات الحالية.
وقال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، إن الإصلاحات ستمنح ألمانيا «أجهزة استخبارات حقيقية».
غير أن توسيع صلاحيات أجهزة الاستخبارات يواجه انتقادات من اليمين واليسار على حد سواء. وحذّر حزب «دي لينكه» اليساري من أن توسيع صلاحيات التجسس قد يدفع ألمانيا نحو نموذج «دولة المراقبة»، في حين أثار حزب «البديل من أجل ألمانيا» مخاوف تتعلق بحماية الخصوصية.
ومع ذلك، يبدو أن ألمانيا تريد أن تواكب طبيعة الحروب الحديثة، حيث لم تعد ساحات المعارك تقتصر على الخنادق والطائرات والصواريخ، بل انتقلت أيضاً إلى لوحات المفاتيح والخوادم والشبكات الرقمية.
ورغم كل هذه الإصلاحات، سيظل أمام عملاء «BND» بعض الوقت قبل أن يصبحوا نسخة ألمانية كاملة من «جيمس بوند». فالجهاز، على سبيل المثال، لم يحصل على أهم ما اشتهر به العميل البريطاني الشهير: «رخصة للقتل».