المسلسلات اللبنانية ـ السورية في رمضان: «عنصرية» ومطاردة وحب وحرية!

«وأخيراً»... «للموت 3»... «النار بالنار»... مع «الزند»

تيم حسن يخلع عباءة  شيخ الجبل في «الزند»      -       نادين نجيم وقصي خولي في قصة حب وحرية بمسلسل «وأخيراً»
تيم حسن يخلع عباءة شيخ الجبل في «الزند» - نادين نجيم وقصي خولي في قصة حب وحرية بمسلسل «وأخيراً»
TT

المسلسلات اللبنانية ـ السورية في رمضان: «عنصرية» ومطاردة وحب وحرية!

تيم حسن يخلع عباءة  شيخ الجبل في «الزند»      -       نادين نجيم وقصي خولي في قصة حب وحرية بمسلسل «وأخيراً»
تيم حسن يخلع عباءة شيخ الجبل في «الزند» - نادين نجيم وقصي خولي في قصة حب وحرية بمسلسل «وأخيراً»

طُرحت الـ«بوسترات» فأشعلت الحماسة. أبطال مسلسلات رمضان يشوّقون المنتظرين. جبين نادين نجيم على جبين قصي خولي في «قصة حب وحرية». هذا اختزالها لمسلسل «وأخيراً» من بطولتيهما. ماغي بوغصن ودانييلا رحمة تسبحان بصخب حياتهما. عودتهما في «للموت 3» مُنتظَرة، بعد تخبّط سيارتهما بالبحر. على «البوستر» يشير اللون الأزرق إلى الغرق. الوجوه الثلاثة المُشكّلة لبطولة مسلسل «النار بالنار»؛ عابد فهد، كاريس بشار، وجورج خباز، تنذر بجدلية متوقَّعة تُوقدها العلاقة الحسّاسة بين شعبيْ لبنان وسوريا.
ثلاثة أعمال مشتركة تطلّ بثقة على موسم رمضان 2023. وإن كان لا بدّ من حديث عن رابع، فهو «الزند» من بطولة تيم حسن. صحيح أنه سوري محض، ولا أسماء لبنانية تتلبّس شخصياته، لكنّ وقْع النجم بعد «الهيبة» يجعله طرفاً في الانتظار اللبناني، ويرفع التشويق حيال جديده «المُنسلخ» فيه عن «جبل شيخ الجبل».
يبقى لدراما رمضان مكانة خاصة؛ لارتباط المُشاهدة بالعادات والطقوس. منذ ثورة «شاهد»، والمسلسلات ترافق العام، لا تستريح ولا تضبط ساعتها على مزاج موسم. تدفقٌ طوال الوقت. ومع ذلك يؤرق شهر الصوم المنشغلين في الصناعة، يخططون ويسابقون الزمن للحاق بالقطار، ولا يفضّلون الخروج على سكّته. غياب شركة «الصبّاح أخوان» عن المنافسة الرمضانية على مستوى الدراما العربية المشتركة، في الموسم الفائت، تعوّضه بعملين مشتركين وثالث يوطّد ثنائية تيم حسن والمخرج سامر البرقاوي. جمال سنّان صاحب «إيغل فيلمز» يجدد رهانه على «للموت»، يراه «من أضخم الأعمال»، ويَعِد بـ«منافسة قوية ستجعله في الطليعة».

- «وأخيراً»: ماذا وراء القوة؟
كرَّس لقاء نادين نجيم وقصي خولي مسلسلُ «عشرين عشرين» (رمضان 2021) رغم اجتماعهما ومعتصم النهار في «خمسة ونص» (2019). وفي «أخيراً» يجددان الثنائية. المسلسل من 15 حلقة بعد حديث عن 30 حلقة كتبها بلال شحادات، فتغيّرت دفة القيادة بتسلُّم أسامة الناصر التأليف والإخراج، وتقلَّص العدد.
بالنسبة إلى نجيم، «صحيح أنها 15 حلقة لكنها تعادل الـ100». يتكلّم المنتج صادق الصبّاح عن «حلقات مكثفة» وهو يشير إلى «عمل مميز يتناول عالماً حقيقياً». تحمل بطلته اسم «خيال»، وبطله «ياقوت». ماضيها الأليم يحُول دون اكتمال الأشياء، وما القوة الخارجية لامرأة نافذة سوى قناع يخبّئ الندوب والعتم!
تشارك في البطولة منى واصف مع كميل سلامة، وغبريال يمّين، وسعيد سرحان، وبرناديت حديب... هنا الغاية تبرر الوسيلة، والحب الكبير يُسبب جرحاً أكبر. مسرح الأحداث إحدى ضواحي بيروت الشاهدة على تحولات المشاعر والأشخاص.
يقف قصي خولي للمرة الثانية أمام كاميرا أسامة الناصر بعد مسلسل «بارانويا» (2021). «الله وليّ التوفيق»، يدوّن جملته الشهيرة استعداداً لأداء دور «ياقوت»، بعد الإطلالة الأخيرة له بشخصية أستاذ الرياضيات «وليد» في مسلسل «من... إلى» (2022).

ماغي بوغصن ودانييلا رحمة  في «للموت 3»      -      ثلاثية «النار بالنار»، عابد فهد بين كاريس بشار وجورج خباز

- «للموت 3»: الحياة هي الخوف
يرفع المسلسل شعار الجزء الثالث: «ما تخاف من الموت... خاف من الحياة». لدى كاتبته نادين جابر ما تقوله بعد موسميْن، لثقتها بأن حكاية بطلتيها سحر (ماغي بوغصن) وريم (دانييلا رحمة) لم تنتهِ. وفق صنّاع المسلسل، «كل شيء جديد»، الأرضية والظروف وبعض الشخصيات.
«كأنه مسلسل آخر»، يُشوّقون. تُغني التركيبة أسماء تطلّ بعد غياب بطلَي الموسميْن باسم مغنية وأحمد الأحمد. يثير اسم فايز قزق الفضول عما سيقدّمه بعد شخصيته الجدلية في «كسر عضم» (رمضان الفائت). وإلى مهيار خضور ويامن الحجلي، تبرز ورد الخال بين الوجوه الجديدة. تُجدد وقوفها أمام كاميرا فيليب أسمر منذ اللقاء الأول بينهما في مسلسل «مدام كارمن» قبل أن تكرّ السبحة.
مع «للموت 3» (30 حلقة)، تعود الخال إلى دراما رمضان الغائبة عنها منذ عام 2019 (مسلسل «أسوَد»). دورها مُستفز يرتبط بمصير «سحر» و«ريم». تهوى الشخصية الشائكة وبراعتها في تحريك الأحداث. انضمامها إلى أسماء يألفها الناس؛ منها أحمد الزين ورندا كعدي وكارول عبود وفادي أبي سمرا... يُحلّي المُشاهدة.
في تونس، صُوِّر بعض مجرى الأحداث. تشهد أرض سيدي بوسعيد مطاردة البطلتين لاحتمال النجاة. بلال التونسي وفاطمة بن سعيدان يشاركان بلهجة بلديهما في المسلسل.

- «النار بالنار»: حقل ألغام
عمل يبرّر التداخل اللبناني السوري في مسلسل. ناره مستعرة، تُشعل أخذاً وردّاً بعد العرض. تناوُله العلاقات بين اللبنانيين واللاجئين السوريين في حيّ شعبي بيروتي، «عاصفة» لن تمرّ بهدوء. يلعب بالنار، واسمه يشهد!
البطولة لعابد فهد بدور «عمران» مع كاريس بشار بشخصية «مريم» المحجبة. بينهما جورج خباز بدور «عزيز» الناقم على اللجوء السوري. تخرج إلى العلن ما تتستّر عليه المسلسلات: إشكالية «العنصرية» ضدّ اللاجئين السوريين. الانهيار الاقتصادي في لبنان يفاقم واقعية التجاوز الأخلاقي والتجارة غير المشروعة. يبقى الحب هو الخلاص، فيغسل أحقاداً ويُهدّئ نفوساً.
المسلسل يسير في حقل ألغام؛ تأليف رامي كوسا، وإخراج محمد عبد العزيز، مع طوني عيسى، وزينة مكي، وفيفيان أنطونيوس، وأنجو ريحان، وطارق تميم، وساشا دحدوح... سبقت «LBCI» المحطات اللبنانية بإعلان عرضه، وهو من 30 حلقة. تتوجّه الأنظار إلى «النوايا» وكيفية المعالجة.

- «الزند»: وداع «جبل»
بشاربيْن عريضين ولحية خفيفة، يطلّ تيم حسن بشخصية «عاصي الزند». المسلسل سوري، كتابة المسرحي عمر أبو سعدة، وإخراج سامر البرقاوي، «نُقحمه» هنا؛ لكون بطله ممن ينتظر اللبنانيون جديده بعد 5 مواسم من «الهيبة» وفيلمها.
ارتباط العمل بحوض نهر العاصي والقرى المحيطة به، يفرض هوية مشروع يمتد على 60 حلقة تنقسم بين موسمين رمضانييْن. يوضح صنّاعه أنه ليس مسلسلاً تاريخياً رغم أن الأحداث تجري في القرن التاسع عشر، وشخصياته لا تتكلم بالفصحى. إنه «قصصنا وحكاياتنا ونسيجنا الاجتماعي»، من بطولة دانا مارديني، وفايز قزق، وأنس طيارة، وريهام قصار. مثيرٌ انتظار وداع «جبل» إلى الأبد.


مقالات ذات صلة

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

يوميات الشرق رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

إنه «فضلو» في «بياع الخواتم»، و«أبو الأناشيد الوطنية» في مشواره الفني، وأحد عباقرة لبنان الموسيقيين، الذي رحل أول من أمس (الأربعاء) عن عمر ناهز 84 عاماً. فبعد تعرضه لأزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، ودّع الموسيقي إيلي شويري الحياة. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أكدت ابنته كارول أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تعلم به عائلته. وتتابع: «كنت في المستشفى معه عندما وافاه الأجل. وتوجهت إلى منزلي في ساعة متأخرة لأبدأ بالتدابير اللازمة ومراسم وداعه.

يوميات الشرق ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق معرض «أحلام الطبيعة» في ألمانيا

معرض «أحلام الطبيعة» في ألمانيا

زائرون يشاهدون عرضاً في معرض «أحلام الطبيعة - المناظر الطبيعية التوليدية»، بمتحف «كونستبلاست للفنون»، في دوسلدورف، بألمانيا. وكان الفنان التركي رفيق أنادول قد استخدم إطار التعلم الآلي للسماح للذكاء الصناعي باستخدام 1.3 مليون صورة للحدائق والعجائب الطبيعية لإنشاء مناظر طبيعية جديدة. (أ ب)

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «نلتقي في أغسطس»... آخر رواية لغارسيا ماركيز ترى النور العام المقبل

«نلتقي في أغسطس»... آخر رواية لغارسيا ماركيز ترى النور العام المقبل

ستُطرح رواية غير منشورة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز في الأسواق عام 2024 لمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الروائي الكولومبي الحائز جائزة نوبل للآداب عام 1982، على ما أعلنت دار النشر «راندوم هاوس» أمس (الجمعة). وأشارت الدار في بيان، إلى أنّ الكتاب الجديد لمؤلف «مائة عام من العزلة» و«الحب في زمن الكوليرا» سيكون مُتاحاً «عام 2024 في أسواق مختلف البلدان الناطقة بالإسبانية باستثناء المكسيك» و«سيشكل نشره بالتأكيد الحدث الأدبي الأهم لسنة 2024».

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

«البعثات الأثرية المصرية» في الأقصر يكشف أسرار «المدينة الذهبية»

جانب من المدينة الذهبية التي تم اكتشافها في الأقصر سابقاً (وزارة السياحة والآثار)
جانب من المدينة الذهبية التي تم اكتشافها في الأقصر سابقاً (وزارة السياحة والآثار)
TT

«البعثات الأثرية المصرية» في الأقصر يكشف أسرار «المدينة الذهبية»

جانب من المدينة الذهبية التي تم اكتشافها في الأقصر سابقاً (وزارة السياحة والآثار)
جانب من المدينة الذهبية التي تم اكتشافها في الأقصر سابقاً (وزارة السياحة والآثار)

كشف ملتقى للبعثات الأثرية المصرية في الأقصر عن دراسة تتناول تأثير المناخ والجيولوجيا المحلية على العمارة المدنية بمدينة أمنحتب الثالث المعروفة باسم «المدينة الذهبية»، كما شمل الملتقى عرض أحدث الاكتشافات الأثرية بمنطقة ذراع أبو النجا الشمالية، إلى جانب مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، وأعمال الحفائر والترميم الجارية بمعبد خنوم بمدينة إسنا.

وسلَّط الملتقى الذي أقيم على مدى يومين في متحف التحنيط بمدينة الأقصر، في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون بين البعثات الأثرية العاملة في مصر الضوء على أبرز إنجازات البعثات الأثرية المصرية والمشتركة في مجالات الحفائر والترميم والتسجيل والتوثيق الأثري، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار.

جانب من ملتقى البعثات الأثرية في الأقصر (وزارة السياحة والآثار)

وعرض الملتقى عدداً من المشروعات الأثرية، من بينها مشروع توثيق وترميم مقاصير باسموت جنوب البحيرة المقدَّسة بمعبد الكرنك، ومشروع توثيق وحفظ وعرض الجدار البلاستر (السداة) بمقبرة الملك توت عنخ آمون (KV62) للزوار.

وأكَّد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن هذا الملتقى يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين البعثات الأثرية العاملة في مصر، سواء المصرية أو الأجنبية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الأثري.

وأضاف في بيان للوزارة أن «البعثات الأثرية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات الاكتشافات الأثرية، والتوثيق الأثري، وأعمال الترميم، بما يعزز جهود الحفاظ على التراث الحضاري المصري»، معرباً عن تطلعه لأن يكون هذا الملتقى نواة لسلسلة من الفعاليات العلمية المتخصصة التي تغطي مختلف مجالات الآثار، بما في ذلك الآثار المصرية والإسلامية، وعلوم الترميم، والتوثيق الأثري، إلى جانب تعزيز أوجه التعاون العلمي مع المؤسسات البحثية الدولية.

جانب من فعاليات الملتقى (وزارة السياحة والآثار)

وكانت البعثة الآثارية المصرية بقيادة الدكتور زاهي حواس أعلنت عن اكتشاف المدينة الذهبية المعروفة باسم «صعود آتون» عم 2021 بعد أعمال الحفائر التي تقع بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون، وفق بيان سابق، وهي المدينة لتي تعود غلى فترة حكم الملك «أمنحتب الثالث»، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وعثر فيها على عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية الدقيقة.

وأكَّد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، على أهمية الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الحضاري المصري، مشيراً إلى الدور الرائد للأثريين المصريين وتعاونهم المثمر مع البعثات الأجنبية.

وأكَّد أنه سيتم نشر تقارير حفائر البعثات الأثرية بالأقصر ونتائج هذا الملتقى باللغة العربية ضمن حوليات المجلس الأعلى للآثار، إلى جانب تخصيص دورية علمية متخصصة لحفائر الأقصر. كما أكَّد على استمرار تنفيذ برامج تدريبية متخصصة داخل مصر وخارجها بالتعاون مع المعاهد الأجنبية، لرفع كفاءة الكوادر الأثرية في مجالات الحفاظ والترميم والتوثيق.

وأشار إلى أن هذا الملتقى يمثل انطلاقة جديدة لسلسلة من الفعاليات العلمية في مختلف تخصصات الآثار المصرية والإسلامية، وإحياءً لملتقى البعثات الأثرية الذي بدأ عام 2017 وتوقف عام 2020 بسبب جائحة «كورونا»، مؤكداً أن عام 2026 يشهد عودة قوية لهذا الحدث العلمي المهم.


«ديو» دنيا وإيمي سمير غانم لأول مرة في المسرح يخطف الاهتمام

دينا وإيمي سمير غانم تستعدان للعمل معاً مجدداً (إنستغرام)
دينا وإيمي سمير غانم تستعدان للعمل معاً مجدداً (إنستغرام)
TT

«ديو» دنيا وإيمي سمير غانم لأول مرة في المسرح يخطف الاهتمام

دينا وإيمي سمير غانم تستعدان للعمل معاً مجدداً (إنستغرام)
دينا وإيمي سمير غانم تستعدان للعمل معاً مجدداً (إنستغرام)

فور الإعلان عن لقاء الفنانتين دنيا وإيمي سمير غانم في عمل مسرحي قريباً، تصدرت تفاصيل العرض «الترند»، لساعات على موقع «غوغل»، الثلاثاء، وخطف «الديو»، الفني الذي سيجتمع لأول مرة على خشبة المسرح، الاهتمام في مصر.

وفي توقيت متقارب نشر صناع العرض، المنتج أحمد السبكي ونجله محمد، والمخرج خالد جلال، إلى جانب دنيا وإيمي، مجموعة صور من كواليس التحضيرات عبر حساباتهم الرسمية بـ«السوشيال ميديا»، وكتبوا: «قريباً بإذن الله... مسرح جميل»، من دون الإعلان عن أي تفاصيل أخرى عن العرض، وموعد افتتاحه.

ويشهد العرض المسرحي، على اجتماع دنيا وإيمي فنياً بعد 10 سنوات من مشاركتهما معاً في المسلسل التلفزيوني الكوميدي «نيللي وشريهان»، الذي حقق حينها نجاحاً لافتاً، وفق نقاد ومتابعين.

وعن رأيه في «ديو»، دنيا وإيمي سمير غانم لأول مرة بالمسرح في عرض من إخراج خالد جلال، وهل ستحقق المسرحية جماهيرية مثلما حقق مسلسل «نيللي وشريهان» الذي جمعهما من قبل، أكد الناقد الفني المصري طارق الشناوي أن «أي رهان مسبق على العرض سيحمل قراءة ليست مبنية على أسس محددة؛ فالتقييم يكون عقب المشاهدة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «وجود دنيا وإيمي ونجاحهما معاً مجدداً، بعد تجربة (نيللي وشريهان)، الناجحة درامياً، يعتمد على جودة النص والإخراج».

ويستكمل الناقد الفني حديثه، قائلاً: «خالد جلال من المخرجين الذين يملكون رؤية ويعرفون الجمهور ويفهمون متطلباته»، مضيفاً: «أتصور أن دنيا وإيمي لديهما الرغبة العارمة لتحقيق نجاح يليق بمساحة الترقب لعملهما معاً بعد تجربتهما الناجحة في (نيللي وشريهان)».

وأكد طارق الشناوي، أن دنيا وإيمي تتمتعان بموهبة فنية لافتة، ولم يتم فرضهما على الساحة، كما أن دنيا اسم تجاري جاذب للجمهور في السينما والتلفزيون.

صناع العمل المرتقب (إنستغرام)

وتعتبر المسرحية المقبلة، المقرر أن تجمع دينا وإيمي، هي الثالثة في مشوار دنيا بالمسرح، بعد العرض الكوميدي الغنائي «أنستونا»، الذي شهد على تقديم دنيا لأغنية «هوا يا هوا»، التي صاحبت إعلانها عن مسرحيتها الجديدة عبر حسابها على موقع «إنستغرام»، وكذلك مسرحية «مكسرة الدنيا»، والأخيرة عرضت العام الماضي بالسعودية.

كما تعد المسرحية هي الثانية في مشوار إيمي بعد مسرحية «التلفزيون»، التي جمعتها لأول مرة في المسرح بزوجها الفنان حسن الرداد، وعرضت قبل 3 سنوات في «موسم الرياض».

إلى جانب مسلسل «نيللي وشريهان»، والعرض المسرحي المرتقب، فإن دنيا وإيمي تحرصان على مشاركة بعضهما فنياً في السينما والتلفزيون من خلال الظهور «ضيفة شرف»، كان أحدثها ظهور دنيا في مسلسل «عقبال عندكوا» الذي قامت ببطولته إيمي في موسم رمضان الماضي، كما ظهرت إيمي في أحدث أعمال دنيا السينمائية «روكي الغلابة»، الذي عرض خلال موسم صيف 2025.

ووصف الناقد الفني المصري، أحمد النجار عودة دنيا وإيمي لعمل معاً بـ«الحدث المهم»، لافتاً في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الخطوة تأجلت كثيراً، خصوصاً بعد نجاحهما في (نيللي وشريهان)»، وأكد أن كلاً منهما تتمتعان بصفات وسمات فنية خاصة، مثل «الكوميديا، وسرعة البديهة، والإفيهات»، وتتميز بهما إيمي، إلى جانب تمكن دنيا من «الغناء والاستعراض».

وأشار النجار إلى أن «أعمال المخرج خالد جلال تلقى رواجاً، ولها جمهور عريض، وتظل لسنوات على خشبة المسرح»، مشيراً إلى أن «المسرحية ستشهد إقبالاً كبيراً، وستعيد الأضواء للمسرح الخاص، وستشجع المنتجين في مصر على العودة للمسرح»، وفق قوله.

وفنياً، شاركت دنيا سمير غانم في السينما أخيراً من خلال فيلم «روكي الغلابة»، بينما تغيبت عن المشاركة في موسم دراما رمضان الماضي. وتغيبت إيمي سمير غانم أيضاً عن المشاركة في الدراما التلفزيونية، واكتفت بتقديم المسلسل الإذاعي «هبد في هبد»، مع مصطفى غريب، في رمضان الماضي.


38 ألف موزة بالخطأ... متجر في «أوركني» يُوزّع الفائض مجاناً

خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)
خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)
TT

38 ألف موزة بالخطأ... متجر في «أوركني» يُوزّع الفائض مجاناً

خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)
خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)

شَرَعَ أحد المتاجر الكبرى في جزر «أوركني» باسكوتلندا في توزيع كميات هائلة من الموز مجاناً، بعد طلبية بطريق الخطأ بلغت نحو 38 ألف ثمرة، وهو ما يُعادل ضعف التعداد السكاني للجزر تقريباً.

وذكرت «بي بي سي» أنّ متجر «تيسكو» في منطقة «كيركوال» كان يعتزم طلب 380 كيلوغراماً من الموز، بيد أن هفوة تقنيّة أدت إلى طلب 380 صندوقاً مخصّصةً للبيع بالجملة، يحتوي كلّ منها على نحو 100 ثمرة موز.

وكان من المفترض إعادة الصناديق الفائضة، التي وصلت مطلع الأسبوع، إلى البرّ الرئيسي، وإنما الرياح العاتية وما تلاها من اضطراب في حركة العبارات حالت دون ذلك.

وأوضح متحدّث باسم «تيسكو» أنّ المتجر بدأ بالفعل في توزيع الصناديق على المجموعات المجتمعية والمدارس في أنحاء المنطقة.

ونشرت مسؤولة الاتصال المجتمعي في المتجر، باولا كلارك، نداءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استجابت له مجموعات الأطفال وأندية كرة القدم والمؤسسات المحلّية التي توافدت لتسلم الصناديق.

وفي سياق متصل، اقترح سكان الجزيرة عبر التعليقات طرقاً متنوّعة للاستفادة من الفاكهة قبل تلفها، إذ اقترح البعض خبز «كيك الموز»، بينما فضَّل آخرون تقشير الفاكهة وتقطيعها وتجميدها. كما شارك معلّمون في المدارس بتعليقات أكدوا فيها توجّههم إلى المتجر بالفعل للحصول على صندوق أو اثنين.

كما نسَّق المتجر عملية إرسال كميات من الموز إلى الجزر الخارجية التابعة لأوركني.

يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها «أوركني» خطأ في الطلبيات خلال السنوات الأخيرة. فقبل عامين، طلب متجر مستقل صغير في جزيرة «سانداي»، إحدى جزر أوركني الشمالية، 720 بيضة من بيض عيد الفصح عن طريق الخطأ، بدلاً من 80 بيضة كان ينوي صاحب المتجر طلبها.

وقد أدَّى ذلك الخطأ حينها إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات لمصلحة الأعمال الخيرية، وإنما قصر العمر الافتراضي للموز في «أوركني» يتطلَّب هذه المرة حلولاً أكثر سرعة.