أسهم أوروبا ترتفع بفضل نتائج أعمال قوية

صورة للدلالة على صعود البورصة الأوروبية (shutterstock.com)
صورة للدلالة على صعود البورصة الأوروبية (shutterstock.com)
TT

أسهم أوروبا ترتفع بفضل نتائج أعمال قوية

صورة للدلالة على صعود البورصة الأوروبية (shutterstock.com)
صورة للدلالة على صعود البورصة الأوروبية (shutterstock.com)

ارتفعت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي اليوم (الخميس)، إذ أبطل انحسار التضخم في ألمانيا، ومجموعة من الأرباح القوية للشركات، تأثير المخاوف بشأن تصريحات متشددة من مسؤولين كبار ببنوك مركزية، وخفف القلق من حدوث ركود عميق.
وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.6 في المائة، بعدما سجل أعلى مستوى في نحو عام في وقت سابق من الجلسة.
وكانت أسهم الشركات الصناعية أكبر الداعمين للمؤشر بفضل قفزة نسبتها 6.7 في المائة في أسهم سيمنس، بعدما أعلنت الشركة أرباحاً أفضل من المتوقع، وزادت توقعاتها للمبيعات والأرباح عن العام بأكمله.
وارتفع سهم ستاندرد تشارترد 11.4 في المائة، بعدما أفاد تقرير باهتمام مستمر من جانب بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في الإمارات، بالاستحواذ عليه.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 نحو 8.8 في المائة خلال العام الجاري حتى الآن، متفوقاً على المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي الذي زاد 7.5 في المائة.


مقالات ذات صلة

مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن الدول واستقرارها

شمال افريقيا مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن الدول واستقرارها

مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن الدول واستقرارها

قالت مصر إن «استمرار ظاهرة (المقاتلين الأجانب) يهدد أمن الدول واستقرارها». وأكدت أن «نشاط التنظيمات (الإرهابية) في أفريقيا أدى لتهديد السلم المجتمعي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية الاتحاد الأوروبي يطالب طهران بإلغاء عقوبة الإعدام بحق مواطن ألماني - إيراني

الاتحاد الأوروبي يطالب طهران بإلغاء عقوبة الإعدام بحق مواطن ألماني - إيراني

قال الاتحاد الأوروبي إنه «يدين بشدة» قرار القضاء الإيراني فرض عقوبة الإعدام بحق المواطن الألماني - الإيراني السجين جمشيد شارمهد، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وأيدت المحكمة العليا الإيرانية يوم الأربعاء حكم الإعدام الصادر بحق شارمهد.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد «النقد الدولي» يدعو البنوك المركزية الأوروبية لعدم التوقف عن رفع أسعار الفائدة

«النقد الدولي» يدعو البنوك المركزية الأوروبية لعدم التوقف عن رفع أسعار الفائدة

قال مدير صندوق النقد الدولي لمنطقة أوروبا اليوم (الجمعة)، إنه يتعين على البنوك المركزية الأوروبية أن تقضي على التضخم، وعدم «التوقف» عن رفع أسعار الفائدة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأوضح ألفريد كامر، خلال إفادة صحافية حول الاقتصاد الأوروبي في استوكهولم، «يجب قتل هذا الوحش (التضخم).

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
العالم تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

شجّع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، (الأحد) أساطيل الاتحاد الأوروبي على «القيام بدوريات» في المضيق الذي يفصل تايوان عن الصين. في أوروبا، تغامر فقط البحرية الفرنسية والبحرية الملكية بعبور المضيق بانتظام، بينما تحجم الدول الأوروبية الأخرى عن ذلك، وفق تقرير نشرته أمس (الخميس) صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. ففي مقال له نُشر في صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، حث رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أوروبا على أن تكون أكثر «حضوراً في هذا الملف الذي يهمنا على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم أوروبا تسجّل في 2022 أعلى إنفاق عسكري منذ الحرب الباردة

أوروبا تسجّل في 2022 أعلى إنفاق عسكري منذ الحرب الباردة

سجّل الإنفاق العسكري في أوروبا عام 2022 ارتفاعاً بوتيرة سريعة غير مسبوقة، حيث وصل بعد الغزو الروسي لأوكرانيا إلى مستويات لم تشهدها القارة منذ الحرب الباردة، وفق ما أفاد باحثون في مجال الأمن العالمي. وأوردت دراسة لـ«معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام» أن ارتفاع الإنفاق الأوروبي على الجيوش ساهم بتسجيل الإنفاق العسكري العالمي رقماً قياسياً للمرة الثامنة توالياً حيث بلغ 2.24 تريليون دولار، أو 2.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وعززت أوروبا انفاقها على جيوشها عام 2022 بنسبة 13 في المائة أكثر مقارنة بالأشهر الـ12 السابقة، في عام طغى عليه الغزو الروسي لأوكرانيا. وهذه الزيادة هي الأكبر م

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)

بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)
جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)
TT

بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)
جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

آمنت الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية بأن الملك يجب أن يُرى كي يُصدَّق وجوده. وقد حرصت على تحقيق ذلك حتى في ظل الطقس البريطاني المتقلّب المعروف، فكانت رائدة في استخدام معطف مطري شفاف من البلاستيك، حتى لا تحجب المظلة السوداء التقليدية رؤيتها عن الجمهور.

فستان زفاف الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الذي ارتدته عام 1947... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام في لندن بريطانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

يشكّل هذا المعطف واحداً من نحو 300 قطعة من الملابس والمقتنيات المرتبطة بالموضة، تُعرض ابتداءً من يوم الجمعة في «كينغز غالوري» (معرض الملك) بقصر باكنغهام، ضمن معرض يحتفي بحياة الملكة الراحلة ومسيرتها، بينما تستعد بريطانيا لإحياء الذكرى المئوية لميلادها. ويُعدّ هذا المعرض الأكثر شمولاً على الإطلاق لخياراتها في الأزياء، إذ يستعرض قصة إليزابيث وتأثيرها في الموضة البريطانية، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وقالت القيّمة على المعرض، كارولين دو غيتو: «أعتقد أنها كانت تمتلك إحساساً واضحاً بما يناسبها. لقد كانت تعرف تماماً كيف تريد أن تظهر».

تنورة «بودل» ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية عام 1951... في «معرض الملك» في قصر باكنغهام في لندن 9 أبريل 2026 (أ.ب)

لحظة أولمبية واستثنائية

بعض المعروضات مألوف وسهل التعرّف إليه، نظراً إلى أن إليزابيث كانت من أكثر الشخصيات تصويراً في التاريخ. إلا أن فساتين السهرة، وأوشحة الرأس المميّزة، تبدو غريبة أحياناً عند عرضها على دمى المتاحف بدلاً من أن تكون الملكة نفسها ترتديها.

أزياء ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في «معرض الملك» بقصر باكنغهام في لندن بريطانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وهناك أيضاً قطع فريدة من نوعها. من بينها الفستان الذي ارتدته البديلة المثيلة للملكة خلال حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012، حين ظهرت الملكة، التي كانت تبلغ 86 عاماً آنذاك، وكأنها تهبط بالمظلة إلى داخل الملعب إلى جانب الممثل دانيال كريغ في شخصية «جيمس بوند». ولإكمال الخدعة، ظهرت الملكة لاحقاً في المدرجات مرتدية زياً مطابقاً.

ويُعرض الفستانان، اللذان صمّمتهما أنجيلا كيلي، المصممة المقرّبة للملكة، جنباً إلى جنب، مع وجود سحّاب كبير في ظهر فستان البديلة لاستيعاب المظلة.

قبعات وحقائب وأحذية ارتدتها الأميرة إليزابيث معروضة في «معرض الملك» في قصر باكنغهام في لندن 9 أبريل 2026 (أ.ب)

الموضة وسيلة تواصل مع الجمهور

يستكشف المعرض، الذي يضم مقتنيات من بين نحو 4 آلاف قطعة كانت مملوكة للملكة، كيف تحوّلت الموضة إلى واحدة من أقوى أدوات إليزابيث للتواصل، مع تطورها من أميرة شابة إلى أطول ملوك بريطانيا حُكماً.

وقد ظهر ذلك في اختياراتها للألوان والتفاصيل الزخرفية، مثل الفستان الأخضر والأبيض من تصميم نورمان هارتنيل، الذي ارتدته خلال مأدبة رسمية في زيارتها إلى باكستان عام 1961، تكريماً لمضيفيها عبر اعتماد ألوانهم الوطنية.

أزياء رقص الباليه في الطفولة وفساتين الأطفال ارتدتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

وقالت دو غيتو: «كان لدى الملكة فهم عميق لكيفية توظيف الموضة في الدبلوماسية، وهي سمة تعود جذورها إلى عهود سابقة، لكنها طوّرتها إلى ما يشبه فناً متكاملاً. فالألوان أو الزخارف كانت تنقل رسائل احترام للدولة المضيفة حتى قبل أن تنطق بأي كلمة في خطابها».

ومع تقدّمها في العمر، كانت إليزابيث تميل إلى ارتداء ألوان زاهية أو لافتة خلال الفعاليات العامة الكبيرة، حتى يسهل على الحاضرين تمييزها والقول إنهم رأوا الملكة.

كما يستعرض المعرض أزياءها في أوقات الراحة، بما في ذلك بدلات ارتدتها في قلعة بالمورال، المقر الصيفي للعائلة الملكية في اسكوتلندا، إلى جانب ملابس ركوب الخيل والتنزه والأنشطة الخارجية. ويضم أيضاً معطفاً صوفياً سميكاً، إضافة إلى قطع ملابس أخرى.

لورا درو مديرة معارض مؤسسة المجموعة الملكية في صورة مع سترة رسمية كاملة كانت تُستخدمها الملكة إليزابيث أثناء ركوب الخيل في المناسبات الاحتفالية... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

مناسبات كبرى وأزياء لافتة

تُعرض أيضاً الملابس التي ارتدتها الملكة خلال أبرز محطات حياتها الطويلة، بدءاً من رداء التعميد الذي كُلّفت الملكة فيكتوريا بصنعه لتعميد الملك إدوارد السابع المستقبلي، وصولاً إلى فساتين زفافها وتتويجها.

كما يضم المعرض رسومات وملاحظات تكشف مدى انخراط الملكة في تصميم أزيائها.

أوشحة تتدلى كجزء من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة» في «معرض الملك» بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

وقالت نعومي بايك، المحررة في مجلة «إل يو كاي» (Elle UK)، إن هذه المجموعة تعترف أخيراً بمكانة إليزابيث أيقونةً للموضة، رغم أن أفراداً آخرين من العائلة المالكة، مثل شقيقتها الراحلة الأميرة مارغريت، وكنتها الراحلة الأميرة ديانا، سرقوا الأضواء خلال حياتها.

وأضافت: «نحن اليوم نمنح صفة الأيقونة بسهولة كبيرة... تُستخدم الكلمة بشكل مفرط. لكن في حالة الملكة، كانت بالفعل أيقونة، ويعود ذلك إلى امتلاكها إحساساً قوياً بأسلوبها الشخصي».

تاج ارتدته الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا عام 1953... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام في لندن 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أجنحة خيالية ولمسة إنسانية

ورغم أن فساتين السهرة قد تكون أبرز ما يجذب الزوار، فإن المعرض يقدّم أيضاً مفاجآت، من بينها زيّ بسيط نسبياً يتكون من تنورة قصيرة مع أجنحة، بدا عليه بعض الاهتراء.

وتعد هذه القطعة المفضلة لدى سيسيليا أوليفر، خبيرة حفظ المنسوجات في «معرض الملك» في قصر باكنغهام، التي وصفتها بأنها «أجمل شيء في العالم».

وقالت: «أكثر ما يعجبني فيها أنها اشتُريت لإليزابيث عندما كانت طفلة، وفكرة أنها كانت فتاة صغيرة جداً قبل أن تصبح هذه المرأة العظيمة التي تحملت كل تلك المسؤوليات، تمنح القطعة طابعاً عاطفياً خاصاً».

قبعات أطفال ارتدتها الملكة إليزابيث ضمن معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

وبدت أوليفر متأثرة وهي تتحدث عن أشهُر العمل الطويلة على المعرض، وعن الامتياز الذي حظيت به في التعامل مع مقتنيات مرتبطة بشخص يعرفه الجميع تقريباً، لكنه في الحقيقة لم يكن معروفاً إلا لقلة قليلة.

وأضافت: «بصفتي خبيرة حفظ، لدي معرفة حميمة بهذه القطع. تمكنت من لمسها وشمّها وفهمها. ومن خلال ذلك، شعرت بأنني قريبة جداً منها».

ويستمر معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة» حتى 18 أكتوبر (تشرين الأول) في «معرض الملك» بقصر باكنغهام.


البنتاغون ينفي «توبيخ» سفير الفاتيكان بسبب انتقاد البابا لترمب

مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)
مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)
TT

البنتاغون ينفي «توبيخ» سفير الفاتيكان بسبب انتقاد البابا لترمب

مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)
مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)

نفى البنتاغون، الخميس، تقريراً صحافياً عن استدعاء وزارة الدفاع الأميركية مبعوث الفاتيكان لدى الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) لتوبيخه على خلفية تصريحات للبابا لاوون الرابع عشر اعتُبرت انتقاداً لاستخدام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقوة العسكرية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

حسب صحيفة «ذي فري برس» التي تشترك في ملكيتها مع شبكة «سي بي إس نيوز»، تلقى الكاردينال كريستوف بيار «توبيخاً لاذعاً» من وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسات إلبريدج كولبي.

وأفاد التقرير الصحافي بأن كولبي قال لممثل الفاتيكان إن الولايات المتحدة «تمتلك القوة العسكرية لفعل ما تشاء، وأن على الكنيسة أن تنحاز إليها».

وفي خطاب ألقاه في يناير، ندد البابا لاوون الرابع عشر، أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، بما أسماه «الدبلوماسية القائمة على القوة»، وفي بركته بمناسبة عيد الفصح، حث «أولئك الذين يملكون القدرة على إشعال الحروب» على «اختيار السلام».

ونفى البنتاغون والسفير الأميركي لدى الكرسي الرسولي معلومات «ذي فري برس» المرتبطة باجتماع يناير بين كولبي وبيار الذي تقاعد منذ ذلك الحين.

وقال البنتاغون في بيانٍ إنّ «التقارير الأخيرة عن الاجتماع مبالغ فيها ومشوّهة للغاية. لقد كان الاجتماع بين مسؤولي البنتاغون والفاتيكان نقاشاً محترماً وعقلانياً».

وأضاف البيان: «لقد ناقشا جملة مواضيع، بما في ذلك قضايا الأخلاق في السياسة الخارجية، ومنطق استراتيجية الأمن القومي الأميركي، وأوروبا، وأفريقيا، وأميركا اللاتينية، وغيرها».

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الفاتيكان برايان بيرش، إنه تحدث الأربعاء مع الكاردينال بيار بشأن اجتماع يناير، وإنّ التقارير عنه «لا تعكس ما جرى».

وأضاف بيرش: «نفى الكاردينال بشدة ما ورد في وسائل الإعلام عن اجتماعه مع كولبي»، وقد «وصف الاجتماع بأنه صريح لكنه ودي للغاية» و«لقاء عادي».


شي يعرب لزعيمة المعارضة التايواني عن «ثقته التامة» في وحدة الشعبين التايواني والصيني

رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)
رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)
TT

شي يعرب لزعيمة المعارضة التايواني عن «ثقته التامة» في وحدة الشعبين التايواني والصيني

رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)
رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)

أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ، لزعيمة حزب المعارضة التايواني، عن «ثقته التامة» في وحدة الشعبين الصيني والتايواني، وذلك خلال اجتماع نادر عقده الاثنان في بكين الجمعة.

وقال شي لرئيسة حزب كومينتانغ تشنغ لي وون، إن «الاتجاه العام لتقارب المواطنين على جانبي المضيق وتوحدهم لن يتغير. هذا جزء لا مفر منه. لدينا ثقة تامة في ذلك».

من جهاها، شددت زعيمة المعارضة التايوانية للرئيس الصيني ، على ضرورة تعاون الصين وتايوان «لتجنب الحرب».
وقالت تشنغ «على الجانبين تجاوز المواجهة السياسية... والسعي إلى حل جذري لمنع الحرب وتجنبها، حتى يصبح مضيق تايوان نموذجا يُحتذى به في حل النزاعات سلميا على مستوى العالم».