إعداد ترشيح القفطان المغربي إلى قائمة «التراث العالمي»

ورشة في متحف الفن الحديث والمعاصر بالرباط لهذا الغرض

من معرض للقفطان المغربي (متحف محمد السادس للفن المعاصر)
من معرض للقفطان المغربي (متحف محمد السادس للفن المعاصر)
TT

إعداد ترشيح القفطان المغربي إلى قائمة «التراث العالمي»

من معرض للقفطان المغربي (متحف محمد السادس للفن المعاصر)
من معرض للقفطان المغربي (متحف محمد السادس للفن المعاصر)

احتضن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، أول من أمس، ورشة وطنية لإعداد ملف ترشيح القفطان في قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏(يونيسكو).
وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية أن هذه الورشة تأتي بعد أشهر من تسجيل القفطان في لائحة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) للتراث الثقافي غير المادي، مشيرة إلى أنها عملت على «تهيئة الظروف التنظيمية المناسبة لإعطاء الانطلاقة الفعلية لملف ترشيح هذا العنصر لقوائم اليونيسكو، وذلك ضمن ديناميكية ليست وليدة اليوم، بحيث إن تدبير التراث كان دوماً حاضراً في انشغالات المملكة الدائم بالتراث الثقافي المادي وغير المادي».
وسبق للجنة التراث التابعة للإيسيسكو أن أعلنت، شهر يوليو (تموز) الماضي، عن قبول 26 ملفاً قدمتها لها مصالح مديرية التراث التابعة للوزارة المغربية (قطاع الثقافة)، من أجل اعتمادها تراثاً مادياً ولا مادياً مغربياً خالصاً. وشددت الوزارة المغربية، وقتها، على أنه سيتم العمل على تسجيل مزيد من العناصر التراثية في إطار سياسة تروم «الحفاظ على التراث المغربي في ظل تنامي بعض الممارسات غير المشروعة».

جانب من ورشة بالرباط لإعداد ملف ترشيح القفطان (متحف محمد السادس للفن المعاصر)

ومن بين العناصر التي سجلت كتراث مغربي لدى الإيسيسكو: «المهارات والعادات المرتبطة بالكسكس المغربي»، و«فنون ومهارات القفطان المغربي»، و«فن الملحون المغربي»، و«معارف وممارسات المحظرة»، و«الخيمة الصحراوية»، و«الخط المغربي»، و«فنون الطبخ المغربي»، و«فن الدقة المراكشية»، و«رقصة الكدرة الصحراوية»، و«تقنيات الجلابة الوزانية»، و«رقص العلاوي بالشرق»، و«طرب الآلة»، و«الفخار النسائي الريفي»، و«الزخرفة على الخشب»، و«بْروكار فاس».
وأكد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، في كلمة تلاها بالنيابة عنه خلال أشغال الورشة الكاتب العام (وكيل) لقطاع الثقافة، أن القفطان المغربي يجر وراءه رصيداً من الفنون والألوان والتقاليد والمهارات تستحق أن تغني الثقافة الإنسانية بخبرات الإبداع المغربي الرائع.
وشدد بنسعيد على أن الأمر يتعلق بانخراط ودعم متواصلين من القطاعات الحكومية المعنية في جهد جماعي تحت قيادة عاهل البلاد. كما وجّه المسؤول المغربي الشكر والتقدير لأجيال الحرفيين والفنانين وكل الهيئات العاملة في مجال القفطان وممارسي الموضة الحديثة على إبداعهم في المحافظة على أصالة هذا العنصر التاريخي وتجديده المتواصل، كمعايير ضرورية في التسجيل.

من معرض للقفطان المغربي

ويرى المغاربة في القفطان أحد العناصر المعبرة عن الغنى الحضاري والثقافي والتميز التاريخي للبلد، حيث يجمع بين الأناقة والصنعة والنخوة والرقي.
وفضلاً عن قيمته على المستويين الحضاري والتاريخي، صار للقفطان حضور كوني، بعد أن نال إعجاب المصممين العالميين بخصوصيته وتأثيره عليهم عبر السنوات، الشيء الذي حمله من البيوت والمناسبات المغربية الحميمية إلى العالمية على يد كبار المصممين، من أمثال بالمان وإيف سان لوران وجون بول غوتييه وغيرهم، الأمر الذي جذب انتباه نساء من جنسيات أخرى، وخول له عروضاً تقام على شرفه بانتظام في عدد من المدن المغربية وعبر عدد من المدن وعواصم الموضة عبر العالم.
ويرى المأخوذون بجمال وفرادة الأزياء المغربية، في القفطان، عنواناً لشهرة وتميز الزي التقليدي المغربي، بل يذهبون إلى القول بأنه تحول إلى «أسطورة في عالم الأزياء»، من جهة أنه يُقدم للناظرين «لوحة تجمع بين الثقافة الأصيلة التي لا تتخلص من الماضي كلياً، ولا تُهمل مسايرة العصر، محافظة بذلك على أناقة المرأة المغربية وحشمتها»، على رأي المصممة المغربية سميرة حدوشي، التي ترى أن الأمر يتعلق، باختصار، بثوب كالأحلام «يمنح الأنثى شخصية أقرب إلى الملكات في ثيابهن الأسطورية».
ولا تقف روعة وفرادة القفطان المغربي عند حدود الجمال الذي يفتن العين ويضفي على المرأة أناقة خلابة، طالما أنه «يفيض أنوثة ورقة وحشمة ووقاراً، ونطل عبره على تاريخ مغربي وحضارة حافلة بغناها وتألقها»، إذ يربط العارفون بتفاصيل الموضة تميز هذا الزي بـ«نوعية الأقمشة الفاخرة التي تُستخدم في صناعته، وألوانه الجريئة والمتناغمة، إضافة إلى التطريز بشكل كثيف أحياناً، والتصميم الذي يراعي عنصر الاحتشام، من دون أن يؤثر في الجمال العام للزي، بل ويضفي عليه، في كثير من الأحيان، نوعاً من الغموض والتألق».


مقالات ذات صلة

لقاء بين تقنية الساعات وجمال الخيول

لمسات الموضة تجمع كل ساعة بين النقش اليدوي والرسم المصغّر ما يبرز التزام الدار بالحرفية الزخرفية (فاشرون كونستانتان)

لقاء بين تقنية الساعات وجمال الخيول

مع حلول رأس السنة الصينية، تعود العلامات الفاخرة إلى الأبراج الصينية، لإصدار مجموعات محدودة؛ احتفاءً وتبركاً بالعام الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة هذه هي المرة الثانية التي يحضر فيها ملك بريطاني عرض أزياء حياً بعد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية (رويترز)

الملك تشارلز في أسبوع الموضة بلندن: حضور متوقع ومخطط له مسبقاً

حضر الملك تشارلز الثالث أسبوع لندن الأخير لخريف وشتاء 2026، مثيراً ضجة عالمية، كان لها مفعول السحر على أسبوع عانى من التهميش طويلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة وليام كوستيلو يُحيي الضيوف بعد انتهاء عرضه الأول (بول كوستيلو)

عهد جديد يكتبه ويليام كوستيلو الابن بعد وفاة والده

في اليوم الأول لأسبوع الموضة في لندن لخريف وشتاء 2026، أكد عرض «بول كوستيلو» أن من «خلَّف ما مات». كان هذا أول عرض لويليام كوستيلو، الابن الذي تسلم المشعل بعد…

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة تعكس التفاصيل المضفرة والقطع المعدنية المصقولة براعة وفنون اللجام والأحزمة تُرجم فيها التراث من خلال الحرفية (أختين)

الحصان… من التعقيد الميكانيكي إلى تطويع الجلود

إذا كانت دور الساعات والمجوهرات السويسرية قد احتفت بعام الحصان من خلال إصدارات محدودة تستلهم الرمز الفلكي، فإن علامة «أختين» أعادت قراءة الرمز ذاته من زاوية…

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة مرحلة التكوين والتشكيل صياغة حديثة من خلال إعادة قراءة التراث (الكحال 1871)

الكحال… هالة صالح ودرس في كيف تُحوِل السجاد المصري إلى عمل فني عالمي

استمرارية الدار لم تكن نتيجة التمسك بالماضي، بل نتيجة القدرة على قراءة التحولات، وتقديم رؤية جديدة في كل مرحلة

«الشرق الأوسط» (لندن)

«درع الوطن» تعزز قبضتها الأمنية في حضرموت

مدفع هاون كان ضمن شحنة الأسلحة المهربة التي ضُبطت في المكلا (إعلام محلي)
مدفع هاون كان ضمن شحنة الأسلحة المهربة التي ضُبطت في المكلا (إعلام محلي)
TT

«درع الوطن» تعزز قبضتها الأمنية في حضرموت

مدفع هاون كان ضمن شحنة الأسلحة المهربة التي ضُبطت في المكلا (إعلام محلي)
مدفع هاون كان ضمن شحنة الأسلحة المهربة التي ضُبطت في المكلا (إعلام محلي)

بعد أيام قليلة من إعلان ضبط شحنة أسلحة في محافظة حضرموت شرق اليمن، تمكنت الفرقة الثانية التابعة لقوات «درع الوطن» من إحباط محاولة تهريب جديدة، عبر ضبط شحنة إضافية من الأسلحة المتنوعة كانت مخبأة بإحكام على متن شاحنة غرب مدينة المكلا، في عملية أمنية وصفت بأنها تعكس تصاعد مستوى الجاهزية الأمنية في المحافظة خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب مصادر أمنية، فقد اشتبهت نقطة تفتيش تابعة لقوات «درع الوطن» بإحدى الشاحنات أثناء مرورها في الجهة الغربية من مدينة المكلا، ما دفع أفراد النقطة إلى إخضاعها لتفتيش دقيق. وأسفر التفتيش عن العثور على مدفع هاون وقاذف «آر بي جي» إضافة إلى أسلحة أخرى، كانت مخفية وسط حمولة من القش في محاولة للتمويه وتجاوز الإجراءات الأمنية.

وأوضحت المصادر أن سائق الشاحنة أوقف فور اكتشاف الشحنة، قبل أن يتم احتجازه وإحالته مع المركبة والأسلحة المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لكشف ملابسات العملية وتحديد الجهات المتورطة فيها.

جزء من شحنة الأسلحة المضبوطة في ساحل حضرموت (إعلام محلي)

وأكدت المعلومات الأولية أن الشاحنة كانت تحمل كمية من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وقد جرى اعتراضها في منطقة الإنشاءات الواقعة خلف رئاسة جامعة حضرموت، حيث أثارت حمولتها شبهات عناصر النقطة الأمنية، التي بادرت إلى توقيفها وإجراء تفتيش شامل أفضى إلى ضبط الشحنة بالكامل.

وأشارت المصادر إلى أن قوة أمنية متخصصة تسلمت السائق والمضبوطات لمواصلة التحقيقات، بهدف تحديد مصدر الأسلحة ومسار تهريبها والجهة التي كانت موجهة إليها، تمهيداً لإحالة القضية إلى القضاء.

ارتياح رسمي وشعبي

وصفت السلطة المحلية في حضرموت العملية بأنها إنجاز أمني جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها قوات «درع الوطن» منذ انتشارها في المحافظة، مشيدة بيقظة منتسبيها ومستوى الحس الأمني الذي حال دون مرور الشحنة إلى وجهتها.

وأكدت أن نقطة الشقين تُعد من أبرز النقاط الأمنية على الشريط الساحلي الغربي لمدينة المكلا، وتمثل خط الدفاع الأول في مواجهة عمليات تهريب الأسلحة والذخائر، مشيرة إلى أن النقطة تمكنت خلال فترة وجيزة من ضبط عدة شحنات مماثلة، الأمر الذي يعكس دورها المحوري في حماية الأمن والاستقرار.

قذائف كانت ضمن شحنة الأسلحة التي ضُبطت في المكلا (إعلام محلي)

وأبدى سكان في مدينة المكلا ارتياحهم للأداء الأمني خلال الأسابيع الماضية، معتبرين أن العمليات المتكررة لضبط الأسلحة تعكس تحسناً ملحوظاً في مستوى السيطرة الأمنية، وتؤكد تنامي قدرات الأجهزة المختصة في مواجهة شبكات التهريب ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه العمليات يعزز الثقة المحلية بالإجراءات الأمنية، خصوصاً في ظل الجهود المبذولة لحماية المدن والمنافذ الحيوية وترسيخ حالة الاستقرار، إضافة إلى الحد من تدفق السلاح غير المشروع الذي يمثل أحد أبرز التحديات الأمنية في المناطق الساحلية.

توقيف مطلوبين

في سياق أمني متصل، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أن أجهزة الشرطة في المحافظات المحررة تمكنت من ضبط 52 متهماً ومشتبهاً به على خلفية قضايا جنائية مختلفة وقعت الثلاثاء الماضي، وذلك وفق التقرير اليومي الصادر عن غرفة القيادة والسيطرة.

ووفق الإحصائية الرسمية، بلغ عدد الجرائم والقضايا الجنائية المسجلة 39 قضية، توزعت بين 10 جرائم إيذاء عمدي جسيم وغير جسيم، و5 جرائم سرقة، و4 قضايا سبّ وشتم، إلى جانب 3 جرائم خيانة أمانة، فضلاً عن تسجيل جريمتين في كل من قضايا النصب والاحتيال والتهديد والإضرار بمال الغير والإضرار بالمال العام.

كما سجلت البيانات جريمة واحدة في كل من القتل العمد، وقضايا المخدرات، والتحرش، وتشويه السمعة، وهتك العرض، والتزوير، والتهريب، والتحرش الجنسي.

وأكدت وزارة الداخلية اليمنية أن المتهمين جرى احتجازهم وفق الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال المسار القضائي.


اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)
الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)
TT

اكتشف كيف يحمي زيت الزيتون البكر دماغك

الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)
الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية (بكسلز)

كشفت دراسة إسبانية حديثة أن زيت الزيتون البكر الممتاز لا يدعم صحة القلب فحسب، بل قد يسهم أيضاً في حماية صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

وأظهرت نتائج الدراسة الصادرة عن جامعة روفيرا إي فيرجيلي، والتي نقلتها شبكة «فوكس نيوز»، أن استهلاك هذا النوع من زيت الزيتون يرتبط بزيادة تنوع بكتيريا الأمعاء، وهو عامل قد يلعب دوراً مهماً في دعم الذاكرة والانتباه والحفاظ على القدرات الذهنية لدى كبار السن.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا زيت الزيتون البكر، بدلاً من الزيت المكرر، سجلوا تحسناً في الوظائف الإدراكية، إلى جانب تنوع أكبر في بكتيريا الأمعاء، وهو ما يعدّه الباحثون مؤشراً مهماً على صحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، جياكي ني، من قسم الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة، إن هذه أول دراسة مستقبلية على البشر تحلل بشكل محدد دور زيت الزيتون في التفاعل بين ميكروبيوتا الأمعاء والوظيفة الإدراكية.

تفاصيل الدراسة

واعتمدت الدراسة على بيانات امتدت لعامين، شملت أكثر من 600 شخص تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عاماً، وجميعهم يعانون زيادة في الوزن أو السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، وهي عوامل ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتابع الباحثون استهلاك المشاركين لزيت الزيتون بنوعيه (البكر والمكرر)، إضافة إلى تحليل ميكروبيوم الأمعاء لديهم، أي مجموعة الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي.

بكتيريا نافعة ودعم إدراكي

وتشير النتائج إلى أن زيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء قد تكون السبب في تحسن صحة الدماغ لدى مستهلكي زيت الزيتون البكر. في المقابل، أظهر من تناولوا الزيت المكرر تنوعاً أقل في بكتيريا الأمعاء بمرور الوقت.

ويكمن الفرق الأساسي بين الزيتين في طريقة المعالجة؛ إذ يخضع الزيت المكرر لعمليات صناعية لإزالة الشوائب، ما يؤدي إلى فقدانه جزءاً كبيراً من مضادات الأكسدة والفيتامينات الطبيعية المفيدة للصحة.

كما أجرى الفريق تقييماً لاحقاً للوظائف الإدراكية، أظهر أن من تناولوا زيت الزيتون البكر الممتاز تحسنت لديهم الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية خلال عامين، بينما لم تظهر الفوائد نفسها لدى مستهلكي الزيت المكرر.

ورصد الباحثون نوعاً معيناً من البكتيريا يُعرف باسم «أدلركرويتزيا»، بوصفه مؤشراً محتملاً للحفاظ على صحة الدماغ، حيث سُجلت مستويات أعلى منه لدى مستخدمي زيت الزيتون البكر.

الجودة لا تقل أهمية عن الكمية

وأكد الباحثون أن النتائج تعزز فكرة أن نوعية الدهون المستهلكة لا تقل أهمية عن كميتها، مشيرين إلى أن زيت الزيتون البكر الممتاز قد لا يحمي القلب فحسب، بل قد يساعد أيضاً في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.

حدود الدراسة

وأوضح الباحثون أن الدراسة رصدية، وأُجريت على فئة محددة من كبار السن في منطقة البحر المتوسط ممن لديهم عوامل خطر صحية، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج. كما أن الدراسة لا تثبت أن زيت الزيتون وحده هو السبب المباشر في التحسن الإدراكي.

وأشاروا كذلك إلى أن بعض العوامل، مثل التدخين وانخفاض مستوى التعليم، كانت أكثر شيوعاً بين مستخدمي الزيت المكرر، ما قد يؤثر في النتائج رغم محاولات تعديل البيانات إحصائياً. إضافة إلى ذلك، اعتمدت الدراسة على أنظمة غذائية أبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وهو ما قد ينطوي على بعض عدم الدقة.


إن بي إيه: سبيرز يمدد سلسلة انتصاراته إلى 10... وبيستونز يطيح بثاندر

عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10 (أ.ب)
عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10 (أ.ب)
TT

إن بي إيه: سبيرز يمدد سلسلة انتصاراته إلى 10... وبيستونز يطيح بثاندر

عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10 (أ.ب)
عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10 (أ.ب)

عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10، عقب فوزه على تورونتو رابتورز 110 - 107، الأربعاء، ليضيّق الخناق على أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية الذي تعرّض للهزيمة أمام ديترويت بيستونز 116 - 124 ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في المباراة الأولى، تألق الثنائي ديفن فاسيل وديايرون فوكس بتسجيلهما 21 و20 نقطة توالياً، ليعوِّضا الأداء الهجومي الضعيف لنجم الفريق، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، ليحقق سبيرز فوزه العاشر توالياً، في أطول سلسلة انتصارات له منذ موسم 2015 - 2016.

واكتفى لاعب الارتكاز الفرنسي بتسجيل ثلاث محاولات من أصل 12 في طريقه لإنهاء المباراة بـ12 نقطة بمواجهة دفاع شرس من رابتورز.

لكن ويمبانياما نجح في خمس من ست رميات حرّة، إضافة إلى تألقه الدفاعي مع خمس صدات، من بينها صدة حاسمة لمحاولة جايكوب بويلتل، قبل 44 ثانية من نهاية الوقت.

ورفع سبيرز رصيده إلى 42 فوزاً، مقابل 16 خسارة بفارق مباراتين عن أوكلاهوما المتصدر الذي يملك في رصيده 45 انتصاراً و15 خسارة.

وفي المباراة الثانية، تعملق كايد كانينغهام وجايلن دورين بـ29 نقطة لكل منهما ليقودا بيستونز متصدر ترتيب المنطقة الشرقية، لحسم مواجهة القمة التي شكلت بروفة لنهائي محتمل.

لكن ثاندر يستمر في اللعب من دون نجمه الأبرز، الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، للمباراة التاسعة توالياً، بسبب إصابة بشدٍّ عضلي في البطن.

كذلك، غاب عن ثاندر كل من أيزياه هارتنستاين، شيت هولمغرين، أجاي ميتشل وجايلن ويليامس، في حين أصيب أيزياه جو خلال اللقاء، وخرج بين الشوطين.

رغم ذلك، تقدم ثاندر 34 - 22، بعد ربع أول متقارب، لكن بيستونز تفوّق عليه 36 - 18 في الثاني ليفرض سيطرته، دون أن يتخلف من بعدها بالنتيجة في النصف الثاني.

وأضاف دورين إلى رصيده الشخصي 15 متابعة محرزاً ثنائيته المزدوجة «دابل دابل» الـ27 هذا الموسم. كما حقق كانينغهام 13 تمريرة حاسمة لديترويت، الذي تقلص تقدمه من 17 نقطة إلى 4 قبل 4 دقائق و39.2 ثانية من النهاية.

وبفوزه هذا، رفع بيستونز رصيده إلى 43 فوزاً و14 خسارة، ليصبح صاحب أفضل سجل في الدوري ككل.

وعزّز بيستونز أيضاً موقعه في صدارة المنطقة الشرقية مستغلاً سقوط مطارده بوسطن سلتيكس، أمام مضيفه دنفر ناغتس 103 - 84.

وبرز كالعادة الصربي نيكولا يوكيتش مع 30 نقطة و12 متابعة من جانب ناغتس الذي نجح في تخطي خروج نجمه الكندي جمال موراي المبكّر، بسبب شعوره بالمرض.

من جانبه، عاد جايلن براون من عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة ليسجّل 23 نقطة لبوسطن.

وفي ميلووكي، تجاوز باكس الغياب المستمر لنجمه اليوناني يانيس انتيتوكونمبو، محققاً الفوز على كليفلاند كافالييرز 118 - 116.

وسجّل جاريت ألن 27 نقطة مع 11 متابعة لكليفلاند، لكن سلته في الرمق الأخير التي كان بمقدورها ان تفرض وقتاً إضافياً أُلغيت، لكونها خرجت من يده بعد انتهاء الوقت.

وغاب عن كافالييرز نجمه جايمس هاردن الذي تعرّض لكسر في الإبهام خلال الفوز على نيويورك نيكس الثلاثاء.

وكان هاردن الذي انتقل إلى كافالييرز في صفقة تبادل مع كليبرز هذا الشهر، مُدرجاً كـ«مشكوك في مشاركته»، حتى وقت انطلاق المباراة، لكنه اكتفى بالوجود على مقاعد البدلاء إلى جانب دونوفان ميتشل وإيفان موبلي.

ووسط غياب أنتيتوكونمبو أيضاً للمباراة الـ13 توالياً، بسبب إصابة في ربلة الساق، تألق كيفن بورتر جونيور من جانب باكس مع 20 نقطة ومسجلاً سلة الفوز قبل 20.2 ث بعدما كان الألماني دينيس شرودر عادل النتيجة قبل 35.6 ث.