ترمب يهاجم منافسيه الجمهوريين على البطاقة الرئاسية 2024

قال إن هايلي «طموحة للغاية» ودوسانتيس «ناكر للجميل» وبومبيو «أخرجتُه من العدم»

صورة أرشيفية لترمب وهايلي في البيت الأبيض 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لترمب وهايلي في البيت الأبيض 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم منافسيه الجمهوريين على البطاقة الرئاسية 2024

صورة أرشيفية لترمب وهايلي في البيت الأبيض 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لترمب وهايلي في البيت الأبيض 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، منافسيه المحتملين للفوز ببطاقة الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2024، واصفاً المندوبة الدائمة لدى الأمم المتحدة سابقاً نيكي هايلي بأنها «طموحة للغاية»، ومتهماً حاكمي ولايتي فلوريدا، رون دوسانتيس، وفيرجينيا، غلين يونغكين، بأنهما ناكرا جميل، علماً بأن أياً منهم لم يعلن بعد ترشيحه في السباق إلى البيت الأبيض.
وجاءت تصريحات ترمب خلال مقابلة مدتها نصف ساعة، في وقت شرع فيه جمهوريون في مغازلة الناشطين السياسيين المؤثرين في ولايات مثل نيو هامشير وأيوا وساوث كارولينا، التي تستضيف تقليدياً السباقات الافتتاحية للانتخابات التمهيدية. وكان ترمب افتتح السباق الرئاسي منذ أكثر من شهرين. وأصدر أخيراً قائمة مؤيدين بارزين له في ساوث كارولينا، بينهم الحاكم هنري ماكماستر والسيناتور ليندسي غراهام.
وعبّر ترمب عن اعتقاده بأن هايلي ودوسانتيس ويونغكين ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو يجب ألا يترشحوا ضده بسبب علاقاته السابقة معهم، على الرغم من إقرار ترمب بأن ذلك لن يوقفهم على الأرجح. وقال: «نعم، أود أن أقول ذلك، لكنني أعرف كيف تسير الحياة (…) أنا أعرف كيف تعمل السياسة (…) والسياسة هي صورة مصغرة، لكنها أكثر شراسة من الحياة». وأضاف: «أنا ساعدت كل هؤلاء (…) أخرجت مايك (بومبيو) من العدم... أعتقد أنه قال دائماً إنه لن يخوض المنافسة ضد الرئيس». ولكن «يمر الوقت ثم يريدون الترشح، لأنهم أناس طموحون. لكن كما تعلم، فإن استطلاعاتهم سيئة للغاية».
ولم يذكر بومبيو ما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة عام 2024، على الرغم من أنه أصدر مذكراته أخيراً وزار ولايات أولية مبكرة مثل آيوا ونيو هامشير.
كذلك، انتقد ترمب، هايلي، التي يتوقع أن تعلن ترشحها الرئاسي في 15 فبراير (شباط) المقبل. ومن المقرر أن تطلق ملفها الخاص للبيت الأبيض في ساوث كارولينا، يليه ظهور فوري في ولايتي آيوا ونيو هامشير. وكشف ترمب أنه تحادث هاتفياً أخيراً مع هايلي حول خططها. ونقل عنها أنها «لن تترشح أبداً ضده» باعتباره «رئيساً عظيماً. كان أعظم رئيس لدينا. لن أترشح أبداً»، مضيفاً: «لكن نيكي تعاني أمراً صعباً للغاية. إنها طموحة للغاية».
ووبخ ترمب، حاكم ولاية فرجينيا، لعدم اعترافه بفضل الرئيس السابق الذي ساعده على الانتخاب في عام 2021، وقال إن يونغكين تواصل معه بشكل خاص لتقديم الشكر له، لكن الرئيس السابق «يشعر بالأسى» لأن يونغكين «لم يكن ممتناً بما فيه الكفاية في الأماكن العامة». وحمل الرئيس السابق على حاكم ولاية فلوريدا الذي يُنظر إليه على أنه المنافس الرئيسي لترمب في الانتخابات الأولية لعام 2024، وقال إن «رون دوسانتيس انتخب بسببي. تتذكر أنه لم يكن لديه شيء. مات. كان يغادر السباق. جاء وتوسل إليّ للحصول على التأييد»، مضيفاً أن دوسانتيس «كان يبكي في ذلك الوقت».
وتظهر معظم استطلاعات الرأي أن ترمب ودوسانتيس يتفوقان بشكل مريح على بقية المرشحين المحتملين في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. وتقدم دوسانتيس على ترمب في بعض الاستطلاعات لولاية نيو هامشير.
ويمضي دوسانتيس حالياً في أجندة نارية ضد الذين لا يعترفون بحقيقة قوته مرشحاً رئاسياً. وبدأ فريقه في إجراء محادثات غير رسمية مع حفنة من موظفي الحملة المحتملين في الولايات الرئيسية. لكن بالمقارنة مع المنافسين المحتملين، يبدو أنه يستعد لصوغ استراتيجيته السياسية الخاصة.
بالنسبة للناخبين، يمكن أن يبدو ذلك مبكراً للانتخابات. لكن بالمعايير التاريخية، هناك ستة أشهر عن المناظرات الافتتاحية الرئاسية للحزب الجمهوري. ويتوقع أن يبدأ ذلك في أواخر يوليو (تموز) أو أوائل أغسطس (آب) المقبلين عندما تعقد اللجنة الوطنية الجمهورية اجتماعها الصيفي في ميلووكي.
ومع أن ترمب لا يزال حالياً المرشح الوحيد في الميدان الجمهوري، وقاعدته المخصصة من الناخبين تمنحه أرضية ثابتة من الدعم في الانتخابات التمهيدية، هناك مرشحون محتملون آخرون مثل السيناتور عن ساوث كارولينا تيم سكوت، وحاكم ماريلاند السابق لاري هوغان، وحاكمة أركنسو السابق آسا هاتشينسون.
وأكد ترمب أن أولاده لن يكونوا جزءاً من حملته الرئاسية هذه المرة، بعدما اضطلع صهره جاريد كوشنر بدور رئيسي في عامي 2016 و2020، وقال: «جاريد لن يشارك، وأنا لا أريدهم»، مضيفاً: «أريدهم أن يخرجوا ويتمتعوا بحياة سعيدة».


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)
TT

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض. وقال نتنياهو في وقت سابق إنه سيطرح على ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران تراجعاً شاملاً للأنشطة العسكرية في الشرق الأوسط ووضع قيوداً على برنامجها للصواريخ الباليستية بدلا من الاكتفاء باتفاق نووي محدود.

ومن جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم أن أي مفاوضات يجب أن تجري ضمن «الخطوط الحمراء» المحددة من القيادة ومؤسسات النظام، مشدداً على أن إيران «لن تنحني أمام الاستزادات أو الضغوط السياسية والاقتصادية».


مسيّرات تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية تخترق أجواء الولايات المتحدة

صورة بالقمر الاصطناعي لمطار إل باسو الدولي في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صورة بالقمر الاصطناعي لمطار إل باسو الدولي في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

مسيّرات تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية تخترق أجواء الولايات المتحدة

صورة بالقمر الاصطناعي لمطار إل باسو الدولي في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صورة بالقمر الاصطناعي لمطار إل باسو الدولي في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قال مسؤول في الإدارة الأميركية، اليوم الأربعاء، إن طائرات مسيرة تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية اخترقت المجال الجوي الأميركي، إلا أن الجيش تصدى لها، وذلك عقب الإغلاق المفاجئ لمطار إل باسو وإعادة فتحه لاحقاً.

وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، الأربعاء، رفع الإغلاق المؤقت للمجال الجوي فوق مطار إل باسو الدولي بولاية تكساس، واستئناف جميع الرحلات، بعد وقفها في وقت سابق اليوم بسبب «اعتبارات أمنية».

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية، في بيان نقلته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء: «تم رفع الإغلاق المؤقت للمجال الجوي فوق إل باسو. لا يوجد أي تهديد للطيران التجاري. ستُستأنف جميع الرحلات كالمعتاد».

وقالت الإدارة، في وقت سابق اليوم، إنها أوقفت جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار إل باسو الدولي، الكائن على الحدود مع المكسيك، بسبب «اعتبارات أمنية خاصة» دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال المطار في منشور على «إنستغرام» إن جميع الرحلات الجوية تم تعليقها. والمطار مجاور لمهبط طائرات بيجز التابع للجيش الأميركي وتقابله على الجهة الأخرى من الحدود مدينة خواريز المكسيكية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن مطار إل باسو قال إن هذه القيود صدرت «بشكل مفاجئ» وإنه ينتظر توجيهات إضافية من إدارة الطيران.

وقالت الإدارة إن الرحلات الجوية منعت في المجال الجوي فوق منطقة سانتا تيريزا المجاورة في ولاية نيو مكسيكو الأميركية.

وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار أنه استقبل 3.49 مليون مسافر خلال أول 11 شهراً من 2025. وتستخدمه كبرى شركات الطيران الأميركية مثل «ساوث ويست» و«دلتا» و«يونايتد» و«أميركان» في تشغيل رحلاتها.


هيئة محلفين كبرى ترفض توجيه اتهامات إلى نواب ديمقراطيين أراد ترمب سجنهم

النائبة عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين (أ.ب)
النائبة عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين (أ.ب)
TT

هيئة محلفين كبرى ترفض توجيه اتهامات إلى نواب ديمقراطيين أراد ترمب سجنهم

النائبة عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين (أ.ب)
النائبة عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين (أ.ب)

أخفق مدعون فيدراليون أمس (الثلاثاء) في توجيه اتهامات إلى 6 نواب ديمقراطيين حثوا الجيش على رفض «أوامر غير قانونية» مثيرين غضب دونالد ترمب الذي طالب بعقوبات بالسجن بحقهم، حسبما ذكرته وسائل إعلام أميركية.

وأفادت مصادر كثيرة لصحيفتَي «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» بأن هيئة محلفين اتحادية كبرى، تضم مواطنين من واشنطن العاصمة، رفضت محاولات وزارة العدل توجيه اتهامات إلى النواب الديمقراطيين الذين نشروا مقطعاً مصوراً في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي يدعون فيه عناصر الجيش والاستخبارات إلى عصيان «أوامر الرئيس الجمهوري غير القانونية».

وفي بيان نشرته مساء أمس (الثلاثاء) على حسابها في «إنستغرام» قالت النائبة عن ولاية ميشيغان، إليسا سلوتكين، إن الفيديو الذي ظهرت فيه «كان مجرد اقتباس للقانون»، مضيفة أنها تأمل «أن يضع هذا حداً نهائياً لهذا التحقيق المسيس».

وأشارت كل من صحيفتَي «بوست» و«تايمز» في مقالتيهما المنشورتين أمس (الثلاثاء) إلى أنه «من النادر» ألا يصدر عن هيئة محلفين كبرى لائحة اتهام.

واعتبرت صحيفة «تايمز» أن قرار توجيه الاتهام للنواب «كان من جميع النواحي، محاولة غير مسبوقة من جانب المدعين العامين لتسييس نظام العدالة الجنائية».

ولم يُحدد النواب الستة -وجميعهم خدموا في الجيش أو في أجهزة الاستخبارات- الأوامر التي سيرفضونها، ولكن دونالد ترمب اعتمد بشكل كبير على الجيش خلال ولايته الثانية، سواء داخل البلاد أو خارجها.

وأمر ترمب الحرس الوطني بالتدخل في عدة مدن لدعم حملته على الهجرة، رغم احتجاجات كثيرة من المسؤولين المحليين. كما أمر الرئيس الجمهوري بشن ضربات في الخارج، ولا سيما في نيجيريا وإيران، وشن هجمات على سفن يُشتبه في تهريبها المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل 130 شخصاً على الأقل، في عمليات يعتبرها خبراء غير قانونية.

وأثار المقطع المصور الذي نشر في نوفمبر الماضي غضب البيت الأبيض. واتهم ترمب هؤلاء النواب الديمقراطيين بـ«السلوك التحريضي الذي يُعاقَب عليه بالإعدام!».

وقال: «يجب أن يكون الخونة الذين أمروا الجيش بعصيان أوامري في السجن الآن».