إطلاق صندوق للفعاليات الاستثمارية في السعودية

يرأسه ولي العهد ويستهدف تطوير 4 قطاعات واعدة

صندوق فعاليات استثماري مستقل لتعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للفعاليات والأحداث المتنوعة (الشرق الأوسط)
صندوق فعاليات استثماري مستقل لتعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للفعاليات والأحداث المتنوعة (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق صندوق للفعاليات الاستثمارية في السعودية

صندوق فعاليات استثماري مستقل لتعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للفعاليات والأحداث المتنوعة (الشرق الأوسط)
صندوق فعاليات استثماري مستقل لتعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للفعاليات والأحداث المتنوعة (الشرق الأوسط)

أفصحَ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وليُّ العهد السعودي، أمس (الثلاثاء)، عن إطلاق صندوق جديد يُعنى بالفعاليات الاستثمارية، يتولَّى رئاسته، ويستهدف تطوير بنية تحتية مستدامة لدعم قطاعات أربعة واعدة في البلاد.
وتستهدف السعودية من خلال الصندوق الجديد، تطوير البنية التحتية الثقافية، والسياحية، والترفيهية، وكذلك الرياضية، لبناء شراكات استراتيجية وتعظيم الأثر في القطاعات المعنية وزيادة فرص جذب الاستثمارات الخارجية والمساهمة في تحقيق أهداف «رؤية 2030» من خلال بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.
وسيكون على الصندوق، الأول من نوعه، التزام المعايير الدولية وتعزيز محفظته الاستثمارية عبر تحقيق النمو المستدام في العائدات ومضاعفة الأصول، وتركز استراتيجيته على الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لتحسين البيئة وإثراء المجتمعات والتمسك بأعلى معايير الحوكمة، بالإضافة إلى بناء بنية تحتية مستدامة تهدف إلى زيادة المساهمة الاقتصادية.
ويعزز الصندوق الاستثماري، المشاركة في تحقيق مستهدفات الرؤية بتنويع مصادر الإيرادات غير النفطية، وزيادة حصة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من 3 إلى 10 في المائة بحلول 2030، إدراكاً لطموح الدولة في أن تصبحَ واحدةً من أكثر البلدان زيادة في العالم.
وسيركز عمل الصندوق على تطوير وزيادة فرص الاستثمار المباشر للشركات والبنوك الدولية، إلى جانب المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 28 مليار ريال (7.4 مليار دولار) في 2045.
وسيعمل الصندوق السعودي الجديد على تعزيز الشراكات وآفاق الأعمال بين القطاعين العام والخاص وزيادة عدد فرص العمل للمواطنين.
... المزيد
 


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن البنوك السعودية تتمتع بمؤشرات مالية قوية وسيولة ورأسمال وفير، ما يجعلها أقل عرضة لتأثير الصراع الإقليمي الأخير مع إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)

خاص رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

يرى مختصون أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول تقديم ضمانات للسفن عبر مضيق هرمز قد تكون غير كافية.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
خاص ميناء الملك فهد الصناعي بينبع (واس)

خاص خط أنابيب «شرق - غرب»... صمام أمان الطاقة في قلب الاستراتيجية السعودية

في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الإقليمية، وتكرار استهداف الملاحة في مضيق هرمز، استعاد خط أنابيب «شرق - غرب» السعودي مكانته بوصفه من أهم صمامات الأمان.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد الأسواق الشعبية والبسطات بالحدود الشمالية في رمضان (واس)

الإنفاق الاستهلاكي في السعودية يسجِّل 3.7 مليار دولار مع بداية رمضان

سجَّلت المعاملات المالية في السعودية تراجعاً بنسبة 9.3 في المائة مع بداية رمضان، مع زيادة الإنفاق على الغذاء والشحن وارتفاع مكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كوليبالي: سنقاتل حتى النهاية

كوليبالي مدافع الهلال (تصوير: سعد العنزي)
كوليبالي مدافع الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

كوليبالي: سنقاتل حتى النهاية

كوليبالي مدافع الهلال (تصوير: سعد العنزي)
كوليبالي مدافع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

أكد السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، أهمية الانتصار الذي حققه فريقه على نظيره النجمة بنتيجة 4-0 في الجولة الـ25 من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا حريصين على إسعاد الجماهير وتقديم أداء قوي خلال اللقاء.

وقال كوليبالي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «حققنا فوزاً مهماً الليلة، وأردنا أن نجعل جماهيرنا سعيدة، ونجحنا في ذلك بتسجيل عدة أهداف مع الحفاظ على نظافة الشباك».

وأضاف مدافع الهلال: «جميع المنافسين في المراكز المتقدمة مستعدون للمنافسة، لكننا سنقاتل حتى النهاية من أجل إسعاد جماهيرنا وتحقيق أهدافنا في الدوري».


ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران
TT

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

مع دخول الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب شروط إنهاء القتال، معلناً أن وقف الحرب مرهون بـ«استسلام غير مشروط» من طهران، في وقت تعرضت فيه العاصمة الإيرانية لضربات واسعة هي الأعنف.

وقال ترمب إن أي اتفاق مع إيران «لن يكون ممكناً إلا عبر استسلام غير مشروط»، مضيفاً أن المرحلة التالية ستشمل اختيار قيادة «عظيمة ومقبولة» لإيران.

وأكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها «سيعملون بلا كلل لإعادة إيران من حافة الدمار وجعل اقتصادها أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى». لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال إن ترمب «لا يدرك بعد عواقب اغتيال المرشد».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 400 هدف داخل إيران خلال يوم واحد. وأكد تنفيذ غارة على وسط طهران بمشاركة نحو 50 طائرة مقاتلة استهدفت الملجأ العسكري المحصن تحت مجمع قيادة النظام في منطقة باستور. وقال إن الضربات طالت شبكة أنفاق تحت الأرض تضم قاعات اجتماعات لكبار مسؤولي النظام الإيراني.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ متقدمة، منها «خرمشهر-4» و«خيبر» و«فتاح»، باتجاه أهداف في إسرائيل من بينها قاعدة «رامات دافيد». وسمع دوي انفجارات في إسرائيل مع تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي للهجمات. من جهته، حذر علي أكبر أحمديان، ممثل المرشد الإيراني في لجنة الدفاع العليا، قادة إقليم كردستان العراق من السماح لجماعات معارضة لإيران بالتحرك نحو الحدود، مؤكداً أن جميع منشآت الإقليم قد تصبح أهدافاً إذا استمر نشاط هذه الجماعات.

في الأثناء، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب.


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يؤكد مقتل 1332 مدنياً إيرانياً في الحرب

السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يلقي كلمة خلال اجتماع مجلس الأمن (ا.ف.ب)
السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يلقي كلمة خلال اجتماع مجلس الأمن (ا.ف.ب)
TT

سفير إيران لدى الأمم المتحدة يؤكد مقتل 1332 مدنياً إيرانياً في الحرب

السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يلقي كلمة خلال اجتماع مجلس الأمن (ا.ف.ب)
السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يلقي كلمة خلال اجتماع مجلس الأمن (ا.ف.ب)

قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إن ما لا يقل عن 1332 ​مدنياً إيرانياً لقوا حتفهم حتى الآن في الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة، وأصيب آلاف آخرون.

وأدلى إيرواني بتصريحاته خلال حديثه مع الصحافيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وأكد إيرواني أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا البنية التحتية المدنية عمداً، في حين استهدفت إيران مواقع عسكرية، وليس المدنيين.

وقال إيرواني ​إن ‌إيران ⁠لا ​تستهدف مصالح ⁠الدول المجاورة، وإنها تحقق في مزاعم استهدافها مواقع غير عسكرية.

وقال «تشير تقييماتنا الأولية إلى أن بعض هذه الحوادث قد تكون ناتجة عن اعتراضات أو تدخلات من قبل منظومة الدفاع الأمريكية، مما قد يكون أدى إلى تحويل مسار الصواريخ ⁠عن أهدافها العسكرية المقصودة».

وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌إيران «بالاستسلام غير المشروط» اليوم ‌الجمعة، وقال إن زعيمها الأعلى ​الجديد يجب أن ‌يكون «مقبولا»، بعد مقتل آية الله علي خامنئي ‌في اليوم الأول من الحرب.

مسعفون يحملون جثة أحد ضحايا غارة إسرائيلية على بطهران (ا.ف.ب)

ووصف إيرواني تصريح ترمب بأنه «انتهاك صارخ ‌لمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما هو منصوص عليه في ⁠ميثاق الأمم المتحدة».

وأضاف «سيتم ⁠اختيار قيادة إيران بشكل صارم وفقا لإجراءاتنا الدستورية وبمحض إرادة الشعب الإيراني دون أي تدخل أجنبي».

وبعد ساعات من تصريحات ترمب، أعلن الرئيس الإيراني أن دولا لم يحددها بدأت جهود وساطة، في واحدة من أولى الإشارات إلى أي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الصراع.

وقال مسؤولان أميركيان إن المحققين الأميركيين يعتقدون أن القوات الأميركية مسؤولة على الأرجح عن غارة على مدرسة ​إيرانية للفتيات أسفرت عن ​مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية.