تركيا تتسلم من بلغاريا مطلوباً في تفجير «الاستقلال»

الكشف عن تفاصيل جديدة أدلت بها منفذته

رجال أمن يجمعون أدلة في شارع «الاستقلال» بإسطنبول بعد التفجير يوم 13 نوفمبر الماضي (أ.ب)
رجال أمن يجمعون أدلة في شارع «الاستقلال» بإسطنبول بعد التفجير يوم 13 نوفمبر الماضي (أ.ب)
TT

تركيا تتسلم من بلغاريا مطلوباً في تفجير «الاستقلال»

رجال أمن يجمعون أدلة في شارع «الاستقلال» بإسطنبول بعد التفجير يوم 13 نوفمبر الماضي (أ.ب)
رجال أمن يجمعون أدلة في شارع «الاستقلال» بإسطنبول بعد التفجير يوم 13 نوفمبر الماضي (أ.ب)

تسلمت تركيا من بلغاريا مطلوباً ساعد مخطط التفجير الإرهابي في شارع «الاستقلال» بمنطقة «تقسيم» في إسطنبول، والذي وقع في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وقال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن بلاده تسلمت من بلغاريا شخصاً يدعى هزني غولغا ساعد في تهريب الإرهابي السوري بلال حسن، الذي أكدت السلطات التركية أنه «مخطط تفجير شارع الاستقلال».
وأضاف صويلو، في مقابلة تليفزيونية، أن تسليم بلغاريا «غولغا» جاء بعد تحديد الأمن التركي مكانه في البلد الجار، وجرت عملية التسليم مساء الثلاثاء عند بوابة «كابي كوله» الحدودية، في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا.
وقالت مصادر أمنية إن الأمن التركي حدد مكان وجود غولغا في فندق بمنطقة سفيلينغراد، قبل أن تقوم بلغاريا بتسليمه لأنقرة، مشيرة إلى أنه في 7 يناير (كانون الثاني) الحالي، أرسلت دائرة الإنتربول بمديرية الأمن العام خطاباً لنظيرتها في بلغاريا، مطالبة بإلقاء القبض على غولغا وتسليمه لأنقرة.
ووقع التفجير الإرهابي في شارع «الاستقلال» يوم 13 نوفمبر الماضي، وخلف 6 قتلى و81 مصاباً. ووفق السلطات التركية؛ اعترفت منفذة التفجير أحلام البشير بانتمائها إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تعدّها تركيا امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» في سوريا، وتلقت تعليمات بتنفيذ العملية من مقر التنظيم الإرهابي في مدينة عين العرب (كوباني) السورية.
وكانت قوات الأمن في بلغاريا ألقت القبض على 5 أشخاص، في 19 نوفمبر؛ بينهم 3 مولدوفيين واثنان من العرب، دخلوا بعد 3 أيام من تفجير شارع «الاستقلال». كما ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على تركي يدعى حسين غونيش؛ لمساعدته في تهريب السوري بلال حسن الذي رافق البشير إلى ميدان «تقسيم» ومعها المتفجرات، وغادر قبل تنفيذها التفجير.
وذكرت وسائل إعلام بلغارية أن المشتبه فيهم الخمسة دخلوا بلغاريا بشكل غير قانوني بعد 3 أيام من التفجير؛ ومن بينهم عمران عبد الرامي المساعد المقرب للإرهابي بلال حسن المطلوب بـ«النشرة الحمراء» من قبل الإنتربول الدولي.
وحدد المتهم عمار جركس؛ السوري الذي وصفته السلطات التركية بـ«العقل المدبر لتفجير شارع (الاستقلال)»، في إفادته هوية حسين غونيش، الذي ألقت السلطات القبض عليه، بعدما أفاد جركس بأنه استقبل بلال حسن بولاية أدرنة الحدودية مع اليونان وبلغاريا (شمال غربي تركيا)، ومكنه من الهرب إلى خارج تركيا.
وقالت مصادر أمنية إن التحقيقات الأولية مع غونيش كشفت عن أنه عضو في عصابة لتهريب البشر، وإنه من خلال إفادته تبين أن الخطة كانت تتضمن تهريب بلال حسن وأحلام البشير معاً، لكن طرأت عليها تغييرات.
وقالت «وكالة أنباء الأناضول» التركية إن قوات الأمن حصلت على وثائق لعقد زواج مزور بين المشتبه فيه الهارب بلال حسن والإرهابية أحلام البشير، وأن الوثيقة جرى تزويرها على أنها عقد زواج تم من قبل المحكمة الشرعية في حلب وعليها اسما شاهدين.
ونقلت صحيفة «حرييت» التركية القريبة من الحكومة، الأربعاء، بعضاً من أقوال البشير خلال تحقيقات النيابة العامة معها، أدلت فيها بتفاصيل عن علاقتها بـ«وحدات حماية الشعب» الكردية و«حزب العمال الكردستاني»، واعترفت بأنها حملت المتفجرات المستخدمة في الهجوم الإرهابي بشارع «الاستقلال» معها إلى تركيا أثناء تهريبها عبر الحدود من سوريا.
وذكرت البشير أنها انتقلت مع عائلتها من حلب إلى حماة، ثم الرقة، ومن ثم إلى منبج الواقعة تحت سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية أكبر مكوناتها، عام 2013، وبعد فترة، التقت أحد القياديين رفيعي المستوى في «الوحدات» الكردية في منبج ويدعى «حاجي»، الذي طلب منها الانتقال إلى إدلب، ومنها إلى تركيا، وانتظار التعليمات بتنفيذ المهمة (تفجير تقسيم).
وأضافت أن القيادي «حاجي» أبلغها بأن تذهب أولاً إلى شخص ما في إدلب، وأنها ستظهر على أنها زوجته، وأنه أعطاها بعض المال وهاتفاً جوالاً سجل عليه رقمه الذي استخدمه في سوريا، ثم تم تثبيت تطبيق «واتساب» على هذا الهاتف عبر رقمين أميركيين، وأنه أبلغها بأنه سيرسل إليها «رسالة تحوي 3 نقاط (...)، وبذلك تعرف أن المتصل بعدها سيكون هو».
وأفادت بأنها مكثت مع بلال حسن بمنزل في إدلب لمدة 5 أيام قبل أن يذهبا معاً إلى تركيا، وأن بلال ترك المنزل، المكون من غرفتين، ثم عاد ليلة توجههما إلى تركيا «ومعه حقيبة بها مواد جافة مثل الدقيق الأبيض الناعم مغلفة بأكياس شفافة، تم تقسيمها إلى 3 أجزاء، وحمالة صدر حمراء وجسم معدني، يشبه السلك، متصل بقطعة قماش داخل حمالة الصدر. وعلى الجوانب السفلية من حمالة الصدر كانت توجد أيضاً كابلات وشيء آخر على شكل مربع صغير مخيط في القماش، فضلا عن مشدّ (كورسيه) على شكل شورت طويل، مزود بجيوب»، وفي اليوم الخامس أيقظها بلال في نحو الساعة 11 صباحاً، وطلب منها «ارتداء حمالة الصدر والمشدّ، ووضع المتفجرات في جيوب المشدّ، وكانت هذه المواد تزن ما بين كيلوغرام واثنين من الكيلوغرامات»، وارتدت «ملابس عادية فوقها».


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


نتنياهو يبحث مع ويتكوف وكوشنر القضايا الإقليمية وملف إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرفة الطعام الرسمية بالبيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرفة الطعام الرسمية بالبيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

نتنياهو يبحث مع ويتكوف وكوشنر القضايا الإقليمية وملف إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرفة الطعام الرسمية بالبيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرفة الطعام الرسمية بالبيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (رويترز)

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والوفد المرافق له، في مقر الضيافة الرسمي بالبيت الأبيض، المبعوثين الخاصين للرئيس الأميركي دونالد ترمب: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مكتب نتنياهو، أن «الجانبين ناقشا القضايا الإقليمية خلال اللقاء. وأطلع المبعوثان ويتكوف وكوشنر الحاضرين على مستجدات الجولة الأولى من المحادثات التي عقداها مع إيران يوم الجمعة الماضي».

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر والوزير رون ديرمر خلال حضورهم اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في القدس (إ.ب.أ)

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل توتر بشأن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وبالتزامن مع مفاوضات أميركية- إيرانية حول الملف النووي.

ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع الرئيس الأميركي على القضايا الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها إيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.


شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)

ردد بعض سكان العاصمة الإيرانية طهران ليل الثلاثاء، هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد علي خامنئي عشية الذكرى السنوية للثورة الإسلامية وفق ما أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن. وكانت هناك تقارير محدودة عن نشاطات احتجاجية خلال الأسبوعين الماضيين في مواجهة حملة القمع.

لكن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، خرج الناس إلى شرفات منازلهم وهم يهتفون بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«الموت للجمهورية الإسلامية»، بحسب مقاطع فيديو نشرتها قنوات واسعة الانتشار لمراقبة الاحتجاجات على منصتي تلغرام و«إكس»، من بينها «وحيد أونلاين» و«مملكته».

ولم يتسن لوكالة الصحافة الفرنسية التحقق من صحة مقاطع الفيديو على الفور.

وانطلقت الهتافات بالتزامن مع إطلاق السلطات للألعاب النارية في 22 بهمن الذي يوافق الأربعاء ويحيي ذكرى استقالة آخر رئيس وزراء للشاه وتولي الخميني السلطة رسميا.

تهديد بالتدخل الأميركي

ويشهد يوم 22 بهمن في التقويم الفارسي تقليديا مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد دعما للنظام، ومن المتوقع أن تكتسب هذه المسيرات أهمية أكبر هذا العام في ظل التهديد بتدخل عسكري أميركي جديد ضد طهران.

ونشر موقع «وحيد أونلاين» مقطع فيديو تم تصويره من الطابق العلوي لأحد الأحياء السكنية يُظهر هتافات مناهضة للحكومة تتردد أصداؤها بين المباني. كما نشر موقع «مملكته» مقاطع فيديو أخرى، يبدو أنها صورت في مناطق جبلية في شمال طهران، يُسمع فيها هتافات تتردد في المنطقة.

وأفادت قناة «شهرك اكباتان» التي تغطي أخبار حي إكباتان السكني في طهران، بأن السلطات أرسلت قوات الأمن لترديد هتافات «الله أكبر» بعد أن بدأ السكان بترديد شعارات مناهضة للحكومة.

ووفقا لموقع «إيران واير» الإخباري الإيراني، وردت تقارير مماثلة عن هتافات مماثلة في مدن أخرى، منها مدينة أصفهان وسط البلاد ومدينة شيراز جنوبا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 6984 شخصا، بينهم 6490 متظاهرا، خلال الاحتجاجات، حيث استخدمت السلطات الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وأضافت الوكالة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصا في حملة القمع التي تلت ذلك.

وقالت هرانا إن ترديد الشعارات في وقت متأخر من مساء الثلاثاء يعد «استمرارا للاحتجاجات التي تشهدها البلاد رغم الوضع الأمني المتوتر والإجراءات الأمنية المشددة».


«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
TT

«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)

يتصدر ملف «صواريخ إيران» جدول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب بواشنطن، اليوم الأربعاء.

ويسعى نتنياهو إلى حض ترمب على تشديد موقف واشنطن من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتوسيع نطاق المفاوضات الجارية ليشمل قضايا تتجاوز الملف النووي.

وقال نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن أمس، إن مباحثاته ستركز «أولاً وقبل كل شيء» على إيران، موضحاً أنه سيعرض على ترمب مبادئ يراها أساسية للمفاوضات، وترتبط بمخاوف إسرائيل الأمنية.

في المقابل، حذر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، من محاولات إسرائيل التأثير على مسار التفاوض، داعياً واشنطن إلى التعامل بـ«حكمة» وعدم السماح بدور «تخريبي» من شأنه عرقلة المحادثات.

وجاء ذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها لاريجاني، في مسقط أمس، مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، الذي أكد دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن» بين طهران وواشنطن. كما أجرى لاريجاني مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تناولت جولة المحادثات التي جرت الجمعة وترددت معلومات عن رسالة نقلها لاريجاني تتصل برد طهران على الشروط الأميركية.