الاستهداف الأميركي لجزيرة خرج يرفع سقف الضغط على إيران

مستشار بارز في البيت الأبيض دعا إلى «إعلان النصر والانسحاب» من ‌الحرب

الرئيس الأميركي بعد وصوله إلى مطار بالم بيتش مساء 13 مارس (أ.ب)
الرئيس الأميركي بعد وصوله إلى مطار بالم بيتش مساء 13 مارس (أ.ب)
TT

الاستهداف الأميركي لجزيرة خرج يرفع سقف الضغط على إيران

الرئيس الأميركي بعد وصوله إلى مطار بالم بيتش مساء 13 مارس (أ.ب)
الرئيس الأميركي بعد وصوله إلى مطار بالم بيتش مساء 13 مارس (أ.ب)

مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث، تحوّلت العمليات العسكرية الأميركية إلى اختبار حقيقي لقدرة إدارة دونالد ترمب على تحويل التفوق العسكري إلى نتيجة سياسية.

ضربة جزيرة خرج، التي أعلنها الرئيس الأميركي بنفسه، رفعت الحرب إلى مستوى جديد؛ لأنها تُهدّد أحد أهمّ محرّكات الاقتصاد الإيراني، لكن الأهم من الضربة نفسها كان ما أعقبها؛ فترمب قال إن إيران «مهزومة تماماً، وتريد إبرام اتفاق»، ثم أضاف أنه «لن يوافق عليه». بهذه الصيغة، بدا كأنه يعلن أن واشنطن لا ترى في اللحظة الراهنة نهاية للحرب، بل فرصة لزيادة الضغط إلى الحد الأقصى قبل التفاوض، أو قبل فرض شروط أقرب إلى الإذعان منها إلى التسوية.

هذا التحوّل يضع الحرب أمام مفارقة واضحة؛ فمن جهة، تُظهر المعطيات الميدانية وحجم الضربات أن القدرات العسكرية الإيرانية تتعرض لتدمير واسع ومنهجي عبر مناطق متعددة، بما في ذلك طهران وشيراز وبندر عباس، وفق تحليلات حديثة لصور الأقمار الاصطناعية. ومن جهة أخرى، لا توجد حتى الآن مؤشرات قوية إلى انهيار سياسي داخلي سريع، ولا إلى انتفاضة شعبية قادرة على استثمار ما تحقق عسكرياً. وبين هذين الحدين، يتشكل النقاش الحقيقي داخل واشنطن: هل ينبغي إعلان النصر الآن والتوجه إلى وقف إطلاق نار، أم أن منطق ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو يقوم على مواصلة «التدمير والمساومة» إلى أن تخضع طهران وتقبل بشروط أميركية أوسع، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز»؟

تهديد شريان الدولة

تجنّب تدمير البنية النفطية الإيرانية نفسها في هذه المرحلة يُعدّ تفصيلاً بالغ الأهمية؛ لأنه يعني أن واشنطن أرادت إرسال رسالة مزدوجة؛ أنها قادرة على الوصول إلى درة التاج النفطي الإيراني، لكنها تحتفظ بخيار ضرب الشريان الاقتصادي كاملاً كورقة تهديد لاحقة إذا واصلت طهران الضغط على مضيق هرمز أو على الطاقة الإقليمية.

بهذا المعنى، لا تبدو ضربة جزيرة خرج مجرد تصعيد عسكري، بل تبدو جزءاً من هندسة ضغط سياسي؛ فالإدارة الأميركية لا تريد، على الأرجح، الاكتفاء بإضعاف قدرات إيران العسكرية التقليدية، بل تسعى إلى وضع ما تبقى من مواردها الاقتصادية تحت رحمة القرار الأميركي. والرسالة هنا تتجاوز طهران إلى المنطقة والعالم: إذا أرادت إيران تحويل النفط والممرات البحرية إلى سلاح، فإن واشنطن تستطيع أن تجعل النفط الإيراني نفسه رهينة. هذا هو جوهر الحرب في مرحلتها الجديدة؛ ليس فقط تدمير منصات إطلاق ومخازن صواريخ، بل إعادة تعريف من يملك قرار الطاقة والردع.

غير أن هذا التقدّم يحمل في طياته خطراً مقابلاً؛ فكلما اقتربت الولايات المتحدة من البنية السيادية للاقتصاد الإيراني، ارتفع احتمال أن ترُدّ طهران بأدواتها غير المتماثلة: تهديد الشحن، ومضايقة الملاحة، وتوسيع استهداف بنى الطاقة المرتبطة بالشركات المتعاونة مع واشنطن، أو تحريك مسارات التخريب الإقليمي. هنا يصبح النجاح العسكري نفسه عاملاً في توسيع الحرب. وهذه هي اللحظة التي يبدأ فيها الفرق بين «ضربة ناجحة» و«استراتيجية ناجحة» بالاتساع.

الطاقة سلاح إيران الأخير

إذا كانت إيران قد خسرت جزءاً كبيراً من قدرتها على المبادرة عسكرياً، فإنها ما زالت تملك أخطر أوراقها: الطاقة.

فالرهان الإيراني، كما تعكسه مواقف متعددة في واشنطن وفي الصحافة الأميركية، هو أن رفع تكلفة الحرب على الأسواق العالمية قد ينجح في كبح ترمب أو على الأقل في دفعه إلى القبول بإنهاء القتال قبل فرض هزيمة سياسية كاملة على النظام. وفي هذا السياق، يصبح مضيق هرمز ساحة الحرب الاقتصادية الفعلية، لأنه ليس مجرد ممرّ ملاحي، بل نقطة اختناق لنظام الطاقة العالمي بأسره.

الرئيس الأميركي يخاطب الصحافيين قبل توجهه إلى فلوريدا يوم 13 مارس (أ.ب)

يرى مراقبون أن المستفيد الأكبر من هذا الوضع هو روسيا، حيث نقلت وكالة «أسوشييتد برس» أن قرار ترمب الترخيص بمرور شحنات النفط الروسي الموجودة في البحر ترافق مع قفزة في عائدات موسكو، الأمر الذي يخفف من أثر العقوبات، ويمنح روسيا متنفساً في حربها ضد أوكرانيا. هكذا تحولت حرب إيران، جزئياً، إلى رافعة غير مباشرة للآلة المالية الروسية.

وهنا تظهر إحدى أكثر مفارقات الحرب حدّة؛ فإطالة أمد الحرب لا تعني فقط إنهاك إيران، بل أيضاً تمويل خصم آخر للولايات المتحدة بصورة غير مباشرة. من هذه الزاوية، لا يعود السؤال هو ما إذا كانت أميركا قادرة على مواصلة الحرب، بل ما إذا كانت قادرة على احتمال نتائجها الاقتصادية والجيوسياسية الجانبية. وكلما طال القتال، صارت موسكو أقدر على استثمار الأزمة، وصارت تكلفة «الاستمرار» أعلى على إدارة ترمب نفسها.

«فنّ التدمير والمساومة»

في واشنطن، تعكس الصحافة الأميركية ازدياد الجدل الآن بين من يدعون إلى استثمار ما تحقق سريعاً عبر وقف النار، ومن يرون أن الوقت لم يحن بعد. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» دعوات من داخل الدائرة الجمهورية المحافظة إلى التفكير في مخرج سريع يُحافظ على الإنجاز العسكري، ويمنع توسيع الحرب، بينما ذكر تقرير آخر أن الإدارة بدأت تناقش عملياً كيف يمكن للرئيس أن يعلن النجاح ويخرج.

كما برزت مواقف من داخل البيت الأبيض، بينها دعوة ديفيد ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي إلى «إعلان النصر والانسحاب» من ‌الحرب، في موقف ​نادر ‌من ⁠شخصية ​كبيرة في ⁠إدارة ترمب.

وذكر ساكس خلال مشاركته ‌في ‌بودكاست أن الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية، معبّراً عن اعتقاده بضرورة «إيجاد مخرج». وتابع: «إذا لم يسفر ⁠التصعيد ⁠عن أي نتيجة إيجابية، فعلينا التفكير في طريقة للتهدئة. وأعتقد أن التهدئة تتضمن التوصل إلى اتفاق ما لوقف إطلاق النار ​أو تسوية ​تفاوضية مع إيران».

في المقابل، تحدث تقرير لـ«نيويورك تايمز» عن قراءة أخرى ترى أن ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو لا يتحركان بمنطق «إعلان النصر» السريع، بل بمنطق «فن التدمير والمساومة». ويوضّح التقرير أن هذه الاستراتيجية تعتمد على «تدمير ما يكفي لفرض الخضوع، ثم التفاوض من موقع الهيمنة، من دون الالتزام الصريح بإسقاط النظام».

ويضيف التقرير عن دور روبيو أن ما يحكم مقاربته الحالية ليس مشروع تغيير أنظمة على الطريقة الأميركية القديمة، بل دفع الخصوم إلى الإذعان، وإعادة التموضع تحت وطأة القوة. وقد يُفسّر ذلك التذبذب الظاهري في رسائل ترمب؛ الذي يلمّح إلى اتفاق، لكنّه يرفض التسوية التي يقول إن الإيرانيين اقترحوها وهم مهزومون.


مقالات ذات صلة

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

الخليج جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

رحَّبت السعودية بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج والأردن على حقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)

«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني الذي تعرضت له منشآت الطاقة في السعودية وقطر والإمارات.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

قال الرئيس الأوكراني إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز أميركا ​عبر ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات.

«الشرق الأوسط» (كييف)
خاص الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب) p-circle

خاص إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل

أظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (رويترز)

الأردن يرفض تمديد إقامة دبلوماسي إيراني ومنح اعتماد لآخر

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم (الأربعاء)، أنّ بلاده رفضت تمديد إقامة دبلوماسي إيراني في عمّان، كما رفضت منح اعتماد لآخر.

«الشرق الأوسط» (عمان)

ميلانيا ترمب تستقبل أول «روبوت» بشري في البيت الأبيض

ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)
ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)
TT

ميلانيا ترمب تستقبل أول «روبوت» بشري في البيت الأبيض

ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)
ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)

خطفت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب الأنظار مجدداً، بعدما رافقها «روبوت» بشري متطور خلال فعالية رسمية في البيت الأبيض، في مشهد يعكس تنامي حضور التكنولوجيا في الحياة العامة والسياسة.

وخلال اليوم الختامي لقمة «Fostering the Future Together» التي أطلقتها السيدة الأولى بمشاركة نظرائها من حول العالم، ظهر «الروبوت» إلى جانبها في القاعة الشرقية للبيت الأبيض، حيث ناقش المشاركون سبل تمكين الأطفال عبر التعليم والابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.

وسارت ميلانيا و«الروبوت» جنباً إلى جنب على السجادة الحمراء، قبل أن تتوقف عند مدخل القاعة، بينما واصل «الروبوت» تقدمه إلى الداخل، متخذاً موقعه في وسط القاعة بعد مروره قرب طاولة المشاركين.

وبعد لحظات من «مسح» الحضور، ألقى «الروبوت» كلمة قصيرة قال فيها: «شكراً للسيدة الأولى ميلانيا ترمب على دعوتي إلى البيت الأبيض. إنه لشرف أن أكون جزءاً من هذا الحدث العالمي». وأضاف: «أنا Figure 03، روبوت بشري صُمّم في الولايات المتحدة... وأشعر بالامتنان للمشاركة في هذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم».

ثم رحّب بالحضور بعدة لغات، قبل أن يختتم ظهوره ويغادر القاعة بالطريقة نفسها التي دخل بها.

من جهتها، شكرت ميلانيا «الروبوت» على مشاركته، قائلة: «يمكن القول إنك أول ضيف روبوتي أميركي الصنع في البيت الأبيض».

الروبوت يلقي التحية على الحضور في قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ف.ب)

ويُعد «Figure 03» أحدث ابتكارات شركة «Figure AI» الناشئة، ومقرها في كاليفورنيا، إذ كُشف عنه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بوصفه جيلاً جديداً من الروبوتات البشرية المصممة لمساعدة الأفراد في المهام المنزلية مثل التنظيف وغسل الأطباق.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بريت آدكوك إنه «فخور برؤية الروبوت يصنع التاريخ كأول روبوت بشري يدخل البيت الأبيض».

وتتنافس الشركة مع عمالقة التكنولوجيا، مثل «تسلا» التابعة لإيلون ماسك و«بوسطن دايناميكس»، إلى جانب شركات صينية، في سباق تطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة على أداء مهام يومية.


ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
TT

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ»، في مجلس استشاري جديد، ولكن تم استبعاد حليفه المقرب السابق إيلون ماسك.

وقال البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، إن المجلس سيقدم توصيات للرئيس حول كيفية تعزيز القيادة الأميركية في العلوم والتكنولوجيا.

ومن بين الأعضاء الذين عيّنهم ترمب: المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، سيرغي برين، ورائد أعمال الكمبيوتر مايكل ديل، وملياردير البرمجيات لاري إليسون، المعروف بأنه مؤيد لترمب، الذي أصبح حالياً أيضاً قطباً في مجال الإعلام من خلال الاستحواذ المخطط له على شركة «وارنر براذرز».

وفي الأشهر الأخيرة، سعى العديد من كبار المديرين في صناعة التكنولوجيا إلى التقرب من البيت الأبيض في وجود ترمب.

كما استبعد ترمب من مجلسه الاستشاري الجديد مديرين آخرين مشهورين، مثل: تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، وسام ألتمان، المؤسس المشارك لشركة «أوبن إيه آي» المطورة لروبوت الدردشة «تشات جي بي تي».


البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل طهران باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: «إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكرياً، وستستمر في تكبد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترمب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى»، مضيفة أن «الرئيس لا يهدد عبثاً، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى». وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس «شارك في المناقشات حول إيران خلال الفترة الماضية».