الحوثيون يجمّدون 3 مليارات دولار من أموال المصارف

غروندبرغ وليندركينغ في الرياض لإحياء مسار السلام اليمني

نازحون يمنيون يتلقون أكياساً من المساعدات الغذائية في مخيم بمديرية حيس التابعة لمحافظة الحديدة (أ.ف.ب)
نازحون يمنيون يتلقون أكياساً من المساعدات الغذائية في مخيم بمديرية حيس التابعة لمحافظة الحديدة (أ.ف.ب)
TT

الحوثيون يجمّدون 3 مليارات دولار من أموال المصارف

نازحون يمنيون يتلقون أكياساً من المساعدات الغذائية في مخيم بمديرية حيس التابعة لمحافظة الحديدة (أ.ف.ب)
نازحون يمنيون يتلقون أكياساً من المساعدات الغذائية في مخيم بمديرية حيس التابعة لمحافظة الحديدة (أ.ف.ب)

فيما بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ ومعه المبعوث الأميركي تيم ليندركينغ من العاصمة السعودية الرياض، أمس الخميس، مسعى جديداً لإحياء مسار السلام اليمني المتعثر، قررت الميليشيات الحوثية تجميد ما يعادل 3.3 مليار دولار من أموال البنوك المحلية المستثمرة في الديْن الحكومي، (أذون الخزانة) في خطوة تمهد للاستيلاء عليها.
وبحسب الإعلام اليمني الرسمي، شدد مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقائه المبعوثين، على أهمية الدور الدولي والأممي في ردع إرهاب الميليشيات الحوثية وضمان حل عادل للأزمة يستند إلى المرجعيات المحلية والإقليمية والدولية المتوافق عليها.
ومع تصاعد أعمال القمع في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية ضد المعارضين لفسادها، أكدت مصادر تجارية في صنعاء أن قادة الجماعة قرروا تجميد أموال البنوك الخاصة المستثمرة منذ سنوات في الديْن الحكومي وقاموا بتحويلها إلى حسابات جارية غير قابلة للسحب.
وجاء هذا الإجراء الانقلابي في وقت تستعد فيه الميليشيات لإصدار قانون ينسف القواعد والقوانين المنظمة للعمل المصرفي، إذ تزعم أنها تقوم بمحاربة ما تصفه بـ«الربا» وهي ذريعة - وفق اقتصاديين يمنيين - للاستيلاء على ما تبقى من أموال البنوك ومصادرة أرباحها من عوائد الاستثمار في الديْن الحكومي خلال السنوات الماضية.
ومنذ ما بعد سيطرة الانقلابيين الحوثيين على صنعاء، ونقل البنك المركزي إلى عدن، عجزت البنوك عن استرداد استثماراتها في «أذون الخزانة» وسندات الحكومة وشهادات الإيداع، وهي تمثل حجم القروض المقدمة للحكومة، التي بلغت حوالي 1.3 تريليون ريال، مضافاً إليها الفوائد المتراكمة، (الدولار حوالي 560 ريالاً في مناطق الانقلابيين).
وبسبب تراكم الدين العام المحلي، فقدت المصارف القدرة على القيام بأنشطتها، كما أدى انكشاف حساباتها مع البنوك المراسلة بالخارج، وعدم قدرتها على تغذية تلك الحسابات إلى جعلها عاجزة عن تقديم التسهيلات لتمويل التجارة الخارجية من الواردات.
... المزيد


مقالات ذات صلة

مستشفى العيون في مأرب... مشروع سعودي أعاد النور إلى عيون اليمنيين

خاص صرف المستشفى أكثر من 150 ألف نظارة طبية و342 ألف وصفة دوائية مجانية (الشرق الأوسط)

مستشفى العيون في مأرب... مشروع سعودي أعاد النور إلى عيون اليمنيين

تحوّل المستشفى التخصصي لطب وجراحة العيون الممول بالكامل من السعودية ويقدم خدماته مجاناً بنسبة 100 في المائة، إلى نافذة أمل لآلاف اليمنيين من مختلف المحافظات.

عبد الهادي حبتور (مأرب)
خاص أكد المدير العام التنفيذي أن «صافر» جاهزة لاستئناف تصدير الغاز الطبيعي المسال (الشرق الأوسط)

خاص كعيتي لـ«الشرق الأوسط»: «صافر» جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

كشفت شركة «صافر» عن خطط لاستخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

عبد الهادي حبتور (مأرب )
خاص السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر خلال المقابلة بفندق بلقيس بمأرب (الشرق الأوسط) p-circle

خاص شنايدر لـ«الشرق الأوسط»: مأرب تقدم نموذجاً مثالياً للتعاون الدولي في اليمن

عدَّ السفير الألماني لدى اليمن محافظة مأرب نموذجاً إيجابياً يُحتذى به في مجال التعاون بين الحكومة اليمنية وبين الدول المانحة والوكالات الأممية.

عبد الهادي حبتور (مأرب)
بروفايل سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير (سبأ)

بروفايل سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير

يرتبط اسم سلطان العرادة لدى مؤيديه بلقب «حارس الجمهورية الأخير»، فيما يعلّق هو على ذلك بالقول: «حراس الجمهورية الحقيقيون هم أبناء الوطن جميعاً من الشرفاء».

عبد الهادي حبتور (مأرب)
خاص أكد اللواء سلطان العرادة أن السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة (الشرق الأوسط) p-circle 01:33

خاص العرادة لـ«الشرق الأوسط»: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة

قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة.

عبد الهادي حبتور (مأرب)

عودة لعبة أسطورة الفضاء «ستار فوكس» برؤية مستقبلية مبهرة على جهاز «نينتندو سويتش 2»

أسلوب التحكم القياسي (إلى اليسار) وباستخدام الفأرة (إلى اليمين) في نمط اللعب التعاوني
أسلوب التحكم القياسي (إلى اليسار) وباستخدام الفأرة (إلى اليمين) في نمط اللعب التعاوني
TT

عودة لعبة أسطورة الفضاء «ستار فوكس» برؤية مستقبلية مبهرة على جهاز «نينتندو سويتش 2»

أسلوب التحكم القياسي (إلى اليسار) وباستخدام الفأرة (إلى اليمين) في نمط اللعب التعاوني
أسلوب التحكم القياسي (إلى اليسار) وباستخدام الفأرة (إلى اليمين) في نمط اللعب التعاوني

لطالما بحثت شركة «نينتندو» عن الطريقة المثلى لإحياء سلاسل ألعابها الكلاسيكية بطريقة توازن بين تلبية رغبات عشاق الماضي ومواكبة تطلعات الجيل الجديد. ومع إطلاق جهاز الألعاب «نينتندو سويتش 2»، تُقدِّم الشركة إعادة تَخيُّل كاملة ومبهرة لواحدة من أكثر ألعابها المُحبَّبة من خلال لعبة «ستار فوكس (Star Fox)».

الإصدار القديم (إلى اليمين) والجديد (إلى اليسار) بفارق 29 عاماً

ولا يكتفي هذا الإصدار بكونه تحسيناً رسومياً عادياً، بل هو إعادة تصوُّر كاملة ومخلصة لأسطورة لعبة «Star Fox 64»، لتثبت أنَّ هذه الفئة من الألعاب الكلاسيكية ما زالت قادرةً على الازدهار والسيادة في سوق الألعاب المعاصرة المليئة بالألعاب الضخمة.

وتُقدِّم اللعبة استعراضاً تقنياً مبهراً لجهاز «سويتش 2» يعكس قدراته المتقدِّمة، دون التخلي عن الجوهر الذي جعل الإصدار الأصلي لعام 1997 محفوراً بأذهان الملايين. وتُظهر اللعبة احتراماً عميقاً لتاريخ السلسلة، حيث يعود اللاعبون إلى مقعد القيادة في سفينة «آروينغ (Arwing)» لخوض معارك فضائية ملحمية. ومنذ الدقائق الأولى لتشغيل اللعبة، يتضح أنَّ هذا الإصدار هو بداية حقبة جديدة ذكية وموفقة للسلسلة وتضع أساساً متيناً لما يمكن أن تكون عليه مغامرات الثعلب «فوكس مكلاود» في المستقبل. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة قبل إطلاقها، ونذكر ملخص التجربة.

هجوم «آندروس» والمواجهة الملحمية في مجرة «لايلات»

تتمحور القصة حول المغامرة الكلاسيكية في مجرة «لايلات (Lylat System)»، حيث يعود العالم المجنون الشرير «آندروس (Andross)» لتهديد أمن المجرة واستقرارها بعد نفيه. ويقود البطل «فوكس مكلاود» (ابن القائد الراحل للفريق الأصلي «جايمس مكلاود») فريقاً من المقاتلين الأوفياء يضم الأرنب الحكيم «بيبي (Peppy)»، والصقر البارع «فالكو (Falco)»، والضفدع الميكانيكي المرح «سليبي (Slippy)». وتتبع اللعبة محاولات الفريق لصدِّ هجمات قوات «آندروس» عبر كواكب المجرة، وصولاً إلى المواجهة الحاسمة في كوكب «فينوم»؛ بهدف إنقاذ المجرة من الدمار الشامل.

ما تميِّز سرد القصة في إصدار «سويتش 2» هي الإضافات والمَشاهد السينمائية الجديدة تماماً التي تمَّ دمجها بين المهمات وقبلها وبعدها. وتمنح هذه المشاهد عُمقاً درامياً وبُعداً للشخصيات لم يكن متوفراً في إصدار جهاز «نينتندو 64»، حيث يتم تسليط الضوء على طباع الشخصيات بشكل ممتع، مثل إبراز منافسات «فالكو» القتالية. وبالإضافة إلى ذلك، تستعرض اللعبة تفاصيل الخلفية الدرامية والمواقع التاريخية لمجرة «لايلات» بشكل مباشر داخل اللعبة عوضاً عن تركها لكتيبات الإرشادات القديمة، الأمر الذي يُثري تجربة اللعب ويجعل العالم يبدو حياً ومتكاملاً.

عودة إلى الجذور المغامرة الكلاسيكية بمساراتها المتفرعة

وتحافظ اللعبة على الصيغة الساحرة لأسلوب اللعب وميكانيكياته الأساسية التي جعلت من الإصدار الرئيسي تحفةً فنيةً، حيث تتقدَّم المركبات تلقائياً في مسارات خطية، ويجب على اللاعب التركيز على المناورة وإطلاق النار وتفادي العقبات وجمع الحلقات الذهبية والفضية لترقية الدروع واستعادة طاقة السفينة. ولا تغيب مدافع الطاقة والطلقات المشحونة التي تقفل على الأهداف «Charge Shot» عن تجربة اللعب، بل تعود بالإحساس نفسه، والميكانيكية المألوفة نفسها لتقدِّم تجربة قتال نقية ومثيرة تفجِّر الحماس في قلوب اللاعبين.

وتتألق اللعبة مجددا في تقديم نظام المسارات المتفرعة في المراحل، حيث يبدأ اللاعبون في كوكب «كورنيريا»، ولكن طريقة أدائهم وتحقيقهم لأهداف معينة داخل المرحلة تُحدِّد الكوكب التالي في مسارهم. ويعني هذا النظام أنَّ اللعبة لن تنتهي بمجرد إكمالها للمرة الأولى عبر 7 مراحل، بل تبدأ المتعة الحقيقية عند محاولة فتح المسارات الصعبة (9 مراحل إضافية) للوصول إلى النهاية الحقيقية. هذا، وتدعم اللعبة 3 مستويات من الصعوبة، تناسب جميع فئات اللاعبين، حيث يوفِّر المستوى السهل ترقيات كاملة للأسلحة، ودروعاً لا تنكسر؛ لضمان تجربة مريحة للاعبين الجدد.

عودة مغامرات فريق «ستار فوكس» بتطويرات كبيرة مبهرة

مفاجآت أنماط التحدي والقتال الجماعي

وتمتد التطويرات الجديدة في هذا الإصدار لتشمل آليات التحكم الحديثة والمبتكرة التي يقدِّمها جهاز «سويتش 2»؛ فبالإضافة إلى أسلوب التحكم التقليدي المتقن، تقدِّم اللعبة دعماً كاملاً لخاصية «التوجيه بالفأرة (Mouse Targeting)» باستخدام أداة التحكم «جوي كون 2 (Joy-Con 2)»، ما يتيح للاعبين تصويباً فائق الدقة، وبديهيةً عالية في أثناء الطيران وإطلاق النار. ولإرضاء اللاعبين القدامى الذين يرغبون باستعادة ذكريات التسعينات بدقة، توفِّر اللعبة دعماً كاملاً لأداة التحكم اللاسلكية الكلاسيكية لجهاز «نينتندو 64» (يجب شراء هذه الوحدة بشكل منفصل). ويقدِّم هذا الأمر مرونةً ممتازةً وخيارات تحكم تتناسب مع مختلف تفضيلات اللاعبين.

ومن المزايا الجديدة والبارزة في هذا الإصدار «نمط التحدي (Challenge Mode)»، الذي يصبح متاحاً بمجرد إنهاء المراحل في النمط الرئيسي. ويتيح هذا النمط للاعبين إعادة زيارة الكواكب التي تجاوزوها سابقاً ولكن مع تقديم شروط وأهداف إضافية أكثر صعوبة ومهمات خاصة تتنوع بين المستوى العادي والمتقدم. ويُعدُّ هذا النمط بمثابة هدف رئيسي لـ«صائدي الإنجازات (Achievement Hunters)»، واللاعبين المحترفين الذين يبحثون عن تحدٍّ حقيقي يختبر مهاراتهم في القيادة والتصويب ويدفعهم لاستكشاف الشروط المخفية لكل مستوى لرفع ساعات اللعب الإجمالية بشكل كبير.

وتأتي المفاجأة الأكبر في اللعبة من خلال نمط اللعب الجماعي التنافسي عبر الإنترنت «Battle Mode»، ونمط التعاون المشترك «Co-op». ويمكن للاعبين في النمط التعاوني مشاركة الحملة القصصية معاً، حيث يتولى أحد اللاعبين دور الطيار لقيادة السفينة والمناورة، في حين يتولى اللاعب الثاني دور المدفعي باستخدام تحكم الفأرة للتصويب وإسقاط الأعداء، ما يخلق تجربةً تعاونيةً ممتعةً وغير مسبوقة. وبالنسبة للنمط التنافسي، فيقدِّم معارك جوية حماسية تشهد مواجهات بنظام 4 ضد 4 شخصيات بين فريقَي «ستار فوكس» و«ستار وولف» عبر خرائط متنوعة تشمل «كورنيريا» و«فيشينا» و«القطاع Y»، بقواعد وأهداف فريدة لكل خريطة تشمل السيطرة على المناطق أو جمع بلورات الطاقة.

ثورة بصرية وأوركسترا فضائية

وتحقِّق اللعبة قفزةً هائلةً في الرسومات تستغل قدرات جهاز «سويتش 2» بشكل مذهل، حيث تبدو البيئات والمراحل بالغة الجمال والروعة مع إعادة تصميم كوكب «كورنيريا» ليعطي إحساساً درامياً بنهايته، في حين تظهر حقول الكويكبات في المرحلة الثانية بشكل غامض ومقلق يثير الرهبة. أما الرسومات فنقية للغاية، لتصبح الحصيلة النهائية تجربةً بصريةً سينمائيةً مدهشةً تأسر الأنفاس طوال فترة اللعب.

وتمَّت إعادة تصميم الشخصيات والمركبات بشكل متميز يمزج بين المظهر الواقعي والتصاميم الكلاسيكية للمجسمات التي تمَّ استخدامها في الإصدار الرئيسي. ويظهر ذلك بوضوح في التفاصيل الدقيقة مثل أقدام ومخالب «فالكو» بدلاً من الأرجل العادية، واللمسات الخاصة على سفينة كل عضو من الفريق، مثل طبعات المخلب على سفينة «فوكس»، ما يعزِّز الفروق الفردية والشخصية لكل طيار. كما تمَّ خفض حدة الانفجارات لآليات الزعماء بحيث لا تتفكك بالكامل بهدف إضفاء لمسة واقعية مثيرة في أثناء تدميرها.

رسومات مبهرة وصوتيات مذهلة في ملحمة فضائية عبر 16 كوكباً

وننتقل إلى الصوتيات، حيث تمَّت إعادة تسجيل الأداء الصوتي للشخصيات بالكامل وبجودة عالية، إلى جانب تقديم تحديثات على الحوارات وكتابتها لتناسب العُمق القصصي الجديد. وتمَّ توزيع الموسيقى التصويرية باستخدام أوركسترا مبهرة ومثيرة تعيد إشعال الحنين لدى اللاعبين القدامى، وتضفي طابعاً ملحمياً على معارك الفضاء الحاسمة. والمؤثرات الصوتية للطلقات والمحركات والانفجارات متقنة بعناية لتعطي شعوراً بالثقل والعمق داخل البيئة الفضائية، ما يجعل اللاعب يشعر بكل مناورة يقوم بها وسط ساحة المعركة الشرسة.

هذا، وتستعرض اللعبة مجموعة من المزايا التقنية الفريدة التي يقدِّمها جهاز «سويتش 2»، حيث تدعم خاصية الدردشة المرئية في أثناء اللعب مع توفير فلاتر رقمية تتيح للاعبين تحويل وجوههم عبر الكاميرا إلى أعضاء فريق «ستار فوكس» المفضَّلين لمزيد من المرح. كما تدعم اللعبة ميزة «مشاركة الألعاب» GameShare التي تسمح بالاستمتاع بالنمط الجماعي ليس فقط بين أجهزة «سويتش 2» المتعددة، بل تدعم اللعب المشترك مع اللاعبين عبر جهاز «سويتش» الأول دون الحاجة لشراء نسخة أخرى من اللعبة، ما يُسهل على الأصدقاء المشارَكة بالمعارك الجوية والاستمتاع دون عوائق تقنية.

ويمكن الجزم بأنَّ هذا الإصدار يُثبت أنَّ الأفكار الكلاسيكية العظيمة تحتاج فقط إلى التقنية المناسبة والاهتمام بالتفاصيل لتسطع من جديد.

معلومات عن اللعبة

-الشركة المبرمجة: «فيلان استوديوز» Velan Studios www.VelanStudios.com

- الشركة الناشرة: «نينتندو» Nintendo www.Nintendo.com

- موقع اللعبة: www.Nintendo.com

- نوع اللعبة: معارك فضائية Shoot’em Up

- أجهزة اللعب: «نينتندو سويتش 2» حصرياً.

- تاريخ الإطلاق: 25 يونيو (حزيران) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للجميع فوق 10 أعوام E10 Plus.

- دعم للعب الجماعي: نعم.


رغم الوداع... هايتي تكسب الاحترام

أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)
أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)
TT

رغم الوداع... هايتي تكسب الاحترام

أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)
أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)

كانت هايتي أول منتخب يودِّع كأس العالم لكرة القدم 2026، ورغم هزيمتها مرة أخرى في مباراتها الأخيرة يوم الأربعاء، فقد قدمت مباراة مثيرة في أتلانتا، وكادت تَهزم المغرب، وأثبتت أنها تستحق مكانها في البطولة.

وربما تكون عودة هايتي بعد غياب دام 52 عاماً قد انتهت بنفس النتيجة، أي ثلاث هزائم من أصل ثلاث مباريات، لكنها خرجت بأسلوب رائع، إذ قدمت في الشوط الأول ما يمكن اعتباره أكثر 45 دقيقة إمتاعاً في كرة القدم في هذه النسخة من كأس العالم حتى الآن.

وكُتب على لافتةٍ رفعها أحد مشجعي هايتي في استاد أتلانتا: «سنعود». وأظهر أداء الفريق أمام منتخب المغرب، الذي وصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، أنه قد لا يضطر إلى الانتظار طويلاً للعودة.

كان المغرب يبحث عن الأهداف في محاولة لتصدر المجموعة الثالثة، لكن هايتي تقدمت مرتين.

وفاز المغرب في النهاية بنتيجة 4-2 في مباراة ستشكل مع ذلك جرس إنذار.

وكانت المشاركة الوحيدة السابقة لهايتي في كأس العالم عام 1974، واعتبر تأهلها هذه المرة نتيجة لقرار الاتحاد الدولي (فيفا) بتوسيع البطولة.

وبعد خسارة صعبة بنتيجة 1-صفر أمام اسكوتلندا، أثبتت البرازيل أنها أقوى من هايتي التي خسرت 3-صفر لتودِّع البطولة، لكنَّ المستوى أمام المغرب سيبقى طويلاً في ذاكرة الحشد الكبير من مشجعي هايتي المتحمسين الذين حضروا إلى استاد أتلانتا.

وقال المدرب سيباستيان مينيه: «أثبتنا أننا لم نسرق مكاننا هنا. نحن نستحق أن نكون هنا. آمل أن يكون ما قدمناه للجماهير كافياً لهم. للأسف، لم نحصل على أي نقطة، وكنا نود أن نمنح جماهيرنا نقطة واحدة على الأقل».

كان جوني بلاسيد، قائد منتخب هايتي وحارس المرمى، قد أعلن أن مباراة المغرب ستكون آخر مباراة دولية له، وقد تصدى الحارس البالغ من العمر 38 عاماً، لتسديدات اللاعبين المغاربة في عدة مناسبات، وقام بإنقاذين مذهلين متتاليين في الشوط الأول.

«من أجل الوطن... من أجل الأجداد... فلنسر متحدين... فلنسر متحدين»... كلمات نشيد هايتي كانت بلسماً للجالية المقيمة خارج البلاد (رويترز)

وتقول الأبيات الأولى من النشيد الوطني لهايتي، الذي تم ترديده بصوت مرتفع قبل انطلاق المباراة: «من أجل الوطن، من أجل الأجداد، فلنسر متحدين، فلنسر متحدين»، لكن هذه المباراة والتصفيات المؤهلة لكأس العالم كانت موجهة أيضاً بدرجة كبيرة، إلى الجالية المقيمة في الخارج.

ولم تلعب هايتي أي مباراة في التصفيات على أرضها بسبب الأزمة الأمنية المستمرة في بلد مزّقته أعمال العنف التي ترتكبها العصابات منذ عام 2021.

وأدت قيود السفر إلى أن يأتي معظم الدعم المقدم لها في كأس العالم من الجالية التي تعيش بالفعل في الولايات المتحدة.

كما تم استقدام معظم لاعبي الفريق من الخارج، ويصر المدرب مينيه، الذي لم يزر هايتي بعد، على إعادة البلد إلى أكبر مسرح عالمي.

وقال مينيه: «سجلنا هدفين، وهو إنجاز تاريخي لهايتي في مباراة (واحدة) بكأس العالم. سنواصل العمل حتى نتمكن من العودة بعد أربع سنوات من الآن».


واشنطن ودول لاتينية تعرض الدعم لفنزويلا عقب زلزالين قويين

فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

واشنطن ودول لاتينية تعرض الدعم لفنزويلا عقب زلزالين قويين

فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ تنفّذ عمليات بحث في كراكاس عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ)

عرضت الولايات المتحدة والسلفادور ودول أخرى تقديم المساعدة لفنزويلا في وقت متأخر من مساء أمس (الأربعاء)، بعد أن تسبب زلزالان قويان في أضرار واسعة النطاق وأثارا مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها شكّلت فريقاً لإدارة الأزمة، وتنسّق مع الحكومة الفنزويلية لإرسال فرق بحث وإنقاذ، إلى جانب مساعدات إنسانية وطبية.

وقال رئيس السلفادور نجيب بوكيلي، إن 300 من عناصر الإنقاذ والكوادر الطبية، إضافةً إلى 50 طناً من المساعدات، جاهزون للتوجه إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس. كما عرضت البرازيل ودول أخرى تقديم المساعدة.

من جانبه، أعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر، أن فرقاً عسكرية متخصصة في البحث والإنقاذ ستغادر إلى فنزويلا صباح اليوم.

ولم تُصدر السلطات بعد أرقاماً رسمية بشأن عدد الضحايا أو حجم الأضرار، رغم مرور عدة ساعات على وقوع الزلزالين.

وقال رئيس بلدية باروتا، داروين غونزاليس: «نأسف للإبلاغ عن وفاة 3 مواطنين إثر انهيار مبنيين في منطقة لاس ميناس». وأضاف: «حتى هذه اللحظة، تعد هذه الحوادث الوحيدة التي تم الإبلاغ عنها داخل البلدية»، حسب شبكة «سي إن إن».

وضرب زلزالان قويان شمال فنزويلا بفارق دقيقة واحدة فقط مساء أمس، متسببَين في دمار واسع النطاق. وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الهزتين بـ7.2 و7.5 درجة.