تمرين واحد يخفف سرطان البروستاتا

التمارين الرياضية مرة واحدة قد تثبط نمو الورم (شيوتيرستوك)
التمارين الرياضية مرة واحدة قد تثبط نمو الورم (شيوتيرستوك)
TT

تمرين واحد يخفف سرطان البروستاتا

التمارين الرياضية مرة واحدة قد تثبط نمو الورم (شيوتيرستوك)
التمارين الرياضية مرة واحدة قد تثبط نمو الورم (شيوتيرستوك)

كشفت دراسة علمية كيف يمكن للرجال المصابين بسرطان البروستاتا أن يعيشوا لفترة أطول، حسب صحيفة (الإندبندنت) البريطانية.
ويقول التقرير إنه للمرة الأولى على الإطلاق يستطيع الرجال المصابون بسرطان البروستاتا المتقدم إنتاج زيادة حادة في الجزيئات المضادة للسرطان. وتشير الدراسة الجديدة إلى أن عملية تمرين واحدة فقط يمكن أن تساعد في كبح السرطان. واكتشف العلماء أن ممارسة التمارين الرياضية مرة واحدة قد تثبط نمو الورم وتكافح الخلايا السرطانية بنشاط حتى في حالة أولئك المصابين بسرطان متقدم لا شفاء منه.
وتعتمد الدراسة على اكتشاف قام به باحث في جامعة «إديث كوان» في أستراليا، والذي يفيد بأن الأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا يمكنهم تغيير البيئة الكيميائية لأجسامهم لقمع نمو الخلايا السرطانية من خلال ممارسة التمارين الرياضية.
وقد أنتج الذين شاركوا في التدريبات الرياضية لمدة ستة أشهر، مادة الميوكينات، وهي بروتين تنتجه العضلات الهيكلية التي تحفز عمليات مكافحة السرطان في الجسم.
ووجد معهد أبحاث طب التمارين التابع لجامعة «إديث كوان» أن مجرد نوبة واحدة فقط من التمارين الرياضية يمكن أن تزيد من ارتفاع بروتينات الميوكينات بشكل أكبر، مما يزيد من تثبيط السرطان.
ويقول البروفسور روب نيوتن، الباحث في معهد أبحاث طب التمارين، إن الاكتشاف يعد تقدماً كبيراً، ويمكن أن يحدد على الفور المشورة المقدمة لمرضى السرطان.
وقال: «النتائج التي توصل إليها عملنا مثيرة بشكل خاص، لأننا أبلغنا للمرة الأولى على الإطلاق أن الرجال المصابين بسرطان البروستاتا المتقدم قادرون على إنتاج زيادة حادة في الجزيئات المضادة للسرطان، التي تسمى الميوكينات، إثر استجابة لنوبة واحدة من التمارين القوية».
ويساعدنا ذلك على فهم السبب في أن مرضى السرطان الذين يمارسون الرياضة يظهرون تقدماً أبطأ للمرض ويعيشون لفترة أطول.


مقالات ذات صلة

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي

تعتزم أستراليا إجراء أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود، مع إعادة تركيز استراتيجية جيشها على ردع أعداء محتملين بعيداً عن سواحلها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، أمس، إنَّ الاستراتيجية القائمة منذ عقود على حماية الأراضي «لم تعد تفي بالمطلوب». ولفت إلى أنَّه في مواجهة الصين التي باتت أكثر قوة، ستحول أستراليا تركيزها إلى ردع الأعداء قبل أن يصلوا إلى حدودها، سواء في البحر أو الجو أو الفضاء الإلكتروني.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي منذ عقود

أكبر إعادة تنظيم للجيش الأسترالي منذ عقود

كشفت أستراليا، الاثنين، عن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود، مع إعادة تركيز استراتيجية جيشها على ردع أعداء محتملين بعيداً عن سواحلها. وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الذي وضع تصوراً يعزز فيه قدرات أستراليا الهجومية بعيدة المدى، إن الاستراتيجية القائمة منذ عقود على حماية الأراضي «لم تعد تفي بالمطلوب».

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أستراليا تعلن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود

أستراليا تعلن أكبر إعادة تنظيم لقواتها العسكرية منذ عقود

أطلقت أستراليا، اليوم (الاثنين)، أكبر إعادة تنظيم لجيشها منذ عقود، على خلفية تعزيز الصين لقدراتها العسكرية، وتوترات في منطقة آسيا المحيط الهادئ، حيث يتنامى نفوذ بكين. وكشف وزير الدفاع ريتشارد مارليس مراجعة استراتيجية تدعو إلى تحوّل حاد نحو «الردع بعيد المدى»، باستخدام الصواريخ والغواصات والأدوات الإلكترونية لإبعاد الخصوم، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال مارليس إنه «اليوم وللمرة الأولى منذ 35 عاماً، نعيد صياغة مهمة قوات الدفاع الأسترالية». وأشارت المراجعة الاستراتيجية التي قامت بها وزارة الدفاع الأسترالية، إلى أن التنامي العسكري لبكين هو الآن «الأكبر والأكثر طموحاً، مقارنة بأي دو

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم بسبب مخاوف أمنية... أستراليا تحظر «تيك توك» على الأجهزة الحكومية

بسبب مخاوف أمنية... أستراليا تحظر «تيك توك» على الأجهزة الحكومية

أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم (الثلاثاء) أنها حذت حذو دول غربية أخرى وحظرت تطبيق مشاركة الفيديو «تيك توك» من أجهزة المشرعين بسبب مخاوف أمنية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وقال المدعي العام مارك دريفوس في بيان إن القرار اتخذ بناء على نصيحة من خبراء الاستخبارات والأمن. وأضاف «سيدخل التوجيه حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن عمليا». وسينطبق الحظر على جميع الأجهزة الصادرة عن إدارات ووكالات الكومنولث. وقال دريفوس «لن يتم منح الإعفاءات إلا على أساس كل حالة على حدة وفي ظل وجود إجراءات تخفيف أمنية مناسبة».

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم وفاة يونوبينغو زعيم السكان الأصليين الأستراليين

وفاة يونوبينغو زعيم السكان الأصليين الأستراليين

توفي اليوم الإاثنين عن 74 عاماً زعيم السكان الأصليين الأستراليين يونوبينغو الذي صنّفته السلطات «كنزاً وطنياً حيّاً» ويُعتبر من رواد الدفاع عن حقوق مجموعته. وأبدى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أسفه لموت «أحد أبرز رجال أستراليا»، واصفاً يونوبينغو بأنه كان «رجل دولة». أدى يونوبينغو دوراً مهماً في نضال السكان الأصليين للاعتراف بحقوقهم المتعلقة بحيازة الأراضي خلال ستينات القرن الفائت وسبعيناته. كذلك، ناضل لعقود من أجل أن يُعتَرَف بالسكان الأصليين الذين استوطنوا أستراليا قبل وصول المستوطنين الأوروبيين، في الدستور، وهي قضية ستخضع لاستفتاء في نهاية العام. وحظي يونوبينغو الذي يتحدّر من منطقة أ

«الشرق الأوسط» (سيدني)

مسؤول في «المركزي الأوروبي»: توزيع مكاسب الذكاء الاصطناعي سيحدد مسار الطلب والتضخم

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)
TT

مسؤول في «المركزي الأوروبي»: توزيع مكاسب الذكاء الاصطناعي سيحدد مسار الطلب والتضخم

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)

قال فابيو بانيتا، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، يوم الاثنين، إن على البنوك المركزية فهم الجهات المستفيدة من المكاسب التي يحققها الذكاء الاصطناعي، إذ إن توزيع هذه المكاسب سيسهم في تحديد مسار الطلب الكلي والتضخم.

وأكد بانيتا أن الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يُحدث تحولاً في الإنتاجية والنمو، وأسواق العمل والأسواق المالية، إلى جانب أنظمة المدفوعات، وفق «رويترز».

وأضاف أنه إذا أدى الذكاء الاصطناعي، بصورة رئيسية، إلى استحداث مهامّ جديدة ورفع توقعات دخول العاملين، فقد يرتفع الطلب قبل أن تظهر بالكامل مكاسب الإنتاجية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، ما قد يطيل أمد الضغوط التضخمية.

وكان بانيتا، الذي يشغل أيضاً منصب محافظ بنك إيطاليا، يتحدث خلال فعالية استضافها البنك الوطني الأوكراني.

وأوضح أن المصداقية تمثل أصلاً أساسياً لكل بنك مركزي، إلا أن كيفية بنائها والحفاظ عليها تعتمد على طبيعة التحديات التي تواجهها البنوك المركزية.

وذكر بانيتا أن البنوك المركزية لا يمكنها البقاء على الهامش، مشيراً إلى أن فهم التحولات الجارية أصبح ضرورياً بصورة متزايدة للحفاظ على مصداقيتها.

ووفق بانيتا، إذا هيمنت الأتمتة على تأثيرات الذكاء الاصطناعي، فقد يؤدي ضعف الاستهلاك إلى ظهور الآثار الانكماشية للذكاء الاصطناعي في وقت أبكر.


Trump Shattered Canada’s Old US Relationship. Carney is Building a New One in Europe

FILE- Canada's Prime Minister Mark Carney, front left, speaks with European Commission President Ursula von der Leyen at the European Parliament in Strasbourg, eastern France, Thursday, Sept 17, 2026. (AP Photo/Pascal Bastien, File)
FILE- Canada's Prime Minister Mark Carney, front left, speaks with European Commission President Ursula von der Leyen at the European Parliament in Strasbourg, eastern France, Thursday, Sept 17, 2026. (AP Photo/Pascal Bastien, File)
TT

Trump Shattered Canada’s Old US Relationship. Carney is Building a New One in Europe

FILE- Canada's Prime Minister Mark Carney, front left, speaks with European Commission President Ursula von der Leyen at the European Parliament in Strasbourg, eastern France, Thursday, Sept 17, 2026. (AP Photo/Pascal Bastien, File)
FILE- Canada's Prime Minister Mark Carney, front left, speaks with European Commission President Ursula von der Leyen at the European Parliament in Strasbourg, eastern France, Thursday, Sept 17, 2026. (AP Photo/Pascal Bastien, File)

For nearly four decades, Canada built its economy around closer integration with the United States. President Donald Trump has turned that dependence into leverage, imposing tariffs, threatening Canada’s sovereignty and openly seeking to pull Canadian industrial production south.

Canadian Prime Minister Mark Carney has moved on. Rather than return to trade talks or wait for the next US president to restore the old relationship, he is urgently building a future in which Canada is less dependent on America, The Associated Press said.

Last week, Carney embraced the prospect of Canada becoming the European Union’s first associate member, not as a step toward full membership, but as a way to reduce Canada’s dependence on any single country without ceding control over its own decisions.

“There is now a price to be paid for access to the United States market,” Carney said Sunday, pointing to tariffs, US investment commitments and demands for domestic policy changes.

Carney told the European Parliament on Thursday that countries need enough economic strength to keep any one power from dictating their choices.

Building options beyond the US

He carried that argument into a meeting Sunday with French President Emmanuel Macron in Saint-Pierre-et-Miquelon, the French territory just off Newfoundland’s coast.

“Canada and Europe will build an alliance for the future that will strengthen our collective resilience so we can live our lives as we choose based on the values that we share,” Carney said while standing alongside Macron.

Carney’s relentless schedule reflects the urgency of his push to build alternatives to the United States.

He began last week in Toronto hosting some of the world’s biggest investors, flew to Strasbourg, France, for European Commission President Ursula von der Leyen’s State of the European Union address, raced to Liverpool, England, to meet Britain’s new prime minister and returned to Strasbourg to address the European Parliament.

He met Macron in Saint-Pierre-et-Miquelon before flying back to Ottawa to meet Norwegian Prime Minister Jonas Gahr Støre. On Monday, he is set to open a new session of Parliament before heading to New York for the United Nations General Assembly.

Europe becomes the alternative

Trump has suggested Canada’s closer relationship with the EU could amount to a “hostile act” and threatened “very heavy tariffs” on Europe if he judged the move unfriendly.

Canada could become a test case for other middle powers trying to avoid being pushed around by larger countries. In his speech at the World Economic Forum in Davos, Switzerland, in January, Carney argued that “middle powers must act together,” warning that “if you’re not at the table, you’re on the menu.”

Støre echoed Carney on Sunday, saying tariffs should not become “a weapon to be used against countries, because we will all end up losers.”

The next major step in shaping that proposed relationship is an Oct. 29-30 Canada-EU summit in Montreal.

Unwinding 40 years of dependence

For Canada, that means undoing some of the reliance developed over nearly 40 years.

The 1989 Canada-US Free Trade Agreement and later NAFTA deepened integration, creating cross-border supply chains in autos, energy and manufacturing. Roughly 70% of Canada’s exports went to the US Europe remains nowhere close to replacing the US market.

Carney walked away from trade negotiations in August rather than accept terms he said Ottawa could not live with. The talks remain suspended, and Carney said Friday that leaving the table was the right decision.

“It was easy business, but it meant we relied too much on one economic partner,” Carney said recently. “That time is over.”

Investment chair wants to ‘crank the non-US’

Dominic Barton, Carney’s pick to chair Invest in Canada and a former global head of McKinsey & Co., said diversification does not mean abandoning the United States.

“We can’t complacently count on it,” Barton said. “It’s not about, let’s not do stuff with the US It’s let’s crank the non-US Let’s be way more ambitious on that side.”

Barton, a former Canadian ambassador to China, said Canada has been too inward-looking.

“We are not very global,” he said, calling Trump’s pressure a “jolt” Canada should use to build more global companies.

Carney wants to double non-US trade over the next decade and aims for a free-trade deal with India by year’s end. He said Canada’s tariff-free access to 1.5 billion consumers could double within six months.

Canada sells the trust America is losing

Carney is trying to turn growing doubts about the US as a predictable place to invest into a Canadian advantage. His pitch to global capital is increasingly clear: where Trump’s America uses tariffs and uncertainty as leverage, Canada offers stability, rule of law and reliability.

“The most sought after commodity today is trust,” Finance Minister François-Philippe Champagne said. “The world has changed and America has changed. And I think the world has taken notice.”

Trump may ultimately have done Canada a favor by forcing the country to confront its dependence, Barton said.

“Maybe in 20 years, we’ll thank Trump for shaking us out of our complacency,” Barton said. “Let’s use the moment.”

The ambition has limits. EU “associate membership” does not yet exist, and Europe cannot quickly replace a US market that buys nearly three-quarters of Canadian exports.

But Carney is hardly alone in concluding that Canada must rely less on the United States.

Former Conservative Prime Minister Stephen Harper, from the opposition Conservatives, said the government “had no choice but to take this path.”

That conclusion was particularly difficult for Harper as “one who has long been and known to be a great admirer of America” and who regarded Canada’s close relationship with the US as “among this country’s most precious assets.”

The current US administration now views the countries’ economic integration as incompatible with Canada maintaining its sovereignty, he said.

“Thus, to maintain that sovereignty, we must pursue diminished reliance on the United States,” Harper said. “I do find this all very sad, just as equally necessary.”


الأسهم الأوروبية ترتفع مع بداية الأسبوع بقيادة «التكنولوجيا»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع مع بداية الأسبوع بقيادة «التكنولوجيا»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا، بينما أسهم تراجع أسعار النفط، للجلسة الرابعة على التوالي، في تهدئة مخاوف المستثمرين وتعزيز الإقبال على الأصول عالية المخاطر.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.56 في المائة إلى 638.98 نقطة، بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع 0.6 في المائة، الأسبوع الماضي. كما ارتفعت معظم البورصات الرئيسية في المنطقة، وفق «رويترز».

وتراجعت أسهم شركات الطاقة 0.62 في المائة، مع انخفاض أسعار النفط، رغم استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركات السفر 0.86 في المائة، بدعم من انخفاض أسعار النفط الذي عزَّز أسهم شركات الطيران، في حين تصدرت أسهم التكنولوجيا مكاسب القطاعات، مرتفعة نحو 2 في المائة، بدعم من أسهم شركات مرتبطة بصناعة الرقائق، من بينها «سوايتك» و«أيكسترون».

وارتفع المؤشر الألماني «داكس» 0.76 في المائة، بينما واصل المستثمرون تقييم نتائج انتخابات الولايات في شمال شرقي ألمانيا، حيث أظهرت التقديرات تصدر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف قائمة الأحزاب من حيث عدد الأصوات.

كما يقيّم المتعاملون بيانات سويدية أظهرت تراجع توقعات التضخم طويلة الأجل لدى الأوساط المالية وقطاع الأعمال، خلال سبتمبر (أيلول).

وتتجه الأنظار، الآن، إلى الاجتماع المرتقب، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينينغ؛ بحثاً عن مؤشرات بشأن العلاقات التجارية وآفاق الاقتصاد العالمي.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «أسترازينيكا» 0.32 في المائة، رغم إعلان شركة الأدوية أن علاجها للسرطان «إنهيرتو» أوصي بالموافقة عليه في الاتحاد الأوروبي لاستخدامه في علاج سرطان الثدي في مراحله المبكرة.

وارتفع سهم «نوردنت» السويدية 4.6 في المائة، بعدما أعلن البنك الرقمي ومنصة الوساطة الإلكترونية برنامجاً لإعادة شراء الأسهم.

وتراجع سهم شركة التكنولوجيا الحيوية «إيبسن» بأكثر من 6 في المائة.