أنقرة تصعد في الحسكة والرقة... وتكثيف أميركي للدوريات مع «قسد»

قالت إنّها قبضت على 13 داعشياً و5 من «الوحدات» بحلب

صورة وزّعتها «الداخلية» التركية لعناصر من «داعش» و«الوحدات الكردية» قُبض عليهم بريف حلب
صورة وزّعتها «الداخلية» التركية لعناصر من «داعش» و«الوحدات الكردية» قُبض عليهم بريف حلب
TT

أنقرة تصعد في الحسكة والرقة... وتكثيف أميركي للدوريات مع «قسد»

صورة وزّعتها «الداخلية» التركية لعناصر من «داعش» و«الوحدات الكردية» قُبض عليهم بريف حلب
صورة وزّعتها «الداخلية» التركية لعناصر من «داعش» و«الوحدات الكردية» قُبض عليهم بريف حلب

بعد أيام من الهدوء الحذر في مواقع التماس بين القوات التركية وفصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة، و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وقعت اشتباكات عنيفة ليل السبت، وتواصلت الأحد بين قوات «مجلس تل تمر العسكري» المنضوي تحت قيادة «قسد» والفصائل الموالية لتركيا، إثر محاولة الأخيرة تنفيذ تسلل على محور قرية أم الكيف بريف تل تمر شمال الحسكة.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنّ مسلحي الفصائل الموالية لتركيا عادوا أدراجهم، فيما يسود هدوء حذر باقي مناطق شمال شرقي سوريا لليوم السادس على التوالي.
وأُصيب مدنيان بجروح، السبت، نتيجة القصف الجوي التركي بطائرة مسيّرة على قرية علي آغا التابعة لبلدة الجوادية بريف الحسكة.
في السياق، قصفت القوات التركية بقذائف المدفعية الثقيلة، صوامع بلدة القحطانية شمال شرقي الحسكة، كما قصفت المدفعية التركية بعدد من القذائف الثقيلة محول كهرباء عامودا، بالقرب من قرية هرم شيخو، والطريق العامة بمحيط القامشلي. كما استهدفت 4 قرى بريف الرقة الشمالي، حيث تركّز القصف على قرى عبدوكي وكوبرلك وقزعلي وفيونته.
واستهدفت طائرة مسيّرة تركية ليل السبت - الأحد، سيارة عسكرية للفوج العسكري المنضوي ضمن صفوف «قسد» في قرية الشيخ سنجق بريف عامودا شمال الحسكة، ما أسفر عن مقتل قائد الفوج وسائق السيارة التي كانت تقلّه جراء استهدافها بصاروخين.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأحد، مقتل اثنين من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية؛ أكبر مكوّنات «قسد»، في إطار عمليات القوات التركية في شمال سوريا.
في الوقت ذاته، سيّرت قوات أميركية دوريّة مشتركة مع «قسد» في ريف القامشلي الشرقي، لليوم الثاني على التوالي، الأحد، تأكيداً للدعم الأميركي لـ«قسد» في مواجهة تهديدات تركيا بتنفيذ عملية اجتياح بري في شمال سوريا تستهدف مواقع «قسد» في منبج وتل رفعت وعين العرب (كوباني).
ووفق «المرصد» انطلقت 5 مدرعات عسكرية أميركية من قاعدة رميلان رفقة عربات لـ«قسد» باتجاه مناطق ريفية في رميلان والجوادية، ضمن الخطوات التي تتخذها قوات التحالف الدولي للحرب على «داعش»، بقيادة أميركا، تأكيداً لاستمرار دعمها «قسد» بوصفها حليفاً في الحرب على «داعش».
وسيّرت القوات الأميركية و«قسد» دورية مشتركة تجوّلت في مناطق رميلان وقحطانية بريف محافظة الحسكة، السبت، بعدما سبق أن أعلنت «قسد»، الجمعة، أنها أوقفت جميع أشكال التنسيق والعمليات المشتركة مع التحالف الدولي لتتفرغ لمواجهة التهديدات التركية بالاجتياح البري لمواقعها في شمال سوريا. واستتبع ذلك تحذيراً أميركياً لتركيا من القيام بأي أعمال من شأنها تعطيل العمليات الجارية ضد «داعش» بالتنسيق مع «قسد».
وأجرت قوات التحالف الدولي بمشاركة «قوات المهام المشتركة» و«عملية العزم الصلب» تدريبات عسكرية، الجمعة، بالقرب من منطقة الجوادية شرق القامشلي بريف الحسكة الشمالي، واستخدمت خلال التدريبات الأسلحة الثقيلة وقذائف «الهاون»، بهدف معرفة مدى كفاءة الطاقم واستعداده، والتأكيد على دعمها «قسد» في مناطق شمال شرقي سوريا.
بالتوازي، أعلنت وزارة الداخلية التركية، الأحد، القبض على 18 من عناصر «داعش» و«وحدات حماية الشعب» الكردية؛ بينهم قيادي في «تنظيم داعش»، خلال عمليات مداهمة بمنطقتي جرابلس والباب الواقعتين ضمن المنطقة المعروفة باسم «درع الفرات»، التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لأنقرة في حلب شمال سوريا.
وذكرت الوزارة، في بيان، أنّها أُجريت دراسات استخبارية، بالتعاون بين عناصر «فرقة العمل السورية» في جرابلس و«القيادة الاستشارية لقوات الدرك» في الباب، بالتنسيق مع قيادة درك ولاية غازي عنتاب التركية، مشيرة إلى أن عمليات المداهمة التي نفذت، السبت، في جرابلس والباب، أسفرت عن إلقاء القبض على 13 إرهابياً من «داعش»؛ بمن فيهم من يعرف بـ«المسؤول المالي للتنظيم».
وأشار البيان إلى أنّ المقبوض عليهم كانوا يقومون بأنشطة، مثل الدعاية وتوسيع القاعدة الشعبية لـ«تنظيم داعش»، وتجنيد الأفراد، وجمع المعلومات الاستخبارية. وأضاف البيان أنّه قُبض، في اليوم نفسه، على 5 من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية قدموا إلى جرابلس من مدينة منبج بهدف القيام بعملية إرهابية.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في وسط وجنوب غزة

رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)
رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في وسط وجنوب غزة

رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)
رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)

قُتل 3 مواطنين فلسطينيين اليوم (الأحد) بنيران إسرائيلية وسط وجنوب قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها إن «شاباً (20 عاماً) استشهد برصاص آليات الاحتلال في منطقة أبو العجين شرق دير البلح».

وأضافت المصادر أن «شابة استُشهدت صباح اليوم متأثرة بإصابتها بقصف الاحتلال منزل عائلتها بشارع الداخلية وسط مدينة رفح، خلال الحرب، لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة».

وقُتل مواطن وأصيب آخر بجروح خطيرة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي على بيت لاهيا شمال القطاع.

ويرتفع بذلك عدد ضحايا القوات الإسرائيلية، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى 579 قتيلاً و1544 مصاباً، وفق وكالة «وفا».


مشعل: «حماس» لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حُكم أجنبي» في غزة

خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
TT

مشعل: «حماس» لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حُكم أجنبي» في غزة

خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)

أكد القيادي في «حماس»، خالد مشعل، الأحد، أن الحركة الفلسطينية لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حكم أجنبي» في قطاع غزّة، بعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة الذي ينصّ على نزع سلاحها وتشكيل لجنة دولية لحكمها.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في الخارج، خلال منتدى الدوحة السابع عشر: «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، هذا ينبغي ألا نقبله».

وأضاف: «طالما هناك احتلال، هناك مقاومة، المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية ومن ذاكرة الأمم وتفتخر بها»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) بعد سنتين من حرب مدمّرة، وبناء على خطة أميركية دعمها قرار لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق.

ونصّت المرحلة الأولى منه على تبادل الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية ووقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة في القطاع الفلسطيني ودخول المساعدات إليه.

وبدأت المرحلة الثانية مع العثور على جثّة آخر رهينة إسرائيلي في غزة في 26 يناير (كانون الثاني). وهي تنص على نزع سلاح «حماس»، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية.

وبموجب الخطة، تمّ تشكيل «مجلس سلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يضمّ شخصيات من دول العالم للإشراف على حكم غزة، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع.

ودعا مشعل مجلس السلام إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف، محذّراً في الوقت ذاته من أن «حماس» لن تقبل حكماً أجنبياً على الأراضي الفلسطينية.

وقال: «نتمسّك بثوابتنا الوطنية ولا نقبل منطق الوصاية ولا التدخّل الخارجي ولا إعادة الانتداب من جديد». وأضاف: «الفلسطيني هو من يحكم الفلسطيني، غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لن نقبل حكماً أجنبياً».

وبحسب مشعل، فإن هذه المهمة تقع على عاتق «قيادة الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية»، وليس فقط حركة «حماس».

وتتمسّك إسرائيل والولايات المتحدة بمطلب نزع سلاح «حماس» وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح. وتتحدّث الحركة عن إمكانية تسليم سلاحها إلى سلطة فلسطينية مستقبلية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن «حماس» لا تزال تتألف من نحو 20 ألف مقاتل ولديها قرابة 60 ألف بندقية كلاشينكوف في قطاع غزة.

ولم تُحدّد بعد الجهات التي ستشكّل القوة الدولية التي نصّ عليها اتفاق وقف النار.


مصرع طفلين ومتطوعة وتضرر 14 مخيماً جراء فيضانات مفاجئة في سوريا

سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)
سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)
TT

مصرع طفلين ومتطوعة وتضرر 14 مخيماً جراء فيضانات مفاجئة في سوريا

سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)
سكان محاصرون بالمياه في أحد الشوارع الغارقة في اللاذقية (سانا)

توفي ثلاثة أشخاص (طفلان ومتطوعة) وتضرر 14 مخيماً جراء فيضانات مفاجئة ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها الليلة الماضية محافظات اللاذقية وإدلب وحماة في سوريا.

وقال الدفاع المدني السوري، في بيان صحافي اليوم الأحد: «شهدت عدة مناطق خلال الساعات الماضية فيضانات مفاجئة ناجمة عن الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى أوضاع إنسانية صعبة وتضرر في تجمعات المدنيين و14 مخيماً غربي إدلب والتي يقدر عدد العائلات المتضررة فيها بـ300 عائلة».

وأشار إلى أن فرقه استجابت بشكل فوري لنداءات الاستغاثة، وعملت على إنقاذ العالقين في المناطق التي اجتاحتها السيول، وإخلاء المرضى والنازحين من المواقع الأكثر خطورة، إضافة إلى تأمين عبور آمن للأسر المتضررة والوصول إليهم.

وأفاد بوفاة طفلين وإنقاذ طفل وشاب بمنطقة العسلية وعين عيسى في جبل التركمان بريف اللاذقية بعد أن جرفهم السيل في وادٍ شديد الوعورة، موضحاً أن فرق الدفاع المدني السوري أنقذت طفلاً وشاباً وانتشلت جثماني الطفلين.

وأشار إلى وفاة متطوعة من «الهلال الأحمر العربي السوري» وإصابة ستة آخرين بينهم خمسة متطوعين إثر حادث سير تعرضوا له في جبل التركمان بريف اللاذقية أثناء توجههم للاستجابة وتقديم المساعدة للسكان بعد السيول التي شهدتها المنطقة، مساء أمس، كاشفاً عن أن فرق الدفاع المدني أنقذت المصابين وانتشلت جثمان المتطوعة ونقلتهم إلى المستشفى الجامعي في مدينة اللاذقية.