خمس قضايا يدفعها بايدن قبل انعقاد الكونغرس الجديد

تسريبات عن خروج مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأميركي بحلول العام المقبل

الرئيس الاميركي جو بايدن (أ.ب)
الرئيس الاميركي جو بايدن (أ.ب)
TT

خمس قضايا يدفعها بايدن قبل انعقاد الكونغرس الجديد

الرئيس الاميركي جو بايدن (أ.ب)
الرئيس الاميركي جو بايدن (أ.ب)

يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن تحديات في تحريك خمس قضايا تشريعية مهمة قبل بدء أعمال الكونغرس بتشكيله الجديد في يناير (كانون الثاني) المقبل. وتتعلق القضايا بالإنفاق الحكومي، ورفع سقف الدين، وما يتعلق بتسريع المساعدات الاقتصادية والعسكرية لأوكرانيا، وتمويل مكافحة فيروس «كورونا»، وتمويل مواجهة التغيّرات المناخية. ويعود المشرعون الديمقراطيون (الاثنين، والثلاثاء) إلى الكونغرس مع رغبة في استغلال جلسة «البطة العرجاء» لتحقيق بعض الإنجازات.
ويتعين على الكونغرس اتخاذ قرارات مهمة لتمويل الحكومة الفيدرالية بحلول 16 ديسمبر أو المخاطرة بإغلاق جزئي للحكومة، وعلى الكونغرس تمرير طلب إدارة بايدن بمبلغ 37.7 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا وتمرير مبلغ 10 مليارات دولار لجهود مكافحة فيروس «كورونا»، ومبالغ غير محددة للإغاثة من الكوارث المناخية بعد أعاصير فلوريدا وبورتوريكو، إضافةً إلى قضايا تتعلق بحماية وتقنين زواج المثليين، وإيجاد طرق لحماية المهاجرين ممن يطلق عليهم لقب «الحالمين» الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة بشكل غير شرعي وهم أطفال، وقضية إعفاء قروض طلبة الجامعات التي تواجه عراقيل قانونية.
وسيظل الديمقراطيون مسيطرين على مجلس النواب حتي انعقاد الكونغرس الجديد في 2023 وهناك دفع من البيت الأبيض للديمقراطيين للإسراع في تحقيق تقدم في بعض هذه القضايا، لكن قضية الإنفاق الحكومي وتمويل الحكومة الفيدرالية تتطلب موافقة عشرة جمهوريين في مجلس الشيوخ، وهناك تيار كبير داخل الحزب الجمهوري رافض زيادة التمويل الحكومي بصورة موسعة، كما تتزايد التصريحات حول الرقابة المشددة والإشراف الدقيق الذي سيمارسه الكونغرس على المساعدات التي تقدمها إدارة بايدن لأوكرانيا. ويسعى البيت الأبيض لتمرير المساعدات الحالية مع التوقعات أنه لن يكون هناك دعم كافٍ لمساعدات جديدة لأوكرانيا في مجلس الشيوخ.
* سقف الدين
القضية الأكثر إلحاحاً هي قضية رفع سقف الدين الأميركي، وهي المواجهة الأكثر سخونة لرفع السقف القانوني للدين البالغ 31.4 تريليون دولار، حيث سيؤدي عدم حسم هذه القضية سواء خلال العام الحالي أو مع تشكيل الكونغرس الجديد، إلى خفض الثقة في قدرة الولايات المتحدة على دفع ديونها، وهو ما سيشكّل صدمة لأسواق المال والاقتصاد العالمي. وقد طالب بعض الجمهوريين بتنازلات من إدارة بايدن في تمويل بعض البرامج الاجتماعية مقابل السماح للحكومة الفيدرالية باقتراض المزيد من الأموال. ويسعى الديمقراطيون لاستغلال الأيام المتبقية من سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ حالياً لرفع سقف الدين لكنّ العملية ستكون معقَّدة للغاية، وقد يلجا الجمهوريون لعملية الفليبستر لتأجيل القرار.
ويتوقع المحللون صداماً سياسياً قبل نهاية العام الحالي يمكن أن يجعل المواجهة مشتعلة بين الكونغرس والبيت الأبيض خلال الفترة المقبلة. وجزء كبير من هذه الأجواء المشحونة يتعلق بكيفية إدارة الأموال الحكومية وإلى أي مدى ستذهب الولايات المتحدة في تمويل أوكرانيا، وستشهد جلسة «البطة العرجاء» مواجهات قد تخاطر بإغلاق الحكومة الفيدرالية وفرض قيود على قدرة الحكومة الأميركية على الاقتراض إذا لم يتم الاتفاق على رفع سقف الدين والاتفاق على تمويل الحكومة الفيدرالية، وهو ما سيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد الأميركي. وإذا لم يتم الاتفاق وتأجيل القضايا الكبيرة من ديسمبر (كانون الأول) إلى يناير بتشكيلة الكونغرس الجديدة فإن هذا يعني أن قضايا الاقتصاد ستنتقل إلى مجلس نواب أكثر عدوانية مع سيطرة الحزب الجمهوري عليه.
* أجندة بايدن واستقبال ماكرون
ومن المقرر أن يزور بايدن ولاية ميتشغان (الثلاثاء) للترويج لأجندته الاقتصادية وما حققته إدارته من خلق وظائف جديدة، ويستضيف قمة البيت الأبيض للطوائف القبلية وزعماء القبائل يوم الأربعاء، والتي تستهدف ضخ استثمارات في المجتمعات الأصلية. ويستقبل بايدن، يوم الخميس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، في أول زيارة دولة يقوم بها خلال ولاية بايدن، ويعقد الرئيسان قمة لمناقشة التحديدات العالمية والوضع في أوكرانيا.
* خروج مسؤولين كبار
وتسربت أنباء عن تغييرات كبيرة في تشكيلة الفريق الاقتصادي داخل الإدارة، حيث أشارت وكالة «بلومبرغ» إلى توقعات بمغادرة براين ديزي كبير المستشارين الاقتصاديين، منصبه في بداية العام المقبل، وهناك تكهنات أيضاً بمغادرة سيسليا روس رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين، منصبها العام المقبل.
وتشير مصادر في البيت الأبيض إلى أن الرئيس بايدن يرغب في إحداث إصلاح شامل في السياسات الاقتصادية والقيام بخطوات للتعامل مع التحديات الاقتصادية الخاصة بالبطالة وارتفاع الأسعار ودفع معدلات النمو البطيئة بما يعزز فرص إعادة انتخابه في 2024.
ويقول المحللون إنه سيتعين على إدارة بايدن تقليل الإنفاق الحكومي، وتقليص عجز الميزانية الأميركية للتخفيف من الضغوط التضخمية ومنح «الفيدرالي الأميركي» فرصة للتوقف عن رفع أسعار الفائدة، والسعي إلى إبرام اتفاقات تجارية موسعة مع حلفاء للولايات المتحدة مثل بريطانيا واليابان لتأمين سلاسل التوريد إضافةً إلى العمل لاستقرار أسعار الطاقة وتشجيع إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي الأميركي.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«تقرير»: تقييم للمخابرات الأميركية يستبعد انهيار الحكومة في إيران

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي الابن الثاني للمرشد السابق علي خامنئي يحضر اجتماعاً في طهران (أرشيفية - رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي الابن الثاني للمرشد السابق علي خامنئي يحضر اجتماعاً في طهران (أرشيفية - رويترز)
TT

«تقرير»: تقييم للمخابرات الأميركية يستبعد انهيار الحكومة في إيران

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي الابن الثاني للمرشد السابق علي خامنئي يحضر اجتماعاً في طهران (أرشيفية - رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي الابن الثاني للمرشد السابق علي خامنئي يحضر اجتماعاً في طهران (أرشيفية - رويترز)

ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن معلومات استخباراتية أميركية خلصت ​إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك بعد نحو أسبوعين من بدء القصف الأميركي الإسرائيلي.

وقال أحد المصادر، التي طلبت جميعها عدم الكشف عن ‌هوياتها لمناقشة نتائج ‌المخابرات الأميركية، إن «عددا ​كبيرا» ‌من ⁠التقارير الاستخباراتية ​يقدم «تحليلات متسقة ⁠تفيد بأن النظام ليس معرضا لخطر» الانهيار، وأنه «لا يزال ممسكا بزمام السيطرة على الرأي العام الإيراني».

وأضاف المصدر، بحسب وكالة «رويترز» أن أحدث تقرير أُنجز خلال الأيام القليلة الماضية.

ومع تزايد الضغوط السياسية بسبب الارتفاع الحاد ⁠في أسعار النفط، ألمح الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب ‌إلى أنه سينهي «قريبا» أكبر عملية ​عسكرية أميركية ‌منذ عام 2003. لكن إيجاد مخرج ‌مقبول للحرب قد يكون صعبا إذا ظل «القادة المتشددون» في إيران في مواقعهم.

وتؤكد التقارير الاستخباراتية على تماسك المؤسسة الحاكمة في ‌إيران رغم مقتل المرشد علي خامنئي ⁠في 28 ⁠فبراير (شباط)، أول أيام الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن مسؤولين إسرائيليين أقروا في مناقشات مغلقة بأنه لا يمكن الجزم بأن الحرب ستفضي إلى انهيار حكم المرشد.

وأكدت المصادر أن الوضع على الأرض متغير، وأن الأوضاع داخل إيران قد تتبدل.


ترمب: نعرف مكان «الخلايا النائمة» الإيرانية ونراقبهم جميعاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)
TT

ترمب: نعرف مكان «الخلايا النائمة» الإيرانية ونراقبهم جميعاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة قادرة على جعل إعادة بناء إيران أمرا «شبه مستحيل»، مشيراً إلى أن إيران تقترب من نقطة الهزيمة.

وقال: نعرف مكان «الخلايا النائمة» الإيرانية ونراقبهم جميعاً،

وسعى ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي وأوهايو اليوم الأربعاء إلى طمأنة الأميركيين بأن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب في إيران أمر مؤقت، في وقت يخشى فيه الجمهوريون أن تؤجج هذه الزيادات قلق الناخبين بشأن وضع الاقتصاد.

وكانت جولة ترمب الانتخابية هي الأولى منذ بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية في إيران في 28 فبراير (شباط). وأتاحت له فرصة إعادة ترتيب خطابه بشأن الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) التي سيدافع فيها الجمهوريون عن الأغلبية الضئيلة التي يتمتعون بها في مجلسي الكونغرس.

وفي محطته الأولى، داخل مصنع في سينسيناتي بولاية أوهايو، ركز ترمب في تصريحاته الأولى على الحرب في إيران. ووفقا لوكالة «إيه.إيه.إيه» لخدمات السفر، ارتفع متوسط أسعار البنزين 61 سنتا مقارنة بالشهر الماضي في كنتاكي وعلى مستوى الولايات المتحدة.

وقال ترمب لقناة «لوكال 12» التلفزيونية في سينسيناتي إن الولايات المتحدة ستخفض احتياطياتها الاستراتيجية من النفط «قليلا». وكان سلفه، الرئيس السابق جو بايدن، قد سمح أيضا بسحب النفط من هذه الاحتياطيات للحد من ارتفاع الأسعار خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية في أوكرانيا.

وتصريحات ترمب حول الاقتصاد في هيبرون بشمال كنتاكي، هي الأحدث ضمن سلسلة من الخطابات التي ألقاها في أنحاء البلاد لكسب تأييد الشعب الأميركي لسياساته الاقتصادية. وتباهى ترمب بجهوده لخفض أسعار الأدوية، وهي إحدى أهم نقاط القوة بالنسبة للجمهوريين في الانتخابات، بالإضافة إلى تخفيضات ضرائب الدخل على الإكراميات وساعات العمل الإضافية للعديد من الأميركيين.


إدارة ترمب تقدر تكلفة حرب إيران بأكثر من 11 مليار دولار في 6 أيام

قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)
قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)
TT

إدارة ترمب تقدر تكلفة حرب إيران بأكثر من 11 مليار دولار في 6 أيام

قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)
قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)

أفاد مسؤولون من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال إحاطة للكونغرس هذا الأسبوع، بأن الأيام ​الستة الأولى من الحرب على إيران كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 11.3 مليار دولار.

وكشف المسؤولون عن هذا الرقم، بحسب مصدر لوكالة «رويترز»، خلال جلسة مغلقة مع أعضاء مجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، ولا يشمل التكلفة الإجمالية للحرب لكن تم تقديمه للمشرعين الذين طالبوا بمزيد من المعلومات حول الصراع.

ويتوقع عدد من ‌مساعدي الكونغرس ‌أن يقدم البيت الأبيض قريبا طلبا إلى ​الكونغرس ‌للحصول ⁠على ​تمويل إضافي ⁠للحرب. وقال بعض المسؤولين إن الطلب قد يصل إلى 50 مليار دولار، بينما قال آخرون إن هذا التقدير يبدو منخفضا.

ولم تقدم الإدارة الأميركية تقييما عاما لتكلفة الصراع أو فكرة واضحة عن مدته المتوقعة. وقال ترمب خلال زيارة إلى كنتاكي اليوم الأربعاء «إننا انتصرنا» ⁠في الحرب، لكن الولايات المتحدة ستواصل المعركة ‌لإنهاء المهمة.

وكانت صحيفة «نيويورك ‌تايمز» أول من أورد أنباء ​عن مبلغ 11.3 مليار دولار.

وبدأت ‌الحملة ضد إيران في 28 فبراير (شباط) ‌بضربات جوية أميركية وإسرائيلية، وأودت بحيات نحو ألفي شخص حتى الآن، معظمهم من الإيرانيين واللبنانيين، مع امتداد الصراع إلى لبنان وتسببه في فوضى في أسواق الطاقة العالمية والنقل.

وأبلغ مسؤولون ‌في الإدارة الأميركية المشرعين أيضا أن ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار استُخدمت خلال ⁠أول يومين ⁠من الغارات.

وعبر أعضاء بالكونغرس، الذين قد يضطرون قريبا إلى الموافقة على تمويل إضافي للحرب، عن قلقهم من أن الصراع سيستنفد مخزونات الجيش الأميركي في وقت تعاني فيه صناعة الدفاع بالفعل من صعوبات في تلبية الطلب.

واجتمع ترمب الأسبوع الماضي مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات للصناعات الدفاعية، في الوقت الذي يعمل فيه البنتاغون على تجديد الإمدادات.

وطالب المشرعون الديمقراطيون بأن يدلي مسؤولو الإدارة بشهادة علنية تحت القسم ​حول خطط الرئيس الجمهوري ​للحرب، بما في ذلك المدة التي قد تستغرقها وما هي خططه بالنسبة لإيران بمجرد توقف القتال.