مقاطع فيديو تظهر اشتعال النار في منزل عائلة الخميني

صورة تُظهر لوحة جدارية تحمل صورة النظام الإيراني الراحل الخميني مطلية بالطلاء الأحمر في مدينة قم الوسطى - جنوب طهران (أ.ف.ب)
صورة تُظهر لوحة جدارية تحمل صورة النظام الإيراني الراحل الخميني مطلية بالطلاء الأحمر في مدينة قم الوسطى - جنوب طهران (أ.ف.ب)
TT

مقاطع فيديو تظهر اشتعال النار في منزل عائلة الخميني

صورة تُظهر لوحة جدارية تحمل صورة النظام الإيراني الراحل الخميني مطلية بالطلاء الأحمر في مدينة قم الوسطى - جنوب طهران (أ.ف.ب)
صورة تُظهر لوحة جدارية تحمل صورة النظام الإيراني الراحل الخميني مطلية بالطلاء الأحمر في مدينة قم الوسطى - جنوب طهران (أ.ف.ب)

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر اشتعال النيران في منزل عائلة مؤسس النظام الإيراني المرشد الأول الخميني، وقال نشطاء، إن المحتجين «أضرموا النار فيه».
وتحققت وكالة «رويترز» للأنباء من موقع مقطعي فيديو عبر ملاحظة أقواس مميزة ومبانٍ تتطابق مع الصور الأرشيفية. إلا أن وكالة «تسنيم» شبه الرسمية للأنباء نفت احتراق منزل الخميني وقالت، إن عدداً قليلاً من الناس تجمعوا خارجه.
وتظهر مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ابتهاج عشرات الأشخاص عندما اندلعت النار في أحد المباني.
ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق بشكل مستقل من تاريخ تصوير مقاطع الفيديو.
وقال حساب «1500 تصوير» النشط على تطبيق «تويتر»: «إن الحادث وقع مساء أمس (الخميس) في بلدة خمين مسقط رأس الزعيم الإيراني الراحل جنوبي العاصمة طهران».
وذكرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المنزل تم تحويله إلى متحف.
واشتعلت الاحتجاجات التي تجتاح إيران عقب مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في 16 سبتمبر (أيلول)، بعد أن احتجزتها شرطة الأخلاق بدعوى انتهاكها قواعد الزي في إيران.


مقالات ذات صلة

مقتل قائد شرطة برصاص مسلحين في بلوشستان الإيرانية

شؤون إقليمية مقتل قائد شرطة برصاص مسلحين في بلوشستان الإيرانية

مقتل قائد شرطة برصاص مسلحين في بلوشستان الإيرانية

قُتل شرطي إيراني، وزوجته، برصاص مسلَّحين مجهولين، أمس، في محافظة بلوشستان، المحاذية لباكستان وأفغانستان، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية. وقال قائد شرطة بلوشستان دوست علي جليليان، لوكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن رئيس قسم التحقيقات الجنائية، الرائد علي رضا شهركي، اغتيل، في السابعة صباحاً، أثناء قيادته سيارته الشخصية، مع أسرته، في أحد شوارع مدينة سراوان. وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية أن زوجة شهركي نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة، بعد إطلاق النار المميت على زوجها، لكنها تُوفيت، متأثرة بجراحها. وقال المدَّعي العام في المحافظة إن السلطات لم تعتقل أحداً، وأنها تحقق في الأمر.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية 24 هندياً على متن ناقلة نفط احتجزتها إيران في خليج عمان

24 هندياً على متن ناقلة نفط احتجزتها إيران في خليج عمان

أعلنت الشركة المشغلة لناقلة نفط كانت متّجهة نحو الولايات المتحدة، واحتجزتها إيران في خليج عمان أن السفينة كانت تقل 24 هندياً هم أفراد الطاقم، وأضافت اليوم (الجمعة) أنها تعمل على تأمين الإفراج عنهم. وأوضحت شركة «أدفانتج تانكرز» لوكالة «الصحافة الفرنسية»، أن حالات مماثلة سابقة تُظهر أن الطاقم المحتجز «ليس في خطر»، بعد احتجاز الناقلة (الخميس). وذكرت الشركة، في بيان، أن البحرية الإيرانية نقلت السفينة «أدفانتج سويت»، التي ترفع علم جزر مارشال، إلى ميناء لم يُكشف عن اسمه، بسبب «نزاع دولي». وقالت «أدفانتج تانكرز» إن «البحرية الإيرانية ترافق حاليا أدفانتج سويت إلى ميناء على أساس نزاع دولي».

«الشرق الأوسط» (دبي)
شؤون إقليمية كوهين يلتقي علييف في باكو وسط توتر مع طهران

كوهين يلتقي علييف في باكو وسط توتر مع طهران

أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين مشاورات في باكو، مع كبار المسؤولين الأذربيجانيين، قبل أن يتوجه إلى عشق آباد، عاصمة تركمانستان، لافتتاح سفارة بلاده، في خطوة من شأنها أن تثير غضب طهران. وتوقف كوهين أمس في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، حيث التقى الرئيس الأذربيجاني ألهام علييف في القصر الرئاسي، وذلك بعد شهر من افتتاح سفارة أذربيجان في تل أبيب. وأعرب علييف عن رضاه إزاء مسار العلاقات بين البلدين، وقال، إن «افتتاح سفارة أذربيجان في إسرائيل مؤشر على المستوى العالي لعلاقاتنا»، مؤكداً «العلاقات بين بلدينا تقوم على أساس الصداقة والثقة المتبادلة والاحترام والدعم»، حسبما أوردت وكالة «ترند» الأذربيج

شؤون إقليمية إيران تبدأ استخدام الكاميرات الذكية لملاحقة مخالفات قانون الحجاب

إيران تبدأ استخدام الكاميرات الذكية لملاحقة مخالفات قانون الحجاب

بدأت الشرطة الإيرانية اليوم (السبت)، استخدام الكاميرات الذكية في الأماكن العامة لتحديد هويات مخالِفات قانون ارتداء الحجاب، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء. وسوف تتلقى النساء اللاتي يخالفن القانون رسالة تحذيرية نصية بشأن العواقب، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وتقول الشرطة إن الكاميرات التي تتعقب هذه المخالفة لن تخطئ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية إيران: تركيب كاميرات في الأماكن العامة لرصد من لا يلتزمن بالحجاب

إيران: تركيب كاميرات في الأماكن العامة لرصد من لا يلتزمن بالحجاب

أعلنت الشرطة الإيرانية اليوم (السبت) أن السلطات تركب كاميرات في الأماكن العامة والطرقات لرصد النساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب ومعاقبتهن، في محاولة جديدة لكبح الأعداد المتزايدة لمن يقاومن قواعد اللباس الإلزامية، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت الشرطة في بيان إن المخالفات سيتلقين بعد رصدهن «رسائل نصية تحذيرية من العواقب». وجاء في البيان الذي نقلته وكالة أنباء «ميزان» التابعة للسلطة القضائية ووسائل إعلام حكومية أخرى أن هذه الخطوة تهدف إلى «وقف مقاومة قانون الحجاب»، مضيفا أن مثل هذه المقاومة تشوه الصورة الروحية للبلاد وتشيع انعدام الأمن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إردوغان: تركيا تواصل اتصالاتها لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً لصحافيين في إسطنبول الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً لصحافيين في إسطنبول الجمعة (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان: تركيا تواصل اتصالاتها لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً لصحافيين في إسطنبول الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً لصحافيين في إسطنبول الجمعة (الرئاسة التركية)

تواصل تركيا اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية بالحرب الروسية - الأوكرانية؛ لبحث سبل وقف إطلاق النار وتحقيق السلام بينهما. وقال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إنه سيجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين؛ لبحث التطورات الخاصة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، مضيفاً في تصريحات عقب صلاة الجمعة بأحد مساجد إسطنبول، أن اجتماعاته مع القادة مستمرة، قائلا: «أواصل حالياً اتصالاتي مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومع السيد ترمب، وقادة الدول الأوروبية».

وفي 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلن البيت الأبيض مسوّدة خطة سلام محدّثة ومنقحة عقب مباحثات بين وفدين أميركي وأوكراني؛ لمناقشة خطة ترمب لإنهاء الحرب، دون الكشف عن تفاصيلها.

اجتماعات مكثفة

وذكر إردوغان أن وزير الخارجية، هاكان فيدان، سيشارك في اجتماع «تحالف الراغبين » الذي سيعقد في باريس هذا الأسبوع، في إطار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية، نيابة عنه.

والتقى فيدان، في أنقرة الخميس، كبير المفاوضين الأوكرانيين أمين المجلس الوطني للأمن والدفاع، رستم عمروف، بمقر وزارة الخارجية التركية؛ لبحث التطورات الخاصة بالحرب، والوضع الأمني في أوكرانيا. وقال عمروف، عبر حسابه في«إكس» عقب اللقاء، إنه ناقش مع فيدان المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا والتنسيق بين البلدين في المرحلة المقبلة.

وأضاف أنه ناقش مع فيدان الوضع الأمني أيضاً مع التركيز على تقديم المساعدات الإنسانية وعودة المواطنين الأوكرانيين إلى بلادهم، مؤكداً أن تركيا شريك مهم لأوكرانيا، وإحدى المنصات المهمة للحوار، وأن أوكرانيا ستواصل التعاون الوثيق معها.

وكان فيدان، صرح قبل اللقاء بأن تركيا برزت في عام 2025 لاعباً رئيسياً في حل الأزمات، وفاعلاً موثوقاً في منطقة جغرافية واسعة تمتد من غزة إلى أوكرانيا، ومن جنوب القوقاز إلى القرن الأفريقي. وقال: «انتهجنا سياسة خارجية متعددة الأوجه، استباقية، متوازنة، وواقعية. عملنا تحت قيادة رئيسنا (إردوغان) دون كلل؛ لحماية مصالحنا الوطنية، والدفاع عن قضايانا العادلة، وإبراز نفوذ تركيا».

إحدى جولات المفاوضات بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول (أ.ف.ب)

واستضافت تركيا، الصيف الماضي، 3 جولات من المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، أسفرت عن أكبر عملية لتبادل الأسرى بينهما منذ اندلاع الحرب في 24 فبراير (شباط) 2022، لكنها لم تسفر عن تقدم فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

استمرار المساهمات التركية

وأكد فيدان أن تركيا ستواصل خلال عام 2026، بالعزيمة نفسها، قيادة مسيرة السلام والاستقرار والازدهار، والمساهمة في الدبلوماسية متعددة الأطراف، والوفاء بمسؤولياتها الإنسانية.

رئيس المخابرات التركية إبراهيم كالين خلال لقائه رستم عمروف في أنقرة الخميس (إعلام تركي)

كما التقى رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالين، عمروف، حيث تناولا الوضع الأمني ​​في أوكرانيا، والصراع الروسي - الأوكراني وتداعياته الإقليمية والدولية.

وقالت مصادر تركية إنهما تناولا أيضاً سبل تحقيق السلام، وآخر ما وصلت إليه مسارات التفاوض، إضافة إلى الخطوات التي يمكن اتخاذها، مع مراعاة الأوضاع الإقليمية.

وشهدت الأسابيع الأخيرة توتراً في البحر الأسود عبر هجمات واستهدافات متبادلة للسفن التجارية بين روسيا وأوكرانيا، كما أسقطت تركيا طائرة مسيّرة، يرجح أنها روسية، في أنقرة بعد دخولها عبر البحر الأسود، وأسقطت طائرة روسية أخرى في كوجاإيلي بالقرب من البحر الأسود، ووجهت تحذيرات للطرفين من التصعيد الذي يهدد الاستقرار في المنطقة.

وناقش الجانبان قضية إطلاق سراح أسرى الحرب الأوكرانيين في روسيا وعمليات تبادل الأسرى، واتفقا على استمرار العمل بين البلدين بشكل منهجي في إطار صيغ التعاون القائمة.


ترمب يُلوّح بـ«إنقاذ» المتظاهرين الإيرانيين... وطهران: التدخل «خط أحمر»

تجار يسيرون فوق جسر خلال احتجاج على الظروف الاقتصادية في طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
تجار يسيرون فوق جسر خلال احتجاج على الظروف الاقتصادية في طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يُلوّح بـ«إنقاذ» المتظاهرين الإيرانيين... وطهران: التدخل «خط أحمر»

تجار يسيرون فوق جسر خلال احتجاج على الظروف الاقتصادية في طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
تجار يسيرون فوق جسر خلال احتجاج على الظروف الاقتصادية في طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

حذّر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، من أن أي تدخل أميركي في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد هو «خط أحمر»، وسيُقابل بـ«ردّ»، وذلك بعد تلويح في هذا السياق من الرئيس دونالد ترمب.

وكتب شمخاني على منصة «إكس»، الجمعة: «أمن إيران القومي خط أحمر، وليس موضوعاً لتغريدات متهورة»، مضيفاً: «الشعب الإيراني يعرف جيداً تجربة الإنقاذ الأميركية... أي يدٍّ تدخلية تمس أمن إيران بأعذار واهية، وقبل أن تتمكن من الوصول، ستلقى رد فعل يبعث على الندم، وستُقطع».

من جهته، صرح ​علي لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الإيراني، بأن التدخل الأميركي في ‌الاحتجاجات ‌الإيرانية ‌سيؤدي ⁠إلى ​نشر ‌الفوضى في أنحاء المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق اليوم على منصته الإلكترونية «تروث سوشيال»، إنه «إذا أطلقت إيران النار وقتلت متظاهرين سلميين بعنف، كعادتها، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستهب لمساعدتهم».

وكتب ترمب: «نحن جاهزون ومسلحون ومستعدون للتدخل»، في حين خلّفت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة 6 قتلى يوم الخميس في إيران، وهي الأولى منذ بدء التعبئة قبل 5 أيام ضد ارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد.

ويرزح الاقتصاد الإيراني منذ سنوات تحت وقع ضغوطات ضخمة، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على طهران عام 2018 إثر انسحاب ترمب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي بين ‌إيران والقوى الكبرى.

إلى ذلك، قال منصور سالكي، نائب حاكم قضاء ملارد في محافظة طهران، إن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية نفّذت ليل الخميس إجراءات منسقة أسفرت عن تحديد هوية واعتقال 30 شخصاً وصفوا بأنهم «مخلون بالنظام العام» في ملارد.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن سالكي، أن الأشخاص استغلوا الحق القانوني للمواطنين في الاحتجاج للقيام بأعمال أدّت إلى إثارة انعدام الأمن والإخلال بالهدوء العام.

وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أن عدداً من الموقوفين قُدموا إلى ملارد من مدن مجاورة، وهم حالياً رهن احتجاز الجهات الأمنية، مضيفاً أن هوية عدد آخر من العناصر المرتبطة بهذه التحركات جرى تحديدها، وأن عمليات اعتقالهم تجري ضمن خطط المتابعة.

من جهته، دعا صادق دقيقيان، المدّعي العام في شمال الأحواز، في ردّه على الاحتجاجات التي شهدتها مدن إيرانية مختلفة خلال الأيام الأخيرة، إلى تدخّل «وجهاء العشائر والعائلات» لتوعية الشباب.

وقال: «للأسف قد يُقدم بعض الشباب والمراهقين، تحت تأثير الهجمة الإعلامية لوسائل الإعلام المعادية وفضاء الإنترنت، على تصرّفات عاطفية، وهنا يكون لدور نخب المجتمع ووجهاء العشائر والعائلات أثر بالغ في توعية هؤلاء الأفراد وإقناعهم والوقاية من وقوع مثل هذه الأضرار».

وأضاف دقيقيان: «إن توفير الراحة والأمن للمواطنين من أهم اهتمامات الجهاز القضائي، ولن يكون هناك أي تساهل في هذا الشأن»، مؤكّداً أن «تخريب الممتلكات العامة والإخلال بأمن وطمأنينة الناس أمر غير مقبول».

وشهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بعد إعلان رفع أسعار الوقود، استخدمت السلطات الشدة في التعامل معها، وأعلنت رسمياً أنّها أدت إلى وفاة 230 شخصاً، لكنّ منظمات حقوقية غير حكومية قدّرت سقوط عدد أكبر من الضحايا.


سقوط قتلى مع اتساع الاحتجاجات الإيرانية


احتجاجات في لردغان بمحافظة جهار محال وبختياري غرب البلاد (فارس)
احتجاجات في لردغان بمحافظة جهار محال وبختياري غرب البلاد (فارس)
TT

سقوط قتلى مع اتساع الاحتجاجات الإيرانية


احتجاجات في لردغان بمحافظة جهار محال وبختياري غرب البلاد (فارس)
احتجاجات في لردغان بمحافظة جهار محال وبختياري غرب البلاد (فارس)

سقط قتلى مع دخول موجة الاحتجاجات المعيشية في إيران، يومها الخامس أمس، بالتزامن مع اتساعها خارج العاصمة طهران وعودة المظاهرات الليلية، في وقت رفعت فيه السلطات منسوب الإجراءات الأمنية المشددة.

وأفادت وكالة «فارس» بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 17 آخرين في هجوم استهدف مقراً للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان، كما سُجل مقتل عنصر من «الباسيج» في كوهدشت، مع إعلان القضاء توقيف عشرات الأشخاص وفتح ملفات تحقيق. كما شهدت مدينة لردغان في محافظة جهارمحال وبختياري، اشتباكات نجمت عنها أضرار في مبانٍ عامة ومصارف، قبل إعلان السلطات استعادة الهدوء واعتقال «قادة» للاحتجاجات.

جاء ذلك مع عودة حراك المظاهرات الليلية واتساعها إلى مدن صغيرة في محافظات عدة، وتسجيل تجمعات لموظفين في سوق الجملة الكبيرة بطهران، فيما قال محافظ العاصمة محمد صادق معتمديان، إن احتجاجات التجار «أُديرت» بمساعدة الشرطة ضمن الأطر القانونية.

وتعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مجدداً معالجة الأزمة المعيشية، قائلاً إن «معيشة الناس هي خطنا الأحمر، وإذا لم نحل مشكلات المواطنين فسنحاسَب أمام الله والتاريخ». وعرض بزشكيان الحوار قائلاً إن حكومته «ملزمة بالاستماع للاحتجاجات المشروعة». وأضاف أن إدارته لن تمنح بعد الآن الدولار بسعر مدعم حكومياً لأي جهة.