آشلي ابنة جو بايدن تخرج من الظل: أعرف قيمة نفسي

الرئيس الأميركي جو بايدن برفقة ابنته آشلي (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن برفقة ابنته آشلي (رويترز)
TT

آشلي ابنة جو بايدن تخرج من الظل: أعرف قيمة نفسي

الرئيس الأميركي جو بايدن برفقة ابنته آشلي (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن برفقة ابنته آشلي (رويترز)

كانت ابنة الرئيس الأميركي جو بايدن، آشلي بايدن، حاضرة بشكل منتظم في البيت الأبيض منذ انتخاب والدها، وتركت وظيفتها قبل حملة 2020 جزئياً لتكون قرب الرجل الذي تصفه بأنه «أفضل صديق لها»، لكن حتى هذا الخريف، بقيت بحذر في الكواليس.
الآن، تظهر الاختصاصية الاجتماعية، البالغة من العمر 41 عاماً، علناً، وتدلي بتصريحات شخصية للغاية، وتتحدث عن كل شيء بدءاً من إصلاح الشرطة والصحة العقلية إلى الحياة بصفتها «امرأة بيضاء تتمتع بامتياز أبيض». وتتحدث أيضاً عن معاناة شقيقها هانتر، مع إدمانه السابق للمخدرات، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
ليس من الواضح ما إذا كان الانفتاح الجديد جزءاً من استراتيجية أعظم للبيت الأبيض، أو ما إذا كان يشير إلى موقف جديد داخل عائلة بايدن حول خططهم السياسية. بدأ ظهور آشلي بايدن العلني بدون التصميم المعتاد في البيت الأبيض، وقد ظهرت علناً دون حضور موظفين سياسيين.

لكن آشلي توضح أنها مستعدة لرواية قصتها بنفسها، وهو ليس بالأمر السهل بالنسبة لامرأة سُرقت مذكراتها الشخصية ذات مرة، وتم طرحها للبيع من قبل المنتقدين السياسيين لوالدها.
وتحدثت، الأسبوع الماضي، إلى مجموعة صغيرة من الضيوف المدعوين في حدث أسئلة وأجوبة في أحد فنادق العاصمة، قائلة: «أخيراً أشعر وكأنني في مكان أعرف فيه حقاً من أنا، وأعرف قيمة نفسي، وأعرف عائلتي الذين هم بصراحة بعض أكثر البشر روعة وطيبة ورحمة، الذين تخلوا عن حياتهم لخدمة الشعب الأميركي».
تأتي الاعترافات العامة في لحظة مهمة بالنسبة لآشلي بايدن، التي يواصل والدها التفكير في إعادة انتخابه في بلد يعاني من الانقسام السياسي.
وقالت آشلي الأسبوع الماضي: «لقد نشأت مع أبي دائماً، لطالما رأيته يعمل مع الجانب الآخر أيضاً... الآن، مع الرئيس السابق دونالد ترمب أصبحت هذه مجرد لعبة مثيرة للاشمئزاز... أعطى الهواء للكراهية... وهي موجودة دائماً، أليس كذلك؟ لكنها لم تكن مرئية كما هي اليوم».
أحدث ملاحظات آشلي هي الأكثر وضوحاً منذ أن تولى والدها منصبه، لكن زخمها العام أخذ يتنامى. في الشهر الماضي، ظهرت في حفل لمجلة في واشنطن. بعد عدة أيام، ظهرت في سان فرانسيسكو، حيث استضافت مائدة مستديرة حول الصحة العقلية ومراكز التعافي من الصدمات.
في 24 أكتوبر (تشرين الأول)، انضمت آشلي إلى والديها في البيت الأبيض في حفل استقبال للاحتفال بعيد ديوالي الهندي، حيث كانت تقف بجانب السيدة الأولى جيل بايدن.
https://twitter.com/FLOTUS/status/1585055859704471552?s=20&t=z9xhdo3ZnZbtu2HA_UzVDg

* سبب الظهور العام
قال أشخاص مطلعون على عمل آشلي بايدن وعائلتها لشبكة «سي إن إن» إنه ليس من الواضح لهم سبب اختيارها هذه المرحلة لإثارة المزيد من الظهور العلني بتصريحات مشحونة سياسياً.
يقول أحد الأشخاص الذين عملوا مع عائلة بايدن لعدة سنوات: «لقد مرت فترات كانت أكثر صراحة... لكنها مرت أيضاً بأوقات كانت فيها شبه منعزلة وغير مشاركة».
أضاف شخص آخر أنه بينما يدعم جو بايدن ابنته آشلي، هناك دائماً «القليل من التوتر»، عندما يكون أي من أبنائه تحت الأضواء.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت التعليقات الأخيرة من آشلي تخضع للمراقبة من قبل البيت الأبيض - كما هو الحال في معظم الإدارات عندما يقوم أفراد الأسرة الرئاسية بإلقاء خطاب علني - قال المصدر: «لقد كانت دائماً على ما هي عليه». وقالت آشلي الأسبوع الماضي: «أنا لطيفة وصادقة وأهتم وأتعاطف».
وأوضح شخص ثالث يعرف آشلي وعائلة بايدن لأكثر من عقد أن هذه العائلة لا تقوم بـ«تقييد» أو «مراقبة» الأبناء. ومع ذلك، فإن الابنة تناقش، على سبيل المثال، التحقيق الجاري في وزارة العدل في اتصالات شقيقها والمعاملات المالية - ليست بالضبط من الأمور التي ستشعر الإدارة بالراحة معها، كما قال استراتيجي سياسي عمل مع الديمقراطيين في البيت الأبيض.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران

ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
TT

مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران

ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)

كشف ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي أن على الولايات المتحدة «إعلان النصر والانسحاب» من ‌حربها مع إيران، ‌وهو موقف ​نادر ‌من ⁠شخصية ​كبيرة في ⁠إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعو إلى الخروج من الصراع.

وذكر ساكس أمس ⁠(الجمعة) خلال مشاركته ‌في ‌بودكاست أن «هذا وقت ​مناسب لإعلان ‌النصر والانسحاب».

وأضاف ساكس ‌أن الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية. وقال إنه يعتقد أن «علينا ‌أن نحاول إيجاد مخرج».

وتابع: «إذا لم يسفر ⁠التصعيد ⁠عن أي نتيجة إيجابية، فعلينا التفكير في طريقة للتهدئة. وأعتقد أن التهدئة تتضمن التوصل إلى اتفاقٍ ما لوقف إطلاق النار، ​أو تسوية ​تفاوضية مع إيران».


ترمب: إيران «مهزومة تماماً... وتريد إبرام اتفاق»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: إيران «مهزومة تماماً... وتريد إبرام اتفاق»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة) أن إيران «مهزومة تماماً وتريد إبرام اتفاق»، لكنه لن يوافق عليه، وذلك بعد أسبوعين من بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «تكره وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة التحدث عن النتائج العظيمة التي حققها الجيش الأميركي ضد إيران التي هُزمت تماماً وتريد إبرام اتفاق، لكنه لن يكون اتفاقاً أوافق عليه!»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحات ترمب بعدما قال إن واشنطن قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وإن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً».

لكن مع مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، شنت طهران موجة جديدة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل ودول أخرى.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا الأسبوع إنه ما زال من المستبعد إجراء محادثات، وإن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر ما كان ذلك ضرورياً.

وصرّح عراقجي لشبكة «بي بي إس نيوز» هذا الأسبوع: «لا أعتقد أن التحدث مع الأميركيين سيكون على جدول أعمالنا بعد الآن»، مضيفاً أن طهران مرّت بـ«تجربة مريرة جداً» خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة.


ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً»

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً»

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن البحرية الأميركية ستبدأ «قريباً جداً» مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز العالميين والذي تغلقه إيران حاليا.

وردا على سؤال عن موعد بدء البحرية الأميركية مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق لحمايتها من الاستهداف، قال ترامب «قريباً، قريباً جداً».

وتستهدف طهران مضيق هرمز رداً على الضربات الإسرائيلية الأميركية بهدف جعله غير قابل للعبور، وهي استراتيجية هدفها شل الاقتصاد العالمي والضغط على واشنطن.

من جهة أخرى قال دونالد ترمب الجمعة إن الجيش الأميركي قصف بشكل كثيف أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية التي تتعامل مع كل صادرات النفط الخام الإيرانية بشكل شبه كامل، وهدد بضرب البنية التحتية النفطية للجزيرة.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي «نفذت القيادة المركزية الأميركية واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمرت بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج».

وأضاف «لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا».