الجمهور الإسرائيلي يفضل حكومة وحدة برئاسة «الليكود» ولبيد وغانتس

نتنياهو يسامح حليفاً وصفه بالكذب في سبيل «حكم يمين صرف»

لافتة حملة انتخابية لحزب «الليكود» في تل أبيب تدعم زعيمه بنيامين نتنياهو (أ.ب)
لافتة حملة انتخابية لحزب «الليكود» في تل أبيب تدعم زعيمه بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT

الجمهور الإسرائيلي يفضل حكومة وحدة برئاسة «الليكود» ولبيد وغانتس

لافتة حملة انتخابية لحزب «الليكود» في تل أبيب تدعم زعيمه بنيامين نتنياهو (أ.ب)
لافتة حملة انتخابية لحزب «الليكود» في تل أبيب تدعم زعيمه بنيامين نتنياهو (أ.ب)

كشف استطلاع رأي، نشر صباح الاثنين، عن أن الجمهور الإسرائيلي لن يحسم الانتخابات التي ستجرى في 1 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل، هذه المرة أيضاً... فيما أعلن رئيس المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه قرر الصفح عن حليفه بتسلئيل سموترتش، بعد تصريحاته المسيئة بحقه، وأنه يصب اهتمامه الآن على «وضع حد لحكم اليسار بقيادة يائير لبيد، وتشكيل حكومة يمين طاهرة وثابتة».
ووفق الاستطلاع؛ يحصل معسكر نتنياهو على 60 مقعداً، مقابل 56 مقعداً لمعسكر لبيد، وإلى جانبهما كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، برئاسة النائبين أيمن عودة وأحمد الطيبي ستفوز بـ4 مقاعد. وسئل الجمهور عن الحكومة التي يريدونها في مثل هذه الأزمة، فجاءت النتيجة على النحو التالي: 26 في المائة قالوا إنهم يفضلون أن ينضم غانتس إلى حكومة برئاسة نتنياهو بدلاً من حزب سموترتش وبن غفير. وقال 18 في المائة إنهم يفضلون أن ينضم غانتس إلى حكومة نتنياهو بمشاركة سموترتش وبن غفير. بينما قال 31 في المائة إنهم يفضلون حكومة يمينية من دون غانتس.
وأجاب المستطلعة آراؤهم عن السؤال نفسه بشكل مختلف، فجاءت الإجابة أن 35 في المائة يفضلون حكومة وحدة وطنية تضم نتنياهو ولبيد على أن يتناوبا على رئاسة الحكومة، وقال 19 في المائة إنهم يفضلون حكومة تضم النواب العرب، و21 في المائة فضلوا إعادة الانتخابات (للمرة السادسة خلال 4 سنوات)، وقال 48 في المائة إنهم لا يوافقون على ضم أي حزب عربي إلى الائتلاف.
في الأثناء، أعلن رئيس المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه قرر الصفح عن حليفه بتسلئيل سموترتش، بعد تصريحاته المسيئة بحقه، والتي وصفه فيها بأنه «كذاب ابن كذاب»، عادّاً أنه يصب اهتمامه الآن على المهمة الأساسية، وهي «وضع حد لحكم اليسار وتشكيل حكومة يمين طاهرة وثابتة».
واستخدم نتنياهو الكلمة العربية «خلص»، عندما قال: «هناك من يحاول دق الأسافين بيننا حتى نفشل في مهمة العودة إلى الحكم. لكننا نرد بحزم أن حكومة اليسار حطمت كثيراً مما بنيناه.. وخلص. حان الوقت لوقفهم»، موضحاً: «ومع أن سموترتش تفوه ضدي بكلمات شيطانية، فإنني أسامحه. وأدعو كل قوى اليمين إلى التركيز على مهمة منع حكومة تضم لبيد وبيني غانتس ومنصور عباس».
وقال نتنياهو إنه سيقيم حكومة يمين صرفة من دون أي حزب من «معسكر التغيير» الذي يقوده لبيد، مشدداً على أن سموترتش (الذي يطالب بمنصب وزير الدفاع) وبن غفير (الذي يطالب بمنصب وزير الأمن الداخلي والشرطة)، سيكونان وزيرين محترمين في حكومته المقبلة.
وكانت «هيئة البث التلفزيوني الرسمي (كان 11)» قد كشفت عن تصريحات سموترتش، رئيس تكتل «الصهيونية الدينية»، التي وجه فيها السباب لرئيس الحكومة الأسبق، بنيامين نتنياهو، ووصفه بأقذع الألفاظ الجارحة. والسبب في ذلك هو أن تسريبات إعلامية كشفت عن أن نتنياهو يدعو رفاقه في «الليكود» إلى أن يركزوا في الأيام الأخيرة للمعركة الانتخابية على زيادة أصوات «الليكود» حتى على حساب الحلفاء «الذين يقضمون من أصواتنا بوقاحة». وكشفت مصادر حزبية عن أن نتنياهو وغيره من قادة «الليكود» راحوا يعتبون على سموترتش ويتهمونه بأنه «ناكر للجميل»؛ حيث إن نتنياهو هو الذي عمل على توحيد حزب سموترتش مع حزب ايتمار بن غفير، والذي بفضل هذه الوحدة تعطيه الاستطلاعات نتائج ممتازة (له الآن 6 مقاعد وتتنبأ الاستطلاعات له بالارتفاع إلى 14 مقعداً).
وجاء في التسجيل المسرب للإعلام أن سموترتش قال «إذا حصلت على مقعدين إضافيين على حساب (الليكود)؛ فإنني سأكون الضمان أولاً لأن تقوم حكومة يمين، وأن تكون تلك حكومة من دون مشاركة أي حزب عربي. يجب أن يتفق اليمين بشكل قاطع على أن مشاركة العرب في العمل السياسي من (المحرمات)». وأضاف سموتريتش أن يوماً ما سيأتي لن يكون نتنياهو موجوداً فيه على الساحة السياسية... «الفيزياء وعلم الأحياء سيؤثران أيضاً ويدعمان هذه النظرية. لن يبقى هنا إلى الأبد»، لافتاً إلى أنه في يوم ما سيُدان نتنياهو في المحكمة بقضاياه الجنائية، «لا أعلم ما الذي قد يحدث بالضبط. قليلاً من الصبر».
ثم أضاف سموترتش: «بيبي نتنياهو كذاب ابن كذاب. أيدّعي أنه لم يرغب في ضم القائمة الموحّدة للحركة الاسلامية؟ لقد أراد ذلك بكل ما أوتي من قوة. أنا لا أكذب. كنت حاضراً في صلب المفاوضات مع (القائمة الموحدة) برئاسة النائب منصور عباس. وقد عارضت تلك الخطوة واصطدمت مع بيبي (تدليل نتنياهو) الذي أوعز بدفعها في الأوساط الحزبية اليهودية داخل كتلة اليمين بوصفها قضية شائكة».
وأوضح سموترتش أن معارضته تعود إلى «حقيقة أن نتنياهو في حال تحالف مع القائمة الموحّدة لإقامة حكومة، فإنه سيجد نفسه تحت رحمتهم. فما الذي سيهم عندها؟ في المرحلة الأولى سيعطيهم أقل، لكنه بعد ذلك سيعطيهم كل شيء وإلا أسقطوه عن الحكم ودفعوا به نحو انتخابات جديدة». وكشف سموتريتش عن أنه ليس معجباً بنتنياهو على المستوى الشخصي، وأنه يقدر أنه سينهي منصبه بعد إدانته في المحكمة أو بطريقة أخرى.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

لاريجاني يصل إلى عُمان بعد أيام على جولة مفاوضات مع واشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
TT

لاريجاني يصل إلى عُمان بعد أيام على جولة مفاوضات مع واشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)

وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة «إرنا»، بعد أيام على انعقاد جولة مباحثات هناك بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني سلطان عُمان، هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وفق «إرنا».

وقال لاريجاني الاثنين إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.

وتأتي هذه الزياة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق لمسائل أخرى من بينها برنامجها الصاروخي.

إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي المستجدات الإقليمية، في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.

وأضاف البيان أن عراقجي أطلع عبد العاطي على تطورات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران، والتي استضافتها سلطنة عمان مؤخراً، حيث عبر الوزير المصري عن دعم بلاده الكامل لهذه المفاوضات وكافة المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم فى دعم الحوار.

وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني وصولاً إلى تسوية سلمية وتوافقية وضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً، بحسب البيان، على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.


خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
TT

خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت محاولة انقلابية من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف خامنئي، في خطاب تلفزيوني، أن ما جرى «لم يكن احتجاجات عفوية، بل مخطط أميركي - صهيوني»، معتبراً أن الهدف كان استهداف مفاصل حساسة في إدارة البلاد.

وتزامن خطاب خامنئي مع حملة اعتقالات طالت شخصيات إصلاحية بارزة، ضمنها آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات»، وبرلمانيون ومسؤولون سابقون، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني).

وفي يريفان عاصمة أرمينيا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترمب هو «الجهة الوحيدة» التي ستحدد «الخطوط الحمراء» في أي مفاوضات مع إيران.


طهران تُطلع دولاً إقليمية على مستجدات مفاوضات مسقط

فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
TT

طهران تُطلع دولاً إقليمية على مستجدات مفاوضات مسقط

فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا، أطلعهم خلالها على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي استضافتها مسقط.

وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، بأن عراقجي وصف محادثات مسقط بأنها «بداية جيدة»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة معالجة حالة انعدام الثقة حيال نيات وأهداف الجانب الأميركي.

وبحسب البيان، رحّب وزراء خارجية الدول الثلاث بانطلاق المفاوضات، مؤكدين أهمية استمرارها للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي، وتجنب أي تصعيد، ومشيرين إلى أن نجاح هذه المحادثات يمثل عاملاً مهماً لاستقرار وأمن المنطقة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مقابلة متلفزة، الاثنين، إنه لا يبدو أن هناك تهديداً وشيكاً بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الباب قد «فُتح قليلاً» أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن الوزير قوله رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن أياً من الطرفين يحاول كسب الوقت: «كلاهما، هذا جزء من الاستراتيجية». وأضاف فيدان: «عند الدخول في مثل هذا النوع من المحادثات، يكون هناك استعداد وتحضير للسيناريو الآخر»، مشيراً إلى أن إيران لديها تجربة؛ فقد تعرضت للهجوم سابقاً أثناء إجرائها محادثات، في إشارة إلى الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة لإيران في يونيو (حزيران) الماضي، والتي استهدفت المواقع النووية الإيرانية. لكن الوزير التركي قال إن الشيء الإيجابي بشأن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران قبل عدة أيام هو أن الأطراف أبدت إرادة للاستمرار في التفاوض.

وتابع: «كان قرار بدء (المفاوضات) من الملف النووي قراراً مهماً؛ فالملف النووي هو (القضية الأهم)»، محذّراً من أن المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة، وقال فيدان: «نريد استخدام جميع الإمكانات لمنع أي حرب محتملة».

واستضافت العاصمة العُمانية مسقط يوم الجمعة جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، واتفق الطرفان على استئناف المحادثات، على أن يتم تحديد الموعد والمكان في وقت لاحق.