ثلاثة أميركيين يقاضون إيران لسجنهم بتهمة التجسس

احتجزوا لأكثر من سنة بعد توقيفهم على الحدود العراقية في 2009

سارة شورد وشین بائر وجاشوا فتال (أ.ب)
سارة شورد وشین بائر وجاشوا فتال (أ.ب)
TT

ثلاثة أميركيين يقاضون إيران لسجنهم بتهمة التجسس

سارة شورد وشین بائر وجاشوا فتال (أ.ب)
سارة شورد وشین بائر وجاشوا فتال (أ.ب)

يقاضي ثلاثة أميركيين سجنتهم إيران لأكثر من عام واتهمتهم بالتجسس أثناء تجوالهم على الحدود مع العراق خاطفيهم السابقين، أملاً في إقناع القاضي بتعويضهم عما «تعرضوا له من تعذيب»، بحسب ما قالوا. ويشرف على الدعوى القضائية، التي أقامها كل من سارة شورد وزوجها السابق الصحافي شین بائر وصديقهما جاشوا فتال، القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون في واشنطن، الذي أمر إيران عام 2019 بدفع مبلغ 180 مليون دولار إلى جيسون رضائيان، الصحافي لدى «واشنطن بوست»، بعد أن سجنوه لأكثر من سنة بتهمة تجسس كاذبة.
وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن أي أضرار قد عانى منها كل من شورد وبائر وفتال وعائلاتهم، يمكن أن تُسدد من خلال دعواهم القضائية، من أرصدة الحكومة الإيرانية التي صادرتها الولايات المتحدة خلال العقوبات كجزء من «صندوق عدالة الكونغرس لضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة». ومما يزيد الأمور سوءاً في المأساة التي بدأت عام 2009 أن شورد وبائر قد قدما نفسيهما علناً كمعارضين للعقوبات الأميركية ضد إيران بعد إطلاق سراحهما، ووصفا العقوبات عام 2016 بأنها «غير مسؤولة على الإطلاق» وقالا إنها تؤذي «أكثر الإيرانيين فقراً».
تذكر القضية كيف انتقل شورد وبائر إلى اليمن ومن ثم إلى سوريا عام 2008، بينما كانا يتواعدان لأنهما أرادا مواصلة صقل مهاراتهما في اللغة العربية، فيما انخرط شورد في أنشطة مناهضة للحرب، ودعم بائر نفسه من خلال الصحافة الحرة.
وزارهما فتال في يوليو (تموز) من السنة التالية ورافقهما على متن رحلة إلى شلال في كردستان العراق يقصده الكثير من السياح. وقالت الدعوى إنهم عبروا، خلال هذه الرحلة على ما يبدو، إلى الأراضي الإيرانية من دون أن يدركوا ذلك، وأوقفتهم مجموعة من الجنود الذين ظنوا خطأ أنهم عراقيون، وعبثوا في معداتهم والكاميرات والمحافظ وجوازات السفر التي بحوزتهم. وأجبر الجنود، المتجولين على استقلال سيارة رياضية وقادوهم فيها لمدة ثلاثة أيام خشي الأميركيون خلالها على أنفسهم من تعرضهم للإعدام في أي لحظة. وفي النهاية، نُقلوا معصوبي الأعين إلى سجن «إيفين» السيئ السمعة في طهران؛ حيث احتجزوا في زنازين صغيرة متفرقة.
جرى استجواب السجناء بطريقة بدت كأنها تهدف إلى محاولة دفعهم دفعاً للاعتراف بأنهم جواسيس أميركيون، بحسب ما تؤكد الدعاوى القضائية. وسُئل بائر عما إذا كان موظفاً في شركة «بلاك ووتر» الأميركية للمرتزقة، أو ما إذا كان يمكنه استخدام تدريبه كصحافي لكتابة مقالات في الصحف التابعة لـ«الحرس الثوري». وواجهت شورد أسئلة حول ما إذا كانت قد زارت البنتاغون وما إذا كانت في مهمة للحكومة الأميركية. وفي إحدى المراحل، أخبر أحد الحراس بائر بأنه يعرف أن الأميركيين ليسوا جواسيس، ثم أضاف: «لكن الأمر متروك للحكومة الأميركية والحكومة الإيرانية بشأن التفاوض على إطلاق سراحكم»، حسبما جاء في الدعوى القضائية.
وتذكر دعوى كيف كان المدعون كثيراً ما يسمعون صرخات السجناء الآخرين الذين يتعرضون للتعذيب، الأمر الذي جعلهم يخشون أن يكونوا على قائمة التعذيب في السجن. احتجز كل من بائر وفتال وشورد في حبس انفرادي؛ حيث وصفوا بأنهم لا يكادون يحتفظون بسلامة عقولهم. وفي نهاية المطاف، أُلحق بائر وفتال في زنزانة واحدة، وفقاً لما ورد في الدعوى القضائية - لكن شورد بقيت وحيدة وحُرمت من العلاج بسبب تورم في الثدي، وخلايا عنق الرحم ما قبل السرطان، ومشكلات صحية أخرى.
كان النظام الإيراني قد أطلق سراح شورد في سبتمبر (أيلول) 2010، معتبراً الإفراج عنها عملاً من أعمال الرأفة إجلالاً لنهاية شهر رمضان بعد تدخل رئيس البلاد آنذاك محمود أحمدي نجاد.
ثم أطلق سراح بائر وفتال بعد عام، في خطوة هدفت على ما يبدو إلى كسب المودة لصالح أحمدي نجاد حال استعداده للسفر إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي ذلك الوقت، أصدر البيت الأبيض في عهد باراك أوباما، بياناً جاء فيه: «كل الأميركيين ينضمون إلى أسر وأصدقاء العائدين في الاحتفال بعودتهم إلى الديار التي طال انتظارها».
ووصف الثلاثة معاناتهم من الإجهاد اللاحق بسبب الصدمة بعد عودتهم إلى الولايات المتحدة، ما يجعل من الصعب عليهم إعادة التكيف مع حياتهم من جديد. وقد تزوج شورد وبائر - اللذان ظهرت أعمالهما في صحف مثل «نيويورك تايمز» و«ماذر جونز» - قرب المحيط في كاليفورنيا عام 2012، ثم انفصلا بعد سبع سنوات. كما أفاد أفراد أسرهم بأنهم يعانون من مستويات عالية من التوتر من دون أن يعرفوا ما إذا كانت جهودهم لإعادة شورد وبائر وفتال إلى الحياة سوف تُكلل بالنجاح. أقامت شورد، مع والدتها، دعوى على الحكومة الإيرانية في مايو (أيار)، زاعمة أن ابنتها احتجزت كرهينة سياسية، بينما طالبت بالتعويض عن المحنة التي تحملوها لاحقاً. ثم حذا فتال، ووالداه وشقيقه، حذوهما في يوليو. وفعل بائر ووالداه وأخواته الشيء نفسه في أغسطس (آب). ولم يرد النظام الإيراني على شكواهم في المحكمة، ولم يُحدد أي موعد للمحاكمة حتى يوم الجمعة.
كذلك، لم ترد الحكومة الإيرانية قط على الدعوى القضائية التي أقامها رضائيان ضدها في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016، لكن القاضي ليون نظر في القضية في غياب إيران قبل حكمه بمبلغ 30 مليون دولار كتعويض عن الأضرار، فضلاً عن 150 مليون دولار أخرى كتعويضات عقابية تهدف إلى تثبيط النظام عن التصرف مرة أخرى على نحو مماثل، وفقاً لمؤسسة «ويلمر هيل» القانونية، التي مثلت رضائيان.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.

وأضاف ماسك في منشور على إكس «ومع ذلك، ستسعى سبيس إكس أيضا إلى بناء مدينة على المريخ والبدء في ذلك خلال فترة من خمس إلى سبع سنوات، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة، والقمر هو الطريق الأسرع».

كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت يوم الجمعة نقلا عن مصادر أن «سبيس إكس» أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولا وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقا، مستهدفة مارس (آذار) 2027 للهبوط على القمر بدون رواد فضاء. وقال ماسك العام الماضي إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد من الصين في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يذهب إليه أي إنسان منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج أبولو الأميركي في عام 1972.

تأتي تعليقات ماسك بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة غروك. وتقدر قيمة شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة شركة الذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار.


أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين، مستشهدا بملفات قضائية تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة وتتعلق بالممول الموصوم بالعار.

وقال ماسي لشبكة «سي إن إن» في مقابلة نشرت الأحد، إن الوثائق تشير إلى أن لوتنيك زار جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي وحافظ على علاقات تجارية معه بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب في تهم دعارة الأطفال عام .2008

وتابع النائب الجمهوري: «لديه الكثير ليرد عليه، ولكن في الحقيقة، يجب عليه أن يسهل الأمور على الرئيس ترمب بصراحة، ويستقيل فحسب».

وتوفي إبستين، الذي أدار عملية اعتداء جنسي طويلة الأمد شملت شابات وقصر، منتحرا في السجن عام 2019 أثناء انتظاره لمزيد من الملاحقة القضائية. وورد اسم لوتنيك مرارا في ملفات إبستين التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة رغم أن ورود الاسم في السجلات لا يشير بحد ذاته إلى ارتكاب مخالفات.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين «ليتل سانت جيمس» في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل.

وقد وصفت الجزيرة سابقا بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين.

ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت «سي بي إس نيوز» إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفاً كمجرم جنسي.

وكان لوتنيك قد قال في «بودكاست» العام الماضي، إنه قرر في عام 2005 ألا يتواجد في نفس الغرفة مرة أخرى مع إبستين، الذي وصفه بـ«الشخص المقزز».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض «أي وقت» مع إبستين.


ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)

هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على فوز ائتلافها في الانتخابات وتمنى لها «النجاح الباهر في إقرار برنامجها المحافظ القائم على السلام من خلال القوة»، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي .

وحققت تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء تخفيضات ضريبية أثارت قلق الأسواق المالية وبزيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

وكتب ترمب في المنشور «يُشرفني أن أدعمك». وكان قد أعلن تأييده لتاكايتشي يوم الجمعة. وقال « إنها (تاكايتشي) زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، وقد أثبت قرارها الجريء والحكيم بالدعوة إلى إجراء انتخابات نجاحه الباهر».