قتلى في تصادم بين طائرتين صغيرتين في مطار بكاليفورنيا

من موقع تصادم الطائرتين (أ.ب)
من موقع تصادم الطائرتين (أ.ب)
TT
20

قتلى في تصادم بين طائرتين صغيرتين في مطار بكاليفورنيا

من موقع تصادم الطائرتين (أ.ب)
من موقع تصادم الطائرتين (أ.ب)

اصطدمت طائرتان صغيرتان، على متنهما مجتمعتين ثلاثة أشخاص، ببعضهما البعض قبيل هبوطهما فوق مطار محلّي في ولاية كاليفورنيا الأميركية، في حادث أسفر عن سقوط «قتلى» لم يتّضح عددهم في الحال، بحسب ما أفادت السلطات.
وقالت «إدارة الطيران المدني» الأميركية إنّ الاصطدام وقع بين طائرة «سيسنا 340» ثنائية المحرك كان على متنها شخصان، وطائرة «سيسنا 152» أحادية المحرك كان على متنها الطيار فقط.
وأضافت في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أنّ الطائرتين «اصطدمتا ببعضهما البعض بينما كان الطياران في مرحلة الهبوط الأخيرة في مطار واتسونفيل المحلّي»، المنشأة الصغيرة الواقعة على بُعد حوالي 120 كلم جنوب مدينة سان فرانسيسكو.
https://twitter.com/janellewang/status/1560409020078252032
من جهتها، قالت إدارة مدينة واتسونفيل إنّ الحادث أسفر عن سقوط «قتلى»، من دون أن تحدّد عددهم أو تقدّم مزيداً من التفاصيل.
لكنّ بيان إدارة الطيران المدني أكّد أنّ الحادث لم يوقع أيّ إصابات على الأرض، ما يعني أنّ العدد الأقصى للضحايا هو ثلاثة.
وفتحت الوكالة الأميركية لسلامة النقل تحقيقاً لجلاء ملابسات الحادث.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«دبلوماسية الهدايا»... وسيلة الساسة ورجال الأعمال لاتقاء غضب ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصافحاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمناسبة زيارة الثاني لواشنطن يوم 27 فبراير الماضي (رئاسة الوزراء البريطانية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصافحاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمناسبة زيارة الثاني لواشنطن يوم 27 فبراير الماضي (رئاسة الوزراء البريطانية)
TT
20

«دبلوماسية الهدايا»... وسيلة الساسة ورجال الأعمال لاتقاء غضب ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصافحاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمناسبة زيارة الثاني لواشنطن يوم 27 فبراير الماضي (رئاسة الوزراء البريطانية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصافحاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمناسبة زيارة الثاني لواشنطن يوم 27 فبراير الماضي (رئاسة الوزراء البريطانية)

ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي أن المسؤولين ورجال الأعمال حول العالم أصبحوا يضعون استراتيجياتٍ لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مكاسب حقيقية أو مُفترضة لمحاولة تذليل أي صعوبات في علاقتهم مع إدارته، وتجنب العقوبات الاقتصادية أو القانونية.

وقال الموقع: «إذا كنتَ قائداً أجنبياً أو رئيساً تنفيذياً على وشك لقاء ترمب أو إذا كنتَ ترغب في تجنب انتقامه فحضّر معك هدايا».

وأضاف أن كثيراً من الشركات الأجنبية والمحلية تخشى على حدّ سواء الرسوم الجمركية والتغييرات المحتملة في قانون الضرائب، وقد حاولت تهدئة ترمب بتقديم عروض.

وقّع ترمب أمراً تنفيذياً للإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي (أ.ب)
وقّع ترمب أمراً تنفيذياً للإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي (أ.ب)

ولفتت إلى أن هناك شركات أعلنت عن استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة منذ انتخاب ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) وكانت بعض هذه الاستثمارات قيد الإعداد بالفعل، لكن تلك الإعلانات عن الاستثمارات المبهرة أتاحت لترمب فرصة التباهي بأنه يعيد الأنشطة الاقتصادية إلى أميركا، فبعد أن أعلنت شركة هيونداي هذا الأسبوع عن استثمار بقيمة 21 مليار دولار في الولايات المتحدة، أشاد ترمب بالشركة، وأوضح ما ستحصل عليه في المقابل: «لن تضطر (هيونداي) لدفع أي رسوم جمركية».

وتعهدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، بإرسال 10 آلاف جندي إلى الحدود الأميركية، وساعدت ترمب في الحدّ من عمليات عبور الحدود غير القانونية، وهو وعد رئيسي قطعه خلال حملته الانتخابية.

ونتيجة لذلك، تمتعت المكسيك بعلاقة أفضل مع إدارة ترمب مقارنةً بكندا، التي انتهجت نهج الترغيب والترهيب.

وردّ الرئيس الأميركي بفرض كثير من الرسوم الجمركية والتهديدات الاقتصادية والإهانات الشخصية ضد كندا، واقترح مراراً وتكراراً أن تكون كندا الولاية رقم 51 في الولايات المتحدة.

وكذلك، وافقت شركة ميتا، المالكة لـ«فيسبوك»، على تسوية بقيمة 22 مليون دولار في أواخر يناير (كانون الثاني) للمساعدة في تمويل صندوق مكتبة ترمب الرئاسية، بعد أن رفع ترمب دعوى قضائية ضد الشركة لطرده من المنصة، وكان مؤسس «ميتا» ورئيسها التنفيذي، مارك زوكربيرغ ، من بين عمالقة التكنولوجيا في حفل تنصيب ترمب.

عدد من أغنى أغنياء العالم من بينهم إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وجيف بيزوس خلال حفل تنصيب ترمب (أرشيفية - رويترز)
عدد من أغنى أغنياء العالم من بينهم إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وجيف بيزوس خلال حفل تنصيب ترمب (أرشيفية - رويترز)

حتى شركة إكس، المملوكة لحليف ترمب الرئيسي، إيلون ماسك، وافقت على دفع 10 ملايين دولار كتسوية لطرد ترمب من الموقع، المعروف آنذاك باسم «تويتر»، بعد أن قام أنصاره بأعمال الشغب واقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني).

وعلى الجانب الآخر، يعتقد ترمب وفريقه أنهم يستخدمون أدوات السلطة بطرق لم يفعلها الرؤساء الآخرون، لكن كان ينبغي عليهم فعلها، ولطالما صرّح ترمب بأنه يعتقد أن دولاً أخرى تنهب الولايات المتحدة تجارياً، ويعتقد هو وفريقه أنه انتُخب لتغيير الوضع الراهن من خلال الرسوم الجمركية وإجراءات أخرى.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض لموقع أكسيوس إن «الرئيس ترمب مفاوض بارع، يستخدم فطنته التجارية الثاقبة لإعادة تشكيل اقتصادنا وتنشيط الهيمنة الاقتصادية الأميركية. ما يجبر الشركات والدول على الجلوس على طاولة المفاوضات والتراجع عن سياساتها، لتُركز على أميركا، وتراهن مجدداً عليها».

ولفت الموقع إلى أن بعض الهدايا شخصية أكثر منها سياسية، عندما زار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر المكتب البيضاوي في فبراير (شباط) حاملاً رسالة من الملك تشارلز الثالث، يدعو فيها ترمب شخصياً لزيارة دولة.

وقال ستارمر إنها ستكون المرة الأولى في العصر الحديث التي تستضيف فيها المملكة المتحدة زيارتين رسميتين لرئيس.

وقال لترمب، الذي قام بزيارة دولة إلى هناك عام 2019، خلال ولايته الأولى: «لم يحدث هذا من قبل. هذا أمر غير مسبوق» أما ترمب، الذي لطالما كان مفتوناً بالنظام الملكي، فقد أشرق وجهه واصفاً الملك بأنه «رجل جميل ورائع».

وفي فبراير، أعلن جيف بيزوس، مالك صحيفة «واشنطن بوست»، عن إعادة هيكلة قسم الرأي الليبرالي في الصحيفة ليتخذ اتجاهاً أكثر محافظة، وكشف ترمب لاحقاً أن بيزوس تناول العشاء معه في وقت لاحق، وأشاد ترمب بالتغييرات التي أجراها بيزوس في الصحيفة. وقال الأسبوع الماضي: «لقد تعرفت عليه، وأعتقد أنه يحاول القيام بعمل جيد. جيف بيزوس يحاول القيام بعمل جيد مع صحيفة (واشنطن بوست)».

كما تدفع شركة أمازون، المملوكة لبيزوس، ملايين الدولارات مقابل حقوق فيلم وثائقي عن السيدة الأولى ميلانيا ترمب.