مستوطنون يطلقون حملة لرفع نسبة التصويت لصالح نتنياهو

وزيرة النقل الإسرائيلية رئيس حزب العمل ميراف ميخائيلي خلال مقابلة مع رويترز الأحد
وزيرة النقل الإسرائيلية رئيس حزب العمل ميراف ميخائيلي خلال مقابلة مع رويترز الأحد
TT

مستوطنون يطلقون حملة لرفع نسبة التصويت لصالح نتنياهو

وزيرة النقل الإسرائيلية رئيس حزب العمل ميراف ميخائيلي خلال مقابلة مع رويترز الأحد
وزيرة النقل الإسرائيلية رئيس حزب العمل ميراف ميخائيلي خلال مقابلة مع رويترز الأحد

في ضوء نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن اليمين المتطرف يسترد أنفاسه ويحتاج إلى بضع عشرات ألوف الأصوات فقط حتى يعود إلى الحكم برئاسة بنيامين نتنياهو، أطلق الجناح الاستيطاني في حزب الليكود، الاثنين، حملة ترمي إلى رفع نسبة التصويت في صفوف جمهور اليمين وصد الارتفاع المتوقع في نسبة التصويت بين الناخبين العرب.
يقود هذه الحملة ثلاثة من قادة المستوطنين أعضاء حزب الليكود، يوسي دغان، ويوني هيسرائيلي ويعقوب فاينبرغر، تحت عنوان: «نقوي نتنياهو عن طريق زيادة قوة المستوطنين»، و«نحن قادرون على رفع عدد المستوطنين إلى مليون». وحسب دغان، فقد تمكنوا حتى الآن من إعادة 9000 عضو إلى ليكود من المستوطنين. وقال: «نحن جمهور مسيس جيداً ومنظم جداً ويعرف ماذا يريد وكيف يتمسك بآيديولوجيته اليمينية. ونحن القادرون على إعادة الليكود إلى الحكم بواسطة حكومة يمينية صرف، مستقرة وثابتة». وتابع أن الحملة لن تبقي مؤيداً واحداً لليكود في بيته وستجلب الجميع إلى صناديق الاقتراع. مشددا على أنه «يوجد أمامنا تحد واضح: العرب ينوون زيادة نسبة التصويت، ويجب أن نزيد نسبة التصويت عندنا أكثر منهم».
وكانت استطلاعات الرأي التي نشرت منذ حل الكنيست (البرلمان) وقرار التوجه لانتخابات مبكرة جديدة في أول نوفمبر (تشرين الثاني)، قد دلت على أن المعسكر اليميني المتطرف الذي يقوده نتنياهو، سيفوز بأعلى نسبة أصوات ولكنه لن يستطيع الوصول إلى 61 مقعداً لتشكيل حكومة، كما حصل في الانتخابات الأربع السابقة التي جرت خلال السنوات الثلاث الماضية. وينقصه حوالي 40 – 60 ألف صوت، ولكن، إذا عاد الناخبون العرب (فلسطينيي 48) لرفع نسبة التصويت المنخفضة لديهم (45 في المائة في الانتخابات الأخيرة مقابل 72 في المائة لدى اليهود)، فإن الهوة ستتسع أكثر. وسيكون صعباً على الليكود تشكيل الحكومة. لذلك قرر الليكود إطلاق حملته لرفع نسبة تصويت اليمين، وباشر فيها بين المستوطنين حيث تسيطر هناك الآيديولوجية اليمينية في القضايا القومية والاقتصادية على السواء، وفي مقدمة ذلك الاستيطان.
غير أن معسكر اليمين بدأ يشهد خلافات تحدث فيه تصدعات عديدة. ففي داخل الليكود يتذمر عدد غير قليل من تصرفات مجموعة نتنياهو الضيقة، بعد أن اتخذ قراراً بسحب انتخاب ممثلي المناطق في المجلس المركزي وجعلها انتخابات مباشرة من مجموع الأعضاء (130 ألف عضو)، الأمر الذي أثار غضب أعضاء المركز (3 آلاف عضو) ودفع عدداً من القادة أمثال حايم كاتس، إلى التوجه إلى المحكمة ضد نتنياهو. في المقابل، قام عدد من مؤيدي نتنياهو بصنع ميدالية مطلية بماء الذهب نقشت عليها صورته وتم بيعها للنواب، واتهموا كل من رفض اقتناءها بأنه غير مخلص لنتنياهو. وهي قضية تثير ضجة كبيرة في الحزب.
وكشف أمس الاثنين، عن خلاف شديد داخل حزب الصهيونية الدينية، وهو التكتل الذي تشكل من تحالف حزبين يعتبران من غلاة التطرف، أحدهما برئاسة النائب بتسلئيل سموترتش، والثاني برئاسة النائب ايتمار بن غفير. وكانت الاستطلاعات قد أشارت إلى أن هذا التكتل سيضاعف قوته من 6 مقاعد إلى 11 أو 12 مقعدا. وفي أمس نشر استطلاع جديد سئل فيه الجمهور كيف يصوت في حال ترؤس بن غفير القائمة الانتخابية بدلاً من سموترتش، فارتفع التكتل إلى 13 مقعداً. وتبين أن بن غفير، كان قد طرح فكرة ترؤس القائمة فهاجمه سموترتش ووصفه بالجشع.
في الأثناء، وفي الطرف الآخر من الخريطة الحزبية، يحاول معسكر التغيير برئاسة يائير لبيد، إدارة معركة انتخابية منظمة يقلل فيها من التنافس داخل المعسكر، ويركز المعركة ضد نتنياهو والمتطرفين، ويحاول أن يغري الأحزاب الدينية كي تترك تحالفها مع نتنياهو. لكن رئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، هاجمت، الاثنين، التحالف الجديد الذي أقامه بيني غانتس وغدعون ساعر، وقالت إنهما يحاولان سرقة الأصوات من حزبها ليقيما حكومة مع نتنياهو. وأضافت ميخائيلي، التي انتخبت أمس لترأس قائمة الحزب الانتخابية مجدداً، إن حزبها هو حزب الوسط الحقيقي، الذي يرفض اليمين المتطرف واليسار المتطرف ويختار طريق الاشتراكية الديمقراطية ويسعى لاتفاقية سلام مع الفلسطينيين، ولتوحيد صفوف الإسرائيليين من كل الشرائح الاجتماعية، بمن في ذلك المتدينون اليهود والأحزاب العربية.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

نتنياهو: جهود لبنان لنزع سلاح «حزب الله» مشجعة لكنها غير كافية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
TT

نتنياهو: جهود لبنان لنزع سلاح «حزب الله» مشجعة لكنها غير كافية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن جهود الحكومة والجيش اللبنانيين لنزع سلاح «حزب الله» بداية مشجعة لكنها غير كافية على الإطلاق.

وأشار مكتب نتنياهو في بيان إلى أن جماعة «حزب الله» تسعى لإعادة تسليح نفسها وإعادة تشييد بنيتها التحتية «بدعم إيراني».

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ينص بوضوح على ضرورة نزح سلاح «حزب الله» بالكامل، مؤكداً أن ذلك يمثل «أمراً بالغ الأهمية لأمن إسرائيل ومستقبل لبنان».

وفي وقت سابق اليوم، قال الجيش اللبناني إن خطته لحصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة «بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعال وملموس على الأرض»، لكنه أشار إلى أن ما وصفها بالاعتداءات والخروقات الإسرائيلية تنعكس سلباً على إنجاز المهام المطلوبة.

جرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل و«حزب الله» في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2024 بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم اتفاق الهدنة وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.

وأقرت الحكومة اللبنانية في سبتمبر (أيلول) خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، غير أن «حزب الله» يرفض نزع سلاحها، وإن كانت قد سمحت للجيش بالسيطرة على مستودعات لها في جنوب البلاد بعد اتفاق الهدنة، ولم تطلق النار على إسرائيل منذ ذلك الحين رغم الهجمات الإسرائيلية.


إيران: مستعدون للتفاوض مع أميركا «على أساس الاحترام المتبادل»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
TT

إيران: مستعدون للتفاوض مع أميركا «على أساس الاحترام المتبادل»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)

قال ​وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الخميس)، إن طهران ‌لا ‌تزال ‌منفتحة ⁠على المفاوضات ​مع ‌الولايات المتحدة إذا جرت على أساس «الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة»، ⁠لكنها مستعدة ‌أيضاً ‍للحرب ‍إذا كان ‍ذلك هو هدف واشنطن.

وأضاف عراقجي، في مؤتمر ​صحافي في بيروت، أن هدف ⁠زيارته إلى لبنان هو بحث «تحديات وتهديدات» إسرائيل لأمن المنطقة، وكذلك توسيع العلاقات الثنائية.

وفي وقت سابق، وصل وزير الخارجية الإيرانية اليوم على رأس وفد اقتصادي إلى لبنان ووفق الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام وكان في استقبال عراقجي على أرض مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو القيادة في حركة «أمل» الدكتور خليل حمدان، والنائبان حسن عز الدين وحسين الحاج حسن، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين، والسفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني.

وصرح عراقجي، أمس، بأن طهران تسعى إلى تعزيز العلاقات مع لبنان ونقل التلفزيون الرسمي على هامش اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني إن طهران تسعى إلى توسيع نطاق التعاون مع لبنان. وأضاف: «علاقاتنا مع لبنان ومع الشعب اللبناني بأكمله وحكومة هذا البلد قائمة منذ زمن ونسعى إلى تعزيزها». واعتذر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الشهر الماضي، عن عدم قبول دعوة عراقجي لزيارة طهران بدعوى أن «الأجواء المواتية غير متوافرة»، ودعا إلى لقاء وزير الخارجية الإيراني في دولة ثالثة.


احتجاجات إيران تختبر توازن السلطة

محتج في مدينة آبدانان التي شهدت أكبر المظاهرات الثلاثاء (تلغرام)
محتج في مدينة آبدانان التي شهدت أكبر المظاهرات الثلاثاء (تلغرام)
TT

احتجاجات إيران تختبر توازن السلطة

محتج في مدينة آبدانان التي شهدت أكبر المظاهرات الثلاثاء (تلغرام)
محتج في مدينة آبدانان التي شهدت أكبر المظاهرات الثلاثاء (تلغرام)

تضع الاحتجاجات المتصاعدة في إيران مؤسسات الحكم أمام اختبار حساس لتوازن السلطة، في ظل بروز تباين واضح في مقارباتها حيال الشارع الغاضب.

وأصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات تمنع اللجوء إلى التعامل الأمني مع المحتجين؛ «حرصاً على عدم المساس بالأمن القومي»، فيما صعّد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي لهجته، محذراً من «عدم التساهل» مع من وصفهم بـ«مثيري الشغب» و«مساعدة العدو».

ميدانياً، واصل تُجّار «البازار الكبير» في طهران إضرابهم أمس لليوم الـ11، مع إغلاق واسع لمحال المجوهرات والأقمشة والسجاد. وشهدت العاصمة احتكاكات متفرقة في أحياء عدة، وسماع هتافات ضد الغلاء والتضخم، فيما أظهرت مقاطع متداولة تدخل قوات أمنية بالغاز المسيل للدموع في شرق طهران. وبالتوازي، تمدد الحراك إلى مدن أخرى في 28 من أصل 31 محافظة.