نيرمين الفقي: أحب الكوميديا وأخاف منها

قالت لـ«الشرق الأوسط» إنها ليست محظوظة سينمائياً

نيرمين الفقي: أحب الكوميديا وأخاف منها
TT

نيرمين الفقي: أحب الكوميديا وأخاف منها

نيرمين الفقي: أحب الكوميديا وأخاف منها

قالت الفنانة المصرية نيرمين الفقي، إنَّها تحب الكوميديا لكنَّها تخاف من أداء أدوارها، مضيفة أنَّ ظهورها ضيفة شرف في الجزء السادس لمسلسل «الكبير أوي»، أكسبها جرأة في تقديم الكوميديا بعدما ارتبط اسمها طويلاً بالأعمال الرومانسية.
وتقول نيرمين الفقي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إنَّ عملها في «الكبير أوي« كان «تجربة ممتعة مع الفنان أحمد مكي، رغم كوني ضيفة شرف، لكنه أتاح لي أنَّ أجرب نفسي في الكوميديا التي أحبها وأخاف منها، وهذه الحلقة ربما تشجعني على تلك الخطوة بشكل أكبر».
اختيارات نيرمين الفقي الفنية تضع لها قواعد تحددها: «أن أقتنع بالعمل، ويكون دوري مؤثراً وفعّالاً، وأن يعبر عن الناس سواء كان اجتماعياً أو حتى كوميدياً».
في بدايتها الفنية كانت نيرمين الفقي نموذجاً للبطلة الرومانسية، وتعترف بأنَّها «شخصية رومانسية للغاية»، ومن أعمالها التي تعتز بها في هذه النوعية، مسلسلات «الأصدقاء»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«لم تنس أنَّها امرأة»، و«بنات عمري».
وقدَّمت نيرمين الفقي عدداً محدوداً من الأفلام لا يتناسب مع موهبتها، وفق نقاد، ومنها، «فل الفل»، و«تحت الترابيزة»، وتربط ذلك بـ«الحظ» وتقول: «لم يكن لدي حظ في السينما، لكن في الدراما التلفزيونية كنت من أوائل ممثلات جيلي التي لعبت أدوار البطولة، وأتيح لي التنوع في أعمالي، وفي المسرح أيضاً شاركت في بطولة مسرحيتين فقط هما (دستور يا أسيادنا)، و(أنا ومراتي ومونيكا)، ونجح العرضان بشكل كبير، لكن لم أجد بعدها أعمالاً على المستوى نفسه».
... المزيد


مقالات ذات صلة

جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدةً بالدراما الرمضانية للواجهة مبكراً

يوميات الشرق الفنان المصري محمد رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدةً بالدراما الرمضانية للواجهة مبكراً

أعادت تصريحات للفنانين أحمد العوضي، ومحمد رمضان، جدل «الأعلى أجراً» والأكثر مشاهدة للواجهة مبكراً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق كندة علوش وانتصار في لقطة من العمل (يانغو بلاي)

«50/ 50»... دراما اجتماعية عن تحمُّل المرأة غياب الرجل

يقدم المسلسل المصري الجديد «50/ 50» تجربة درامية تجمع بين الكوميديا والدراما والتشويق.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق العوضي ويارا السكري (فيسبوك)

ارتباط يارا السكري وأحمد العوضي يجدد ظاهرة الثنائيات الفنية

جدد خبر ارتباط الفنانة يارا السكري والفنان أحمد العوضي عقب مشاركتهما في فعاليات «قمة الإعلام العربي» في دبي، الحديث عن ظاهرة «الثنائيات الفنية».

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق «Widow's Bay» الفائز الأكبر بجوائز «إيمي» كتابةً وإخراجاً وتمثيلاً (إ.ب.أ)

لعنة الجزيرة الغامضة وأزمات غرفة الطوارئ... «ويدوز باي» و«ذا بِت» نجما حفل «إيمي»

حفل «إيمي» يتوّج أفضل مسلسلات العام والممثل ماثيو ريس يحقق إنجازاً تاريخياً بفوزه عن فئتَي الكوميديا والدراما القصيرة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

«عشماوي» يغيّر قواعد «البطولة» في موسم دراما رمضان

سيغير «عشماوي» قواعد «البطولة» الدرامية هذا العام عقب الإعلان عن مشاركة غادة ومي فنياً في عمل واحد مع محمد رمضان، بعد تصدر كل منها البطولة المطلقة.

داليا ماهر (القاهرة )

Selam’dan Guterres’e: UNIFIL misyonunun sona ermesinin ardından Lübnan’ın uluslararası bir güce ihtiyacı var

Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)
Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)
TT

Selam’dan Guterres’e: UNIFIL misyonunun sona ermesinin ardından Lübnan’ın uluslararası bir güce ihtiyacı var

Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)
Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)

Lübnan Başbakanı Nevvaf Selam dün Birleşmiş Milletler (BM) Genel Sekreteri Antonio Guterres ile yaptığı görüşmede, Birleşmiş Milletler Lübnan Geçici Görev Gücü’nün (UNIFIL) görev süresinin sona ermesinin ardından ülkenin güneyinde BM himayesinde uluslararası bir gücün varlığının sürdürülmesi gerektiğini söyledi.

New York’ta BM Genel Kurulu çalışmalarının başlamasından bir gün önce gerçekleşen görüşmede Selam, ‘UNIFIL sonrası dönemde güneyde BM çatısı altında uluslararası varlığın sürdürülmesinin önemine’ vurgu yaptı. Selam, ‘izleme, raporlama ve iletişim görevlerinin sürdürülmesini güvence altına alması, istikrarın korunmasına katkı sağlaması ve Lübnan devletinin ülkenin tamamında otoritesini tesis etme sürecini desteklemesi’ gerektiğini belirtti.

1978’den bu yana Lübnan’ın güneyinde görev yapan UNIFIL bünyesinde 46 ülkeden yaklaşık 7 bin 500 personel bulunuyor. Ancak BM Güvenlik Konseyi, geçen yıl ağustos ayında ABD’nin baskısıyla UNIFIL’in görev süresinin 31 Aralık 2026’da sona erdirilmesine karar vermişti.

UNIFIL misyonunun sona ermesinin yaklaşması, İsrail’in Lübnan’ın güneyindeki geniş bölgelerde işgalini sürdürdüğü bir döneme denk geliyor.

Lübnan Cumhurbaşkanı Joseph Avn geçen hafta AFP’ye verdiği röportajda, ülkesinin Güney Lübnan’da görev yapan UNIFIL’in yerine geçecek herhangi bir güce açık olduğunu belirtmiş ve UNIFIL’in çekilmesinin ardından herhangi bir ‘boşluk’ oluşmaması gerektiğini vurgulamıştı. Avn, “En önemli husus bir boşluk oluşmaması. Hangi ad altında olursa olsun gelecek herhangi bir gücün yasal bir çerçeveye sahip olması gerekir. Bu yasal çerçevenin temel ilkesi devletin egemenliğidir” demişti. Avn ayrıca, Güney Lübnan’da bir gücün bulunmasının amacının ‘devletin yerini almak değil, orduya yardım etmek ve devleti güçlendirmek’ olduğunu ifade etmişti.

Avn, bu konuyu geçen hafta Paris’te Fransa Cumhurbaşkanı Emmanuel Macron ve Ürdün Kralı 2. Abdullah ile gerçekleştirdiği toplantıda da ele aldı. Fransa ve İtalya daha önce BM’nin Lübnan’daki barış gücünün yerine geçecek çok uluslu bir güç oluşturulmasını istediklerini açıklamıştı.

Guterres de UNIFIL’in görev süresinin sona ermesinin ve güçlerin ülkeden ayrılmasının ardından Lübnan’ın barış gücüne ihtiyaç duymaya devam edeceğini belirtmişti. Öte yandan Selam, BM Genel Sekreteri’ne yaklaşık 329 bin kişinin halen yerinden edilmiş durumda olduğunu bildirerek insani müdahale için finansman sağlama çabalarının sürdürülmesinin ve BM kuruluşlarının yerinden edilenlere yardım etmesine destek verilmesinin önemini vurguladı.


تحذيرات إعلامية متكررة... ما «السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر؟

مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)
مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)
TT

تحذيرات إعلامية متكررة... ما «السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر؟

مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)
مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)

في الوقت الذي تثير فيه التوترات الإقليمية المتصاعدة مخاوف في مصر من ارتفاع جديد للأسعار، على الرغم من التطمينات الحكومية، قوبلت تحذيرات إعلامية متكررة عن الاستعداد لأزمات كبيرة بقلق بالغ، ما أثار تساؤلات بشأن «السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر.

مخاوف المصريين من ارتفاع أسعار السلع والخدمات تزامنت مع تقلبات في سعر الصرف خلال الأيام الماضية، فبعد موجة صعود متتالٍ للدولار ليتجاوز حاجز الـ52 جنيهاً، تراجعت العملة الأميركية، أمس (الاثنين) إلى نحو 51.90 جنيه.

كما خلفت أحاديث إعلامية قلقاً في البلاد، حيث قال الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه المتلفز أخيراً، إن هذه الفترة من الآن وحتى نهاية العام ستشهد «ظروفاً اقتصادية صعبة للغاية» على المستوى العالمي، داعياً المواطنين إلى الانتباه للتطورات الاقتصادية حول العالم وتأثيراتها المحتملة. وتابع: «توجد مطبات اقتصادية مقبلة في الطريق، خصوصاً في ظلِّ ارتفاع أسعار النفط، واضطرابات التجارة والطاقة والتمويل».

في حين أشار الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه المتلفز خلال الأيام الماضية إلى أن «تطورات الساعات الأخيرة في أوروبا تضمَّنت دعوات في بريطانيا وعدد من الدول الأوروبية للمواطنين إلى تخزين كميات من الطعام والمياه والأدوية»، عادّاً هذه التحركات «تثير تساؤلات بشأن ما قد تشهده الفترة المقبلة»، متسائلاً: «إيه اللي قادم؟ هل هناك حرب مع روسيا؟ هل هناك مشكلة هتحدث في العالم؟ لا أحد يعرف القادم».

في حين حذر الإعلامي نشأت الديهي عبر برنامجه أيضاً من «تداعيات رفع أسعار الفائدة عالمياً لمواجهة التضخم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط والغاز والطاقة». وقال: «إن ارتفاع الفائدة في الاقتصادات الكبرى قد يدفع الأموال الساخنة إلى البحث عن عوائد أعلى في الولايات المتحدة وأوروبا»، مردداً عبارة «ربنا يستر»، على حد تعبيره، وهي التي أثارت كثيراً من التساؤلات والمخاوف.

ولاحقاً أوضح الديهي أنه تم اجتزاء تصريحاته من سياقها، وقال خلال برنامجه، مساء الأحد، إن حديثه كان يتعلق بالاقتصاد العالمي وليس «الاقتصاد المصري»، مؤكداً أن استخدامه عبارة (ربنا يستر) كان المقصود بها «تأثير التطورات الاقتصادية العالمية على مصر» وليس «التعبير عن تشاؤم بشأن الاقتصاد المصري».

التوترات الإقليمية تثير مخاوف من رفع الأسعار رغم التطمينات الحكومية (صفحة وزارة التموين المصرية على «فيسبوك»)

«السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر في رأي الخبير الاقتصادي وائل النحاس، هو «تصاعد الحرب، وخروج الأموال الساخنة من البلاد بشكل مفاجئ، وتأثر الموارد الدولارية، ونقص في السيولة النقدية بالبنوك».

لكن النحاس يقول لـ«الشرق الأوسط»: «بالتأكيد لدى الحكومة استراتيجية للتعامل مع هذا السيناريو»، مؤكداً أنه «يوجد سيناريو آخر، وهو أن تهدأ التوترات بالمنطقة بما يجنب مصر وكثيراً من الدول التداعيات الاقتصادية العنيفة».

ومطلع الشهر الحالي تحدث رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن أن الحكومة وضعت سيناريوهات مختلفة للتعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة، من بينها «السيناريو الأسوأ» وهو استمرار الحرب لسنوات، مشيراً حينها إلى ضرورة «التحسب لاستمرار الوضع الحالي لسنوات مقبلة».

وتسعى الحكومة إلى احتواء أزمة الغلاء في البلاد عبر مبادرة تمتد 6 أشهر لـ«ضخ السلع الأساسية بأسعار مخفضة» بهدف ضبط الأسواق، بدأت في 10 سبتمبر (أيلول) الحالي وحتى مارس (آذار) 2027.

ويعتقد نائب مدير «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، عمرو هاشم ربيع، أن «السيناريو الأسوأ» لمصر هو تصاعد التوترات الإقليمية وتطورها إلى مواجهات عسكرية مفتوحة بالمنطقة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن تأثر مصر سيكون سريعاً، حيث سيتراجع دخل البلاد من العملة الصعبة، وتنخفض قيمة الجنيه، وسيؤدي ارتباك سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار عالمياً إلى موجة غلاء في مصر».

اجتماع رئيس الوزراء المصري مع محافظ البنك المركزي حسن عبد الله الأحد لبحث تعزيز الاستقرار المالي والنقدي (صفحة مجلس الوزراء المصري على «فيسبوك»)

وفي رأي ربيع فإنه في حال تصاعد المواجهات العسكرية بالمنطقة، ستكون أمام مصر «خيارات اقتصادية محدودة»، منها «اللجوء لصندوق النقد الدولي، أو بيع أصول»، لكنه أكد وجود خيارات سياسية للتعامل مع التأثيرات منها «تعزيز الجهود السياسية للحد من تفاقم الأوضاع بالمنطقة».

وبجانب التخوفات الاقتصادية، أثارت التحذيرات الإعلامية جدلاً واسعاً بشأن ما المقصود منها، وعلقت عضوة مجلس النواب، إيرين سعيد، عبر صفحتها على «فيسبوك»، الاثنين، بقولها: «كمية الأخبار الخاصة بالحقوا تحوطوا، القادم أسوأ، تذكرني ببرنامج الزلزال عندما نبهني قبلها بـ٣٠ ثانية».

في حين دافع الإعلامي محمد مرعي عن التحذيرات التي أطلقها إعلاميون مصريون، قائلاً عبر منصة «إكس» إنها «تستند إلى معطيات ومؤشرات غير مطمئنة في المشهدَين الإقليمي والدولي»، مشيراً إلى أن «مجموع المعطيات الخاصة بالتصعيد المتزايد، تؤكد أن الشهور المقبلة ليست مبشرة على الإطلاق، وأن جميع الدول عليها أن تأخذ حذرها من الآن وتستعد لما هو مقبل».


آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

توصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إلى اتفاق بشأن عقد جديد ومحسَّن مع النادي اللندني، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حسبما أفاد به تقرير إعلامي، اليوم (الثلاثاء).

وينتهي العقد الحالي لأرتيتا بنهاية الموسم الجاري، إلا أن المفاوضات حول عقد جديد كانت جارية معه منذ عدة أشهر.

كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر، بأن التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف بات وشيكاً، قبل أن يضيف المصدر ذاته اليوم أن أرتيتا توصل إلى اتفاق نهائي مع فريق (المدفعجية) لتمديد بقائه في النادي.

ورغم عدم وجود تأكيد رسمي بشأن مدة العقد الجديد، فإنه من المتوقع أن يضمن استمراره مع آرسنال لما لا يقل عن عشر سنوات، وذلك منذ انضمامه إلى الفريق في ديسمبر (كانون الأول) عام 2019.

وفقاً لتقرير «بي بي سي»، سيتضمن العقد الجديد زيادة كبيرة في الراتب مقارنةً بما يتقاضاه أرتيتا حالياً، وهو 10 ملايين جنيه إسترليني سنوياً بالإضافة إلى 5 ملايين أخرى حوافز ومكافآت.

وفي معرض حديثه عن مفاوضات العقد، قال أرتيتا الأسبوع الماضي: «لا داعي لأن يقلقوا (الجماهير) بشأن أيٍّ من هذه الأمور، لأنني أرغب في البقاء هنا. أنا سعيد للغاية وأشعر بامتنان كبير للعمل مع الأشخاص الذين أعمل معهم».

يشار إلى أن آرسنال يحتل حالياً المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 12 نقطة، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى بالمسابقة هذا الموسم، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام برايتون في لقائه الأخير قبل فترة التوقف الدولي الحالية.