مشاكل صحية شائعة أثناء الحج و«ما بعده»

نصائح للوقاية من مضاعفاتها

مشاكل صحية شائعة أثناء الحج و«ما بعده»
TT

مشاكل صحية شائعة أثناء الحج و«ما بعده»

مشاكل صحية شائعة أثناء الحج و«ما بعده»

يصادف هذا اليوم الجمعة، التاسع من شهر ذي الحجة، يوم وقوف الحجاج في مشعر عرفات لأداء فريضة الحج، وفي مسائه تتم النفرة إلى مشعر مزدلفة، ومنه إلى منطقة منى حيث يمكثون ثلاثة أيام لاستكمال مناسك الحج. وفي كل هذه الأماكن المقدسة، محدودة المساحة، يتعرض الحجاج إلى تزاحم بشري لم يشهدوا مثيلا له من قبل. ومن المسلَّم به أن لأي تجمهر بشري مشاكله المتعددة ومنها المشاكل الصحية التي قد تتسبب في إعاقة الحاج عن إكمال شعائر الفريضة.
في هذا المقال، سوف نرافق الحاج خلال رحلة أدائه للفريضة ابتداء من منطقة عرفات وانتهاء بعودته إلى بلاده سالما، ونتعرف سويا على أهم المشاكل الصحية الشائعة وطرق الوقاية منها.

- عناصر الصحة الوقائية
للتعرف على مفهوم «الصحة الوقائية في الحج» وأهميته في حياتنا بشكل عام وفي موسم الحج بشكل خاص نحتاج للتعريف بعناصره الرئيسية الثلاثة وهي الصحة، الوقاية، والحج.
يوضح ذلك الدكتور أشرف عبد القيوم أمير استشاري طب الأسرة الأستاذ المساعد بكلية الطب قسم طب المجتمع والرعاية الصحية لحجاج بيت الله الحرام - جامعة أم القرى - نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع - مبتدئا بالعنصر الأول وهو «الصحة» مستشهدا بالتعريف الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية عام 1978 بأن الصحة حالة من التكامل الجسدي والعقلي والنفسي والاجتماعي وليست مجرد الخلو من المرض أو الإعاقة. إذن، التكامل الجسدي هو خلو الحاج من المرض والإعاقة، والتكامل العقلي هو القدرة على التفكير السليم واتخاذ القرار الصحيح، والتكامل النفسي هو خلو الحاج من الأمراض النفسية والذهانية، والتكامل الاجتماعي هو قدرة الحاج على التواصل والاندماج الاجتماعي خلال موسم الحج.
العنصر الثاني هو الجانب «الوقائي»، والوقاية عبارة عن مجموعة من التدابير الاحترازية التي يقوم بها الحاج من أجل المحافظة على صحته والوقاية من الأمراض والأوبئة المختلفة والحد من انتشارها بين وفود الحجيج، فتضفي نوعا من الأمن الصحي على موسم الحج. ويوفر هذا السلوك الوقائي على الحاج الكثير من المعاناة والوقت والجهد والمال في معالجة الأمراض المعدية والإصابات الحادة التي من الممكن أن تعوقه عن أداء الحج.
العنصر الثالث هو «الحج» والخدمات التي تقدمها المملكة للحجاج، بتميز فريد من إدارة الحشود وكفاءة وجودة وأمان وسلامة بالتوجيهات الحكيمة للقيادة لتسخير كل مستلزمات وكل مقومات نجاح الحج سنة بعد أخرى إلى أن وصلنا إلى أعلى مستوى.
عادة ما نتحدث عن المشاكل الصحية والجوانب الوقائية المتعلقة بالحج على ثلاثة مستويات، ما قبل الحج، أثناء الحج، وما بعد أداء الفريضة. وقد سبق أن تحدثنا في مقال سابق عن المستوى الأول (ما قبل الحج)، وعليه فسوف نركز هنا على المستويين الآخرين، مستعينين بالتعليمات والإجراءات الوقائية لوزارة الصحة السعودية ومنظمة الصحة العالمية.

- مشاكل صحية شائعة
> خطر عدوى «كورونا». يؤكد الدكتور أشرف أمير على أننا لا زلنا نعيش في عصر كورونا، ويجب على الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتقال المرض، من خلال:
- وضع الكمامة ولبس القفازات واستخدام المناديل الورقية عند السعال والتخلص منها في الأماكن المخصصة لها.
- الحفاظ على النظافة الشخصية وغسل اليدين بشكل متكرر، حيث إن التباعد الاجتماعي في ظروف كموسم الحج يعتبر صعب المنال.
- التقيد بالتعليمات الصادرة من وزارة الصحة السعودية والتوجه إلى أقرب مركز صحي عند ظهور أي أعراض تنفسية أو ارتفاع في درجة الحرارة.
- تطبيق سياسة الإفصاح عند وجود شخص لديه أعراض اشتباه بكورونا حتى وإن كانت بسيطة، فيجب أخذ الاستشارة الطبية للتأكد من أن الأعراض هي مجرد التهاب تنفسي بسيط وليست كورونا.
- وضع السوار حول المعصم، بالذات للمرضى للمساعدة في سرعة التشخيص والتعرف على الحالة الصحية.
- أن يحمل كل حاج حقيبة طبية تحتوي على أدوات تعقيم الجروح وأدوية خافضة للحرارة وأخرى مسكنة للألم.

> العدوى التنفسية. نحاول الوقاية منها بالإجراءات التالية:
- غسل اليدين بالماء والصابون خصوصاً بعد السعال، والعطس، وبعد استخدام المراحيض، وقبل تحضير وتناول الطعام، وبعد لمس الحيوانات.
- استخدام المناديل عند العطس، والتخلص منها في سلة النفايات.
- عدم لمس العين والفم والأنف إلا بعد التأكد من نظافة اليدين.
- تجنب الاحتكاك المباشر بالأشخاص الذين يظهر عليهم المرض، وتجنب مشاركة أدواتهم الشخصية.
- تجنب الاحتكاك المباشر مع الإبل في المزارع، أو الأسواق، أو الحظائر.

- أمراض الحرارة
يميل الطقس السائد في منطقة المشاعر المقدسة الآن إلى الارتفاع الشديد في درجة الحرارة ومعه تكثر حالات الإصابات الحرارية خصوصاً في وقت الظهيرة بصعيد عرفات، ثم في منطقة منى بأماكن الذبح والجمرات بسبب طول المسافة والازدحام عند رمي الجمرات، وفي الطواف والمسعى
> ضربة الشمس. ضربة الشمس مرض يهدد الحياة، ويرتبط - عادةً - بارتفاع غير منضبط في درجة حرارة الجسم الأساسية إذ تكون أكثر من 40 درجة مئوية، واختلال وظائف الجهاز العصبي المركزي، مثل: الهذيان، التشنجات، الغيبوبة. وأهم أسباب ضربة الشمس التعرض لدرجات حرارة مرتفعة، ونسبة رطوبة عالية، أو التعرض لإجهاد جسدي كبير. تعد ضربة الشمس حالة طبية طارئة يجب معالجتها فورا من خلال التالي: نقل المصاب إلى مكان بارد، وإزالة الملابس الخارجية، وتبريد الجسم بالماء خصوصاً منطقة الرأس والرقبة، وتعريض المصاب لمصدر هوائي كهواء المكيف، أو المروحة، وإعطاء المصاب السوائل، وطلب الخدمات الإسعافية، والتوجه إلى أقرب منشأة صحية.
> الإجهاد الحراري. هو استنفاد السوائل، والأملاح من الجسم إثر التعرق الغزير، وعدم شرب كمية كافية من السوائل. وللوقاية ننصح بالآتي:
تجنب التعرض المباشر للشمس. تجنب الحر، والزحام. الحرص على شرب السوائل، مثل: المياه، والعصائر التي تحتوي على الأملاح الضرورية. أخذ قسط من الراحة. لبس الملابس ذات ألوان فاتحة. استخدام مظلات فاتحة اللون.
> الجفاف. يحصل الجفاف عندما تكون كمية المياه التي يحصل عليها الجسم أقل من الكمية المفقودة بسبب: الحمى، الإسهال، القيء، فرط التعرق، التبول الزائد، كما هو الحال لدى مرضى السكري.
هنا يشعر المصاب بالعطش الشديد، الغثيان والتقيؤ، خفقان القلب، الشعور بالتعب، بول بلون أصفر داكن، جفاف الفم والشفاه والعينين، عدم التبول لفترات طويلة. ويمكن تجنب الجفاف أثناء أداء مناسك الحج بالمحافظة على شرب كمية كافية من الماء يومياً، وتناول الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات.
وعند حدوث الجفاف ننصح: بزيارة الطبيب فورا. شرب سوائل تعويضية، أو أخذها عن طريق الوريد في الحالات الشديدة. في حالات الإسهال، إذا كان بسبب عدوى بكتيرية قد يوصي الطبيب بتناول مضادات حيوية وأدوية مضادة للقيء. في حال ارتفاع درجات الحرارة، قد يصف الطبيب أدوية تخفض من الحرارة.

- الإجهاد والسقوط
> الإجهاد العضلي. يحدث نتيجة ضعف اللياقة البدنية، والإرهاق الزائد، والحركة العنيفة. وللوقاية: استخدام الكرسي المتحرك في حال الإصابة. ضغط المنطقة المصابة؛ لتخفيف الألم. تبريد المنطقة المصابة؛ لتخفيف الألم. أخذ المسكنات.
• التسلخات الجلدية. التسلخات الجلدية مشكلة شائعة خلال موسم الحج، لا سيما عند المصابين بالسمنة أو البدانة، أو السكري؛ حيث يصاب الجلد بالالتهاب ويحدث احمرار في ثنايا الفخذين، وأحياناً في منطقة الإبطين، وتحت الثديين. وللوقاية: التهوية الجيدة للثنايا في الجسم، كأعلى الفخذين، وناحية الإبطين. الاهتمام بالنظافة الشخصية، واستخدام المراهم المناسبة قبل المشي. رش بودرة الأطفال بعد التعرق. وعند الإصابة، يمكن استخدام المراهم الخاصة بهذه المشكلة، مع غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون قبل وضع الدواء وبشكل متكرر. الحرص على إبقاء المنطقة جافة، وارتداء الملابس القطنية؛ لمنع الاحتكاك.
> السقوط. يمكن لأي شخص أن يتعرض للسقوط، ولكن كبار السن أكثرهم عرضة، خصوصاً في وجود مشكلات صحية مزمنة. ولتجنب السقوط أثناء الحج: ارتداء أحذية مناسبة، تكون في حالة جيدة وداعمة للكاحل. الاعتناء بالقدمين ومنها تقليم أظافر الأصابع بانتظام.
تجنب الاصطدام عند التواجد في الأماكن المزدحمة. الحصول على المساعدة؛ للقيام بأشياء لا يمكن القيام بها بأمان بمفردك. عدم السير على الأرضيات الزلقة بالجوارب.
> عند وجود اضطرابات في التوازن، أو ضعف في الإبصار والسمع، فمن الضروري استخدام الوسائل الطبية المساعدة كالعصا، والكرسي المتحرك، والنظارة الطبية، والسماعة الطبية؛ لتجنب السقوط ومضاعفاته. عدم صعود المناطق المرتفعة كجبل الرحمة والجبال في منطقة منى تفاديا لحدوث السقوط والانزلاق والكسور، فالبعض من الحجاج لديهم اعتقاد خاطئ بأن أداء المناسك تحت ظروف قاسية كبذل الجهد الكبير والمزيد من المعاناة والمشي تحت أشعة الشمس المباشرة سوف يرفع من درجاتهم ويكسبهم الأجر أكثر من سواهم.
> التواء الكاحل. هو تمزق، أو حدوث شد في الأربطة التي تحيط وتربط الساق بالقدم عند التعثر أثناء المشي أو الركض. وتختلف الأعراض في شدتها حسب شدة الإصابة، ولكن بشكل عام تشمل ما يلي: الألم، والاحمرار، والكدمات، والتورم، أو فقدان حركة الكاحل.
وعند حدوث الالتواء ننصح بالآتي: استرح. استخدم ثلجاً بداخل كيس، وقم بتثبيته على الكاحل لمدة ثلث ساعة. قم بإزالة الكيس عند الشعور بخدر في الكاحل. اضغط. ارفع الأقدام أعلى من مستوى الجسم، ولا تضع وزناً على الكاحل. استخدم مسكنات الألم الآمنة. في حال استمرار الألم والانتفاخ؛ استشر الطبيب لاستبعاد حدوث كسر.
> الحلاقة الآمنة. عند الحلاقة أو تقصير شعر الرأس، يجب استخدام الأدوات ذات الاستخدام الوحيد مثل أمواس الحلاقة وتجنب المشاركة في استخدام أي أنواع أخرى، ثم التخلص منها في الحاويات المخصصة لها للوقاية من انتقال عدوى الأمراض التي تنتقل عادة عن طريق الدم. واستخدام أدوات الحلاقة الخاصة هي الطريقة الأمثل للحماية من العدوى عند الحلاقة. وقد حرصت وزارة الصحة والأمانة والبلدية على تأمين مواقع متخصصة لحلاقة الشعر بجوار منطقة رمي الجمرات بحيث تكون الحلاقة آمنة من أي استخدامات خاطئة ومتكررة لأمواس وأدوات الحلاقة الأخرى التي قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة مثل الالتهاب الكبدي الوبائي.

- اضطرابات ما بعد الحج
يواصل الدكتور أشرف أمير حديثه قائلا إنه مع انتهاء مناسك الحج والنزول من منطقة المشاعر، يشكو بعض الحجاج من أعراض مختلفة ومتعددة، يمكن أن نطلق عليها «اضطرابات ما بعد الحج» رغم أنها ليست مرضاً بحد ذاته، وإنما هي مجموعة من الأعراض الشائعة التي تنجم عما يتعرض له الحاج خلال أداء المناسك من إرهاق وتعب وجهد وتنقل تحت أشعة الشمس، والتعرض لفيروسات الزكام والإنفلونزا. ولحسن الحظ أن هذه الأعراض سرعان ما تزول مع الوقت والراحة وتناول المسكنات. هذه الأعراض تشمل عادة: حالات من الإجهاد والإرهاق والفتور - آلام وأوجاع مختلفة في العضلات - وهن جسدي وشد عضلي - آلام المفاصل - آلام البطن - صداع وتوتر - أحيانا تغير لون البشرة عند بعض الجنسيات من الحجاج إلى الأسمر الغامق – زكام - اضطراب في دورة النوم.
ومن أهم الإجراءات الوقائية التي ننصح بها بعد الحج ما يلي:
- الالتزام بالاشتراطات الوقائية بعد الرجوع من الحج إلى ديارهم.
- عدم مخالطة أفراد المجتمع في أماكن تجمعاتهم خصوصاً عند الشعور بأعراض الزكام والإنفلونزا ونزلات البرد.
- تجنب مخالطة المرضى خاصةً الذين لديهم مشاكل تنفسية مثل كبار السن والحوامل والأطفال.
- عند وجود أي أعراض طارئة أو اشتداد الأعراض أو استمرارها فترة طويلة، يجب طلب الاستشارة الطبية والتأكد من الخلو من أي إصابات أو عدوى.
- الراحة والغذاء المتوازن.
- ضرورة النوم الجيد والكافي.

- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

كوب من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم... 6 فوائد محتملة لجسمك

صحتك شاي الليمون والزنجبيل يتكوَّن من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل ويمكن تحليته بقليل من العسل (بيكسلز)

كوب من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم... 6 فوائد محتملة لجسمك

قد يكون تناول كوب دافئ من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم وسيلةً بسيطةً للاسترخاء بعد يوم طويل، خصوصاً لمَن يجدون صعوبةً في الخلود إلى النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)

هل يسبب تناول الخبز المحروق السرطان؟

يثير تناول الخبز المحترق تساؤلات بشأن علاقته بالإصابة بالسرطان، في ظل تحذيرات من مخاطر بعض المركبات الكيميائية التي تتكون أثناء الطهي في درجات حرارة مرتفعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق العقل يزهر بما نتقاسمه (رويترز)

هل يشيخ الدماغ أسرع عندما نبتعد عن الناس؟

أظهرت دراسة حديثة واسعة النطاق أنّ المواظبة على ممارسة أنشطة اجتماعية متنوعة والانخراط في الأنشطة الرياضية قد يبطئان شيخوخة الدماغ ويعزّزان الأداء المعرفي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأنظمة الغذائية النباتية عالية الجودة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني (بيكسلز)

سرّ العمر الطويل قد يبدأ من طبقك... ماذا تعرف عن هذه الحمية؟

يعتمد «نظام طول العمر الغذائي (Longevity Diet)» بصورة أساسية على الأطعمة النباتية، ويهدف، وفقاً للقائمين عليه، إلى إبطاء عملية الشيخوخة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا مسؤول صحي يعمل داخل غرفة في أحد مختبرات نيجيريا (أ.ف.ب)

ينتقل عبر حشرات لاسعة... فرنسا تسجّل أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا»

أعلنت السلطات الفرنسية اليوم الخميس رصد أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا» الذي ينتقل عبر حشرات صغيرة لاسعة وكان يقتصر انتشاره على المواشي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

كوب من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم... 6 فوائد محتملة لجسمك

شاي الليمون والزنجبيل يتكوَّن من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل ويمكن تحليته بقليل من العسل (بيكسلز)
شاي الليمون والزنجبيل يتكوَّن من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل ويمكن تحليته بقليل من العسل (بيكسلز)
TT

كوب من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم... 6 فوائد محتملة لجسمك

شاي الليمون والزنجبيل يتكوَّن من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل ويمكن تحليته بقليل من العسل (بيكسلز)
شاي الليمون والزنجبيل يتكوَّن من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل ويمكن تحليته بقليل من العسل (بيكسلز)

قد يكون تناول كوب دافئ من شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم وسيلةً بسيطةً للاسترخاء بعد يوم طويل، خصوصاً لمَن يجدون صعوبةً في الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه. ورغم أن هذا المشروب العشبي لا يسبّب النعاس بالضرورة، فإنه قد يساعد على الشعور بالهدوء، إلى جانب مجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ويتكوَّن شاي الليمون والزنجبيل من مزيج بسيط من الليمون الطازج والزنجبيل، ويمكن تحليته بقليل من العسل أو رحيق الأغاف، بحسب الرغبة.

وقد يتساءل البعض عمّا إذا كانت لهذا المشروب فوائد صحية مميزة، تتجاوز كونه طقساً مهدئاً قبل النوم. وفي الواقع، ورغم أنه قد لا يساعد على الشعور بالنعاس مباشرة، فإنه قد يسهم في الاسترخاء وتخفيف بعض الأعراض المزعجة.

وفيما يلي 6 فوائد محتملة لشرب شاي الليمون والزنجبيل قبل النوم:

1- تخفيف عسر الهضم

إذا كان عسر الهضم المزمن أو تناول وجبة عشاء دسمة يحولان دون نومك في الوقت المعتاد، فقد يكون كوب من شاي الليمون والزنجبيل خياراً مناسباً قبل الخلود إلى الفراش.

فالزنجبيل جذر استُخدم منذ زمن طويل في الطب الشعبي والبديل، نظراً إلى دوره المحتمل في معالجة بطء إفراغ المعدة.

ويحتوي الليمون بدوره على مركب نباتي يُعرف باسم «الليمونين (Limonene)»، الذي يساعد على تعزيز الهضم من خلال تسهيل حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما قد يخفِّف الشعور المزعج بالامتلاء.

ورغم اختلاف كمية الليمونين الموجودة في كوب الشاي، فإنَّ مزيج الليمون والزنجبيل والماء قد يساعد على تهدئة أعراض عسر الهضم.

2- المساعدة على تخفيف الغثيان

يُعرَف الزنجبيل منذ زمن طويل بقدرته على تخفيف الغثيان، الذي قد يصيب بعض الأشخاص خلال الحمل، أو في أثناء الخضوع للعلاج الكيميائي، أو في حالات أخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول ما بين غرام واحد و1.5 غرام من الزنجبيل يومياً قد يكون كافياً لتحقيق تأثير مضاد للغثيان.

وخلصت مراجعة بحثية أُجريت عام 2017 إلى أن الزنجبيل ساعد على الوقاية من الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي أو الحد منهما، وذلك في نصف الدراسات التي شملتها المراجعة.

ويبدو أن الزنجبيل أكثر فاعلية في الحدِّ من الغثيان المرتبط بالحمل، لكنه أقل فاعلية في الوقاية من القيء.

ويُعدُّ مشروب الليمون والزنجبيل آمناً بصورة عامة خلال فترة الحمل.

3- تخفيف احتقان الأنف

قد يساعد البخار المتصاعد من كوب ساخن من شاي الليمون والزنجبيل على فتح الممرات الأنفية وتخفيف الشعور بانسداد الأنف.

كما أن تناول مشروب دافئ قد يسهم في تهدئة التهاب الحلق الناتج عن تراكم المخاط.

ورغم أن هذه الفوائد تستند في معظمها إلى تجارب شخصية وممارسات شائعة في الطب الشعبي، فقد تكون مفيدة خلال موسم نزلات البرد والإنفلونزا، أو عند الإصابة بالحساسية الموسمية.

ومع أن شاي الليمون والزنجبيل لا يعالج هذه الحالات بصورة تامة، فإنه قد يساعد على تخفيف الاحتقان، بما يسهّل مرور الهواء عبر الأنف إلى حدّ ما.

4- المساعدة على تخفيف الإمساك

قد ينجم الإمساك عن عوامل متعددة، من بينها الجفاف واتباع نظام غذائي يفتقر إلى الألياف.

وعندما يكون الجفاف سبباً للإمساك، فقد يساعد تناول كوب دافئ من شاي الليمون والزنجبيل مساءً، إذ يسهم الماء في تسهيل مرور البراز عبر الجهاز الهضمي.

أما إذا كنت تعاني من الإمساك المزمن، فمن المهم الحرص على شرب كميات كافية من السوائل طوال اليوم.

ويُنصح باستشارة مختص في الرعاية الصحية في حال مواجهة صعوبة في التبرز، أو انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعياً، أو ملاحظة وجود دم في البراز.

5- المساعدة على مكافحة الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركب نباتي يُعرف باسم «جينجيرول (Gingerol)»، يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات والأكسدة.

ويرتبط الالتهاب المزمن بعدد من الحالات الصحية، من بينها متلازمة التمثيل الغذائي، والسرطان، ومرض ألزهايمر، وأمراض القلب.

ومع ذلك، أظهرت الدراسات نتائج متباينة بشأن مدى تأثير الزنجبيل المضاد للالتهابات لدى البشر.

كذلك، لا تتوافر حالياً أبحاث كافية لتحديد كمية «الجينجيرول» اللازمة لتحقيق هذه التأثيرات، أو مقدار ما يمكن الحصول عليه فعلياً من خلال تناول كوب عادي من شاي الليمون والزنجبيل.

6- الحفاظ على ترطيب الجسم

يساعد شرب شاي الليمون والزنجبيل على تزويد الجسم بالسوائل، نظراً إلى أن الماء يشكِّل المكوّن الأساسي لهذا المشروب.

ويُعدُّ الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً ضرورياً لضمان أداء الأعضاء الحيوية، مثل الكلى والأمعاء والقلب، وظائفها بكفاءة.

وتختلف كمية الماء التي يحتاج إليها الجسم يومياً تبعاً لعوامل عدة، من بينها الأدوية التي يتناولها الشخص، ومستوى نشاطه البدني، وأي مشكلات صحية قد يعاني منها.


هل يسبب تناول الخبز المحروق السرطان؟

الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)
الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)
TT

هل يسبب تناول الخبز المحروق السرطان؟

الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)
الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)

يثير تناول الخبز المحترق تساؤلات بشأن علاقته بالإصابة بالسرطان، في ظل تحذيرات من مخاطر بعض المركبات الكيميائية التي تتكون أثناء الطهي في درجات حرارة مرتفعة.

في هذا السياق، يوضح الدكتور ساشين سيخار بيسوال، استشاري طب الأورام في مستشفيات مانيبا بالهند، لموقع «أونلي ماي هيلث» العلمي، أن تناول قطعة خبز محترقة من حين لآخر لن يسبب الإصابة بالسرطان، لكن الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه بسبب احتوائها على مادة الأكريلاميد، التي يُحتمل أن تزيد مخاطر الإصابة بالمرض عند التعرض لكميات كبيرة منها.

وأضاف: «النصيحة المنطقية هي استهداف اللون الذهبي عند تحميص الخبز، وليس الأسود، لكن يجب ألا تشعر بالذعر بسبب تناول قطعة محترقة بين الحين والآخر».

ما مادة الأكريلاميد؟

تتكون مادة الأكريلاميد عندما تُطهى الأطعمة الغنية بالنشويات في درجات حرارة مرتفعة، عادةً فوق 120 درجة مئوية، نتيجة تفاعل السكريات الطبيعية مع حمض أميني يُعرَف باسم الأسباراجين.

ويسهم هذا التفاعل في إكساب الطعام لونه البني ونكهته المميزة، في حين تميل كمية المادة إلى الزيادة كلما أصبح الطعام أكثر قتامة واحتراقاً.

وتوجد هذه المادة في الخبز المحمص والخبز المسطح والبسكويت والمقرمشات وحبوب الإفطار والبطاطس المقلية والمحمصة، فضلاً عن القهوة نتيجة تحميص حبوبها، وبعض المكسرات شديدة التحميص. وتتكون أساساً أثناء الخَبز والتحميص والقلْي، ولا تتكون بالطريقة نفسها عند سلق الطعام أو طهوه بالبخار.

وتُصنف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مادة الأكريلاميد ضِمن المواد التي يُحتمل أن تكون مُسرطنة للإنسان.

وقد أظهرت تجارب على القوارض ارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان عند التعرض لجرعات مرتفعة منها، إلا أن الأدلة المتعلقة بالبشر لا تزال أضعف وأقل حسماً.

وأظهرت مراجعة علمية، نُشرت في عام 2022، وجمعت نتائج دراسات متعددة بشأن العلاقة بين الغذاء وأنواع السرطان المختلفة، عدم وجود ارتباط واضح بين ارتفاع استهلاك الأكريلاميد الغذائي ومعظم أنواع السرطان التي تناولتها المراجعة، باستثناء ملاحظة ارتباط بسرطان الرئة لدى المدخنين.

وتشير هذه النتائج إلى أن الخطر المحتمل لا يزال غير مثبَت بصورة قاطعة لدى البشر، وهو ما يستدعي اتباع عادات غذائية أكثر اعتدالاً دون تهويل أو قلق مفرط.

ماذا عن اللحم المحترق؟

يختلف احتراق اللحوم عن احتراق الأطعمة النشوية، إذ يمكن أن يؤدي طهو اللحوم على درجات حرارة مرتفعة أو تفحيمها إلى تكوّن مركبات أخرى تشمل الأمينات الحلقية غير المتجانسة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وقد ارتبط الاستهلاك المرتفع للحوم شديدة النضج أو التفحم ببعض أنواع السرطان.

وينصح بيسوال بتجنّب حرق اللحوم بشدة أيضاً.

عوامل أخرى

يؤكد بيسوال أن الاهتمام ينبغي ألا يقتصر على مادة الأكريلاميد وحدها، بل يجب أن يشمل عوامل الخطر الأكثر تأثيراً في الصحة، مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وسوء التغذية. كما تستدعي بعض الأعراض المستمرة، مثل صعوبة البلع غير المبرَّرة، وفقدان الوزن دون سبب واضح، ووجود دم في البراز أو القيء، وظهور كتلة لا تختفي، والسعال أو بحّة الصوت لأسابيع، مراجعة الطبيب لتقييم أسبابها.


من الكيوي إلى بذور الشيا... 15 طعاماً نباتياً تدعم صحة الأمعاء وتحسّن الهضم

توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)
توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)
TT

من الكيوي إلى بذور الشيا... 15 طعاماً نباتياً تدعم صحة الأمعاء وتحسّن الهضم

توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)
توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)

يمكن أن يساعد النظام الغذائي النباتي في تعزيز صحة الأمعاء، لأنه غالباً ما يتضمن كميات أكبر من الألياف التي تغذي البكتيريا النافعة في الميكروبيوم المعوي. لكن اتباع هذا النظام يتطلب أيضاً الحرص على تناول أطعمة توفر البروبيوتيك، إلى جانب عناصر غذائية أساسية مثل البروتين والكالسيوم والحديد وفيتامينات «بي 12» و«د» والزنك.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 15 نوعاً من الأطعمة النباتية التي قد تساعد على دعم صحة الأمعاء وتوفير العناصر الغذائية المهمة.

1. اللوز وزبدة اللوز

يحتوي اللوز على البروتين والألياف وفيتامين «إي» والمغنيسيوم. ويمكن تناول زبدة اللوز مع الخبز أو الفاكهة، فيما يُستخدم دقيق اللوز في الطهي والخبز، خصوصاً لدى من يتجنبون القمح أو الغلوتين.

2. اللوبيا

تحتوي اللوبيا على ألياف بريبايوتيك تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويمكن تقديمها طبقاً جانبياً أو إضافتها إلى السلطات. كما توفر البروتين والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم، وهي عناصر مهمة لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

عناصر غذائية ينبغي الاهتمام بها

من المهم التأكد من الحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن عند اتباع نظام غذائي نباتي، ولا سيما الكالسيوم والحديد والزنك واليود وفيتاميني «بي 12» و«د». ويمكن تعزيز تناول الكالسيوم بإضافة أطعمة مثل التوفو أو بدائل الحليب النباتية المدعمة به. وقد يساعد اختصاصي التغذية في وضع خطة غذائية تلبي الاحتياجات اليومية من العناصر الأساسية.

3. بذور الشيا

توفر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا نحو 4 غرامات من البروتين و8 غرامات من الألياف، إلى جانب الكالسيوم والحديد وأحماض أوميغا 3 الدهنية. وينبغي نقعها في سائل قبل تناولها لأنها تتمدد مع امتصاص الماء، مما يساعد على تكسير جدران خلاياها ويجعل عناصرها الغذائية أكثر توافراً للجسم.

4. بذور الكتان

تحتوي بذور الكتان على أحماض أوميغا 3 الدهنية والبروتين والألياف والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم. ويمكن إضافة البذور الكاملة إلى السلطات والزبادي والشوفان، أو استخدام البذور المطحونة في إعداد الخبز والفطائر.

5. البازلاء الخضراء

تتميز البازلاء بسهولة تحضيرها وتوافرها طازجة أو مجففة أو معلبة أو مجمدة. وهي مصدر للبروتين والألياف وفيتامين «أ» والمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك والفولات، ما يجعلها خياراً مفيداً ضمن النظام الغذائي النباتي.

6. بذور القنب

تُضاف بذور القنب المقشّرة، المعروفة باسم قلوب القنب، إلى السلطات والشوفان، ويمكن خلط البذور المطحونة مع العصائر أو المخبوزات. وهي توفر البروتين والألياف والدهون والأحماض الأمينية، إلى جانب فيتامينات «أ» و«د» و«إي» وأحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية.

7. الكيوي

توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف. وتشير الأبحاث إلى أن هذه الفاكهة قد تساعد على تخفيف الإمساك. كما تحتوي على فيتامين «سي» والكالسيوم والفولات والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين «إي».

8. الكمبوتشا

الكمبوتشا مشروب شاي مخمّر باستخدام البكتيريا والخمائر، وقد يحتوي على كائنات حية نافعة تدعم الميكروبيوم المعوي. وللحفاظ على هذه الكائنات، ينبغي تجنب تسخين المشروب أو بسترته، لأن ذلك يقضي على الكائنات الحية الدقيقة الموجودة فيه.

9. معجون الميسو

يُصنع الميسو من فول الصويا المخمّر بالملح ونوع خاص من العفن. وتضيف عملية التخمير سلالات من البكتيريا والفطريات قد تفيد الميكروبيوم المعوي. كما يحتوي الميسو على البروتين والألياف وفيتامين «ك»، لكنه غني بالصوديوم، لذلك يُستحسن الانتباه إلى الكمية المتناولة.

10. بذور اليقطين

تحتوي بذور اليقطين المقشّرة على البروتين والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم. وتتوفر بنسخ مملحة وغير مملحة، لذا يُنصح بقراءة الملصق الغذائي لمعرفة كمية الصوديوم.

11. الكينوا

تُعد الكينوا مصدراً للبروتين الكامل، لأنها تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها بنفسه. كما توفر الألياف والمغنيسيوم والحديد والفولات وفيتامين «بي 6».

12. التوت الأحمر

يحتوي كوب من التوت الأحمر على نحو 8 غرامات من الألياف، إضافة إلى الكالسيوم والحديد والبيوتين والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين «سي». كما يوفر مضادات للأكسدة ومركبات قد تساعد على الحد من الالتهاب.

13. مخلل الملفوف

يُحضّر مخلل الملفوف بتخمير الملفوف المقطّع مع الملح، مما يسمح بنمو بكتيريا نافعة، منها بكتيريا اللاكتوباسيلوس. ويمكن أن يساعد تناول هذا الطعام المخمّر على إيصال بعض البكتيريا النافعة إلى الجهاز الهضمي. كما يحتوي على البروتين والألياف والكالسيوم وفيتامين «سي».

14. السبانخ

توفر السبانخ الألياف والبروتين والكالسيوم والفولات والحديد وفيتامينات «أ» و«سي» و«ك». وقد يزيد طهي السبانخ من كمية الكالسيوم المتاحة للاستفادة منها، وهو عنصر مهم خصوصاً لمن يعتمدون على مصادر نباتية في غذائهم.

15. التوفو

يُصنع التوفو من حليب الصويا المكثّف، ويتوافر بقوام يتراوح بين الطري الشبيه بالحلوى والصلب جداً، الذي يمكن خبزه أو شويه أو قليه سريعاً. ويُعد مصدراً للبروتين والألياف والكالسيوم والحديد، ويمكن إدراجه في مجموعة متنوعة من الأطباق النباتية.