الدوري السعودي: 1344 نتيجة مباراة تهدد الأهلي بالهبوط

دائرة «الخطر» اتسعت بشكل أكبر خلال المواسم الثلاثة الأخيرة

خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: 1344 نتيجة مباراة تهدد الأهلي بالهبوط

خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)

بدا صراع الهبوط في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، مختلفاً تماماً عن المواسم السابقة، وذلك بالنظر لعدد المهددين، الذي وصل إلى 7 أندية قبل الجولة الأخيرة التي جرت أول من أمس. اللافت رقمياً أن عدد الفرق المهددة بالهبوط يتزايد من عام إلى عام، ففي موسم 2020 كان المهددون بالهبوط في الجولة الأخيرة أربعة أندية، فيما كان عدد احتمالات النتائج للهبوط 27 نتيجة مباراة، وارتفع عدد الفرق المهددة بالهبوط في موسم 2021 إلى ستة أندية، وارتفاع احتمالات نتائج الهبوط إلى 243 نتيجة مباراة.
في الموسم الحالي، زاد عدد الأندية المهددة بالهبوط إلى سبعة أندية مع عدد هائل لاحتمالات نتائج الهبوط إلى 2187 نتيجة مباراة.
وفرص الأهلي الذي يحتل حالياً المرتبة الـ14 برصيد 31 نقطة من 29 مباراة بالهبوط من خلال مركزه الحالي بلغت 692 نتيجة مباراة، مقابل 444 نتيجة للباطن، و366 للاتفاق، و241 للفيصلي، و178 للرائد، و116 للتعاون، والطائي بـ14 نتيجة احتمالية للهبوط.
أما المركز الـ15 ومن سيحتله فيبدو الاتفاق مرشحاً رئيسياً بعدد احتمالات الهبوط واحتلال هذا المركز بـ1059 نتيجة، مقابل 652 للأهلي، و360 للباطن، و59 للفيصلي، و42 للرائد، و15 للتعاون.
كما توجد بعض الاحتمالات الأخرى التي سيتعادل فيها فريقان أو أكثر، ومن ثم الرجوع للمواجهات المباشرة بينهم.
وتنشر «الشرق الأوسط» صوراً ضوئية ترصد فيها احتمالات الهبوط لسبعة أندية سعودية تنافس حالياً في الدوري، وهو ما يجعل من الضرورة على الباحثين والمهتمين والخبراء والمدربين أن يدرسوا هذه النتائج للخروج بحقيقة حول ماذا تعني هذه الحالات التي تتزايد في الدوري السعودي.
واشتعل صراع المنافسة على البقاء بالدوري السعودي للمحترفين مع تبقي مرحلة واحدة على نهاية الموسم الحالي.
وتأزم موقف الأهلي بشدة في صراعه للنجاة من شبح الهبوط للدرجة الأدنى، عقب خسارته الموجعة 1 - 3 أمام ضيفه الرائد، الخميس، في المرحلة التاسعة والعشرين (قبل الأخيرة) للمسابقة.
وبعد تأكد هبوط الحزم (متذيل الترتيب) للدرجة الأدنى، فإنه ما زال هناك مقعدان متبقيين بدوري الدرجة الأولى، في انتظار الحسم خلال المرحلة الأخيرة. وتجمد رصيد الأهلي عند 31 نقطة في المركز الرابع عشر (الثالث من القاع)، بفارق نقطة واحدة خلف مراكز الأمان، في حين ارتفع رصيد الرائد إلى 34 نقطة، ليخرج من مراكز الهبوط، بعدما تقدم للمركز الـ11.

فوز الرائد على الأهلي قلب موازين الصراع في قاع الترتيب (تصوير: علي خمج)

وتقدم عقيل بلغيث الصبحي لمصلحة الرائد في الدقيقة 43، قبل أن يضيف رائد الغامدي وكريم البركاوي الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 60 و83 على الترتيب، فيما تكفل كارلوس إدواردو بتسجيل هدف الأهلي الوحيد في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وبات الأهلي مطالباً بالفوز على مضيفه الشباب في لقائه بالجولة الأخيرة للمسابقة هذا الموسم، من أجل تفادي الهبوط، أملاً في أن تصب نتائج منافسيه في الجولة ذاتها لمصلحته، لكن سيتأكد هبوطه رسمياً حال فشله في الفوز على منافسه، دون النظر لباقي النتائج الأخرى.
وأنعش الباطن والفيصلي آمالهما في البقاء، بعدما تغلبا على منافسيهما في تلك المرحلة. وفاز الباطن 2 - 1 على ضيفه ضمك، في حين تغلب الفيصلي 1 - صفر على ضيفه الطائي.
وقلب الباطن تأخره أمام ضمك بهدف حمل توقيع خوسي أنطونيو دورادو في الدقيقة السادسة، إلى فوز ثمين بفضل هدفي نجميه محمد رايحي ويوسف سامي الشمري في الدقيقتين 12 من ركلة جزاء و30.
وارتفع رصيد الباطن إلى 32 نقطة، ليتقدم من المركز (قبل الأخير) إلى المركز الثالث عشر (أول مراكز النجاة)، في حين توقف رصيد ضمك عند 43 نقطة في المركز الخامس.
واستعاد الفيصلي نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الماضية، عقب فوزه على الطائي بهدف نظيف حمل توقيع جوليو تافاريس في الدقيقة 24.
ورفع الفيصلي رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثاني عشر، في حين توقف رصيد الطائي عند 34 نقطة في المركز التاسع.
وسقط التعاون في فخ التعادل 1 - 1 مع ضيفه الشباب، ليهدر فرصة ضمان البقاء رسمياً في تلك المرحلة دون انتظار المرحلة الأخيرة.
وارتفع رصيد التعاون إلى 33 نقطة في المركز العاشر، في حين رفع الشباب رصيده إلى 54 نقطة في المركز الرابع.
وجاءت المبادرة من جانب الشباب الذي تقدم عن طريق هتان باهبري في الدقيقة 29، غير أن أمين يونس منح التعادل في الدقيقة 58 للتعاون، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه السلوفاكي فيليب كيس في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وحقق النصر فوزاً كاسحاً 4 - 1 على مضيفه الحزم، ليضمن حصوله على المركز الثالث في جدول ترتيب المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 58 نقطة، فيما بقي الحزم قابعاً في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة.
وافتتح عبد الإله علي العمري التسجيل للنصر في الدقيقة 12، فيما أضاف أندرسون تاليسكا الهدف الثاني في الدقيقة 60، غير أن أولا جون قلص الفارق بتسجيله هدف الحزم الوحيد في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.
وقضى النصر على آمال منافسه في اقتناص نقطة التعادل على الأقل، بعدما أضاف لاعباه سامي النجعي وأندرسون تاليسكا الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 85 والثالثة من الوقت الضائع على الترتيب.
وفرض التعادل السلبي نفسه على لقاء أبها مع ضيفه الفيحاء.
وارتفع رصيد أبها إلى 35 نقطة في المركز السابع، ليضمن بقاءه رسمياً في المسابقة الموسم المقبل، متفوقاً بفارق المواجهات المباشرة على الفيحاء، صاحب المركز الثامن، المتساوي معه في الرصيد.

جداول ضوئية ترصد احتمالات الهبوط لبعض الأندية (الشرق الأوسط)

مقالات ذات صلة

غوميز: الفتح يعاني من غياب التحفيز والمكافآت

رياضة سعودية غوميز يمازح الحكم المساعد أثناء المباراة (تصوير: مشعل القدير)

غوميز: الفتح يعاني من غياب التحفيز والمكافآت

أبدى البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، عدم رضاه عن الأداء الفني لفريقه في الخسارة أمام الرياض 1-0.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية مامادو سيلا محتفلاً بالهدف (موقع نادي الرياض)

الرياض يقهر الفتح وينعش آمال البقاء

أنعش الرياض آمال البقاء في الدوري السعودي للمحترفين، بفوزه الصعب 1-صفر على ضيفه الفتح ‌الأحد.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)

اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الأحد، عن إدراج 66 مقترحاً لتعديل النظام الأساسي ولائحة الانتخابات الخاصة بالاتحاد السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأندية تنتظر قرارات قانونية حاسمة من لجنة الاستئناف (حساب أندية الدرجة الأولى)

هل تنقذ قرارات «مركز التحكيم» الدرعية والعُلا في سباق الصعود للدوري السعودي؟

شهدت الساعات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى السعودي تحولاً كبيراً ومفاجئاً في صراع الصعود، حيث تلقَّى نادي الفيصلي هديةً غير متوقعة من فريق الأنوار.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية رؤية النادي هي أن يصبح منصة رياضية رائدة تعزز حضور منطقة الجنوب (نادي أبها)

نادي أبها... منصة جنوبية رائدة في كرة القدم السعودية

تأسس نادي أبها عام 1966 ليكون الممثل الرياضي الأول لمنطقة عسير، وصوت منطقة الجنوب في كرة القدم السعودية...

فيصل المفضلي (أبها (جنوب غربي السعودية))

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث