إمدادات الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا تواجه تحديات لوجيستية

وزير الدفاع الأميركي برفقة الأمين العام لـ«ناتو» في بروكسل أمس (أ.ب)
وزير الدفاع الأميركي برفقة الأمين العام لـ«ناتو» في بروكسل أمس (أ.ب)
TT

إمدادات الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا تواجه تحديات لوجيستية

وزير الدفاع الأميركي برفقة الأمين العام لـ«ناتو» في بروكسل أمس (أ.ب)
وزير الدفاع الأميركي برفقة الأمين العام لـ«ناتو» في بروكسل أمس (أ.ب)

على الرغم من التعهد العلني الذي قدّمه ممثلون عن أكثر من 50 دولة بتعزيز المساعدات العسكرية لأوكرانيا، فإن تسليم هذه الإمدادات يواجه تحديات لوجيستية وتقنية تهدد بإبطائها.
وتشير قائمة المساعدات العسكرية التي كشف عن بعضها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في مؤتمره الصحافي مع رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي في أعقاب انتهاء اجتماع مجموعة الدفاع الأوكرانية، إلى تباين داخل «ناتو» مع تفضيل دول مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا المسار الدبلوماسي والتفاوضي مع روسيا لوضع حد للحرب.
وتبقى الولايات المتحدة أكبر مقدم للمساعدات العسكرية وغير العسكرية لأوكرانيا؛ إذ كشف الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء عن مساعدة بقيمة مليار دولار إضافية. وقال الوزير أوستن، إنها تشمل ذخائر لأنظمة الصواريخ «هيمارس»، و18 مدفع «هاوتزر» ومركبات تكتيكية لسحبها، و36 ألف طلقة لها. كما تشمل نظامي «هاربون» للدفاع الساحلي وآلافاً من أجهزة الراديو الآمنة وأجهزة الرؤية الليلية والمعالم الحرارية، وغيرها من البصريات. وأكد أوستن، أن الحلفاء والشركاء يعملون أيضاً على بناء القدرات العسكرية لأوكرانيا. وقال، إن ألمانيا ستقدّم ثلاثة أنظمة صواريخ متعددة الإطلاق مع ذخائرها، في حين أعلنت سلوفاكيا عن تبرع كبير بطائرات هليكوبتر من طراز «إم آي» الروسية والذخائر الصاروخية «التي هي في أمسّ الحاجة إليها». وأضاف، أنه تمت مناقشة «التبرعات من المدفعية الجديدة المهمة من العديد من البلدان، بما في ذلك كندا وبولندا وهولندا». لكن مسؤولين غربيين وبعض خبراء الأسلحة، يحذّرون من أن إغراق ساحة المعركة بالأسلحة المتقدمة أبطأ بكثير وأصعب مما يبدو. فهناك عقبات في التصنيع والتسليم والتدريب، فضلاً عن كيفية التوافق مع الأنظمة الأوكرانية التي تعود للحقبة السوفياتية. كما تحاول تلك الدول تجنب استنفاد ترساناتها الخاصة، بعدما تحولت الحرب إلى صراع مفتوح مع روسيا، بانتظار تأثيرات العقوبات الغربية الصارمة ونتائجها على قرارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جهة أخرى، بدا أن الوزير أوستن والجنرال ميلي يردان على انتقادات كييف «عن شح المساعدات العسكرية وبُطئها»، خصوصاً منها الأنظمة الصاروخية والمدفعية، لتحقيق التكافؤ في معارك دونباس. وكان مستشار الرئيس الأوكراني قد أكّد، أن كييف في حاجة إلى ألف مدفع «هاوتزر» و300 منظومة «هيمارس» و500 دبابة، من بين مساعدات أخرى. وقال الجنرال ميلي، إنه للحصول على القدرة العسكرية، يجب أن يكون هناك نظام أسلحة وذخيرة وطاقم مدرب. وأضاف، أن مجموعة الاتصال تتولّى الجزء التدريبي من هذه المعادلة، حيث قامت حتى الآن بتدريب 720 أوكرانياً على مدافع «هاوتزر» متعددة الأحجام، و129 على حاملات أفراد مدرعة، و100 على طائرات من دون طيار، و60 تخرجوا اليوم بعدما أنهوا تدريباتهم على تشغيل راجمات الصواريخ «هيمارس». وأكد، أن مجموعة الاتصال تعمل جنباً إلى جنب مع قادة الدفاع الأوكرانيين، وأن كل ما طلبته كييف منذ بدء الحرب حصلت عليه.
وقال ميلي، إن الأوكرانيين طلبوا 10 كتائب مدفعية، فتم تسليمهم 12، كما تسلموا 97 ألف نظام مضاد للدبابات، وهو أكبر من عدد كل الدبابات في العالم. وتابع «طلبوا 200 دبابة وحصلوا على 237، طلبوا 100 عربة قتال للمشاة، وحصلوا على أكثر من 300». وأضاف «لقد قمنا بتسليم نحو 1600 من أنظمة الدفاع الجوي ونحو 60 ألف طلقة خاصة بها». وأكد ميلي، أن نظام «هيمارس» سيكون إضافة مهمة للترسانة الأوكرانية، وأن الجيش الأميركي يقوم حالياً بتدريب أطقم أوكرانية في ألمانيا، وبحلول هذا الشهر ستنقل هذه المنظومات مع ذخيرتها وأطقمها إلى ساحات القتال.
وعندما سُئل عما إذا كان يمكن لأوكرانيا أن تستمر في القتال في ضوء الخسائر البشرية في صفوف قواتها، والمقدّرة بمائة قتيل يومياً ونحو 300 إصابة، قال ميلي «بالنسبة لأوكرانيا، هذا تهديد وجودي. إنهم يقاتلون من أجل الحياة في بلدهم. لذا؛ فإن قدرتك على تحمل المعاناة، وعلى تحمل الخسائر، تتناسب طردياً مع الهدف المراد تحقيقه». وأضاف «إذا كان الهدف المراد تحقيقه هو بقاء البلد، إذن سيحافظون عليه، طالما لديهم قيادة، ولديهم الوسائل التي يقاتلون بواسطتها».
وأكد ميلي، أن سيادة أوكرانيا ليست الوحيدة المعرّضة للخطر، بل «النظام الدولي القائم على القواعد بسبب تصرفات روسيا». وبحسب أوساط عسكرية، فإنه من المتوقع أن يكون الموقف من روسيا مادة نقاش وزراء دفاع حلف ناتو في قمتهم السنوية بمدريد، حيث سيكشفون عن أول مفهوم استراتيجي جديد للحلف منذ عام 2010، عندما كانت روسيا توصف بأنها «شريك محتمل». وبحسب تلك الأوساط، فإن قادة الدفاع يناقشون مسودّات حول المفهوم الجديد، باتت تنظر إلى روسيا على أنها «خصم»، وإلى «التهديدات التي تشكلها الصين على الحلف»، وذلك للمرة الأولى في تاريخه. كما سيناقش الوزراء كيفية إرضاء تركيا، التي عرقلت حتى الآن طلب انضمام السويد وفنلندا إلى حلف ناتو، للبت في عضويتهما.
من جهة أخرى، قال جون كيربي، منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية، إن الرئيس الأوكراني هو الرئيس المنتخب ديمقراطياً، وهو من يقرر كيف تنتهي هذه الحرب. ولمح كيربي إلى إمكانية تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بمجريات ساحة المعركة وما يحتاج إليه الأوكرانيون. ونفى كيربي وجود مؤشرات على قيام الصين بتقديم مساعدات عسكرية لروسيا، وحث الأميركيين على عدم التطوع للقتال في أوكرانيا.


مقالات ذات صلة

الكرملين لا يزال منفتحاً على وساطة أميركية في حرب أوكرانيا

أوروبا أوكرانيون يزورون نصباً تذكارياً مؤقتاً للجنود القتلى في ساحة الاستقلال بكييف الاثنين (أ.ف.ب)

الكرملين لا يزال منفتحاً على وساطة أميركية في حرب أوكرانيا

أعلن الكرملين أنه لا يزال منفتحاً على دور الوساطة الذي تقوم به واشنطن في ملف تسوية الحرب الأوكرانية، رغم استيائه من «العدوان» الأميركي على إيران.

رائد جبر (موسكو)
تحليل إخباري جندي أوكراني يطلق قذيفة من مدفع ميدان على أحد محاور جبهة دونيتسك شرق أوكرانيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

تحليل إخباري معضلة جديدة أمام واشنطن وموسكو... لا سلام في أوكرانيا من دون أوروبا

يشعر أوروبيون بالذعر من احتمال توصل الرئيسين الأميركي، دونالد ترمب، والروسي، فلاديمير بوتين، إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، يجري التفاوض عليه من دونهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا تجمع للصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية - الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ) p-circle

الكرملين ينفي تحديد مكان وزمان جولة محادثات ثلاثية مع أوكرانيا

الكرملين ينفي تحديد مكان وزمان جولة محادثات ثلاثية مع كييف، وتقارير حول أكثر من 1780 أفريقياً من 36 دولة «يقاتلون في الجيش الروسي».

الولايات المتحدة​ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) p-circle

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

اتفق الرئيس الأوكراني ورئيس الوزراء السلوفاكي، الجمعة، على لقاء من حيث المبدأ، على خلفية اتهام براتيسلافا كييف بعرقلة إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا تجمع للصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ) p-circle

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي، والكرملين ينفي أي علاقة بتحليق مسيرة قريباً من حاملة طائرات فرنسية

«الشرق الأوسط» (لندن)

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.