فانيسا بارادي تعود للأضواء بمناسبة مقاضاة شريكها السابق جوني ديب

فانيسا بارادي شهدت لصالح جوني ديب في المحكمة (أ.ب)
فانيسا بارادي شهدت لصالح جوني ديب في المحكمة (أ.ب)
TT

فانيسا بارادي تعود للأضواء بمناسبة مقاضاة شريكها السابق جوني ديب

فانيسا بارادي شهدت لصالح جوني ديب في المحكمة (أ.ب)
فانيسا بارادي شهدت لصالح جوني ديب في المحكمة (أ.ب)

لم يرها أحد في جلسات المحكمة التي شغلت وسائل الإعلام طوال الأسابيع الماضية، لكن المغنية والممثلة الفرنسية حرصت على تقديم شهادة لصالح النجم الأميركي جوني ديب، زوجها السابق الذي يخوض منذ 2016 معركة شرسة مع زوجته المنفصلة عنه أمبر هيرد. وجاءت شهادتها بناء على طلب من فريق الدفاع عن الممثل المتهم بالعنف الزوجي.
اشتكت هيرد من العنف الذي تعرضت له على يد جوني ديب. ونشرت لقطات لها بوجه متورم من أثر الضرب، ورسائل يهددها فيها بالموت. ومن جهته تقدم ديب بدعوى ضد هيرد بتهمة التشهير. أما فانيسا فقد أعلنت في أكثر من مناسبة أنها كانت سعيدة مع جوني ديب، وقد اتخذا قرار الانفصال بهدوء، وما زالت علاقتها به طيبة. وذكرت المغنية الفرنسية أنها تعرف الممثل الأميركي منذ أكثر من 25 عاماً. وقد عاشا معاً لمدة 14 عاماً وربيا طفليهما سوية. فهل هي قضية اتفاق واختلاف في الطباع، أم أن العلاقات لا تسير على منوال واحد بين فلان من البشر وفلانة؟
قالت فانيسا بارادي في تصريح نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، «طوال سنوات عيشي المشترك معه كان جوني زوجاً وأباً لطيفاً، شغوفاً، كريماً وغير عنيف. لم يكن عنيفاً معي مطلقاً». وسعى محامو الممثل الأميركي إلى الحصول على شهادة مماثلة من الممثلة وينونا رايدر، التي جمعتها علاقة عاطفية به أيضاً، في تسعينات القرن الماضي، وبعد افتراقه عن شريكته الفرنسية. وذكرت رايدر أن جوني ديب لم يكن عنيفاً معها، الأمر الذي ساهم في نقل ميزان المحكمة لصالحه. ورد ممثلو أمبر هيرد عبر بيان جاء فيه: «يسعدنا أن بارادي ورايدر لم تعرفا تجربة مماثلة لتلك التي مرت بها موكلتنا، لكن تجربة امرأة معينة لا تقرر مصير تجربة امرأة غيرها».
انفصلت بارادي عن ديب في عام 2012 بعد أن رزقا بولد وبنت: جاك وليلي روز. وقد بلغت ابنتهما سن الشباب، وظهرت في عروض للأزياء وفي تجارب سينمائية. ومنذ أن احتلت القضية عناوين الصحف، عادت الصحافة الفرنسية إلى التذكير بقصة الغرام الصاعق التي جمعت بين النجم الأميركي الشهير وبين المغنية الشقراء التي لعب الحظ دوراً في صعودها، أكثر من الموهبة. وهما قد التقيا للمرة الأولى في ربيع 1998 في فندق «كوست» في باريس. وكان هو من لاحظ وجودها ووقع في غرامها من النظرة الأولى. وفيما بعد وصف جوني ديب ذلك اللقاء بالقول لصحيفة «الديلي ميل»: «كانت ترتدي فستاناً عاري الظهر، وقد رأيت ظهرها وعنقها فلما استدارت رأيت عينيها أدركت أن عزوبيتي قد انتهت».
تبلغ بارادي من العمر اليوم 49 عاماً. وكانت في طفولتها قد تلقت دروساً في الرقص والعزف على البيانو وتقدمت للمشاركة في عروض أزياء للأطفال. كما شاركت وهي في سن السابعة في برنامج الأطفال الشهير «مدرسة الهواة» الذي كان يقدمه النجم جاك مارتان. وبما أن نتائجها الدراسية كانت متوسطة فقد حلمت بأن تصبح ممثلة. لكن القدر جعل منها مغنية وهي في سن الرابعة عشرة، حين أدت بصوتها الخجول وهي تتمايل بقامتها الضئيلة أغنية «جو لو تاكسي»، عن سائق أجرة يدعى جو وسيارته هي كل حياته.
سرعان ما احتلت الأغنية قوائم الأكثر سماعاً. وبقيت طوال 14 أسبوعاً في الصدارة وحفظ الكبار والصغار كلماتها البسيطة. إن في فرنسا 60 ألف سائق لسيارات الأجرة، وهم يتسلون بسماع الإذاعات أثناء ساعات العمل الطويلة. وكانت «جو» على كل أثير. صارت الطفلة مراهقة ثرية وانفتحت لها فرص العمل في الغناء وعلى الشاشة. وهي قد دعيت للغناء في حفل افتتاح مهرجان «كان» السينمائي بدورته الثامنة والأربعين عام 1995، وقدمت أغنية «دوامات الحياة» تكريماً لرئيسة لجنة التحكيم في تلك الدورة، الممثلة القديرة جان مورو. وكان سيرج رضواني قد كتب تلك الأغنية لفيلم «جول وجيم» الذي قامت مورو ببطولته. وكانت المفاجأة أن تقدمت رئيسة لجنة التحكيم من المسرح ومدت يدها والتقطت كف المغنية المراهقة وطبعت عليه قبلة حانية. مشهد يحفظه كل عشاق السينما كان كفيلاً بتحويل فانيسا بارادي إلى نجمة واعدة.
صدرت لها عدة أسطوانات وظهرت في أفلام فرنسية وأميركية ودعتها دار «شانيل» للظهور في عروض أزيائها لكنها لم تبلغ مراتب أبعد. لم تصبح من ممثلات الصف الأول. بقيت تلك البنت الشقراء النحيلة الخجول ذات الصوت الهامس الذي بالكاد يُسمع. وقد ساهم في شهرتها ارتباطها بجوني ديب، بعد أن مرت بعلاقات عاطفية لم تدم طويلاً. وكان أول ظهور رسمي لهما سوية حين رافقته وهو يدشن نجمة تحمل اسمه على رصيف «هوليوود بولفار». بعد ذلك تعددت المناسبات والصور. لكنهما حرصا على أن يعيشا عيشة طبيعية بعيداً عن بهرجة هوليوود ونميمة مجتمع الفن السابع. ومن جانبها، عرفت فانيسا كيف تعيش في ظل حبيبها الذي تركت بلدها من أجله. تنقلت معه ما بين منزلهما في لوس أنجليس، حيث يعمل، وبين بيت اشتراه بجنوب فرنسا للراحة وتمضية الإجازات. وضعت مهنتها بين قوسين وتفرغت لحياتها العائلية. ومع ولادة طفليهما زادت علامات السعادة في تلك العلاقة التي تصورها البعض أزلية. وكانت مقالات الصحافة الشعبية تتحدث عن «روحين توأم»، وعن «عاشقين جمعهما القدر». فهو يؤكد أنه وجد فيها الإنسانة التي تساعده على التوازن. وكانت تصريحات فانيسا تعكس الكثير من التوله بجوني. فهي قد أعلنت أنها تحبه بكل المعاني وهي تتقبله مثلما هو، ولا تود تغييره، مضيفة: «نحن اثنان في واحد».
ومثلما بدأ حبهما صاعقاً، فإن الإعلان عن انفصالهما صدم المعجبين بهما. وها هي تتطوع للدفاع عنه رغم مضي سنوات على ابتعادهما وعلى ارتباط كل منهما بشريك جديد. إن جوني ديب راهن في هذه القضية على كونه اسماً شهيراً يتعرض للعطل والضرر بسبب تشهير زوجته أمبر هيرد به. وهي تهمة لها وزنها في الولايات المتحدة. أما في فرنسا، فإن المحكمين في قضايا العنف الزوجي يلتزمون جانب المدعية، غالباً، ولا يعيرون اهتماماً لمبدأ التشهير. إن القانون يمنح الحماية للمرأة.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

كارني يعد بحل خلاف مع ترمب بشأن جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة

الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
TT

كارني يعد بحل خلاف مع ترمب بشأن جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة

الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء تناولت إيجاد حل للخلاف الذي أثارته تهديدات الأخير بوقف افتتاح جسر جديد يربط بين البلدين.

وكان ترمب قد طالب في منشور بأن تمتلك الولايات المتحدة «نصف» جسر غوردي هاو قيد الإنشاء والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية.

وقال كارني للصحافيين في أوتاوا «تحدثت إلى الرئيس هذا الصباح. وبخصوص الجسر، سيتم حل الوضع»، دون أن يعطي تفاصيل أكثر. وأوضح كارني أن كندا دفعت تكاليف بناء الجسر وملكيته مشتركة بين ولاية ميشيغان والحكومة الكندية.

وبدأ العمل على بناء الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو، نجم دوري الهوكي الكندي وفريق «ديترويت ريد وينغز»، في عام 2018 بكلفة تبلغ 4,7 مليار دولار، ومن المقرر افتتاحه هذا العام. لكن ترمب الذي اقترح بعد عودته إلى البيت الأبيض بضم كندا لتصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين، هدد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من مساء الاثنين بعرقلة افتتاح الجسر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت الثلاثاء، إن هذا «مجرد مثال آخر على وضع الرئيس ترمب مصالح أميركا أولا»، مضيفة أن ترمب «أوضح ذلك جليا في مكالمته مع رئيس الوزراء كارني». واعتبرت في مؤتمر صحافي أن «سيطرة كندا على كل ما سيعبر جسر غوردي هاو وامتلاكها للأراضي على جانبيه أمر غير مقبول للرئيس».

ومن بين شكاوى أخرى، زعم ترمب أن كندا لم تستخدم «تقريبا» أي منتجات أميركية في بناء الجسر. وقال كارني إنه أبلغ ترمب «أن هناك فولاذا كنديا وعمالا كنديين، ولكن هناك أيضا فولاذا أميركيا وعمالا أميركيين شاركوا» في عملية البناء.

ولم يعلق كارني على ادعاء ترمب المثر للاستغراب بأن بكين ستمنع الكنديين من ممارسة رياضة هوكي الجليد في حال أبرمت الصين وكندا اتفاقية تجارية. وقال ترمب في منشوره الاثنين «أول ما ستفعله الصين هو إنهاء جميع مباريات هوكي الجليد في كندا، وإلغاء كأس ستانلي نهائيا»، في إشارة إلى الكأس السنوية لدوري الهوكي الوطني.


وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
TT

وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)

سعى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك الثلاثاء إلى النأي بنفسه عن الممول الراحل جيفري إبستين المدان ​بارتكاب جرائم جنسية قائلا إنه لم تربطه به «أي علاقة»، وذلك وسط دعوات لإقالته على خلفية كشف معلومات جديدة حول علاقتهما.

وفي يناير (كانون الثاني)، أفرجت وزارة العدل عن ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، من بينها رسائل بريد إلكتروني تظهر أن لوتنيك زار ‌على ما ‌يبدو جزيرة إبستين الخاصة ‌في ⁠منطقة ​البحر الكاريبي ‌لتناول الغداء بعد سنوات من تأكيده قطع العلاقات معه.

ويواجه لوتنيك، الذي عينه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب العام الماضي، دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء للاستقالة.

وقال لوتنيك خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ للمشرعين إنه تبادل نحو ⁠عشر رسائل بريد إلكتروني فقط مع إبستين، وإنهما ‌التقيا في ثلاث مناسبات على مدار ‍14 عاما. وأوضح ‍أنه حضر مأدبة الغداء مع إبستين ‍بسبب وجوده على متن قارب قريب من الجزيرة، وأن عائلته كانت برفقته.

وأضاف لوتنيك أمام لجنة في مجلس الشيوخ في أثناء استجوابه من السناتور الديمقراطي كريس ​فان هولين «لم تكن تربطني به أي علاقة. لم يكن هناك ما يمكنني ⁠فعله برفقة هذا الشخص».

وفي وقت لاحق من اليوم، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزير التجارة «لا يزال عضوا بالغ الأهمية في فريق الرئيس ترمب، وإن الرئيس يدعم الوزير دعما كاملا».

لكن بالإضافة إلى غداء عام 2012، أظهرت رسائل البريد الإلكتروني أن مساعدة إبستين أبلغته بتلقي دعوة من لوتنيك لحضور فعالية لجمع التبرعات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 ‌في شركته المالية لصالح المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.


البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

حذف البيت الأبيض، الثلاثاء، منشوراً على منصات التواصل الاجتماعي من حساب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أعاد للأذهان ذكرى مجازر الأرمن باعتبارها «إبادة جماعية»، مشيراً إلى أن الرسالة، التي تتعارض مع موقف تركيا حليفة الولايات المتحدة، نُشرت عن طريق الخطأ.

وزار فانس، الذي أجرى رحلة استغرقت يومين إلى أرمينيا، النصب التذكاري للإبادة الجماعية للأرمن في يريفان، خلال أول زيارة على الإطلاق لنائب رئيس أميركي إلى الجمهورية الواقعة في منطقة جنوب القوقاز.

وشارك فانس وزوجته أوشا في مراسم وضع إكليل من القرنفل والأقحوان والورود في الموقع، الذي يخلد 1.5 مليون أرمني فقدوا حياتهم خلال السنوات الأخيرة في حكم الإمبراطورية العثمانية.

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يحملان الزهور أثناء سيرهما نحو «الشعلة الأبدية» في نصب تذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ب)

ووصف الحساب الرسمي لفانس على منصة «إكس» الزيارة لاحقاً بأنها تهدف إلى «تكريم ضحايا الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915».

وبعد حذف المنشور، قال أحد مساعدي فانس، طلب عدم نشر اسمه، إن موظفين لم يكونوا جزءاً من الوفد المرافق نشروا الرسالة عن طريق الخطأ.

وقال متحدث باسم فانس: «هذا الحساب يديره موظفون، والغرض منه مشاركة الصور والمقاطع المصورة لأنشطة نائب الرئيس»، مضيفاً أن آراءه تتجلى بوضوح في تعليقاته للصحافيين. ولم يستخدم فانس في تلك التعليقات مصطلح «إبادة جماعية».

وتركيا حليف للولايات المتحدة ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وحافظ رئيسها رجب طيب إردوغان على علاقات وثيقة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك دعمه للمبادرة الدبلوماسية الأميركية بشأن قطاع غزة.